طول عمري أنا عاشق والحب قدر مقسوم تلقاه في نني العين جوه القلوب مرسوم وفي دمع هنا عالخد دمع العيون أشتد فيضان دموع بيهد قلب سهر محروم نبضه صبح مشنوق شريان ضعيف مخنوق قلب بوريد محروق وما يطفي نار الشوق الا عيون معشوق لكن انا فيني من بحور العشق فقدت سفيني وقلوب تحن ترق وأنا ما بعرف أعوم وبحري كله غيوم رضيع وحضن الحب من حضنه انا مفطوم قلبي كان عاشق والحب كان لي في يوم والحب زي الدنيا ما فيها شيء بيدوم
ما كل هذا الخراب يا بيروت ما كل هذا الدخان ما كل هذا الوجع أشكالا وألوان. بحرك الساحر كيف تلوث بالدماء ما كل. هذا الخواء وأنت جميلة بكل مكان حسناء من أجمل الحسان كيف أرهقوك وأغرقوك في مستودع الكذب والبهتان والخراب.. والأحزان. والدموع.. ملء العينان بيروت كل يوم من خوفي عليك أصعق من الخوف أكاد أموت وأنت نهر من الحب لا ينضب ولا يجف.. ولا يموت كم جاءك كذاب، وطاغوت ولم يكسروك كسرت أنت كل العروش وكل الجيوش وكسرت كل النعوت
-رسالة أنت تعلمين وانأ أعي أن سعادتي معك وسعادتك معي وأعلم علم اليقين يا ذات القوام الرشيق والوجه البهي أنك تكنين لي نفس الإحساس الذي بين أضلعي فلم القسوة وهذا الجفاء والعمر قصير كما تعلمين أم أنه يحلو لك بعذابي حبيبتي أن تستمتعي وبقلبي الولهان إن تلعبي آه يا عمري لو رأيتني ساهرا ليلي أكفكف أدمعي والنوم يجافيني والقلق يقض مضجعي لأنظم من حبر الليل ممزوجا بشوقي إليك قصائد لم تخطر على قيس ليلى ولا حتى الأصمعي لتخليت عن ركوب صهوة العناد ولرق قلبك لي هذه رسالتي إليك حبيبتي فارفقي واجملي جاءني ردها قائلة سلام على من عذبه الهوى ولثياب العشق يرتدي مخلص في هوانا وعنه لا يني نعم يا سيدي أحبك وقلبي في هواك بحر لجي لكن كبرياء أنوثتي يصر على أن يعذبني ويعذبك معي -عزيز أمعي
💭🌹 ..هــمــــــس الصبــــــاح..🌹💭 رقم (313) ((.. مكانة المعلم ..)) ليس المعلم في نظر المجتمع مزيلاً للأمية أو مدرساً للعلوم والمعارف فحسب، إنما هو مكون للشخصيات البشرية وصانع للشعوب والأمم، وهو سراج ساطع يستضاء بنوره في ظلمات الحياة ومثال صالح تنطبع في صورته النفوس – وهو هداية سماوية ترشد القلوب وتسدد الخطوات. ومعلم اليوم من حقه: ** أن يُحترم رأيه في أمور العلم والثقافة. ** أن يحتل المركز الاجتماعي اللائق به وبأمثاله من أصحاب المهن. ** أن يُعتمد عليه في توجيه النشء إلى وطنية صحيحة. ** أن يتولى الزعامة فيما يتعلق بالشؤون الاجتماعية. ** أن يُعتمد عليه في الرقي والتقدم حسب ما لديه من كفاءة وأهلية. مع العلم أن منزلة المعلم الاجتماعية تتوقف بالدرجة الأولى عليه دون غيره. وإذا أراد إن يحترمه الناس، فعليه أن يحترم نفسه ويغار على كرامته الشخصية. وصفوة القول إذا شاءت البلاد العربية أن تضمن تربية أفضل للمواطن العربي، فلا بد لها من إعداد المعلم العربي إعداداً صالحاً. ولابد للمجتمع من أن يبعث الطمأنينة في نفوس المعلمين، وييسر لهم حياة كريمة ومنزلة اجتماعية لائقة. … للنقاش …………………………………………. تم بتصرف من الباحث التربوي أ. محمد الحسن الأربعــــاء في 12 / 8 / 2020 م
أمي .. يا أمي.. اليوم كبرت يا أمي “نني .. نني جاك النوم .. أمك قمرة و بوك نجوم و انت هليل كل يوم..” تتفكر هاذي الغناية؟! ماكينة الخياطة درجية الماء .. الكانون .. و براد التاي بحذاي و تتعاود في وذني الغناية صغيرة في حضنك و روحي فوق الغيوم تحلم فرحانة بالك غدوة فطوم تكبر .. و تصير تحن و تعاون الفقير
أمي .. يا أمي اليوم كبرت يا أمي ما زلت نتذكر التوتة و العنبة و قبيس العافية و البخور عجعاجي في السقيفة و ع العتبة و مشموم الياسمين و عقد الفل و حوض النعناع و الحبق و محبس القرنفل ما زلت نتفكر أيام السدة و “القرقاف” و غرزة الحساب و الملحفة و المخدة و رشمة النوار اللي بيدك ترشمها و بمحبة لي تعلمها
أمي .. يا أمي اليوم كبرت يا أمي “يا الليري .. يا الليري .. تكبر بنتي و تصيري و تاخذلي أميري و إلا ولد الوزيري ..” تتفكر هاذي الغناية؟! ماكينة الحلوى الراديو و قهوة في الجزوة و مرش القوارص و المشط و المراية و “النسترو” الأحمر و إيديك في شعري تعملي سوالف و ضفاير نتشهى زميطة و فطاير من غير ما توخر علي في الحال يكونوا بين يدي
أمي .. يا أمي اليوم كبرت يا أمي تتفكر .. تتفكر كيف نبكي .. و تسكتني و بكلمة حلوة تضحكني كنت تصورلي الدنيا في غناية “عرضوني زوز صبايا وحدة فنار و الأخرى سمعة ضواية… هاك النهار..” تحكيلي عاللمة على باب الخوخة و باب الفلة و ضحكة و توشويش ما بين الخالة و العمة بلمساتك تنسيني الدنيا و ما ثمة
أمي .. يا أمي اليوم كبرت با أمي عرفت معنى الأمومة عرفت علاش نمدلك الحاجة تخبيها في حكة و إلا في صرة تحاضيها مرة .. ورا مرة .. ورا مرة نتساءل في قلبي: “علااااش؟!” تضحك و تقلي: ” وقتاش؟! تكبر و تعرف اشنوه الضنى و اشنوه معنى الكبيدة؟” نهرب و نقلك: “إيه.. هاك الأيام ما زلت عليهم بعيدة خليني سارحة في خيالي و نعوم ما بين موجة و غيوم و أنا في حضنك يا أمي يا أمي يا أمي
تعلمت من عينيك كل شيء أحببت الياسمين في الحدائق والزعتر الجبلي فوق التلال وعشقت الأرز والسنديان وعشقت نسيم بحرك عند الصباح وغنيت مع البلابل فوق الأغصان وأحببت شرفتي التي تري بحر بيروت الكبير وكرهت الحرب والأنفجارات وأصوات القنابل، والدماء التي تسيل والموت الذي لا يكف عن حصد الأرواح الطاهرة تعلمت منك الكثير ولكن يبقي حبي لك فوق الوصف فوق التصور يفوق الخيال
يتثاءبُ الفجر فتستفيقُ زهرةُ الصباحِ الندي مثل حلم من أُوارٍ متقدٍ مزهوة برقصاتِ البساتينِ و تغاريدِ البلابلِ و زقزقةِ العصافيرِ و نكهةِ الشاي تحتَ ظلِ شمسٍ ضحوكٍ وسطَ فضاءٍ بهيجٍ مبتسمٍ تفوحُ بعبيرِ الياسمينِ و ترسمُ خيوطَ فجرٍ على جبين الفضاءِ تغازلُ ابتسامةَ طفلٍ محتفلٍ بالمرحِ تحوي شيئآ من سرورٍ قادمٍ يفوحُ شذاه على اهدابِ جفون السماءِ مكحلا ب لُجَّةِ الانهارِ منحنيآ طربآ في ربيعِ اخضرٍ فتصدحُ الحناجرُ في باحةِقوافي الشعرِ تكتبُ ابياتِ حبٍ مؤطرة بالودِ و الاملِ و الابتسامةِ احمد عبد الحسن الكعبي/ العراق 10/8/2020
يرتاح قلبي ويغني لمن يعشقون غناء السماء لمن يطربون لموج البحار فاصبح غيما يتكاثف ثلجا لأطفئ نار اعشقك دون الوجود وتبعث فيا حياة تعود تحيطني رؤياي اضمك…تفرين يقتلني درب الصدود اتراجع لعلي أعود كما كنت يوما أصل الظلال ومد الجدود سئمت وحيدا أن أكون بلا أي حبيبة تجس ضلوعي وتحيي ربيعي بنبض قلب يضخ إكسير الحياة يقطر روحي ويروى اشتياقي بنشوة حب تزيح السدود هلمي حبيبتي نعانق نجوم السماء بجنون الوعود تعالي كما السيول تجري كما الريح تعري الصخور كما البرق يضيئ من فم الرعود تعالي اليا نشق الظلام نبيح النهار ونرقص كما شئنا بلا أي خوف يسود قلبي نقوش وروحي نعوش ودمي يموج نزفا يعلن هدير احتضاري وعمق الخلود فكل مابقي مني سوى نغمات تريد الهروب تريد الحياة تريد تكسير القيود
أعاقر الصبر * كم من الحرف أعدمت طرف اللسان فصيح النطق أدمن الصمت من الآن ركع السيف حدى الغضب مثل جبان أداري ثورتي ما بين الفكر و النسيان هي الأيام تمضي تأخذ مني الوجدان من الكلام فيض عشق فصيح البيان ما بقيت بقيت صادق على مر الزمان كم تدثرت بالأمل و عاقرت الصبر إدمان حمدان بن الصغير الميدة نابل تونس
إن إقتضت الضرورة وأترك ُ لك ِ فيـــــها آخر مقالاتي سأرحل إليها وبيدي قلـــــــم وبياض دفاتري ونائبات أيـــــــامي واحتمالاتي لأدون لك ِ على صفحاتها آخر تفاصيل حيـــــــــــــــــاتي وألملم بقايا بؤسي وآخر ابتســاماتي فربمــا تكون ِ أنت ِ يا سيدتي آخر ملاذاتي وهواي يثمل هــــــــــــــــواك ِ
بردا ً وســلاما ً حبيبتنا بيروت يا خضراء الخد وجميلة المدن لن تتوه سواقي الفرح في شـــــوارعك ِ عن مصبها ولن تموت أشجار الأرز في هضـــــــــابك ِ حتى لو حرقوه فـ ألف ســـلام لجرحك ِ وألمك ِ وفرحك ِ ووجعـــك ِ يا بيروت عيــــــــــــــــوننا تبكي جرحك ِ قلوبنا معك ِ ياعاصمة القلــــــوب يا بيروت
كانت زمان فراشاتي بترتوي بعبيرك شهد كانت وياكي هنا هايمة في حضنك وحضن الورد وشوق الدنيا بعيونك بينده بحمار عالخد كان بحرك لشطآني بيحضن رمالي بمد ارمي الحزن على عتابك وعمري يبتدي من المهد
لكن الدنيا كده قاسية وفرقتنا حبيبتي زمان وكانت لفرحنا ناسية فاكرانا بس بالاحزان ورجع الفرح برجوعك ونبض ودبيب شريان شرياني رجع تاني وبشوقه صبح بركان
انهاري هنا في وديانك وضفافك لعوب وودود لكن سيول جريانها مقابلها حبيبتي سدود وسدودك ساعات توعد وساعات جفا وصدود توعدني بعبير الورد وتحضني بشوك لورود بتجرح كتير وساعات بتوعد بطيب العود تعبت وخلاص قلبي بركانه رصاص وبارود لكنه مسيره ينام في قبره وياكله الدود
حلم ..اليقظة أزيف الحقائق لأرتاح قليلا من ثقل الواقع لا اريد رؤية الحقيقة لا لشيء فقط لأريح مقلتايا من بشاعة الصورة في نظري كل الألوان تحتاج الى تعديل فالأبيض لم يعد يعني السلام ولا الأحمر لون الحب ولا الوردي لون الحياة أصبحت ابحث كثيرا في تفاصيل الأشياء أغوص في أعماقها ربما أرتب نفسي من جديد على ضفاف الوقت تغيرنا كثيرا وصرنا غرباء عن حواسنا عن عواطفنا وأنفسنا أين انا الأن في هذا الزحام ؟ تهتُ مني ومن نفسي أحتاج إلى قيلولة بين نجمتين لا نجوم في هذا الصباح ولا قمر ربما اغفو غدا على صدر القمر أغازل حلم يبعث من رحم الليالي حلم بين المطرقة والسندان يولد ويموت ويموت .. … أعتذر لنفسي أحيانا واعدل عباراتي فالحلم وإن تألم لا يموت
لااا لا تسألوني ما اسمها أيقونة العذراء رسمها سعف النخيل شعرها و ساقه النحيل جسمها بلح الشام ثغرها و بحة الناي بسمها حسن الحوريات احتشد فيها و زهو الجوريات كسمها ….. لاا لا تسألوني ما اسمها رقرقة الفرات مشيها رفرفة الفراشات نسمها شدو البلابل همسها حدو العنادل قَسمها ضوء الشمس وجهها نور القمر وسمها لو تحركت الشفاه بحرف في الكون شفاه من سقمه حسمها …. لاا لا تسألوني ما اسمها لو تداولتم ألف اسم لم يسمُها
ذهلت الأم وهي تبحث عن أبنتها ، لحظات مرت ودقائق تبعتها والبنت مفقودة ، طفلة ذات السنتين .. أين تذهب وهي خطواتها لا تتعدى حدود بيتها ، هرع الجميع للبحث عنها ألام والعم والعمة ، كانت اقدامهم تسوقهم إلى حيث لا يدرون فأين ذهبت مدللتهم والى أين ساقتها قدماها الصغيرتين … بدأت الأفكار السوداوية تضرب بأم رأس تلك الأم البائسة فالمصيبة ستصبح مصيبتين .. طفلة مفقودة وأب يصارع المرض وما بين وبين كيف وكيف ستواجه الأمرين ؟؟؟ وللحظة فقدت ألامل وإذا بأحدهم يخبرها أنه رآى أبنتها تجوب الطرق وهي تبتسم ذهبت الأم مسرعة وجدت ابنتها سألتها يا أبنتي إلى أين ؟؟؟ أخبرتها بابا بابا !!!! وهي تشير بأصبعها للطريق الذي حقيقة هو الشارع الرئيسي والوحيد الذي تمر منه السيارات …. حينها تذكرت الأم بانها أخبرت العمة بأن الأب كتب له الطبيب ورقة خروج وسيعود للمنزل ….. وفي ذلك الوقت سمعت الطفلة فسبقتهم لتستقبل والدها وقبلهم بالحب والحنين …
أخلع نعليك.. هذه الأرض نقية، وطاهرة ومروجها خضراء والنيل يجري فوق ثراها وتشدو البلابل علي الأغصان بألحان ساحرة وأبنائها في كل عصر يصنعون المجد لا ينكسرون عيونهم دوما ساهرة هم خير أجناد ربي كم حطموا، من جيوش قاهرة
أخلع نعليك.. هذي أرض الأنبياء قد حماها ربي من أول الخليقة بأيات ظاهرة أدخلوا مصر أن شاء الله أمنين وتجلي فوق الطور لموسي كم له من منن عليها ونحن كم رفعنا له الأيدي شاكرة لا تقترب منها فهي الأمان وقد حرم ربي أن تصلها الأيدي الفاجرة سبحان ربي لفضله يا مصر أنت لنا الأنعم الباهرة وبلاد النعيم بلادي وأرض الحضارة،والعمارة والعدي لن تستقيم، لهم عليك دائرة كم سكرنا من حبك، كم تغنينا بأسمك، وكتبنا لكل الكون هذي مصر، هذي البلاد العامرة
أخلع نعليك، وأرحل لغيرها، لن تجد مرادك، معركتك يا جاهل خاسرة معركتك يا جبان خاسرة هي مصر، الساحرة الطاهرة القاهرة وبكل جميل عامرة
رفت رفيف الاقحوانة وانطفت في عمرها ماذا جنت حتى تصيدها الردى في فجرها ياربي لاتحبس فؤادي لحظة عن ذكرها فأنا قد عبدتك بسمة وضاءة في ثغرها وشممت انفاس الجنان شذية في شعرها بيروت عروس الشرق من اراق دمها من أدمى مقلتيها هي طفلة حفرت في القلب ظلها وأضاءت موج البحر وصار العشق شكلها نامت واوصت بالسهاد لعاشق أبدا ماملها مررنا في حقول الغيم نجمع ونلم ظلها نودعها دموع العيون نغني القصائد كلها بيروت حماك الله من كل دمع بلل كحلها ماتبت يوما عن عشقها بيروت العزيزة في القلب حروفها وما أعذب قولها نامي قريرة العين ولتمت قلوب الحاسدين بظلامها وغيظها وحقدها.
جميل شكلك كالسماء… كآية قرآنية كالهواء.. كبيدر تائه بين الحقول كنقاوة الماء…. كالريح…كالسحاب الكثيف كدمعة عزاء… يلفني المي بردائه يغتال حلمي… يدوسني… فيعزيني الشقاء… ما الحياة..؟ ما الدنيا..؟ فقط هي أقاويل السفهاء… تشاءمت…تفاءلت…. ابتسمت…بكيت… فما أغراني الا البكاء.. يا لهف روحي على الدنا هي لحظة …تنام فيها الأعين…والحواس… وقد عاشها كل الأنبياء… لم أدر ما الساعات..؟ ما الأيام..؟ما الأعوام..؟ جميعها لحظة يتيمة يعيشها الضعفاء…
نفسي عينيا تحضن عينيكي وكفك يلامس يا حبيبتي كفي باتوه انا في بحر العيون ونظره عينيكي فيها شوق يدفي تغري شفايفي تنده شفايفك يا أحلى أسم على الشفايف تروي شفايفي من شهد حبك واتوه معاها وما ابقى شايف سكران بقربك من نهر حبك وانا في بعدك يا حبيبتي خايف ما يجي بكرة او ابقى ذكري حلمت في يوم بحضن الشفايف
ازرعوا الحب وغنوا عند الحصاد كلنا إخوة والوطن للجميع كفانا كل سنة كل شهر كل يوم كل ساعة حداد واجب علينا أن نقاوم الفساد لازم نقاوم انفسنا بالجهاد احفظوا الكتاب جيدا قد تتلاشى الحروف وتختفي الكلمات فالورق ضعيف والمداد يشكو المواد آه يا زمن أدخلونا الاسياد الى المزاد آه يا زمن اختفى فيه كل شيئ مضاد آه يا زمن ضاع فيه الحلم ضاع المراد آه يا زمن من يطفئ اللهيب والكل ينتظر أخد الصور مع الرماد سقط الحاضر والغد بسقوط العماد أين وأين الحركة ؟ و الصورة يطبع عليها الجماد تبلل التراب بالدمع بالدم والكبير يبدو على محياه الحياد كل شيئ بيد الأوغاد يا ليتنا نشعر يوما بحلاوة الأعياد وقبل اللحد نضمن السعادة للأولاد قبل الأحفاد
سبحانك يا عظيم يا عليم خلقت الإنسان في أحسن تقويم و الكائنات في التقييم آيات الكتاب الحكيم أتفكر و أتدبر في المخلوقات كل الأوقات من أحجار إلى أقمار و سديم فأسبح الله و أصلي على النبي الكريم ……. سبحانك يا عظيم يا حليم أغرقتنا بالخير العميم أشجار و أثمار و رقيق نسيم و أسماك تسبح و فراشات تسرح و حور حريم و أنهار تجري و غدران تسري في الأديم و أطيار تشدو و غزلان تعدو تروم ريم ….. اللهم وفقنا للنعيم وجنبنا نار الحميم يا من تحيي العظام وهي رميم
دخان تعالى الى عنان السماء أسود داكن كقلوب الأشقياء.. لوع نفوسا.. محق في الحين كل بناء.. بيروت عروس المدائن اغتال رونقها أعداء أغبياء.. ارتفع صراخ.. تناثرت أشلاء.. حقنت فيها الدماء.. وا أسفي على ارض الأرز .. على مدينة الأضواء خبت أنوارها.. حزنت المآذن والكنائس.. تساقط دمعها.. علا فيها البكاء.. لكنها ستبقى شامخة تجدل من العزم ظفائر تتخطى المحن في كبرياء.. تلمح في الأفق حمام السلام يفيض حواليه أملا مشرقا وصفاء.. فردوس المذبوح
سنزهر يوما…. يحدث أن نسير على سنان الغياب ونهتف في أذن الصمت أكتفينا تصرخ فينا الجراح يمطر صداها فرحا تزهر احلامنا خلف الضباب ويحيا فينا الأمل نحن تحت الأرض بذور الفرح يسكننا الحنين لحبات المطر نزهر بلا موعد ولا نذبل ونواصل خطوة بخطوة الى المجهول تحت إيقاع الفجر نبعث الحياة نحن هنا قطرة ندى على زجاج الذاكرة نتأرجح بين الماضي والحاضر على إيقاع درويش نغني يطير الحمام … الامضاء :سامي عزيز
بأي ذنب قصفت يابيروت كل العقول في الجواب إحتارت باي ذنب هدمت البيوت أمن جمالك الحساد غارت ألأن ساكنتك من ذهب وياقوت أم لان الرحال إليك سارت زانتك مساجد وكنائس وبيوت حطموها فاصبحت هشيما وصارت ألهذا لم تسلمي من أيدي الطاغوت أم أن الايام والاقدار عليك جارت دوي بصوت الرعود هز كيانك يابيروت فتمزقت أشلاءا ودماؤك فارت اللهم رحمتك يا ذا القوة والجبروت أنت رب المستضعفين إذا ما الطغاة عليهم جارت
قررت اليوم أن أكتب قصيدة مثل بعض الشعراء .. سأبدأ بالعنوان ، و أكتب حد الإنتشاء .. قلتُ ، ستكون قصيدة غزل ، ملؤها الحب ، و الأحداث السعيدة .. أعددت قهوة حلوة .. و أمسكت قلما و ورقة .. تبا !!! نسيت السيجارة و المنفضة و الريشة و المحبرة أليس هكذا يفعلون ؟ وهكذا الجلسة تكون ؟ لكنني لا أدخن ! ولا أحب رائحة السجائر فهل ستستقيم الأمور ؟ و ينسكب الإلهام فوق الدفاتر ؟ سأحاول … أفرغت قلبي من كل الهموم و وضعت جانبا كل الدموع و وضعت موسيقى هادئة و أغمضت عيني لأتخيل الكلمات و سرحت مع تلك النغمات فجأة ، لاح طيفك ما بين الغيمات .. و طار الشوق إليك .. وتسارعت النبضات .. وذاب القلب ، و انهالت الدمعات .. و جف الحبر .. و فرغ الصبر .. واشتعلت سيجارة الحنين .. و تناثرت الوريقات .. ونسيت ما كنت سأحرّر .. جهزت كل شيء ولم تأتِ القصيدة … هل هو مفعول السكر ؟ لطالما أحببت القهوة مرّة غدا ،سأعيد الكرّة .. فاليوم ، هربت مني الحروف ، و تاهت بي الذاكرة العنيدة …
أيتها الحياة اسمعينا نحن لا نريد منكِ أكثر من حياةٍ ولا أكثرَ من أمانٍ وطوقِ نجاةٍ يتلقفنا حين نهوي في البحر وتكونين النجاة ، فغرورك وأكاذيبُكِ أصبحا لا يناسبان نضجنا ، فقد كبرنا كثيرًا وشاخت عقولنا وتجاعيد الدهر باتت تحكي أسرارنا و تفاصيلنا وأمسينا نرفض فكرة البقاء في قوقعةِ الأحلام ونسجِ الخيال وسلامِ الروح المؤقت الذي يشكي غربتَهُ من أول وهلةٍ أردنا أن نبنيَ جدارًا من الحب يحمينا من بردِ وصقيعِ المكر والخيانة لكننا تهنا في عتمة الظلامِ التي باتت حالكةً لا تعكس أبدًا خيالنا فحين انطفأت أضواء مدن قلوبنا ماتت كل النجوم وقال القمر أين سأبيت ، خانتنا حتى الطبيعة ما كانت أمانينا تشبه هذا الزمان ليس هذا الركام وهذه الفوضى تأوينا ما بال أحلامنا أمست تشبه الدخان ، ربما لأننا كنا أغبياء أردنا فقط أن نعيشَ بسلامٍ في زمن لا يحملُ لنا السلامَ كنا مجانينَ حين فكرنا أننا أقوياء أننا سنكون ثابتين ونسينا عواصفَ القهر حين تجبرنا على الاختباء ، عيوننا بركانٌ من الحزن انفجرت وتجمدتْ حِممُها بصدورنا ، أظن أننا سنجني الكثير من الأهوال والمصائب والأحزان ، فقد ضيعنا مبادئنا وأخلاقياتنا ، وقست قلوبنا وتسابقنا على واقع لا يحمل إلا أوهامًا وسرابًا ….✍🏻 سعاد حليتيم
لا لن تموت بيروت لا لن يضمها تابوت ستبقى … وتنتهي وتمر محنتها كيونس هي بيروت سبحت بيروت لربها وزادته أستغفارا وقنوت وأبتهلت أن يهون مصابها وأن من تسبب بدمارها يناله شئ من عذاباتها فالحرب ليست حربها ولكن هناك من فيها زجها وكل قاتل حتما نصيبه العذاب آو الموت ضيوف الله ارواحهم أشلائهم طارت في السما والجريح سالت منه الدماء نال وسام البطولة وسما هي أعمق من حتى الموت ستنهض بيروتنا وتعود لنا فعرب نحن هذه عادتنا … نموت ولكن ارادتنا لا تموت …… ويشهد بذلك تأريخنا نصرخ وبلا صوت نموت ولا يهمنا ما هو الموت لا ننحني لا ننثني لا ننكسر ولكن نرضى إذا لم يكن هناك اختيارا أمامنا الا الموت …… أهلا بالموت أن كان سيرفق بنا أكثر ممن هم معنا وحولنا …. فما معنى أن نعيش وكل يوم نموت …
تبعثرت أوراقي في أزقتها ورعد غضبها يقصف دنوت من صحارى همومها فغشاني سخطها المتلهف ثورة انجيلها قامت لحينها وتوراتي تتلى وتقذف رحماك يا خالق الأكوان جميعها فالروح تموت، فهل من مسعف؟؟ أقبلت والضباب يلفها بردائه وأصوات الصخب بها تهتف لم ار في محرابها أي ناسك ولا في بهومسجدها معتكف فصلاتها باطلة بطبعها وكل الرهبان نحوها تزحف فشدوا وثاق حقدكم كلكم فكل الأحقاد صارت تختلف يئن تحت وطأة الألم صمتها والآلام بداخلنا تئن وتنزف يا بلدي ..يا حزني ،يا فرحي مالك بالعشاق لا ترأف..؟؟ رحلوا أرهاطا سقونا عذابا وجاء قوم بالرحمة لا يعترف فأي النجدين ترانا نسلك وكل” المشارب “من دمنا تعرف نسأل الله أن يذهب ريحهم ويحمي من بسمائها يلتحف…لطيف الخليفي/تونس
هوًى في الحفل… (من غزَل الشّباب) يا غزالًا قد رمى القلبَ المُعنّى ليلةَ الحفْلِ البهيج السّاحِرِ فَـنَكَا في القلب جرحًا غائرًا وبنى عشّ الهوى المُتناثِرِ إِنَّ مِنْ عينيك فِيَّ صائبًا ريشه الهُدْبُ ، فَرِفْقًا آسِرِي… إنّ من شَعْرك في قلبي سَوَادًا يَغْمُر النّفْسَ بسُقْمٍ ظاهِرِ إنّ في وجهك، ذا الوجْه المَلِيح لَعَذابًا للفُؤاد الزَّاخِرِ إن في قدّك ، ذا القَدّ الرّشِيق فِـيَّ هَمًّا، يا دَواءَ الحَائِرِ يضحك الجَمْعُ جِوَاري كلُّهم وأنا، وحدي، بلِيلُ النّاظِرِ شاعِرٌ يبكي وقومٌ يَمْرحون يا لَنَفْسِي من غَرَامِي الثَّائِرِ.. أَيْنَ قلبي؟ أين لُبّي ، يا تُرَى؟ ذَهَبَا أَدْرَاجَ رِيحٍ نَاثِرِ… ما أنا؟ ماذا أكون بعد قَلْبِي؟ بعد لُبِّي؟ إنّما جِسْمٌ سَرَى يتهادى في الفَيَافِي سَائلًا من رأى أو مَنْ يَظُنّ أن يَرَى “من رأى منكمْ فؤادا تائهًا مع لُبٍّ يسريان في الوَرَى؟ من رأى منكم غزالًا صائدًا؟ حاملًا سهمًا وقوسًا أسمَرَا من رأى قلبين في جسمٍ وحيد؟ من رأى جسمًا للُبَّيْنِ اشْتَرَى؟ ذاك قلبي، ذاك لُبّي، أيْنَهُ؟ إنّ جسمي بعد فقدهما انْبَرَى هل درى أنِّيَ عُرْفٌ، بعدما سَلَبَ القَلبَ ولُبّي والكرَى، قد أتَى الدَّهرُ على أوراقهِ بعد ما أوْدَى بٍرَيَّاه الثّرى، هل درى أنّي قصِيدٌ فَارِغٌ هو معنايَ ومُنْشِي من قَرأْ… حمدان حمّودة الوصيّف… (تونس) “خواطر” ديوان الجدّ والهزل”
لبنان لمذا حرقوا في بحرك القمر وأعدموا فوق راحتيك الإنسانية ورموا فوق سحابك البشر خربوك دمروك جردوك إغتصبوك ولم يبقى لعروبتنا أثر مغوار أنت باسل أنت أيها العدو الجبان المتستر لك الله يا بيروت يا قامة لن تموت يا قاسمة ظهر العدوان والطاغوت هم يدمرون ويعربدون وحمام السلام يبيض وفيك يحصن بيته العنكبوت من تونس الخضراء كتبت ولثورتي أمام العالم أعلنت لبنان القسم سوف نردي الطغاة لنهر العدم غبار ونار دخان ودم يا حنجرة فيروز يا أندر الألماس يا نيروز يا عاصي الحلاني والحضارة وكل الكنوز يا ملوك العرب أعيدوا النظر فعروبتنا تحتضر فمتى ننهض ونترك مكاننا بين الحفر هل تقول أصلاح الدين عد أم ننتظر المهدي الممنتظر ٱه لو عاد عنترة في عصرنا لوجدناه حسرة على العرب إنتحر
الدكتور أحمد الدوس في لمسة وفاء للبنان الكرامي ولبنان الوفاء والعطاء تونس في 6 أوت 2020
المسكينة شحال حلمت و تمنات يجيها سعدها بحال كل العيالات طامعة تصنع جيل أولاد و بنات ساخية تهديهم كل الحياة تحقات الأمنية تزوجات و فرحات كيف أعطاها الله رضات و شكرات طمعات يكونو عندها وليدات حملات وشقى الدار بيه تهدات توجعات وبكات حتى ضاع املها من الحياة تكتب ليها عمر جديد مبرك الوليد رضعات و رارات و على ضهرها حملات سهرات و قاسات من النعاس تحرمات حنينة بحياتها على ولدها ضحات هز عينيه فيها ما حشم المسكينة حشمات انت ما تعرفيش انا نعرف اللوغات زادها بالصدة و تكلم بالغوات هي ترضي عليه وهو زايد في العناد خلاها داوية كيف الهبيلة في ودنيه داير سدادات اجرك يا المسكينة عند الله يرزقك احسن الجنات صبرك ما بحالو صبر على الاولاد فنيت العمر يا رب لهلا يخسر ليك خاطر ويعطيك انت كل أم في الجنة قصر
لذكرى الحبيب كنا نكره المنفى ونعشق اللقاء ونسعى إليه ألفا نمضي لكل الجهات إلى صوب لاقهر فيه بل عشقا للقلب يشفى نمضي لاهمنا صائد موت أو بأي حال كنا أو كيفا هو الحلم يأتينا نحمله ويحملنا كأنه السيفا نعشق الحياة كعشق طائر لأركان الفضاء كأنه فينا كفا ياصحرائي إياك أن تسرقي الغيم عطش أنا استمطر الصيفا خضنا القفار زرعنا الليل انجما ولم يتعب لنا طيفا وبثثنا جمال العشق للناس ذهبا فكان من غنم وكان من عفا لنا الطريق ولنا القصيد ولنا عزف الناي أدمن النزفا رحيق العشق نسكبه لألف عاشق حولنا اصطفا لم ينطفئ نور عاشق في الأفق يوما إلا أشعل الحب فينا ما يطفى نرقب العيون لكن لانعانقها لأن بريقها يحمل الحتفا للعشق أرض فيها سحر واحلام ابدا ماصدت ضيفا تجف الحروف على اوراقنا والعشق ابدا ما جفا روح في جسدين صرنا نقتل الخوفا.
يا بيروت يا قاهرة الجبروت يا مدينة تهطل أدباء وعلماء و حكماء من الملكوت يا مدينة الجمال والجلال في الشاطئ و الجبال و في البيوت يا مدينة النور والسرور و الحبور يا عشيقة جبران و مطران كم تناولت المشمش فيك و التفاح والتوت ….. يا بيروت يا عقدا من الياقوت يا حبيبة الروح قد أدمتك الجروح و القروح على الشط المبكوت مكبوت مكبوت مكبوووت صوتنا المخفوت و البصر مبهوت والقلب مشطور مفطور والكون ممقوت و تهناااا بين المسكوت و المبتوت …. يا بيروت يا حبيبة نزار ما يقول ملك الأشعار وقد عبث فيك هاروت و ماروت
ماذا تبقي لنا سوي أشلاء ودخان ودماء ذكية ملقاة بكل مكان وبيروت الجميلة تئن من الجراح والأحزان ويلعب بأركانها كل شرير وجبان الندي يغسلها بالصباح بالياسمين والريحان ويأتي المجرمون الغاشمون يلعبون ويحرقون الأركان والموت لا يفارقها ولا يتركها ويعزف لها الأحزان وشلال الدماء بكل فج هنا منه بركان وبركان والخنساء.. لا تكف عن البكاء ولا تمل من لمس الجدران ترنو لأن يعود أبنائها سالمين وأن يسلموا من العدوان
بيروت 🇵🇪 يا صبية، بهية رملوك قبل الأوان قتلوك بالرصاص لم يخشوا أرضا وأوطان بيروت الصبح موعدنا غدا ستشرق شمسه للعيان وتعودين عروس بهية تتغني بأعذب الألحان والبحر بعد صمته يضحك للشطآن بيروت أنت أبية رغم كل ما فعلوه من عدوان
-القمر نزل القمر ليلة البارحة نزل من سمائه الرحبة االمنبسطة نزوله المفاجئ لم يخلف صوتا ولم تند عنه رائحة انسل من نافذة حبيبتي استقر في جبينها وهي ناعسة بكت كل النجوم القريبة منه والأبقة على رفيقها الذي كان منذ الأزل أنيسها وصديقها فاكتشفت حين هجرها أنها كانت في اعتقادها مخطئة. لكن من شدة حبها له، نزلت شهبا كالعاصفة فأشكل علي وعواطفي صارت راجفة ولم أعد أنا الصب الوحيد بل أـصببح القمر والنجوم كلها لحبيبتي عاشقة. -عزيز أمعي
شفاهي تقرأ الممحي خلسةً بين الحين والحين وتقرأ ما بين السطور تترجم كثيراً من ألآمور كالتحقيق سين وجيم العجيب فيها تنادي الحبيب بصمت تخبره مرات أحتاج قبلةً صغيرةَ على الجبين حبيبتي أرجوك لا ترغميني لا الزمان زماني لا المكان مكاني لا يمكنني البوح بكل ما اروم لذا اوصيك ما أريده أبداً لا تمنحيني أنا أأخذ منك ما أريد دون أن تلمسيني بخيالي الواسع أفعل ما أريد أتغزل أكتب الشعر فيك بحضرتك لا أتعب من الكتابة لجمالك والقوام المثير تنتحر عندي كل القوافي بقلمي فيصل عبد منصور المسعودي
ذاك المساااااء رغم ظلمة القلوب لمحتك ذاك المساء في الشقاق في الزقاق ورغم النفاق,,,,كنا غرباء انحدرت في الذكريات في غياهب السبات كنت ترثي صباحا جميلا لا يغطيه الضباب كنت ضائعا في كهوف فوق اشلاء الغابرات دقت طبول لم تنشدها فتبعثرت في اضطراب والتقينا بين مفترقات الاحرف وكنا غرباء كنت تخشى الثلوج ولم ترتدي قميص الشتاء ايهاالبرق البعيد انرلي صمت الغابة الهوجاء فالماضي لانورله ودفء الايام لن يغنيه الشعراء في هذه القرية الشاحبة يقطن الشرود والتعساء يمتطي الجهل خيول المراعي وتعشق الطبول للعواء اين اسير الى الشمال الى الامام فليس هناك ضياء عد بنا ايها القطار الى الذكريات الى غياهب الوراء فلقد اصبحنا جبناء تسكننا قلوب غرباء في ذاك المساء
في سريري البارد أبحث عن قلمي الضائع أسترد وجودي من خلال حروفه وكلماته أسطع به عن مكونات نفسي الأبية وعن ضربات الحياة اللا منتهية عن بعد الأهل والأحباب والأصدقاء والجيران أحزن يا أنا على العمر الذي مضى ولكن كيف ? رحل شبابي غفلة مني، إنقطع جهدي وأنا أعمل كالنحلة النشيطة دون كلل أو تعب أو ضجر أعطيت الكثير لأسرتي، إنه واجبي وأفتخر …!!! سرت جنب الحيط كما يقال لأتقي شري وشر الآخر كنت دوما تائها ومتردد وعصبي ولا أثبت على قرار إنها بكل فخر شخصيتي الفريدة إذ أجد نفسي مزاجي حتى النخاع فكلمة طيبة ترد في الروح وتسعد كياني وأخرى منحطة تحط من عزيمتي وتدمي روحي النقية . رأيت وأختبرت أشياء كثيرة في منحى حياتي ، وأخذت بالتالي درسي جيدا …. !!! بقلمي/ إدريس شهبون
نعم النفاق وما أدراك من النفاق الاجتماعي النفاق كلمة غنية عن التعريف سمة العصر تحلت بها الأغلبية و اتخدوها حضارة وتطور ضاع الحياء و انتحر استحيا الحق وتستر ماتت الكرامة و الاخ لأخيه تنكر عم المنكر عن الإنسانية تخلى البشر ساد الشر بالشر لا ناهي ولا منتهي نسأل اللطف من الله رب البشر يا حسرتي طغى المظهر قيمتك ملفوفة فيما تكسب ضاع الجوهر حتى النصيحة أصبحت عبئ تقيل على الفكر خصصوه للبزنس لا غير كلام الخير يتطلب وقت اكتر تركوه لوقت آخر حتى يتقدموا في العمر نسوا أن الأجل بادن رب البشر وقد لا يحل عليهم اول فجر السن للسن تضحك والقلب محمل بالغدر لكن الحمد لله الأكبر ينصر كل من معه صفا وشكر و تشبث بالمبادئ الحميدة والقيم و سعى لنشر الخير بين بني البشر كم من غلطان يحتاج لفكرة من الفكر قد تنقده والهوي في الحفر أنه الجهاد الأكبر في النفس أصعب من كسر الحجر لعلنا بما نعلم عليه نأجر رغم أن النفاق تفشى وانتشر نسأل الله أن يهدي كل من تكبر وتجبر وعن القيم والأخلاق تأخر فخير الناس هم من فيهم خير للبشر
إلى قلْبِي… (معلّقَة الوَجَع) رِفْقًا بمَن في حَسْـرتِي يَـلْـتَـــاعُ يا قَلب بِعْـتَ و آهِيَ المُبْتَــــاعُ إن زِدْتَ في الشّكْوَى فَضحْتَ تَعَلّلِي وصَهَـرْت أحْلامًا بِشكْوِك ضَاعُـوا والله ، لوْ أطلقْت زَفْرَةَ عَـاشِقٍ ما عاد يُسْلِيك، الغَداة، شُعَـاعُ هـذا الزّفيرُ قُلامَةٌ من ذا النّهى يكفِي لتُثخِن صَبْرِيَ الأوجَـــاعُ ماذا جَنى غيري لكيْ تُلقـي به في لُجَّـة الأحْـزان، يا مُلْتَــاعُ؟ بالأمس، كنت تُريد إحْيَاءَ الهوى واليومَ، سِرّك في الهواء يُـــذاعُ بالأمس كنتَ قصيـدة بين الرُّبَا واليوم في سُوق العــذاب تُبَــاعُ قد كنتَ تحسَب ما يُضيء منارةً لِهَوَاك، واليوم اختفى الإشعَــــاعُ قد كنت تُصغي للطّيور فتنْتشي واليوم ما لك؟هاجـك الإرْجَـاعُ قد كنت تَطرب للخليل و قوله و اليوم هزَّك لفظـُــهُ الميَّــاعُ قد طرْت في جوّ الغرام مُحلّقًا ماذا دهاك؟أجِـبْ،فضمَّـك قَـاعُ قد سرْت في دنيـا الحُبور مُتوَّجًا بِوُرُودِه، لِمَ تشتَـكِي:قـد ضَــاعُوا قد غَار منك النّجم، وهو مُحلِّق قبْـلاً،فأيْـن محَلّك اللّمَّــــــاعُ؟ يا قلب، يا نهْر المسرّة و الأسى قُل لي،شُفِيت، أهاجـك الإيقَــاعُ؟ أم قد جرى في نهـر سِرِّك خَاطرٌ و وجَى مِيَاهَك مركـب وشِـرَاعُ إن كان ضرّك في الحياة تفرُّدٌ فايْأسْ، فقَسْمُك وحـدةٌ وضَيــاعُ أو كان هَاجك أن رأيت حبيبة خانت عُهودك، فالهَـوى خَـــدَّاعُ أو كان هزَّك أنّ فيك موَدّةً صَرَخت ولم تُسمَعْ، فلا سُـمَّـاعُ كُتِب الغرامُ عليك،إنّك مغرمٌ بِأحِبّة، و حبِيبــك الإقـْـــلاعُ. ما من حبيبٍ رُمْت فيه هنَاءةً إلاّ جَفَـاك ،أمَا نَهَـاكَ صُــدَاعُ ؟ قد قلت : إنّي مُرْسلٌ لِفضيلة. قد سِيـم إخوان الصّفاء فبَـــاعُوا كم من خليل قد أضعت لأجله حُلمًا فضاع مع الرّيَــاحِ،و ضَاعُوا حسْب الهوى آهٌ،وحسْبك من هوى الأحباب وعْــد فارغ، فـــودَاعُ كُتِب الشّقَاء عليك،فاعلم أنّما كَـتْب العذاب مُـلازِمٌ و مُشَـاعُ فتَغَـنَّ ،في دنيا الغرام، مُرَدِّدًا ضاع الغـرام، و ضِعْت يـَا مُلتَـاعُ. حمدان حمّودة الوصيّف… (تونس) “خواطر” ديوان الجدّ والهزل”
ثقوب الضوء الضيقة الشاعر محمد توفيق ممدوح الرفاعي دون استئذان دخلت تسللت خلسة كتسلل الضوء عبر الثقوب الضيقة وعلى غفلة اقتحمت اعماقي كطائر نورس إقتحم الامواج العاتية او كسنور تسلق الدروب الضيقة وانقض على الطيور الواجمة تسلقت سحب دخان سجائري الرمادية مترنحة كأشباح الغابات المخيفة المتسلقة على جدران غرفتي الحزينة امتزجت معها تعانقت اتحدت وتشابكت كشجرة اللبلاب رقصا رقصة موسم الخصب رسما دوائرا وحلقات تتموج كراقصة الباليه في بحيرة البجع دنت مني اقتربت التمسها فتفر متلاشية دونما اثر لتعود وتتحد مع سحب الدخان الرمادية هاهي تتمايل كأغصان الخيزران تقترب لتعانقني تحتضنني تحيط بي من كل الجهات تعود تتلاشى مع دوائر سحب دخان سجائري كزوبعة في وسط الماء لتطاول ثانية تحيط بي تغمرني اتنفسها اذوب معها القي برأسي المثقل كطفل مدلل تنتابني احلام عاشق محروم يعشق المستحيل في الفردوس المفقود اعيش قبلات من وحي الخيال انتشي في احلامي اعتصرها تتحرك يدي تتحسس وجهها الغارق في لون برتقالي الثمها كرضيع يلتقم ثدي امه تلسعني حرارة سيجارتي اصرخ اتألم تفر مني تهرب تخرج خلسة لتمضي كما دخلت عبر ثقوب الضوء الضيقة محمد توفيق ممدوح الرفاعي
وأعود ،وكلي تعب… وتشظ وإعياء… أعود منهكة كما ، العائد من الحرب… لا مهزوم ولا منتصر…!!! أنا أشبهك أيها الجندي، فكلانا حارب من أجل، شيء لا يفقهه… كلانا حمل أوزارا، لم يختلقها لنفسه، بل أوجدها لنا القدر…!!! وسرنا كالأغبياء في، طريق نجهل تضاريسه، ونجهل ما إذا كناسنخرج منه، أم سيقف بنا العمر…!!! أعود إلى حيث تنفست ، الحياة أول مرة،ورأيت النور… هنا ولدت وجئت، للدنيامع أول خيوط الفجر… وكأنني،جبلت على البدايات…! وأردت أن أغنم كل دقيقة تمر…!!! هنا تعلمت أول الخطى… وتعلمت أن أقف بعد، سقوط ومثابرة وصبر… هنا تعلمت أول الحروف والكلمات… هنا تعلمت إلغاء ذاتي، والإلتزام بالأوامر والتعليمات… كم كنت سعيدة وبريئة…! وكم كنت ساذجة، ومستهترة بالحياة…! فكبرت كما يكبر الخيزران، مستقيما،لا إعوجاج ولا نتوءات… أيها الجندي العائد …! كم أشبهك في كبح ، مشاعر الجبن والخوف… والتقدم دون الرجوع للخلف… وكم أشبهك في القسوة ، على نفسي وجسدي… دون تعفف أو عطف… فكلانا ضحى بحياته… ولم يستسلم ولم يضعف…
رَحَلَت .. و أخذت معها كل الحكايات القديمة رحلت .. و جرّت خلفها كل ماضينا .. رحلت .. ما عادت تسير على الأرض .. ما عادت تتحدث .. ماعادت تمشي و تجيء ماعادت تزورنا وتأتينا …
رحلت .. ورحلت معها كل الديار .. و الأحاديث والأسرار .. والعطور والأسوار .. وصار الياسمين حزينا ..
رحَلت .. كأنما كانت سحابة صيف .. أو لون طيف .. أو رذاذا خفيفا .. أو شعاعا في قسوة البرد ، من بعيد يدفّينا ..
رحلت .. و رحلت معها طيور الأمس .. وخيوط الشمس .. وهذا الباب لا يدري ، هل نواسيه أم يواسينا .. أغمضت جفونها و غابت كما يغيب الحلم آخر الليل .. فلا يعود ، ولا يحقّق أمانينا ..
رحلت .. فقط رحلت .. كلنا نعرف أنها سترحل يوما .. لكننا لم نجهز حقائبها ، ولم نستعجل قطارها ، ولم نقطع تذاكرها ، ولم نُرِد يوما أن ترحل عنا و تُبكينا ..
رحلت .. هكذا يكون الرحيل .. وداع طويل .. و دمع يسيل .. و قلب حزين .. و روح تلين .. و صورة في البال نرثيها ، فترثينا ..
رحلت .. فقط رحلت .. بِصمت أليم .. وعمر يحاكي جلال السنين .. ومهما يطول العمر و ننسى بأن الوداع سوف يحين فإن الرحيل صعب و قاسٍ وداعا ليوم اللقاء العظيم .. وداعا لقلب كان دوما منه يدنينا .. وداعا لروح عاشت و عشنا سنينا سنينا …
الدكتورة زهيرة بن عيشاوية DrZouhaira Ben Aichaouia
رَحَلَت .. و أخذت معها كل الحكايات القديمة رحلت .. و جرّت خلفها كل ماضينا .. رحلت .. ما عادت تسير على الأرض .. ما عادت تتحدث .. ماعادت تمشي و تجيء ماعادت تزورنا وتأتينا …
رحلت .. ورحلت معها كل الديار .. و الأحاديث والأسرار .. والعطور والأسوار .. وصار الياسمين حزينا ..
رحَلت .. كأنما كانت سحابة صيف .. أو لون طيف .. أو رذاذا خفيفا .. أو شعاعا في قسوة البرد ، من بعيد يدفّينا ..
رحلت .. و رحلت معها طيور الأمس .. وخيوط الشمس .. وهذا الباب لا يدري ، هل نواسيه أم يواسينا .. أغمضت جفونها و غابت كما يغيب الحلم آخر الليل .. فلا يعود ، ولا يحقّق أمانينا ..
رحلت .. فقط رحلت .. كلنا نعرف أنها سترحل يوما .. لكننا لم نجهز حقائبها ، ولم نستعجل قطارها ، ولم نقطع تذاكرها ، ولم نُرِد يوما أن ترحل عنا و تُبكينا ..
رحلت .. هكذا يكون الرحيل .. وداع طويل .. و دمع يسيل .. و قلب حزين .. و روح تلين .. و صورة في البال نرثيها ، فترثينا ..
رحلت .. فقط رحلت .. بِصمت أليم .. وعمر يحاكي جلال السنين .. ومهما يطول العمر و ننسى بأن الوداع سوف يحين فإن الرحيل صعب و قاسٍ وداعا ليوم اللقاء العظيم .. وداعا لقلب كان دوما منه يدنينا .. وداعا لروح عاشت و عشنا سنينا سنينا …
الدكتورة زهيرة بن عيشاوية DrZouhaira Ben Aichaouia
صباح الحب صباح القرب ايتها النائية عني المنزوية بين انفاس تاريخ الغربة صباح يشتعل من حرارة البوح المتأجج في ثنايا العشق صباحا اشعلني برائحتك كلما مشت خطواتي….اليك تلك المقتربة لانفاس الماضي النابض منك يالك من مسافرة صارت تعشق الهجران تسافرين بقلب يعرف اين النبض سيستكين والى اين سيعود من خريف العمر المتسامح احيانا ارسم لك عقارب الساعة لتأتي اليي ترمين بقايا الصمت وعطور الغربة وتركضين إلى حضني كصوت المجنون واعبر حدود الزمن لاسمع انفاسك اعبر دون خوف من جحيم اشتياقي تتشابك ايادينا ونسير معا فما زلت تلك التي روحي بها مسكونة.
خمرة الحرف مدمن و لازلت أعتق لغد من الحرف جرار مدن جبت شوارعها حانات من المآسي مرار معدم لا فلسا سكن الكف من الجوع فرار مذنب أداهم رحمة الناس من الغدر آثار مطيع صولة الدهر ليوم من غد مغوار من خمرة الحرف مدمن بين مدن العدم كم أذنبت و أطعت تكرار حمدان بن الصغير الميدة نابل تونس
و آب آب لهاب لهاب و أنت تنتشين و تنتعشين بالأمواه العِذاب تنهلينها من نبع عينيك و يغرق سد جفنيك بما لذ وطاب عز الورود و الورود تتوج الأهداب تشرب مثلك من نهر عينك كما يشرب تراب المراتع و المرابع حُباب سحاب ….. و آب آب بعد غياب و السنونو أسراب و العباد عطاش وعاش الخلق في عين العذاب وجفت الدروب و السهوب و الهضاب و الكل يغبطك ففي غيطك الأخضر الأطياب يرويك نمير عينيك ينساب كل هنيهة بلا حساب و أنت في بلهنية و إطراب …. لا صدى للصدى إلا السراب و أنت ترتوين من غدير العينين الماء القراح رااااح شراب
ليتني في سمائك حمامة تطير تصلي مع الراكعين وتقف فوق أكتاف الساجدين وحين يدعو، اللهم حرر الأقصى، من اليهود الغاصبين تقول، اللهم أمين، اللهم أمين، اللهم أمين
ليتني في حدائقك الغناء وردة، وغصن ياسمين تمنح عطرها لكل العابرين ليقول من يشمها للقدس رائحة ذكية في القدس أزهار ندية في القدس الجمال عبر السنين
ليتني يا قدس في جدرانك صخرة صماء أو درب يقود الناس للأقصي أو حجارة في زقاق يكون له الأشتياق يكون له الحنين ويبكي عنده علي القدس ألاف العاشقين
*** يا امرأة *** يا امرأة أدمنتها حتى الموت يا من أنستني ماذا أكون و كيف كنت يا امرأة تباهي الورد بسمتها شفتاها تداوي القلب بذاك الصوت يا امرأة أعطيتها كل مفاتيحي فدخلت من باب العشق المسموح حاملة أصناف و ألوان مشاعرها لتعالج أوجاع القلب المجروح يا امرأة ميثاق الحب لها مهر و ثياب العرس يزينها الطهر و ورودي على رأسها أنثرها مبتهجا و يجيء اليوم المنتظر
سامح تكن أرقى الأنام علاقة ومسارا أنا إن أسأت إليك فإنّني أبدي إنكسارا مبديا ندمي لما كان وصارا متأسّفا إليك وبين يديك أعلنها لك انكسارا ولقد وثقت بأن حلمك شامل لا يرتضي لودّنا اندثارا فأنا لفضلك جئتك راجيا متمسّكا بحلمك إصرارا يا عاذلي عمّا وجدت من الجوى لا تبتئس فقلبك عامر بالهوى فيه المجال وبالمودّة قد ارتوى وأشاع في الأفق أريجها ليكون ركنا للمحبّة والتّسامح إشهارا
رسائل الأحداق أغداق ورود عشاق و أشواك أشواق عيون القلب تنقل أعمق الأعماق تخشى الإخفاق للقلب الخفاق تقول ما لا تقوله الألسن و الأوراق من هموم تلوي الأعناق و تطوي الأعتاق و سموم لا تلوي تبحث تلهث عن ترياق ….. رسائل الأحداق أوداق تنم عن طيب أعراق و أخلاق تقول : الحب أرزاق بيد الخلاق لا أخشى الإملاق و القلب في إغلاق حتى يأتي فارس عملاق على حصان أبيض يتجاوز الجبال والتلال والأنهار و البحار و الأنفاق ليحملني إلى جنة حب فيها تفاح و دراق …. رسائل الأحداق فيها إغراق للدموع و للشموع إحراق
أسافر عبر بوابة العمر أستعجل المحطات وأسفر في الغياب فالروح دونك يغريها الرحيل أعاقر فرحي في كأس من الحزن وأراني في جنون كم كنت أخشى الهوى وجعا أفقدني وسيلتي ففررت للمجهول أدرك أنك عمري الهارب فماذا أقول أنا…ومن أنا أنا الظل الذي مع ذكراك يسافر بجنون.
أعشقه ولكن بصمت فماذا أقول لو تكلمت نلتقى ويخيم علينا الصمت فكلام العيون أقوى من كلام الصمت أقابله وأخشى أن أقترب أخشى على وجدانى أن يلتهب٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
إن ذكرته ترنو الروح والفؤاد يرقص والنبض يصفق الكل إليه فى شوق وأنا مثلهم نعانق طيفه نستنشق عطره وتحمر وجنتاى و الأبتسامة ترتسم كل هذا عندما نلتقى٠٠٠٠٠٠٠٠٠
ياروعة الأشواق أهذا هو الحب الذى عنه يتحدثون لاأريد إجابة يكفينى أننى به مجنون فهو لقلبى القلب ولعينى العيون٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠