كيف لا وقد قرأت في قلبك الغرام والحنان يتأبّط رقّة كفيك وعلى الدنيا ألف سلام وسلام فقط عندما أنظر في عينيك يتجمد قلب وبه نار وقّادة… كلما رأيتك يجرفني حناني… أركض… وأركض… وأركض متلهّفا… لمعانقتك لأغمرك… لأحضنك وأفرغ شغفي… لأفرغ شغفي وغرامي في قلبك… وعلى بعد خطوة واحدة عنك… يزجرني الزمن… والحياة زوجته تسرقك من أحضاني… قد سئمت الحياة وعهرها… وسئمت الزمن وعداده… لقد شحب لون الأفق… واسودت الشمس… حتى القمر بدى وكأنه دمعة اشتياق… حبيبتي لقد خارت قوّتي… وقلبي ما عاد ينفع إلا لحبك… عيوني تبكي بلا دموع… جروحي تتفتح ولا دماء… جنوني يجعلني هائم… حالم… حالم… بما تنفعني الحياة بعد؟ وأنت حبيبتي على بعد خطوة… ولا أستطيع الولوج إلى أحضانك… إيلي بركات Eliebarakat.com
أول نظرة. . وحين إلتقينا أول مرة كان الصمت يطبعنا بالبسمة من دون صوت تكلمت العيون بالحكمة قالت أشياء مفعومة بالنقاء لا يعرفها كثيرون مهارة لغة أثقنتها بإحسان حروف مع الرموش كونت كلمات بل دونت ديوان أسقطني في بحر الغرام وأنا في العوم لست فنان غرام عمقه سميك منبعه قلب جريح قبلت التحدي وأنا أعلم كم من غواص في هذا المجال لم يسلم أبحرت أبحث عن كنز الألم وجدت اللذة بالحلم بدأت أغنم أصبحت في العشق مبهم أشتاق الى النوم ومهما طال تحمل الجسد يغمره التعب أضحيت رهينة في سفينتها كدت أخسر الرهان زادت سرعة الربان لولا الأمل لما تحملت قساوة السجان مغامرة العشق تعلمتها من أهل زمان بصمتها أحزان داخلها مطوق بسياج الوجدان لم أحسب أن القعر بستان ورود أغصان بالاحضان تلك قلب النظرة الاولى شعور بالأمان تدريجيا داخلي تكون بركان انطلقت منه حمم الحنان لتعلن أن الصمت له عنوان والسر أصبح قدرا ليس فيه اختيار
رفقٍ بالدموع.. هطل خريفها.. بين الجموع.. هنا مكسور.. وهناك مفجوع.. رفقٍ بالدموع.. لن نمتلك.الحق.. بالرجوع.. فكتبنا.. لن نقبل بالخنوع.. ابسط الامور.. رجل مقتول.. غَرف الهم.. من تجارب الحب.. لم يجد صدقِ.. ولن يجد الوفاء.. توارى بعيدا.. يحسب العمر ما ضاع.. صعب أن تعيد.. الماضي.. والاصعب.. أن تأسس مبنى من ورق.. عند حرف ماء.. تأتيك.. المواج تحطم القلاع.. لا مفر .. ستبقى تجربه.. في زمن التجارب.. يختلف العلاج.. والداء.. إمرأه متقلبه الطباع.. ترفع الإحساس.. وتكسر المشاعر.. لا تختلف عن كورونا.. تسري مع الأنفاس.. اما تموت معها.. أو تموت فيها.. هكذا أصبحت.. الدموع .. خريف الربيع.. غرق بنيسان.. ولم يستطع الإبحار….
نيسان العيون جنون جنون تسكن فيه ألوان الفتون والفنون و أنا افتنان وامتنان وافتتان ظنون و عيوني تغرق جفوني بالدمع الهتون فلي مع نيسان العيون شؤون و شجون تدفع عني المنون ….. نيسان العيون حنون حنون تزهر فيه الغصون و تزهو الأشجار والحصون و يلعب بنون نيسان العيون سنون من ربيع بديع وديع مصون فيه من ٌّ وسلوى و نون و شدو لحون و شجو سكون ….. نيسان العيون جنااااات وعيون
نيسان العيون جنون جنون تسكن فيه ألوان الفتون والفنون و أنا افتنان وامتنان وافتتان ظنون و عيوني تغرق جفوني بالدمع الهتون فلي مع نيسان العيون شؤون و شجون تدفع عني المنون ….. نيسان العيون حنون حنون تزهر فيه الغصون و تزهو الأشجار والحصون و يلعب بنون نيسان العيون سنون من ربيع بديع وديع مصون فيه من ٌّ وسلوى و نون و شدو لحون و شجو سكون ….. نيسان العيون جنااااات وعيون
تغدرني الثواني بين الأمس واليوم أحلام مبعثرة أمنيات مؤجلة الروح هائمة تائهة تبحث عن ذاتها تنادي تارة وتارة أخرى تناجي روح عذبها العشق قلب ضاع نبضه بين الترقب والإنتظار سرق الزمان عمري في غفلة مر كأنه ثواني ركبت القطار قررت الإبتعاد لكن قلبي وروحي بقيت هناك حيث انت يمضي القطار مسرعا لكن العين ترقب حضورك ولو من بعيد
هل تصدقين يا صغيرة أن أخبرتك، أن عرافة أخبرتني، أن روحي ستكون أسيرة وتقع في شراك حب أميرة ساحرة، باهرة، سمراء تملك من الطهر والنقاء ما يكفينا أن نعيش في صفاء وأنت الأن بقلبي يا حبيبة وأنك الحبيبة الأثيرة وأنك الربيع والشتاء وروحك قطعة من السماء جميلة، رقيقة، صديقة، مثيرة
قررت ُ الرحيل إليك ِ يا سيدة العشاق بـــلا موعد واستوطنت ُ المقل واستنزفت النوم من عينيك ِ بألــــــــــــــــف فنجان قهوة وقليل من القبل
ماذا لو قررت اللقاء بك ِ يا سيدة المســـاء عند تواري القمر وأفول نجمــــــــات السـماء واكتمــــــــال فصول الكحل في عينيك ِ وأغاني الزجل
ماذا لو قلت ُ لك ِ يا أول الأمنيـــــــات وآخرها تعالي ننحر آخر زجـــــاجات خمرنا وآخر زجاجة عطر فوق أجســادنا وآخر حبـــــــــــــــــــــة كرز ونترك ُ أرواحنا تسرح في ليلها بســـــــــلام بلا خجل
… الوتر العاجز … ممزقة … أوتار الحنين -بيننا – فلا طائل من العزف مقرّحة … عين الشوق فلا الدمع منها للجرح يشفي و لا آبيات الشعر مني قادرة على الوصف دعيني يا من كنت ِ للقلب مالكةً .. للروح آمرةً .. و كنت وطن الربيع بهجته و ما يضفي خامدٌ …. قلب الهوى بساحته ثمل يترنح حرفي أنات الليل ثائرة في كفن العدم تعاني سكرة حتفي قديما … كان جميلا حبنا اجتمع الضدان فيه طفولتك و خرفي جنوحك و عقلي أمنك و خوفي ….. من أخبرك أن القلب المهمل ينبض حبا ؟ أرأيت وترا ممزقا يشدو لحنا ؟ هل علمت ميتا قد غادر كفنا؟ فلا تحلمي بالعودة لا تسألي الصفحا لا تطلبي من ليل أدهم أن ينبت صبحا احملي اوتارك العاجزة و ارحلي .. و اتركي طيفي يناجي على البعد في المرايا طيفي .. …… بدر الشعر العربي ..
خلينا نوصلوا و نبنيو دنيا زينة و حلمتنا تولي حقيقة و ماتبقاش تنهيدة خلينا نوصلوا لأرض بعيدة فارغة… و جديدة نحطو فيها خنارنا و أفكارنا و نعبيوها بأصواتنا و نمليوها بالشمس إلي في عينيك قريب نوصلو ماترقدش… ماتمشيش… و ماتبعدش خلينا نوصلوا و خلينا نتفاهموا شقولك تزيد تحبني و نحبك ماتفدش مني و مانفدش منك نسمعك من عينيك و مانسمع منك نخبيك في شوني و كل لحظة نضمك نستناك و نعرف إلي بش تجي و كي توعدني بوعدك توفيني و كيف تسلم عليا نضيع مرة في خيالك و مرة في كفوف يديك خلينا نوصلوا نعاندوا و نخليوا حكايتنا تحكي بينا في كل تركينة في دنيتنا إلي رجعناها كبيرة توصل لسابع السماء و ترجع تتحط لهنا .. خلينا نوصلوا ماتسلمش ماترخش و إفهمني مش تعمل روحك ماتفهمش نحب نزيد نكبرك في عيني و إنت عليا ماتتكبرش و ناخذ من هواك نفس لين يدينا في سما تتمس و حلمتنا علينا تتحرس ونكملوا طريقنا و ثنيتنا طويلة أما بش نوصلوا لبعيد.. قريب نوصلو ما تسلمش …
تستوقفني .. بعض الكلمات ويأخذ الحبر ساقية التدحرج على الورق يشيع التوحد إلى مثواه الأخير وتصبح للروح حصانة الخلود في حضرة النبض المتجول بين شهوة اللهب .. والحب المستحب ثم تستكين غيبوبة العشق ويصرخ الصوت مناديا .. لا عجيب .. لا عجيب .. القلب يستجيب
حتى أنني جمعت كل أثر لي ومحوت خطواتي الأخيرة ونثرت النسيان ورائي! أدرت ظهري وكلي يقين أنني هزمت بمعركة هناك! لكنني آثرت الرحيل فالحرب والهزيمة سيان! ومشيت أحث الخطى إلى تجاوز القدر بمخاض يليق بمقام الأقوياء! لم أنتبه حين تعثرت بدمعة شقية نادت شقيقاتها وانسجمت بدعاء البكاء! وجثى الكبرياء على ركبتيه طالبا مني الغفران! صمت العقل حينها وتنحى عن عرشه دليلا وقام مقام الشريد بين الدروب يلعن قصص الدهاء! يلقن شهادة النسيان لفتاة أرهقها جبروت الندم لأنها طردت حلما بكل جفاء! وقامت تلاحق طيف الكلمات علها تشفي الجراح بجراحها! بين تلك وذاك سجد الوقت بربوع الأمنيات يتمتم خلسة ويداه تودع كل وداع ✏ روان ملاك
💭🌹 ..صبــــــاح الخيــــــر..🌹💭 رقم (254) أخواتي .. إخوتي : إنســــانيــــات . . . ……………………………….الدرس المؤلم يتكــرر……………………………………. من قدم المعرف حصد الخير .. ومن زرع الشوك لا يحصد العنب الجزاء من جنس العمل .. وكما تدين تدان . جاء الولد بأبيه العاجز ليذبحه .. بعد أن ضاقت زوجة الإبن بوالد الزوج ذرعاً .. فقال الأب لابنه: إن كنت ذابحي لا محالة فاذبحني عند تلك الصخرة ! .. استغرب الابن وقال: لم هناك؟!. فقال له أبوه: هناك ذبحت أبي !!!!!!!! …. عبرة مؤلمة من الحياة …………………………………تم بتصرف من الباحث التربوي – أ. محمد الحسن أشكركــــم .. .. وسلامتكــــم الخميــــس في 9 / 4 / 2020 م
تعبت خلاص من بوح في كلام ونفسي حبيبتي في حضنك انام حضنك يرمي لحضني سلام وحضني يقوله بسرعة قوام تعالى حبيبتي كفاية حرام بعدك عني ضباب وغمام حاجب عني شمس نهاري اسهر وحدي وليلي ينام غرقان وحدي في بحر غرامك وبحر غرامك موجه سهام صابت قلبي وملكت عرشه اصل الحب لقلبي امام وانا مأموم بسحر عيونك والله ما فيه عالقلب ملام قلبي بيهزي باي كلام عايش تايه في الاوهام اصحى يا قلب ياله وقوم حب الدنيا اضغاث احلام
ها أنا ذا.. أضمّ أطرافي وداخل أسواري كما الحلزون أسكن أخنع..
وفي الخارج لا شدو ولا نعيق لا زفير ولا شهيق لا صوت ولا صدى لا شيء خلف أسواري يُسمَع
وفي داخلي تنبجس آهة عمّا توارى خلف ظهري من سنيّ شبابي و عن سير حثيث في خريف العمر وألم كسمً في الحشا يكاد القلب من حفره يُخلَع.. َ وبرأسي تدقُّ مسامير وأوجاع تطرقه يكاد القلب من طرقها يُقلع…
وحروف ترتعش ضجرة من الأسر نحو الأفق الرّحب تسرع الخطى في لهفة تتبتغي أجنحة نحو سطوري تتّجه مرفرفة تهرع..
فإذا توسّدت بتلات الزّهور دفاتري تطايرت في الآفاق آلامي وغارت آهاتي في أعماقي وفي ربى السّعادة والنّشوة أعيش لحظاتي أرتع…
أنا لن أكون كمثلها تلك التي شبَّت حريق . أنفاس عشقي القائله أنَّ الوفاء هو الطريق . لكن صراعي لم يزل من نبض قلبي ذا اللصيق . عيناك والوهم المنى لسراب حدثي ذا الطليق . فلما أكون كدمية أمست يعاتبها الرفيق . ولما أكون بمضجعي كحنيذ عجل لا أطيق . رفقا بصب قد أتى عبَر الجراح من المضيق . رفقا بحرٍّ ذلَّه سجن الأماني كالرقيق . كوني كما كان الهوى لنبض نبضي ذا العشيق . كوني كما كان الربيع لقسوة الكون الشفيق . كوني كما كان الغرام لعاشق الروح الشقيق . الصافي أبو عمار
أغيب والحبيب عن خيالي لايغيب…. أدعوه دعاء لا مجيب..! أتمناه تمني العاشق الأسير….. طال الطريق حتي تهت أرسلت الرسائل ليعلم السر فيطمئن القلب العليل… لاأرجو سواه……… يدعوني الكثير وأنا لا أجيب…… لو جاء لأعترفت بحبي المستعير…. يذوب إليه القلب مالي غير بابه أدق بحنان ليستجيب هل هو بعيد أم قريب.؟ يامالك الفؤاد والروح حبك أكبر الذنوب…… مرضت ومرضى يشهد ليس لي من غيره طبيب……… عندما تروى أحاديث الجوى عن الاحبه أتوه فله بي سحر عجيب.. له يرق ويلين الحياه به تطيب…….. بالاحلام أنتظره مهما طال المغيب……!!
بين يوم وغد..!! ………………. إليك آخر ما بقي في سن المداد.. قبل أن يغتاله الصمت.. وقبل الرحيل.. ألملم بعثرة ما فاضت به النفس وجعا.. أستفتح أبواب الكلام بابا تلو باب.. لألقي عليك تحية الوداع.. وقد أوصدت بأقفال من حديد ختم عليها بخاتم جفوك.. وكأنما أردتني أبكما لا يألم.. ولا يتكلم.. وما زلت تلهو.. كطفل تشغفه الدمى.. يا هذا.. هل بقي لي سوى متربة أرخي حولها أسدال حاجتي؟!.. والفاقة في روحي تسير إلى نضج.. كثمرة في موسم الحصاد.. أينعتها صراخات الطلب.. والنار التي تفيق من تحت الرماد.. البطن جوع.. والري على شدة الظمأ.. قيعة من سراب.. يخالها الظمآن ماء” فيدور والكأس في كفه يملؤها العطش.. مكتوب على بابها.. (قضي الأمر الذي فيه تستفتيان).. نحن في فصل العجاف.. والأرض التي زرعتها في الأصل.. جدبى.. كيف لا وباطنها يسكنه الجفاف.. مكفوفة عيناك عني.. لم تر.. ولن ترى.. أنني كنت في شرعتك محض دمية.. استجلبتها لأجل القداح لا أكثر.. والكل متبار.. وأنت أولهم.. تبيعني البكاء بتلك الضحكات التي أهديتها شفتيك.. تزرع الشوك في قلبي وفي دربي.. وأنا.. أزرع الزهر في أطراف كفيك.. فكيف بك تفقد الشعور بي؟!.. والنزف يسيل من شرياني.. ألهذا الحد يا سيدي زهدتني.. وبعتني بأبخس الأثمان.. ألهذا الحد هانت حياتي عليك.. لله درك.. ما أرأفك..
غريب أنا في وطن ليس لي.. يطلبني الرحيل.. والزاد وجع.. والحقائب ملأى.. سهد وأرق.. ودمع.. قد كنت أسكن يوما وحدتي.. فخلتني أطمع.. وأنا أكتفي بك عالما.. فقلت لي.. الطمع يقل كل ما جمع.. فارتدع.. وأقلع عما انتويت.. لأعود إلى غربتي.. وحدي.. لا سفين يقلني حيث المثوى الأخير.. لا جواز ولا معبر.. فكيف أمضي إلى حيثما أردت لي؟!.. كيف أمر؟!.. وها هي شياطين الحيرة تعبث بي مرة أخرى.. دلني.. هل من سبيل إلى الاعتذار فأعتذر؟!.. هل لي من حق في الانتظار على قيد عطف؟!.. فأنتظر.. أم أن الذي بين جنبيك حجر؟!.. آه.. نسيت أنك خلعت عنك ثوب ملائكية كنت ذات وهم أنحلتك إياها.. ونسيت أنك.. بالأصل بشر.. وكيف لبشر يا سيدي ولد على فرش السعادة أن يشعر؟!.. كيف لبشر أن يتملل أو يضجر؟!.. كيف لبشر ذي بصيرة أن يرى وجعا لم يذقه؟!.. فكيف بفاقد ال.. بصر.. لله الأمر.. سأرتحل.. سأنتهج السفر دينا وديدنا.. بلا زاد.. بلا ذكرى سوى ألم.. بلا جواز.. ولا معبر.. فليتك تعتبر.. فالأيام دول.. خذ ما شئت مني قبل الرحيل.. وامتلئ كما شئت.. فاليوم لك.. والغد لي.. الليل لك.. والصبح لي.. والليل يا سيدي مدبر.. والصبح مسفر.. فلتلهو كما شئت.. ولننتظر.. هي أمنيات لا تأتي كما نشاء.. وإنما يحكمها ال.. قدر.. فلا عليك.. (نص موثق)..
النص تحت مقصلة النقد.. …………………………… بقلمي العابث.. كريم خيري العجيمي
رجعت والشوق يحملني لحبيبة أنارت بالحب دربي ومسحت بحنانها كل تعبي هي شمس لها ثلاثة كواكب تمشي على الأرض ياعجبي لم يجدي الصمت نفعا فانطلقت الروح فوق ثنايا التراب تحمل قلبي غريبا كنت واليها أمضي تسعى إلى الشعر والشعر يسعى إليك في ارخبيل الاياب أنا شاعر مسه الضر وانت الزنبقة في كتبي تغص الدروب فيك ولا حقيقة إلا شعرك فكنت هداي وكنت سببي وكنت هذياني وكنت طلبي ماذا اقول اذا وتر انقطع ونهر تقاعس عن المسير من نبعه وجسد تراخى من غضبي أنا خبر لايصدق إلا إذا جاءني مبتغاه أنا الشعر حين تثور علي ّ العروض والقوافي ويفتر طربي أنا وتر نازف بوح شفيف وانت لهبي أنت سكني ومنايا وانت الفضاء الرحب. موسى عساف
💭🌹 ..صبــــــاح الخيــــــر..🌹💭 رقم (253) أخواتي .. إخوتي : إنســــانيــــات . . . ……………………………….محطات من السعادة…………………………………….. السعادة لا تعتمد على محفظة مليئة، بل تعتمد على العقل الغني بالأفكار، والقلب العامر بالمشاعر الغنية. السعادة كما العطر .. فأنت لا تستطيع أن ترش منها على الآخرين بدون أن يلامسك بعض منها لا تستطيع تعقب السعادة والإمساك بها، السعادة تأتيك على حين غرة بينما أنت تساعد الآخرين .. (ساعد قارب إخوانك بالعبور .. وتكون قد وصلت وإياهم إلى الشاطئ أيضا) …. مثل هندي. …….أفبضوا .. كيف هي السعادة عندكم؟! …………………………………تم بتصرف من الباحث التربوي – أ. محمد الحسن أشكركــــم .. .. وسلامتكــــم الأربعــــاء في 8 / 4 / 2020 م
على غفلة حين إلتفت كان في الجدار ممر لم أبصره قط منه دلفت سقط مني شيء ما عاد يعنيه الخفق إنتهى جسد كم عاش الأرق ما بقي غير الروح تتبعها نحوى الأفق حمدان بن الصغير الميدة نابل تونس
الثريا محمد توفيق ممدوح الرفاعي يعاتبني صديقي بانني منشغل بالغزل وعيون حبيبتي طوقتني بالقبل والناس في هرج قد همهم امر جلل يخشون موتا قد يحصد بلا خجل انا مصارع للموت ببسالة مهما حصل من كان العلا ملعبه لايخشى الاجل السماء اضحت ملعبي بلا زلل وقطف الثريا حدث من ماض قد حصل واليوم اتجول بين الكواكب بلا وجل واقطف زهرها لجيد حبيبتي بلا كلل كن قويا يا صديقي فسيزول الوجل محمد توفيق ممدوح الرفاعي
فلامنڨو ابحث عنها في تفاصيلك في عتمة ليلك وفجرك أبحث عنها في شوارع الذكرى أكتب لها ولو قصيدة غزل قديمة ستخونك العبارات فأغلب المفردات مرهقة اغلب دفاترك كنبضك ممزقة دع كبرياءك جانبا ودع أقلامك وارتجل لها من الكلمات ماتشاء غص في اعماقها كقطرة دمها وعود نبضها على إيقاع خطواتك شاركها الدرب الطويل شاركها رقصة كلاسيكية على انغام بيتهوفن تمتع بجنونك كراقص فلامنڨو ثائر وأجمع ما تبقى منها …رممها ابحث عنها وستجدها قريبة جداااا فالحب هو الحب مهما تغيرت الأمكنة الإمضاء : سامي عزيز
عبق الورد يدثرني وسماؤه تغزو الفؤاد يحمل بين راحتيه ضحكتي ويطوي الوهاد ويركب الضاد يأسرني جمال جمال رقته وحسنه يفوق العد والتعداد يضمني عطفه دون تناه ويسكن كل المسام و الأجساد عبق عطره يغشاني كل حين رغم بعدالمسافات والأنكاد سكنت إليه روحي دون تردد وكم هي الروح تشتاق الوداد تركبني السعادة كلما ناديته وقسوة زمانه تنجب الامجاد فردوس الحياة يجمعنا برفق فأنت التعاويذ تعبق الاوراد تجتاحني ساعات الأمل بلهفة وأنا ديني ومذهبي عشق البلاد يا ساكن اللب تمهل برفق فأنت ملك المكان وسيد الاسياد لك من الزمان ما شاءت الأقدار فالورودتغار منك وكذا السراد …
أنت هنا وأنا هناك وبين الألباب لاسِلْكِي العيون تدور أسئلة وإجابات فكيف ما كان رد لسانك في زمن الكمامات لغتنا متواصلة فالحلاوة موجودة بالسعادة والآهات أنت الرمز سيدتي فحبي لك خُلق لأبدع بالقوافي والكتابات من دون مجاملات فؤادي على استعداد لجميع الصعوبات يا مدادي ويا ودادي يراعي يضرب لك آلاف الحسابات
همسات ناعمة لقد صممت على الرحيل بعد تفكير طويل لأ يوجد أمامي بديل سوى الرحيل لقد اتخذت قراري وهذا إختياري ولن أتراجع عن قراري حتى لو كان حتفي فيه أحمل قنديلي انير به طريقي وأضع أحزاني والآمي في حقيبة سفر وأرمها في البحر لأ أريد أن يكون رفيق رحيلي هي أحزاني وأرحل مع الطيور المهاجرة إلى مكان لأ يعرف الأنين ولأ الحنين أعيش في أمان واطمئنان ولن أندم على الرحيل مادام هو قراري واختياري أبحث عن الشروق لأني لأ أحب الغروب أحب النور ولأ أحب الظلام ومهما طال الليل لأبد هنالك من شروق فجر من سنين وأنا انوي الرحيل رحيلي هذا لأ يعني أني بخير لقد عانيت كثيرا حتى وصلت إلى قراري واختياري ولأ يوجد حل ثاني أمامي سوى الرحيل بقلم زهير الحلواني قصائد غزل سوريا دمشق
أ هاروت هل لي بسحر أنفث من تعاويذه على تقاسيم قبر الياسمين ياسمين ذبل و اندثر أ ماروت هل لي بأمر و براهين تحيي ما تبقى من الياسمين و من يعشق الياسمين أ ياقوت هل لي بعمر من عمق بحر أهدي نصفه لحبيبي و نصفه الثاني لياسمين ذبل و اندثر و ترك قلبي يستعر في هجير صمت مكفهر يدوي صداه بساحة العاشقين على منصة إعدام الياسمين تحت تصفيق البيادق و دمى من ورق مهين أ هاروت.. أ ماروت.. هل لي بعذر لذات ياسمين ذبل و اندثر…
كان لي حبيب وهجرني راح في البعد ونسيني وسابني محبوس جوايا ونار البعد تدميني هم حياتي هي حياتي دي نبض قلبي شراييني اعيش ازاي من غيرها وانا ليا بس مين غيرها دا حتى عبير ضفايرها انفاسه كانت بتحيني يا حبيتي ليه هجرتي ليه غلطت فيك انا عارف ذنب وندمت عليه بس قوليلي اقول لقلبي ايه لما ينده بحرف اسمك هو ودمعي وانيني اقوله ضاع راح وباع وقال وداع وسابني للوحدة وحنيني اقوله خان زي الزمان مالوش امان هو وساعاتي وسنيني اقوله موت بأعلى صوت هس سكوت دايما يا قلبي تغويني عايز تحب نبضك يدب اسكت يا قلب تملي غاوي تكويني ما فيش نصيب يكون لك حبيب حتعيش غريب نفسي زماني يهاديني بقلب جديد زي الوليد فرحان سعيد امتى زماني يراضيني
لتلك الدرجة…! ماتت نبيلة ودفنت روحها بلا جسد! بلاكفن بلا قبر بلا علامات إنسان! وتركت وصيتها بدروب الحلم كتبتها هناك معلنة بوادر الرحيل عن عالم مبعثر الأرجاء مشتت الكيان والحروف! وعانقت كل حرف بدمع الوصال دون وصال الدموع! ودعت السطور خفية ومشت بينها تختلس النظرات الأخيرة! وكل الدمع يتراقص بغرور هناك ألم لم ينتهي !! لم تغسله مزايا الكلمات لم تلفظه تلك النبيلة كان أكبر من الوصف حينها ربما الجراح لا تشرح بالوسيلة! تمكث هناك دون رحمة حتى بعد الرحيل! تحوم حول بقايا قصة تضم الحنين وتهزه! والروح قد سكنت قصورا لاباب لها ولا أسبابا بعدها وكيف للبحر اليوم السكوت وغريمه بين الضياع صار حجة له لا عليه كيف للموج هناك النزول! وقد اعتلى ظلمات الوعيد وقسى على الجراح أعساه الطبيب! كيف للسفن باعت ودها للرمال قبل الحنين! وسطر الشوق ندى أسطورة بأمنيات راقت لكتب الأنين فدفنت حية بذات ربيع ✏ روان ملاك
.. بيني وبينه لقاء وصادق الدعاء كل يوم.. أقف خاشعا كلي رجاء أن يصرف عني الكرب والبلاء وأن يفك كربي فهو ربي ومن بيده كل الأشياء ويعيدني للنور ويملء قلبي سرورا وطهرا..ونقاء ويحقق لي سؤلي أنه بي بصير فأنا له الفقير وهو أغني الأغنياء ويجعل صدري رحبا.. كما السماء ويغرز حب الناس بقلبي ويجعلني من الأتقياء ويزيل همي.. ويشفيني.. ويرويني من حوض سيد الأنبياء وأصحبه في الجنان برفقة الصدقين والشهداء
💭🌹 …قـطــــــار الحيــــــاة…🌹💭 درس رقم (20) “يسعدكم يا رب” نعود لمحطة أخرى معاً .. ظـاهـــرات تـربـويـــة .. .. .. ………………………………..القلق عند الأطفال……………………………………… هو خوف من المجهول والمجهول بالنسبة للطفل هو دوافعه الذاتية، الدافع للعدوان والرغبات والإتكالية…..إلخ، فإن السلوك الناتج عن هذه الدوافع يواجه في الأعم الأغلب بالعقاب والتحريم، فلا يستطيع الطفل التعبير عنها ولكن ليس معنى ذلك أن هذه الدوافع قد ماتت، بل تظل موجودة وتظل قابلة للاستثارة، وفي حالة استثارتها يبدي الطفل مشاعر الخوف مما سيلقاه من عقاب ولكنه يجهل مصدر هذا الخوف فيبقى دور في حالة من القلق. أسباب القلق الرئيسية: الافتقار إلى الأمن وهو انعدام الشعور الداخلي بالأمن عند الطفل. عدم الثبات في معاملة الطفل سواء أكان المعلم في المدرسة أم الأب في البيت توقعات الآباء للإنجازات الكاملة لأطفالهم وعدم استطاعتهم الإنجاز التام. النقد الموجه من الكبار والراشدين للأطفال يجعلهم يشعرون بالقلق والتوتر. بعض الكبار يثقون بالأطفال كما لو كانوا كباراً، ولا يعملون كالكبار وهذا يقلقهم. عندما يعتقدالأطفال أنهم قد ارتكبوا أخطاء أو تصرفوا تصرفاً غير لائق. غالباً ما يكون الأطفال قلقين كآبائهم، لأنهم يراقبون آبائهم وهم يقلدونهم . إن الإحباط الكثير يسبب الغضب والقلق، إذ أن الأطفال لا يستطيعون التعبير عن الغضب بسبب اعتمادهم على الراشدين، ولذلك فإنهم يعانون من قلق مرتفع، وينبع الإحباط كذلك من شعورهم بأنهم غير قادرين على الوصول إلى أهدافهم أو أنهم لم يعملوا جيداً في المدرسة، الرحمة بالأطفال فما زالوا أغصان طرية …….. ……………………………………………لكم محبتي ….. ويتبع …………………………….تم بتصرف من الباحث التربوي – أ. محمد الحسن …………………..نلقاكم غداً بقطار ومحطة جديدة بإذن الله…………………. الأثنيــــن في 6 / 4 / 2020 م
بيان هام محمد توفيق ممدوح الرفاعي بيان هام خصيصا لك انت دون نساء العالمين يامن بحبي تترددين اتخذت قراري وانتهى الامر وليس لك الخيار لقد اغلقت كل الدروب المؤدية الى قلبي وابقيت واحدا كي تعبري منه الى قلبي وقد زرعت فيه كل انواع الرياحين نسائمه مسك وعنبر وياسمين وفيه جوقة من اشهر العازفين بلابل وكناري وحساسين فاعبري فيه بلا وجل فالذي يعبره يولد من جديد وهو خيارك الوحيد اتخذت قراري وانتهى الامر فاعبري الدرب الوحيد فكل الدروب مغلقة دون اي طارق جديد فالعرش دونك في سويداء قلبي اعتليه وهذا الصولجان ملك اليمين لك دون نساء العالمين محمد توفيق ممدوح الرفاعي
ذبل الياسمين واندثر حزنا على غيابك اسألك بعطر الياسمين الممزوج برائحة الليمون هل نسيت ما بيننا هل الأيام غيرت القلوب هل مازلت تذكر عهودك استبد بي الشوق أصبحت كشعلة ضوء تتراقص اخيلتي على الجدران ترسم خيالات أحبتي اقترب منها احاول معانقتها تهرب مني يذوب جسدي من شوقي ولهفتي كشمعة تحترق روحي كفراشة المساء
كنت فاكرك طوق نجاتي شراعي وقلوع سفينتي كنت شمسي ونور حياتي كل حياتي هي انت عشت مخلص لك بحبي بس بعتي ليه وخنتي وزي ما هنت عليك انت كمان على قلبي هنتي في حضن غدرك كنت نايم زي طفل في حضن امه صحيت لقيت قلبي عايم بس يا خساره في دمه وبعد ما كنت فرحه حياته بقيت تعاسته وسر همه هو صحيح طعم الخيانة علقم مغموس بالمرار كاس وداقه نبض قلبي داقه من غير اختيار بس كاسك كان دوا شربه قلبي وارتوى ترياق لسم الخيانة يالي حبك لقلبي عار
أصبحنا حجارا.. اصبحنا ركام.. أصبحنا بخبر كان… انتظرنا شاخصين النظر.. عند بوابة الزمان.. نراقب طيفك المشع.. يضيء عتمة المكان.. ايعقل انتظارنا هباء.. ومكوثنا مجرد حروف.. على ألاغصان … ما حال الأشجار.. ذبلت أوراقها.. وانتهت بين الأقدام.. يا حيرتا لو كان صحيح.. دولاب العمر.. يذر الحب بين راحات.. تكسر ما تبقى من الإنسان.. أخبرتها.. لا تطيلي.. البقاء.. فشوقي إطلاقه موت.. عند فجر عينيك.. يخترق الصوت والجدار.. اعترف … مجردا من كل شيء.. الحروف اصبحت صماء .. الكلمات أضحت خرساء.. انا ليس انا… كيف الحال ان قلت ركام.. كيف اذا أصبحنا بخبر كان.. هذا الزمان.. تغلب على الإنسان.. أعطاه فجرا من سنين.. وأخيرا… رماه من أعلى مكان….
من ضيع عُمرَه ُ في محطات الانتـــــــــظار وفاء ً لك ِ وكتب على أروقة الطرقات والجدران شِعره ُ وتاه …… في طهر عينيك ِ ما بين صبحه .. ومســـــاه
أنا يا سيدتي من أعطاك …. مالم يعطيك ِ رجل ٌ مثلي وعشقك من الشريان …. إلى الكحل ِ وأهداك ِ العطر .. والخمر .. والــورد وجلس …. يصارع الصمت بين هدبيك ِ
أنا ياسيدتي من شــرع لك ِ أبواب العشق وعَلمَّك ِ الهمس ِ ونقش فوق جسدك ِ ألـــف وشم ٍ ووشم أنا يا ملكة مســــائي وفاتنته من وشح القمر بالســـــواد وأطفأ أنـــــــوار الطرقات وسرح عبيد قصرِه ِ لأجلك ِ
أنا من مر عليه طيفك كحلم …… فأغرقه ُ في لهـــفة العشق و الروح ِ والجسد ِ
أنا ياسيدتي لن أقتـــات بعد الآن على فتات حبك ِ ولا عدت بعد الآن …… أتبع خطاك ِ ولا أشرب من مـاء طهرك ِ إن لم تشرق في ســــــــــمائي شمسك ِ
أأنت بشر أم قمر أم ملك … ؟ ! حرت طويلا لم أجد دليلا أنت نورانية الخلق و أنا غدوت كليلا عليلا قررت مدحك لم أجد سبيلا دعيني إذن و قد بت ضليلا أكسر نظم اللغة قليلا ألا يجوز للشاعر ما لا يجوز لغيره فالمتنبي كسر الفروض من أجل العروض و نزار حول الكسر نبيلا دعيني إذن أكسر اللغة قليلا كي يكون الكسر بجبرك كفيلا …… سأخاطبك ( أنتي ) لا ( أنت ِ ) لئلا أكسرك وبيلا سأجبرك ليائي جبرا جميلا و سأجعل لتاء التأنيث محلا أصيلا و سأجعل العلم المؤنث مصروفا سلسبيلا ونصب جمع المؤنث بالفتح بديلا سأكسر أضواء الكسر الحمراء بحجارة من نقط تصلّ صليلا لأحقق حريتي يا حوريتي و لو لمرة ولا أكون بكسرك ذليلا …… دعيني أكسر اللغة قليلا لأجد في شجر الجبر ظلا ظليلا
أعترف لك يا بديعة البهاء بأنني عاشق لسيدة النساء …….. و إنني أنتظر شمس الغروب لتكونِ قمري كل مساء ……… كم من زهرة ذابت خجلاً و كم من ربيع أذبله الحياء ………. عندما يهل نور وجهك وتشرق عينيك بذاك الضياء …… و يقبل الأحمر على خداكِ و عناب ثغرك يداعبه الهواء ……. و بياض الثلج بين شفتيك ينادي ببسمة رحل الشتاء ………… و يغرق الصيف بوفر الجنى و أعِدُ الرمان لنا لقاء ………… علي داؤد ………………AD
أن مر طيفك بخيالي عابرا أنسى همومي وأحزاني أغرق فى بحر هواك وتطفو فوقه سفن أشجاني وتطير فى سماءه طيور غرامي أنت لي ملاكا حارسا فى عتمة الليالي تلوذ إليك الروح في وهنها فتجد فيك مسكنها وملاذها يامن سكنت أضلعي وأصبحت شريان العشق الذي يحييني ونبض هواك فى الوريد يجول في داخلي كعاشق مجنون يعانق فؤادي ويزرع على ضفافه رياضا يا من صار عشقه هو عالمي الذي يحتويني ونبض الحياة الذي يحييني سأظل في محراب حبك متيمة وينبض بحبك دائما خافقي
ألملمُ بقاياي ، هذا هو القدر إن الموت لا يذر أصعدُ من ليل السجون أنتظر خيلي وفرسان المطر تخضلّ أشجار النخل والتين والزيتون ، وخبزنا الأسمر يشرق في الظلال على أديمه عصرتُ الجرح (على كفّ أخضبها مما أحتوى القلب موجوعاً واعتصر) عيونك يا ابنة هذي الأرض توضأتْ بماء الجراح أضاءتْ أجنحة المداخل واستقتْ بالعفة طل الصباح عيوني أوغلت في وهج الضوء حتى توحّدتُ في الزمن المتهدج فتوقفتُ في أول الخوف ثم ضحكتُ ، وغنيتُ أناشيد الخلاص ساعة السحر
الأشجار الساكنة في هجير الصيف عطشى وهي مازالت جرداء ثمنها في المزادات الحمراء كأس وابتسامة من ثنايا غانيةٍ تتمطى فوق أحزان القمر الأشجار الخضراء الساكنة بين أكواخ المآسي والصفيح الأعمى تآمر عليها حراس الغابات وفرسان الضباب أشجارنا المتقاعدة منذ آلاف الحسرات رأيتها تهاجر في صباح يوم حزين على عربات الحطابين
مذ كان المجد مهري كانت أناشيد البطولة تزرع الأقمار في كبد السماء وكنت أنا راحلٌ لشروقٍ كوجهك في أطياف المساء كان عصر الحنين يشعّ شمساً وكوكباً وضاء حتى خرجتُ ذات يومٍ مبتهجاً من رصيف البكاء
ذات صباحٍ مشرق أقبلت امرأة من غرب الوادي قمرٌ يتوهج بالأوجاع شمعةٌ تلهث بالنور توضأتْ بماء الورد وشهد الزلال ثم رتّلت أهازيجها على مسمع العصور يتمتم الودقُ في ليلها يملأ نفسها يقظةً بالزمان تدور صلّت عند سارية حلم ٍ تجسّد في تيهها ثم زوقتهُ كالنار ملء عروقها حرّمتْ على نفسها بهارج الترف النضير ثم دعت إلى ترحالٍ صبور هو أسمى من فتات الماضي وترفِ الحاضر العقور ترحال موشوم بالأمل الزاهي واستشراف المستقبل المنير (امرأة تأخذ شكل بلادي) يداعبها زمن الحب الطهور يعاقرها الشوق ، ورسم القبلات على الأزقة والطرقات امرأة تتوهج بتراب أرضها وأخضرار النجمات والبدور امرأة تعفّ الثرثرة العقور وإن سال منها شهدٌ أو عبير لا يغريها جمالٌ ، وإن صيغ من مرمرٍ أو حرير رعاها الله، أخت العرب وهي ترفّ بالأماني على سدرةٍ عَطور تُحلي مآقيها ، تضمدُ بالحنين جراحها تُشيّع الحزن إلى مثواه بالدمع الصبور
(*) القصيدة مُحَدّثة عبدالوهاب الجبوري العراق في 2020/4/5
ياملاك الأرض ….والبشرية…. أيتها الأم والمعلمة والطبيبة… والمهندسة والشاعرةوالفنانة.. والمخترعة والحكيمة والأديبة.. والأميرة والوزيرة والملكة….. و الروح و القلب و الحبيبة….. والحضن الدافئ في الشتوية.. والملهمة للقواعد الأخلاقية…. كمريم.وفاطمة.وحواء الأزهرية
ياملاك الدنيا…والبشرية…….. انت الشمعة والنور والقدوة… وصراط الحق والقمروالنسمة..
ياملاك الحياة….والبشرية…… أنت في الأرض ملاك وسيدة…
دعيني فالانصات للكلمات يتعبني لأن في كلامنا كثير من الكذب حروف تبصرنا ونخشاها تفاصيل نشتتها لكي ننسى مع اللحظات أماكن زرناها نعنونها بلا أسماء ونلفظها بلا إيماء وحينما تقودنا الخطوات تسبقنا لتترك في الغيب عنوانا جمال الروح مايخفي وما افترقنا تعاويذ نمارسها مع الشهقات قبل اللقاء نعلقها فتخشانا ونطفو على شوق واحلام منمقة تسامرها رؤيانا وفي الروح ارشيف من اللحظات عشناها لتنقش ذكرانا وقلب كم اعيانا وداوانا جمال الروح افراح نزغردها اذا الريح قد جاءت بمن نهوى وكان الأمر فقدانا لماذا تخلع الكلمات رونقها ماحكنا باحرفنا لتلبس بدل الصدق من الظن قمصانا على الدرب تمشينا بقاع بلا زرع وكان الخوف ممشانا
يوما ً ما ستســــــألك ِ عنـي أسراب ُ السنونو المهاجرة التي كانت تمرنا ونحــتفل بعودتها كل عام وأرصفة شــــــوارع حييّنا ومساجده ومــــآذنه وأسراب الحمام
ستســـــألك ِ عني مدفأتنا القديمة المركونة في تلك َ الزاوية وذاك الركن من بيتنا
سيسألك ِ عني الليل والرعـــــد و والمطر وآخر القبل يــومها لن يشفع لك ِ أحد حتى روحك ِ ستتخلى عنــــــــك ِ للأبد فالشـفاعة للأنبياء ونحن ليس في زمن الأنبياء
ويأخذني الحنين لأجمل عمر، وأحلي سنين لأيام من الجمال، كانت رائعة، كزهور الفل، والياسمين
كنا نضحك كعصفور الربيع وهو يرقص بين الرياحين كان القلب يغني، ويرقص، كان مستكين..
غريبة هي الأيام.. ومرة هي السنين عمرنا ولي وفات ورحلت أجمل الذكريات وغابت عن قلوبنا الحياة واستوطن الجرح قلوبنا وأصبحت مرهقة، وغزاها الوجع، وأستوطنها الأنين.. وصار القلب حزين
همسات ناعمة أرسل إليك كلماتي مع هذا الصباح البارد على أنغام حبي وألحاني لتكون لك دفئ هي كلمات قطفتها من حديقة زهوري و ورودي فأنا لأ أملك سوى كلماتي كم لك عندي من ذكريات ذكريات مضت ومازلت تعيش في كياني ووجداني هي سنين عمري وحبي وحياتي عندما أفتح دفاتر مذكراتي أرى تتطاير منه كلماتي وأشعاري فأطير معها إلى عالم العشق والأحلام عالم الحب والخيال إلى سنين عشتها ومضت والآن أعيشها للحظات مازلت في فكري وخاطري كنا نكتب أسمائنا ونرسم صورنا على جدران العشاق كلما مر أحد من هذا المكان يقرء قصة حب مكتوبه على الجدران لأ يمحوها الزمن لأنها مكتوبة في دنيا الحب والخيال سيظل عشقك عالمي وأنساك كيف وأنت عالمي لقد نسيت كل شيء وأصبحت أنت عندي كل شيء بقلم زهير الحلواني قصائد غزل سوريا دمشق
💭🌹 …قـطــــــار الحيــــــاة…🌹💭 درس رقم (18) “يسعدكم يا رب” نعود لمحطة أخرى معاً .. ظاهرات تربوية .. .. .. …………………………مشكلة الانزواء والانطواء عند الطفل………………………… إن جذور هذه المشكلة هي البيت، من حيث نوعية العلاقة بين الوالدين ببعضهما البعض، ونوعية العلاقة بين الوالدين والأبناء، كما أن نوعية علاقة الأسرة بالأقرباء والجيران من الناحية العاطفية تؤثر تأثيراً كبيراً سلباً وإيجاباً في عملية الانطواء أو الانبساط، وللفروق الفردية من حيث التكوين الجسدي والنفسي والعقلي وما رافق حياة الطفل من ظروف محيطة خاصة، كل ذلك يحدد أيضاً ملامح شخصية الطفل المنبسطة أو المنطوية. كلما كان الطفل ذو تكوين جسمي سليم وقوي ونمو عقلي سليم و صحيح وكلما كانت حياة الطفل خالية من ظروف غير طبيعية وكانت علاقة الأبوين ببعضها ببعض وبأفراد الأسرة جيدة وكانت علاقة الأسرة بالجوار والأقرباء طبيعية و منتظمة كان الطفل أقرب إلى الانبساط منه إلى الانطواء، ومثل هذا الطفل غالباً ما يكون طبيعياً في المدرسة، فالطفل الاجتماعي في الأسرة والجريء لا يمكن أن يكون انطوائياً في المدرسة. أما الطفل الذي تربى تربية منعزلة فهو مهيأ أكثر من غيره للانطواء، حيث أن وجود مدرسة أو مدرس شديد أو مخيف الشكل أو التصرفات يجعل الطفل ينكمش ويبتعد عن إقامة علاقات اجتماعية مع زملائه وخاصة إذا كانت الظروف المحيطة بالطفل ظروف متوترة وقد يكون السبب في الانطواء سفر الوالد وبقاء البيت دون علاقات اجتماعية كما أن وقوع أحداث مخيفة جداً يجعل الطفل يصاب بردة فعل قد تصل إلى درجة الانكماش عن كل شيء والانسحاب إلى الذات. ……………………………………………لكم محبتي ….. ويتبع …………………………….تم بتصرف من الباحث التربوي – أ. محمد الحسن …………………..نلقاكم غداً بقطار ومحطة جديدة بإذن الله…………………. السبــــت في 4 / 4 / 2020 م
أَستيقظُ صباحا،يجتاحني الفراغ…أبدأ كعادتي مُحَاوَلَةَ مَلْئِهِ… الفراغ خواء مليء،بمُجرّد القرع على أبوابه يبدأ صدى الأمس بالبوح عن يوم مضى من الحياة،…يوم ككلّ الأيام بين أمل ويأس،بين فرح وحزن،بين طبخ ومحادثات روتينية،بين قهوة وكتاب،بين قلم وأوراق مُبعثرة في كلّ مكان،بين ناس اِختارهم القدر لأكون معهم في أمان،ووسط فوضى غريبة بداخلي لا تنتهي… ويمرّ اليوم بسلام رغم تفاهة أغلب الأحداث… أستيقظُ اليوم من جديد خاوية الأعماق إلاّ منّي ومنكَ ومن بعض البشر…ثقيل هو هذا الرّأس،لا يستطيع الانفصال عن وسادته المُفضّلة،…فالجسد الخاوي أفرغ كل شحنات الحياة في هذا العقل الصّغير الّذي بدأ يمتلئ منذ الفجر بِبَنَاتِ أفكاره المُتمرّدة،تلك الّتي تُذكّره بكلّ من أساء إلى نفسي بالأمس… خواء أنتِ أيّتها الحياة،تَطْلُبِينَ اليوم شَحْنَكِ بجُمل صباحيّة مُنَمَّقَةٍ لأغادر هذا السّرير وأقبِل عليكِ ككلّ يوم،…وكي أحيا يجب أن أملأ فراغكِ بقهوة تخترق العقل فتملؤه أفكارا مُضِيئَةً لِيطرد رواسب الأمس،وتخترق الجسد فتملؤه بعثا جديدا،وتخترق القلب فتملؤه حنينا لا ينتهي… ولكن،…قرّرتُ أن يكون هذا اليوم استثنائيا،…أن أترك نفسي للفراغ،نرسم معا حياة خاوية،…فالنّفس أيضا تحتاج إلى الاهتمام،تحتاج إلى إقصاء الآخرين يوما واحدا لأجلها… وقبل أن أغيب لِأعتنيَ بنفسي أقول:”كم أحتاج إلى الخواء بين الحين والآخر،خواء لا تملؤه إلا نفسي لأكون أنا”…
تبسمي تبسمي من أجل النهار وشدو الهزار ترنمي تكلمي .. من أجل الأنهار والأزهار تنسمي .. نسمة صافية ضافية تسنمي .. عرش الجمال بالبسمة والدلال توسمي …… تبسمي .. تبسمي لتضحك الشموس وتشرق النفوس تعلمي … بسمتك أقمار وأعمار تحلمي .. يا عاصمة الياسمين والرياحين لا تتجهمي .. في بسمتك جنتي و في العبوس جهنمي …… تبسمي تبسمي يا بلسمي
راودتني نسائم عشقها كأنها فراشة ترفرف بجناحيها في المرسَمِ لا أرى إلا صورتها كيف لا والعصافير تتغنى بجمالها كلما اقتربت منها يهيج هيامي تتفتح الالوان يظهر رونق طيفها أسمع صدى نبضاتها فرحا بحبي الصادق لها النابع من أعماق فؤادها عشقت فيها كل شيئ عشقت السواد في عيونها كتبت القصيدة بمرود كحلها زينت رسم الخد باحمرار خجلها أما المبسم جعلته مُعَبّراً عن روحها أغار من حروفي عليها أغار أن ينزلق طيفي اليها فكل التحايا لها
شوق ماذا أقول حين تسبقني روحي إليك تعانق طيفك تغتالني من ذاتي وتهجرني إليك لأنك من أحببت ياكل كلي يا أنا اذا كانت أنفاسك عطري كيف تخرج من دمي وأنت فيه حبك يسري في أوردتي في شراييني أحبك كل يوم أقل من الأمس وأكثر من الغد أحبك أرددها لتكون ألحان الطيور العاشقة موسيقا يعزفها نبض قلبي أحبك أقولها مرات ومرات لأنك من أذبت الجليد بحرارة الحب والاشواق
عشت فيك حياة يا دنيا وياما شفت فيك البدع شفت فيك خسيس وجبان وصاحبت فيك شهم وجدع وياما قلبي من الحب داب بس عمره في يوم ارتدع ما تقولش انه ادمن عذابه ما يكونش قلبي حب الوجع اصل قلبي مسكين في بخته تملي حبه ضرب في ودع
عبير الربيع ياورده من القلب نابته والعبير فوق تاجك بنت الأصول شمس الربيع بعيونك نالت الرضا دامت تنزح من الجدول يا نسمه بالعروق تدق الروح يسمعها كل وادي رسم ومدلول قتلوني فيك غدرآ والذبح لأجل حبك يطهرني حبل مفتول الصرخه ما بين الزحام والطرق خاليه مفروشه حصير مذلول يا همسه فوق رموشك طايره بجناح الحمام قلم مقتول يا فجر الحنان والدفئ لعليل ظمئان صباحك ندي وهطول سمائك الصافيه بروح جميله الروح ياسمينه حياه تجول بين الجنان وعلي قصور الشام قبه شمسها لن تزول عروس النيل أنتي وظلك نخيل الحجاز ورحله لن تطول فيك أنشد الناس طهر حب واللب أحشاؤه تغار الدماء تصول يا غصن زيتون يا زهره وسط الشوك ورده وعود معدول صوت العصفور نداني وبلبل طاير في الهوا بتسابيح وأصول العقل فيك ما إرتوي طار النهار والمسا نسيم عصر الحلول والفؤاد طابت لياليه مع البدر نور الوجه ضياؤك وتمرك المعسول
بكوا حزنا من الفرح بكوا فرحا من الحزن لأرض تاريخها لا يصحو تتمازج الجراح يسقط الحلم / الوعد والمسيرة الصمّاء ما عاد الّذي يشفي من الأحلام في الماضي قد نحمل العمر هجرة نحو حلم الجياع الى صحاري النّواح بين رمل وشمش غربة هو الوطن العالق فيها دم يغسل وجه الماء الموت / الموت / الموت .
أسدل الليل ستائره وحن كل حبيبه لحبيبه تمنيت في همس دافئ أن أكون بقربه متمرغه كطير في ركن حبه ألوذ به وأتعوذ من نظرة حاسد او من ناره…. متى أصبحتَ أميراً على عرش قلبي وسيدا…. أيتها النجومُ بلغهُ ، عن شوق مرتقبا أنار ليالي أظلمت ببعده…. أنا المتيمة ُ في هواه ُ ووجهي اجمل ُ من حظي إذا ابتسما…. رفقاً بصبيةٍ كانت فرِحةً بالهوى الأن في هواه مذبوحةً هل َ تعلم… أني صبابة والصب بي بمقتل… متي يأن الأوان لتحييني….؟ بعدما ظننت أن لاحياه من بعده
أسرتُ صدى اسمك .. في معتقلات خوفي .. و القيت المفاتيح في مقبرة .. التاريخ العربي .. و اليوم .. اخفي انينك و كل الدموع .. في معاني قصائدي .. و في اعذب الاغاني .. صغيرتي .. أخاف مني عليك .. فأنا عربي .. قد أبيع وطني .. قد اتبرأ من لساني .. في جلسة مدام .. فأنا عربي .. نعم أنا أعرابي .. و الدولار اجتباني .. رسولا لبني نفط .. الحفاة العراة .. و لآل القينقاع .. و بنو قريظة .. حبيبتي .. ليلى .. سيموتون كل يوم .. في صمت عميق .. و انت صامدة كالدهر .. كأغوار المعاني .. رصاصات غدرنا لا تمحي .. حدودك .. ان اصابتْكِ عمَّرْتي شامخة .. و ان استحْيَتْ هلك عرشها .. لتتجدد الأماني العابرة .. على كل أفنان زيتونتي .. الباكية .. فلا تبالي بأتباع .. الليل و الطوفان .. و ابتسمي ابتسامة النصر .. قد لاحت في الأفق سحابة .. المختار .. و ابن البتول ينتظر .. قرب المئذنة .. ليحررا كل الاحلام المحرمة .. ليتوِّجا صدى اسمك .. بإكليل ازهار الزيتون ..
سجل دخولك في الدور قضبان حديد عليها بندور واجه الحياه طريق ميسور بالفكر عروض ونغم منثور واللغه عربيه مدائن وقصور ساهم بكلمه تعيش مستور تكون للحق سلاح مشهور القضيه نجاح ليست غرور شير للواقع لست بمحظور أكتب حياتك في سطور
امتلأ الإمضاء بكثير من اللهو سخطت السطور بفائض الحشو علت المناضد كاسات القبو تناست الأقلام الصرف والنحو ولغه سادت المدن والبدو تلعثم اللسان تعثر بالربو ملأت أفكارنا مال الدلو فسطقنا تربصنا كلمه السهو والنجاه حمدآ عند الصحو والشكر سترآ لدي الغدو
قدر ومكتوب من زمان ان القدر يبعد ما بينا تلقاه مكتوب عالحيطان وحيطان قدرنا جبينا حروف مكتوبة عالجبين نقاطها ساعتنا وسنينا فيها فرحة عماله تضحك وفيها حزن وصوت انينا صوت انينا لما يرحل حب غالي وحته منا ياخد معاه زهر الحياة ويسيبنا لعذابنا وحنينا عمرالحبيب ما هان علينا وعمرنا في يوم ما خنا خانا هو ولا الزمان هان علينا وبرضه هونا هو كده حكم القدر بس خسارة يا ريت ما كنا نزرع بايدنا نبض القلوب وما نحصد الا جنوننا
*** سهم الغرام *** سأقتل فيك كرهك لي و لتحيا المحبة للأبد وهل يكره اللبوة عاشق لله درك يا أسد سأصيب الكره في قلبه وسم الغرام أشد سأشعر بالحزن إن لم يمت و إن قضى خيرا أجد خذ سهمي أيها الكره الجبان هو لي أو لا احد الشاعر: د. يوسف مباركية / الجزائر
َ!!!! الربيع في عيون العالم !َ!!! شمس وروح طايره فوق الجناين حالمه أجنه بعروق الفؤاد خابره الوقت سالمه والشهد ندي الصباح بعد الفجر فاهمه الرضيع تاهت من القلوب صرخته كاتمه البنفسج سمسم والإسود صوره العالمه بوح الياسمين بين الشفايف صوت مكالمه بعد الضحكه إبتسامه رضا. حب المساهمه ساكنه الجبل قلوب من حجر كنوز عادمه تلال نبعت ما بينها نخيل تمورها عاتمه لون الود سار مسار العند أحوال غامضه تاهت الفرحه والخوف حبل صوره قاتمه لكن الفل عبير للكل والمسك روح ناعمه ياللي خايف من الموت بأفكار واهمه صراع المرض محتاج منك عزم ومقاومه سلف ودين حياه بنعيشها بلاش مساومه إبني طوبه متهدهاش خلي الجدران عاليه وإفنح بقلبك باب ينور لك طرق الظلمه
قد كان قلبي في بحر الهوى تائها .شريد الدرب من تيه إلى تيه فكنت أنت المنارة التي بها أهتدي في بحر هواك تجوب سفني عاشقة بغير أشرعة تبحر بقلب شغوف متيما بلا زاد ولا ماء تسرع إليك بغير رجوع كل الدروب إلى قلبك تأخذني وان تلاطمتني صعاب الحياة أو عصفت بي الألام فبحبك قد لاقيت كل الأماني ومعك هجرت المآسي يا من سكنت بخافقي وملكت روحي أنت العمر الذي لم أعشه أنت الاهل ..يا كل أهلي
حماة الثغور رموز الشفاء لبستم دروعا وخضتم حروبا فأنتم شموع تضيء الدروب.. وأنتم جواب لكل نداء.. إليكم جميعا عرفاننا أطباءنا يا نجوم الوفاء وأنتم ملائكة الأرض ليس السماء لكم من الله كل الجزاء.. وقفتم صفوفا جنودا بواسل تصدون وحشا عصيا عنيفا.. تجبر..أرعد في كبرياء فاكتب لنا النصر يا ربنا وادحر عدونا .. والطف بنا… بقلمي : فردوس المذبوح