نحن من حطمنا جدار الغياب لتولد بين الحطام نرجسة وترفرف على غصنها حكاية أخرى أنا وأنتِ قصيدة نثر وزجاجة ذكرى نعشق ونشتاق ….نتجاهل ونستمر لا لشيء فقط لأننا أعتدنا الغياب سنبحث في الريح عن عطرنا وعن بقايا الحنين في الضباب ستقودنا خطانا الي الشمس كيف تذاب جبال الكبرياء وكيف تعصف امواج المشاعر ستغرق سفينتنا ولن نغرق بجذع الأمل قد نعلق سنرسل مع الحمام السلام الى نبض تقاسمناه الى ارض حضنتنا يوما وأفترقنا ….. عدنا لأجل بذور الود عدنا ولأجل الحياة راية الحب رفعنا أدركنا سبيل الحب بعد ماتهنا
*ماذا لو عرفتك قبل سنوات واحببتك بكل كياني بروحي بوجداني بكل جوارحي لكنت معك الان نغرد كطيور عاشقة تغرد أجمل الحان الغرام *ماذا لو حملتني نسائم المساء إليك حيث انت والتقينا لضاعت الحروف والكلمات بين همسات الحب والعناق *ماذا لو عانقتني ذراعيك وغفوت على صدرك لحظات ونسيت معك كل آهات و آلام السنوات *ماذا لو بقينا معا أنا وانت عاشقين رغم أنف الحاقدين * ماذا لو التقت العيون وساد الهدوء السكون لفقدت الكلمات بهجتها نطقت العيون بمكنونات القلوب تبوح أسرار الغرام الروح هائمة تذوب عشقا بهمس عينيك
ويصبح الكون ملكي انا وانت هي أمنيات ¥ كرمة شحادة ¥
حب عمري سنين قاسية بعدت ما بينا وساعات ترق علينا ثواني قدر و مكتوب فوق جبينا اني افضل احبك و اعاني اني افضل للحب عايش بس محبوس وزماني حايش حايش عني حب عمري اصله قاسي وكمان اناني
يا حبيبتي يا حب عمري بيكي عرفت نبض القلوب بيكي سلمت للحب امري ونويت عن حبك ما اتوب ذنبي حبك ايوه عارف بحر غادر موجه جارف حلمي اغرق فيه حياتي رغم ملحه وفيه ادوب
امتي زماني يرق لحالي وينسى قساوة القلب ديه يلم شملي بحضن غالي ويصالحني بأجمل هدية مش مهم ساعتها اموت لحن حياتي يعزف سكوت المهم من عمري لحظة في حضن دافي لأجمل حورية
لا استطيع الكتابه خزلتني الحروف وتوارت خلف جدار الصمت وجفت مداد القلم النابض بالحب وتمزقت أوراقي رغم عشقي لها في كل درب ويستغيث القلب سجين الحلم خلف أسوار الوهم تحت سماء يملائها الضباب وستائر الليل توشحت بالسواد تضامنا مع آهات يلفظها الصدر وتلاشت كل مسببات العمر ذهبت حيث القبر والحنين المصلوب فوق أعمدة الشوق ينزف ولا يجد القلب وياتيني صوتاً من بعيد كأنه نداء الموت أقبل الان فقط تستحق الحب واصحوا من نومي اجد قلمي الممدد فوق صغحاتي يدون قصة حب كلمات عاطف محمود
كل الشوارع فارغة على الشرفات ينتظرون الأمل والداء والدواء مكتوب في الذكر منذ الأزل ينتظرون المتسابقين من سيخرج الدواء الأول حكايات هنا وهناك إشاعات هيمنت على العقل جيوش جيشوا أنفسهم بالفعل فريق يقول انتصرنا على … وفريق استسلم للأمر تعدد القول وفي الحجر ملل لا تسمع كلاما إلا على الأكل حديث الساعة والعقارب لازالت تعمل من المسؤول ؟ سؤال يراوده الكبير والصغير مع الإختلاف في اللون والشكل والخندق يجمع الكل سياسات دهبت بنا الى المنحدر وها هي بالدموع بالابتسامة تبحث لها ولنا عن الحل عم الحب والتضامن وداخلنا صرخات نواجهها بالصمت وننتظر الأجل نُوهِمُ أنفسنا أن الغد سيكون أجمل
يبدو أن رسائلي ربما تتآخر في الـــوصول إليك ِ ويبدو أن ســـاعي البربد يهمل نصفها هكذا .. قلت ِ ياسيدتي رغم أني أوصيه بك ِوبرسائلي خيرا ً سأخبرك ِ يا سيدتي أني أعرف أن رســـائلي تصلك ِ وأعرف أنك ِ … تقرأينها جيدا ً ولكنك ِ للأسف تهملينها
لم أكن يوما ً يا سيدتي غبيا ً أو جاهلا ً أو ثــــــــــــملا ً عندما ……… كنت أكتب إليك ِ رسائلي بل كنت عاشقا ً وحالما ً أن تصلك ِ …. رسائلي العتيدة ومدوناتي التي أذيل نــهاياتها دائما ً باسمك ِ
ما كنت أدري يا سيدتي أن غيرتي عليك ِ كانت تهـــمة بأني رجل غير عصري ولا كنت أدري أن فواصل الكلمات صارت تهمةفي زمن النــهايات الحزينة
لم أكن أدري يا سيدتي أن الوفاء صار من نوادر هــــذا العصر الرديء
ولم أكن أدري أنك ِ قد نسيت خبز وحليب جدتي وقهوتها المرة
لم أكن أدري أني أصبحت رجلاً عابر سبيل عند أخر محطاتك ِ بعد أن كنت ُ أولهـــــا وآخرها
لم أكن أدري …….. أن عطرك ِ ســــيباع في المزادات العلنية وأنك ِ تتقمصين … أدوارك ِ الشرقية وما تحت قبة عبـــــــاءتك ِ امرأة غربية ما عاد يعنيها كل ما هـــــــــــــــــــو شرقي
لم أكن أدري كل هــذا إلا بعد فوات الآوان ياسيدتي فعذرا ً منك ِ إن أطلت ُ عليك ِ بالتهم ِ وأنت ِ منها بريئة
يبدو أن رسائلي ربما تتآخر في الـــوصول إليك ِ ويبدو أن ســـاعي البربد يهمل نصفها هكذا .. قلت ِ ياسيدتي رغم أني أوصيه بك ِوبرسائلي خيرا ً سأخبرك ِ يا سيدتي أني أعرف أن رســـائلي تصلك ِ وأعرف أنك ِ … تقرأينها جيدا ً ولكنك ِ للأسف تهملينها
لم أكن يوما ً يا سيدتي غبيا ً أو جاهلا ً أو ثــــــــــــملا ً عندما ……… كنت أكتب إليك ِ رسائلي بل كنت عاشقا ً وحالما ً أن تصلك ِ …. رسائلي العتيدة ومدوناتي التي أذيل نــهاياتها دائما ً باسمك ِ
ما كنت أدري يا سيدتي أن غيرتي عليك ِ كانت تهـــمة بأني رجل غير عصري ولا كنت أدري أن فواصل الكلمات صارت تهمةفي زمن النــهايات الحزينة
لم أكن أدري يا سيدتي أن الوفاء صار من نوادر هــــذا العصر الرديء
ولم أكن أدري أنك ِ قد نسيت خبز وحليب جدتي وقهوتها المرة
لم أكن أدري أني أصبحت رجلاً عابر سبيل عند أخر محطاتك ِ بعد أن كنت ُ أولهـــــا وآخرها
لم أكن أدري …….. أن عطرك ِ ســــيباع في المزادات العلنية وأنك ِ تتقمصين … أدوارك ِ الشرقية وما تحت قبة عبـــــــاءتك ِ امرأة غربية ما عاد يعنيها كل ما هـــــــــــــــــــو شرقي
لم أكن أدري كل هــذا إلا بعد فوات الآوان ياسيدتي فعذرا ً منك ِ إن أطلت ُ عليك ِ بالتهم ِ وأنت ِ منها بريئة
جميلة جداً، وساحرة جداً، ولأبعد حد.. للحد الذي يجعلني أجزم.. أن الشمس خلقت من عيناها.. والبدر شع ضياء من سناها.. ونور الصبح بعض من ضياها.. والندي فوق الزهر من يداها.. ونسيم البحر من حركة شفتاها.. وكل الحب فوق الأرض، وفي قلوب البشر، بعض من هواها.. وكل الحنين بقلبي بعض قلبها.. و أني احبها،وأزها، وأجلها.. لأنها حبيبة حياتي كلها.. وبقلبي النور المبين.. وكل الحب.. وكل الحنين.. وعشق السنين.. وكل الهيام وطوفان الغرام وهي كل المني وكل الأحلام.. وهي نور عيني.. وحياتي .. ومماتى وحبيبتي التي أحبها..
في عينيك نيساني يحيي في ّ إنساني أتحسس فيه ألحاني أتلمس ألواني فالأطيار تزقزق والأمطار تسقسق بستاني والفراشات ترتحق شقائق نعماني على بساط سندسي سبحاني ….. في عينيك نيساني أشجاري و أغصاني و تفاحي و رماني و قوس قزح بفرح حياني .. فأحياني و الأزهار على أفناني تفتن أفانيني و إ حساني والورد الجوري يكحل أجفاني …… في عينيك نيساني أشجاني … و أشجاني أنساني ….
” الكورونا ” لا تتكلم ، لا ترى ، لكن أفعالها تتكلم و تقول لنا :
أنا ” الكورونا ” لا أفرق بين الغني و الفقير ، لا أفرق بين الأسود ، الأبيض و الأصفر ، لا أفرق بين الحاكم و المحكوم ، لا أفرق بين الدول متقدمة كانت أو متخلفة ، شمالية أو جنوبية ، كسرت نرجسية قادة العالم …… أنا لا أميز ، لست عنصرية ، أنتم البشر العنصريون . — أنا ” الكورونا ” صديقة البيئة فعلا لا أقوالا ، أنضفها و أحافظ عليها ، أنتم البشر الملوثون . — أنا ” الكورونا ” لا أقتل الاطفال و الرجال و النساء ، صحيح أسارع وتيرة الاجساد اله، لأذكركم بأن كباركم قلوبهم هشة ، أنتم من يتطاول عليهم بالسب و الشتم و الضرب ، أنتم البشر المرعبون و المجرمون و عديمي الرحمة . — أنا ” الكورونا ” أجمع شمل العائلات ، أحسسهم بقيمة العناق و المصافحة بين الاقارب و الاحباب . — أنا ” الكورونا ” أعلمكم أنتم البشر قيمة الانضباط و الجد و عدم الاستهزاء و اللامبالاة بأبسط الاشياء . — أنا ” الكورونا ” أعلمكم كيفية التضرع الى الله بالدعاء و الاستغفار و الشعور بالضعف ، أعلمكم معنى الخوف – الحزن – البلاء – المسؤولية – الحرية – الضعف – الرعب – الرحمة – التضامن …………………………… — أنا ” الكورونا ” أقول الحقيقة لا أكذب ” من دخل بيته فهو آمن ” ، أنتم البشر بشعاراتكم الكاذبون . — هل أدركتم أنتم البشر كل هذا ؟ أم يوجب أن يستدعى الطوفان ؟ هل أدركتم أن من كان في نعمة و لم يشكر خرج منها و لم يشعر ؟ هل أحسستم بقيمة الحياة التي كنا نحياها الآن؟ الكورونا تخبركم أنه آن الأوان للنظر إلى أنفسكم
قــد اشتعل الرأس شيبا ً وامتـــــلأت العين دمعا ً وفاض القلب عشـــــــقا ً واشتاقت الروح مقـــلبا ً يارب قد عدتُ خالي الوفاض من رحلة عمر ….. متكأ ً على جــــدران مغفرتك وكرم عطائك يارب قد عــــدت ويديَّ فارغتين إلا من ســـنابل رحمتك فهب لي من لــــــــدنك َ ورحمة ولا تجعلني من عبــــــادك القانطين ولا تجعلني في آخر لحظات ِعمري عبدا ً شقيا ً
يلزمها العمر الطويل كي تنام … للحزن صورة مرسومة على وجهها الجميل وفي قلبها ألف غصه وكثيراً من الحطام ….. فقد توالت الخيبات
وتلاعبت بمراكبها الامواج ….. ما عاد يعنيها هل اشرقت الشمس أم ساد الغمام …… ما عاد يفرحها ااطل الربيع ام حل الخريف فقد أصبح الخريف في حياتها مسك الختام علي داؤد …………. A .D
اضحينا ركام وحطام .. محملين بالاوهام.. افترضنا.. لن نموت.. بطعنت الأحباب.. تجرعنا سم غيابهم .. بكأس الشباب .. ايقينا.. لن تسمعنا الطيور.. ان تألمنا او تمايلة الأشجار.. سرنا بدرب الحب.. فما وجدنا.. اهلا يستحق لأجلهُ العناء. …. تغابت بقولها.. اتعرف من أكون.. قد أكون سوداء.. او سمراء.. او حتى بيضاء.. الم تسمع من انا.. نعم سمعت … قدري رضيت .. بصوتها فكيف يكون لونها.. مجرد رقصه.. بعد الثانيه عشر .. تستبيح مشاعري المقتوله.. فوق اوراق ممزقه.. ترميها بقسوة .. عند حافة الضياع… تريد إنهاء قصتي.. بعدما انهت الحياة.. هذا وذاك.. هنا وهناك.. مغفرة و ارتباك.. حيره وشك.. من اين الهروب.. وقيدها .. قصيده أكتبها.. بألم الفراق.
إن فكرت في الرحيل فلا تنسى أن تحمل ماضيك وترحل وأنا سأحاول أن أنسى ولا أنسى أن لقاءنا كان أحلى ذكرى تخيلت حبا كبدر قد أهل في لحظة غيمة مرت فأفل قلبي تعلق بك حبا ووفاءا صدمتني … عني قلبك قد تخلى حلاوة لسانك سم كان فخا خدعتني … أنت كنت تتسلى أندادك كذئاب جائعة تحوم حول قطيع تلتهم منه الحمل أنت بذرة عوسج وسط روض إرحل ما أنت إلا أرخص غلة درس أنت في ذاكرتي كوشم ألقنه لمن تريد أن تكون عبلة بنيت لي حلما على شفا حفرة وقوعك فيها في حين سيتجلى …. بقلمي/ ادريس شهبون
سبحان من أسرى بتنا أسرى أسرة و أسرّة أُسرنا أسرا حجزا وحجرا كنا في كورونا صرنا في ( مرتونا ) كرتونا و أحرى في إمرة امرأة حرى أن نطالب بحقوق الأسرى ألا نجوع ولا نعرى من غسل الثياب يترى تقشرني قشرا تعقمني عشرا وتحشر أنفها في جوالي حشرا ….. يااارب صبرا ضقناا صدرا لقد غدرنا غدرا كان همنا قَدرا صار قِدرا بات الدرب وعرا وقد استعرت سعرا أصبح همنا بحرا ما ذنبنا نُحرنا نحرا متى يعود العبد حرا دخنا كأنا احتسينا خمرا و في الخدر تخدرنا خدرا هلكنا أمرا فأمرا بات اليوم عمرا والعمر مرا وغمرنا الغم غمرا …… أنا هنا قسرا بمرسوم جمهوري خففي صوتك الجهوري أزرى بنا العمر عسرا ياارب يسرا ياارب يسرا
الجموع تحتشد ُ لرسم وطن مزقت أطرافه وتستنجد ُ بعروبة خاوية ٍ ليس لها بين الأمم مقعد ُ حتى عجزت عن الوقوف ومازالت تقعد ُ آذار من كل عام عليكم يشهد ُ أنكم حفاة عراة للعدا أيدوا بعتم فلسطين والدين ومازلتم تستعبدوا خدم لبني صهيون ورجولتكم ترتعد ُ بانت نواياكم وبانت صوركم وعاهرة عليكم تتسيد ُ أذلاء مع العدا خزي وجبن ٌ وعلى شعوبكم أسد ُ سنكمل الدرب نعبده بالدم والجسد ُ ونمر في الأقصى عشاق له نبتهل ونسجد ُ ولنا في حيفا لقاء ٌ ويافا وعكا وصفد ُ هذه البقاع كلها لنا ماهمنا تاجر أو منافق لنا حسدوا وإن طال الليل فلابد من فجر له نحصد ُ ونرفع رايات المجد والعز والسؤددوا وأنتم في خزيكم باقون خدم ٌ وستعلمون من هو الأول والسيد ُ.
صرخ وهو قادم من بعيد عودي فقد اتعبني الحنين عودي اطفئي لهيب الشوق بغمرة حنين ضميني إلى قلبك حتى تعود الطمأنينة إلى قلبي الحزين ليتك تعلمين من أنت لقلبي المسكين ليتك تدركين أنك أقرب إلى روحي من حبل الوتين آه لو تعلمين من انت آه وألف آه من قلب أضناه البعد وارهقه الحنين
التقت عيوننا بخط متواصل شريط مفعم بالود تخللتها رموش كالفواصل التصاق الكف بالكف كالتحام المهند بالباسل نبضات الغرام تأججت بيننا كالشعلات بالمفاعل ارتمينا في بعضنا فصرنا واحد كشعار المناضل سافرنا بالأحضان خشوعا كخشوع المتعبد في النوافل تبادلنا ريقنا احببنا طعمنا كأن روحنا مستنبث للتوابل لم أدر كيف استفقت وأنا أمسح عرقي بالمنادل إذاك اكتشفت أني مغفل لما كنت عن حبها متغافل كيف لي أن أهجر ساحة الوغى وأنا الفارس المقاتل كيف لقمر أن يلهيني عنها وأنوار حروفها ليس لهم بدائل هي مرآتي في كل المحافل مثيلها وإن تزينوا قلائل حبيبتي ضميني اليك لا تتركيني أنا المتيم في سجنك طوقيني بالسلاسل لا أرغب في المغادرة أريد أن أتمم حكمي طواعية فمنزلتك منازل أنت الحرف والكلمة أنت القصيدة وما أنا إلا قلم مفعم بالسوائل
عندما أكتبُ إليكَ… ياسيدي تضيعُ مني أحرفي… من أين أبدأ ،، ؟؟ أضعُ قلبك بين كل فاصلة ،،وفاصلة واكتب احبك انا… بألوان الزنابق النامية على بحيرات الحب .. أعشقك … ياسيدي اخبرني بالله هل يوجد أنثى مثلي تعشقك ؟! اخبرني هل هناك جنون يشبه أنا جنوني بك ؟! اخبرني …؟! أنا أنثى خلقت من أجل رجل واحد هو أنت… فلا تسألني ياسيدي بعد اليوم لماذا أحبك لماذا أهواك لماذا أعشقك ولماذا أنت وأنت بالذات… كم أتمنى تلك الساعات التي بها سألقاك… ياسيدي دعني اعشقك واقترب منك اكثر… حتى لا اكون امرأة حمقاء…أنا كي يرى العشاق اسطورة عشقي.. ويكتبوها في كتب التاريخ… فلا تسألني فأنا عندما أحببتك.. لم أسأل القلب… عن أسبابه… يا سيدي … هل أنا مجنونة… حقا · أنت عنوان قصيدتى. كتبت فيك ** H يا سيدي أنا أعشقك … *** بقلمي *** هاجر وشتاتي
إني مستعد للترحال. أزحزح أرق آلامي في الحال. أحرق أحزاني المختبأة في البال. أركب رقصات النشوة بكل إقبال. اجرّ ميقات الفرح في التلال. اسقي عطش نبعي الهادئ على عجال. نزعت أشواك العصير من مطر الترحال. أغرسي فرحتي لتُزھر عامرة في كل جبال. خذوا إنسلاخ صرختي ھادئة للظلال. مغامزة الشوق تزحزح رموش الهلال. لا ترمي فؤادك كله ليصطادك العذال. كن حريصا على جرحه مؤنسه فوق التلال. عصر اللهفة لا يعتق بلا خوف كل الرجال. شكواك تقزم كتفيك وتبعثك للانفصال. همسك المرصع اقبعه وآلجم الاقوال. أعجن موكب الحس وقده بلا نزال. احرص فوق العادة ان تكسر قلبا قبل القتال.
يسير بالآلام مغمضةٌ عيناه حتى لا نراه الصوت تعرفه من صداه الحزن في كل الحروف وفي ملامحه يطوف يحدق في المدى علَّه يصادف الزهور يرتوي بالندى الظلمة أمامه تدور تحول بينه وبين النور يظهر القمر يعزف مقطوعة شجيِّة مع أنات الشَّجر فيبكي في يديه الحجر خلف هذا السلك كنت مثل الزَّهر تتورد خدودي كلمَّا عدَّى العمر لكنِّي ما كنت أدري ما يخفيه القدر ألحان الطير الحزينة حرَّكت في قلبي ذكرى في القلب دفينة أنكس رأسي تستيقظ في جوانحي الجراح أضم على الآلام الجناح خمسون عاماً على الحدود ما كَّف الطير عن النواح كاذبٌ من ظن أن الجزع بعيداً عن الجزر يرتاح وطني في حضنك أنا مولود هجَّروني لكني سأعود الحزن في جوانحي مكبوت مِد يديك فإني أخاف قبل لقياك أن أموت بُنيَّ الغالي إني أتألم وأسمعك قبل أن تتكلم أراك بالعينين لكني مكبَّل اليدين دياب محمود حسن
في واحةٍ جفّت فلا ماء ولا شطآن أمَمَتُ الضفافَ ، وجئتٌ في ليل ممتقع الالوان علني أدركُ صوت الديك قبل الفجر الريان وصلتُ إلى مدينةٍ قد خلفها الطوفان توضأتُ بالنار حين رأيتُ أخوتي بين الأرض والسماء يمسكون عنان الغيوم ينذرونها مرة للبروق مرة بأهازيج البنادق الخضراء ذهولٌ يحبس الأنفاس خذوا بيدي أيها الشعراء دعوني أعانقُ أمة رضعتْ لغة الموت والكبرياء فُجعتْ …ما جزعتْ دعوني أتوكأ على قافيةٍ تعشق مدننا تشتاق رشفة عشقٍ للزمن الآت دون آهات تنبض أحلامها بالأمنيات تغزلها الصبايا نجوماً سنابلَ في الأمسيات قافية تنشدُ أعذب الالحان كي لا أغدو بعد اليوم تمثالاً من حجر الصوان
فاقة الروح ألغت أعراس القلوب منذ أن بلغت نزوات الأوثان خطوطا نارية من النهم الوبال . وديعة النور الالهي تفضي لعالم القنوت خلوة المتهجدين دموعا تستطيب بها خواطر المرضى لتتطهر الينابيع من زمانها الداكن المحتال . فلا عشب يشفي غليل الماء الناقم من براثين البدن الوضيع . وأسرد من غابات الروح حسيس الزهور العطشى لبشرى مطر الرحمان على أفق سوي الأنوار يضيئ الكوكب المظلم . فلنبصر بأفئدة الأمل نقاوة هوائنا المكبوت بعدما تضمحل كتلة اللامساس . بعدما تبزغ الفكرة دينها المتشبع نواة مناعاتنا الروحية . بعدما يقرأ البدن موجات الدين فيستوعب ملاذات السجود دما مركز الحياة . هذا موسمنا لكي تتوازن خلايانا المضطربة ونستعيد لأرضنا الطهور بوصلة الخنوع المتفرد لله وحده بلا آلهة مال أو سلطان أذلتنا قطعانا وأنذالا .
———- ليش يا قلم ؟ ———– ليش يا قلم؟ ليش يا قلم اليوم حبرك جامد وحتى كلمتك وسط الحلق مسجونة زعمة يا قلم مهموم فكرك شارد واﻻ كبرت وخايف من الكورونة؟ ………………………. واﻻ كبرت وخائف ومشغول بهجمة هالوباء الجارف ولا حد منا للنهاية عارف وهزاتك لهفة حصة سميد ومونة وقدام المزود ولت حصص تعارف وكلو يهون مع الخبز والمقرونة ………………………. غص الحلق بالكلمة امام شعب غابت عليه الحكمة والحجر ما تمشي معاه اللمة والناس…. وسط ديارها مرهونة وايام تمر يا ناس زي الحلمة وكل من صبر الله يكون في عونه ………………………. يا قلم…. اكتب وخلي أثارك واملي علينا حكمتك وافكارك وعدل… على نفع البشر أوتارك وخليك بالحبر تفناه تفنى دونه وخلينا نتابع يا قلم أخبارك وبحبرك نواسي الغير زي ما واسونا …………………… ليش يا قلم؟ اليوم حبرك جامد وحتى كلمتك وسط الحلق مسجونة زعمه يا قلم مهموم فكرك شارد واﻻ كبرت وخايف من الكورونة؟ الهادي عباس-تونس
غرامٌ عذبني لما تريدُ البعاد… هروباً أم تكبرى..؟. و الشوق يمزقني بالهوى …….. أنادي حبيباً ام غريباً غير مجيباً للنداء..!! ياويلي من قلبِ حبيٍ ظالم يأبى نداء القلب هل؟ كان عشقك لقلبي قدرا !! أنا لِعشقِكَ الجنانُ.. حتى صرتُ في هواكَ كقشةٍ في مياه النهرِ منجرفا….. متى؟ يرتوي زهر عشقي من ربيع عطركَ ، في هواكَ محرابى…. أناجي فيه طيفك بالخيال.. عندما أستعصى وجودك بالأحلام نسمة المساء مالت لعيناكَ حتي القمر بحضرتكَ بكا…. آهاة يافؤادى لما عشقي معذبي فأنا المحكوم وهو حكما…. أنتظر رحمة السماء
في بحر الحياة تبحر سفن الأماني تدفعها رياح الأحلام و رياح الرجاء والأمل تارة أخرى قد تسكن حين اليأس ويضيق بها الدرب ويتسلل إليها الحزن قد تفتر عزيمتها ولا تقوي على الأبحار لكن سرعان ما تنتفض العزيمة بداخلها ويبعث بها شعاع التحدي تستجمع كل طاقتها وتمضي قدما تتخبط بين أمواج الأحباط فتفرد شراع التحدي والأرادة لتصل لميناء الأهداف
سفر التكوين محمد توفيق ممدوح الرفاعي سفر التكوين قرأت في اسفار الغابرين عن فتاة تأتي من مكان بعيد تشع كجوهرة من عصر التكوين استحوذت على صفحات اسفاره جبلت من شروق الشمس ومن سحر القمر اهدتها زهرة النرجس لون عينيها وشقائق النعمان صبغت شفتاها ينشق البحر لتعبر المسافات ومن السماء يهبط ربان مركبها تحمل في يدها مباخر المسك والعنبر وفي الاخرى وردة دمشقية المنبت تغرسها في قلبي تورق تتفرع تعطيني نعمة الخلود تجمع شملي تحملني على اراجيح الملائكة لنسكن طيات الغيوم السحابية انوارها اجرام سماوية كدرر متناثرة بانوار كونية ارضها سنابل ربيعية تنحني هاماتها خجلا امام سيدة سفر التكوين على شرفتي انتظر ارنو الى البعيد تغلبني احلامي احضن سفري خشية السقوط استطلع البحر اراقب امواجه الممتدة المنحسرة علني ارى نورا او بصيص على السماء الق نظراتي علني المح بشرى او مراكب ملائكية افتح السفر واغلقه اتابع كلماته ارددها درست علم التنجيم علني احظى بخط رمل يصلني من بعيد يرسل لها عبر الاثير اني اصبحت لا اطيق احلامي لانها مستحيلة التحقيق ام انها في اوهامي هي اعيش من رواية قراتها في اسفار الغابرين محمد توفيق ممدوح الرفاعي
أتراه حلماً أم أنت أمامي … يا زهرة نبتت في صحراء أيامي …. يا نسمة عبرت كل البوادي و لامست وجهي في الرمضاء حاملة معها رائحة الغمامِ …… يا تاريخ الإناث الحافل بالجمال يا شعلة أستنير بها وقت الظلامِ …… يا آلهة الحب هل لي بمحفلٍ لا يحوي إلّآنا ودون رقيب على صدري تنامي…………… علي داؤد ………..AD
ياااحسين .. يا حبيب الحبيبين دعني أقبل القدمين اللتين تأرجحتا على الكتفين الشريفين والنبي الأبي يبسم في السجدتين يااا حسين … لله درك في الحُسن ولك مع الحَسن حُسنيين أنكما للنبي العربي الأذين والبطين حياكما الرحمن كلما شنف الأذان الآذان في المشرقين …… يااا حسين طغى كل متجبر متكبر فكل حين مَين وحَين البغاث استنسر والبرغوث استصقر واستصغر حتى الكوكبين يااا حسين بين الترف والشظف بون بين غرق أهل الشرف والدين في بحور الدَين فيااالها من فتنة و محنة كفراق الوالدين …… يااا حسين يا قرة العينين ماا أهونهم و أوهنهم أمام جرثومة .. لا تراها العين
بقلمي عبدالسلام حلوم في ذكرى مولد الإمام الحسين رضي الله عنه
علة مكتوبة علاش الدعر علاش الخوف يا بنادم علاش كيف الشدة كيف الرخا ملهوف رزقك واجلك عند الرؤوف معروف علاش الدعر علاش الخوف رب ضارة نافعة في دارك أرتاح راجع الحروف طول الشوف هدا أمر مكتوب راجع الكتب علاش الخيبة علاش الخوف علة مكتوبة تكشف العيوب راجع حسابك إستغفر وتوب هده فرصة ترجع لغافر الدنوب شدة وتزول بإذن الله يتغسلو القلوب وتصفا الخواطر بعد ما صعاب الأمر لابد ما يتيسر هدا أمر مقدر علاش تعيش مكدر دير آمالك في مالك الملك هو القادر والمقدر خير ولا شر هو العالم فين عندك الخير علاش الحسرة علاش الخوف ربنا واحد حكيم رؤوف ربما رحمة من رب العالمين حياة جديدة في اليقين علاش الخوف علاش تعيش حزين في دارك أرتاح كل ما ضلام الحال لا بد من الصباح وكل ما تشد الحال لا بد من طلاق السراح علاش البكا علاش النواح راجع نفسك لاخطائك عيد الصلاح أرجع لماضيك ركز على ايام المزاح علة مكتوبة ربما مرسول جاك بالتوبة ويساوي الكفة المقلوبة علاش الدعر علاش الخوف ربنا واحد عالي ويشوف هو العالم بسر المخبي والمكشوف خليك في دارك وراجع الحروف بلاش عليك من الحسرة والخوف حارب الجهل وهز الكفوف لله الحكيم الرؤوف
لذكرى الحبيب كنا نكره المنفى ونعشق اللقاء ونسعى إليه ألفا نمضي لكل الجهات إلى صوب لاقهر فيه بل عشقا للقلب يشفى نمضي لاهمنا صائد موت أو بأي حال كنا أو كيفا هو الحلم يأتينا نحمله ويحملنا كأنه السيفا نعشق الحياة كعشق طائر لأركان الفضاء كأنه فينا كفا ياصحرائي إياك أن تسرقي الغيم عطش أنا استمطر الصيفا خضنا القفار زرعنا الليل انجما ولم يتعب لنا طيفا وبثثنا جمال العشق للناس ذهبا فكان من غنم وكان من عفا لنا الطريق ولنا القصيد ولنا عزف الناي أدمن النزفا رحيق العشق نسكبه لألف عاشق حولنا اصطفا لم ينطفئ نور عاشق في الأفق يوما إلا أشعل الحب فينا ما يطفى نرقب العيون لكن لانعانقها لأن بريقها يحمل الحتفا للعشق أرض فيها سحر واحلام ابدا ماصدت ضيفا تجف الحروف على اوراقنا والعشق ابدا ما جفا روح في جسدين صرنا نقتل الخوفا.
ساهمة سابحة في عالم الأحلام تسافرين خارج المنظور في مدارات السكون الى عالم الخيال حيث تنسج الأحلام والحكايا والامنيات من ذرات النور تكونتي دخلت أعماق البحار رأيت الشمس عند المغيب في صمت وسكون راقبت عيناك كل المدار نظرات حالمة تاهت في عالم الخيال والأحلام تفتش عن الامان واحلاما ضائعة وحكايات من سالف الازمان حيث كان الحب وفاء ولم يكن شيئا صعب المنال منى عوالي
كل الأيام تشبه يوم الأحد ولا أحد في عطلة نبضات فاقت نبضها والعقول عاطلة كلنا في عزلة والغزاة من حولنا أنْسَوْنا اتجاه القِبْلَة بين الجدران عنتر يدافع عن عبلة سيفه لسانه بيده آلة محروم من تصافح وقُبْلة يُقَلّبُ الصفحات بين المطبخ والصالة عله يُلْفي الضالة أضحى الفارس على غير عادته عالة مسوداته كلها في سُلّة ولا تغيير للحالة فنجان قهوة بيده وآخر مملوء بالشاي فوق الطاولة ثياب هنا وهناك وآلة الغسيل عاطلة كتب فوق الرفوف ينظر إليها يتذكر فيها العائلة والهموم هائلة حتى الدموع جفت من كثرة القتلى والأخبار لا يسمع فيها الا تزايد في الإصابات وتناحر بين العصابات لا إعلانات ولا علاقات ولا إعانات الكل يقول نفسي ومن بعدي الطوفان فتنة فتنة وبداية أواخر العلامات
ذكرى في قلبي عايشه. بعد ما كان اللي كان ذكرى ياحبيبتي عايزه يرجع تاني الزمان ونعود انا وانتي تاني بشوقك وبحناني وضحكة كتير وحشاني لسه ياغالي في خيالي سهران اقاسي ليلي والضحكة َمخاصمه عيني لا حياتي هي حياتي ولا انتي هترجعيلي ياحبيبتي غصب عني لو كان بأيدي اني ابدل القدر كنت اشتريت حياتك بعمري وانا راضي بشبابي ينتحر لكن ده هو قدرك وقدري انكسر ميت وانا لسه عايش وحيد بين البشر ياحبيبتي بعدك انتي تاهت بيا سفينتي واتبخر حلمها لاهي عارفه ترجع ولا عارفه فين طريقها ومين يوصلها وداع ياحب عمري خدتي معاكي عمري وسيبتي لي الجراح وداع ياحب غالي عايش لسه في خيالي عمري ما انسى اللي راح كلمات عاطف محمود
عساك بخير .. مدينتي اشتاقت روحي تلك العطور و رائحة البخور سجاد هنا.. قبقاب هناك و أشخاص في المدى ينتظرون خبز التنور و آخرون يقضون بعض الأمور فجر فيك يفور و جوقة الفرح لا تبور تمر بقوارب العشق كمنارة يرقص نورها يتمايل و يدور
عساك بخير .. مدينتي ببابك كم نام البحر و عامت الأشعار على شواطئ القوافي و أروية البحور و كم تعانقت في رحابك أعجاز و صدور و تمازجت نمارق العصور و تواترت على ركب الأمم الثقافات أواصر و جسور
عساك بخير .. مدينتي قناديل شوقي تبدد غربة القبور تناجي ضبابا على واجهات البلور و تردد تصفيقا لمسرح بلا جمهور لمنابر شعر خاوية من الشعراء و الشعور تسربلت و في ظهري باب يسندني يحميني كما الدرع بذات العصور
عساك بخير.. مدينتي فالكورونا يا مدينتي فيروس يدور ينحت خوفا يرسم موتا فخفت بشوارع الحياة فتيل النور و صارت وشوشات العشاق تقف على الأعتاب تداعب فساتين الدولاب تراقص الأحذية في حبور و تمر بأوراق الرفوف تذكرها بذات عشق مغمور يفور و يفور في بهجة و سرور
بقلمي فاطمة حشاد/صفاقس
لوحة فنية بريشة الرسامة المبدعة صديقتي ماجدة المصمودي 🌷
💭🌹 ….هــمــــــس الصبــــــاح….🌹💭 رقم (251) “صباح الخير” أعود لأهمس معكم .. ثقافة وصحة نفسية . . . …………………………….هل تحتاج كفرد إلى ثقافة نفسية؟…………………………….. لا أعني بـ “الثقافة النفسية” معرفة الأمراض النفسية وأسبابها مثلاً .. لا أعني بأنك تعرضه لشيء منها .. أعني الوعي النفسي الذي يحتاجه فرد يعيش في عالمنا اليوم .. يصبح ويواجه مواقف عديدة بعضها يسعده وبعض آخر يحزنه أو حتى يزعجه .. مواقف عادية يومية .. أخبار ترده .. قرارات صغيرة عليه اتخاذها .. ضغوطات يمر بها .. علاقات وأشخاص .. مشكلات صغيرة .. وغيرها كثير .. ينتهي اليوم ويبدأ يوم جديد .. تتوالى الأيام وهو على نفس الوعي النفسي الذي نشأ عليه .. أو الذي علمته له الحياة عنوة والذي قد يسميه “خبرة” أو رصيد من التجارب. ما مقدار حاجتنا لذلك .. وما رصيدنا منها؟! …………………………………تم بتصرف من الباحث التربوي – أ. محمد الحسن ……………………..نلقاكم غداً بإذن الله بهمس جديد………………. الجمعــــة في 27 / 3 / 2020 م
أنقطعت الأنفاس إلا من أنين ذكرى . تستعطف الأبواب الفولاذية المغلقة . الهواء مكثف ثقيل تستحوذ عليه غيوم تسلطت على الشمس وانتاب الفضاء خوف يزحف على فراغات ضائعة بين أقواس السراب . لزم الإنسان سجنه الصغير ليتواصل عبر سجن العالم الكبير . الأشياء ضجيج شاشات جندتها كورونا لموعد مؤجل العتمات . الخبر الطبي يتمطط في خصب الموت . ربما جثث تلاحقت على أمواجها أسئلة إنسان سجين . أو لربما على ضجيج الشاشات تنبت العيون دهرا من الجحوظ الزمكاني المتصلب . في المنازلات المحتدمة بين الشك واليقين . بين سيول اللغط الاعلامي وركون المتلقي المستسلم . تعزز حمى السجون المنزلية . تمطر الأرقام . تتلاشى مسارات خافتة بين جدران متعطشة الأنفاس . بينما يئن الشارع الذي ودع وجوهه الأخيرة الى مثواها . تحجب الطبيعة مفاتنها عن وحش متهور . لتترك هامش السجون يحتفل بمن تداركوا مصيرهم فواجع يتقيؤها شارع موبوء .
بعد مكالمة هاتفية ….. تواعدنا للقاء في مكان اللقاء الاول حيث تبادلنا نظرات الحب تعاهدنا انا وانت نبقى معا مهما كانت الظروف مهما كانت الصعاب على تلك الشجرة حفر كل منا اسم الآخر لتكون شاهدا على حبنا الكبير بمرور الوقت ان نخلد هذا الحب هناك حيث همست لي اول كلمة حب ذهبت وعانقت تلك الشجرة مرت بخيالي ذكريات الأمس وقفت طويلا إنتظرت أن تأتي مرت الثواني كأنها ساعات والدقائق سنوات وقفت حزينة حائرة بدأت يدي تزيل لحاء الشجرة لتوضيح ذكريات اللقاء للبحث عن ذكريات الأمس لا أعرف طريق العودة بين اليوم والامس تبعثرت الأحلام كما تبعثر الرياح أوراق الخريف ¥كرمة شحادة¥
أرتل اجمل قصائد الحب، لأمراة، تحيا علي أرخبيل روحي، تشاركني الحب، والشوق، والاحلام الصادقة، لقلبها النبيل، وصوتها الجميل، وأبتسامة وجهها في الصباح، وضحكة جبينها عند المساء، لأمرأة خلقت من الحب. والوفاء، لأمرأة تشبه الشمس، والقمر، والنجوم،
أغني لطفل، ملامحه تشبهني، روحه تشبه روحي، قلبه يشبه قلبي، حبه لكل الناس كحبي، ضحكته صافيه، تذكرني بضحكتي بأيامي الخالية، وروحي النقية الصافية،
لصبية كالقمر، شعرها يشبه شعر سندريلا، بروايات الاحلام، أن غفت عينها، روحها لا تنام، صبية نقية، وردة جورية ياسمنة بهية، تشبه المطر، كانها خلقت من أغصان الشجر، أحبها لأنها تشبه روحي النقية
أغني قصيدتي، لصحبة رافقوني عبر السنين، شاركوني الفرح والأنين، وتعب السنين، لعبنا، تعبنا، عشقنا، جرحنا، عشنا كل ما في الحياة، كنا صادقين، صحبة أوفياء انقياء، أحبهم لأنهم، رفاق عمري الجميل..
أغني قصيدتي، لصفصافة، تعانق أغصانها شباك بيتنا، حين تعطش يرويها النيل، من ماءه العذب الجميل، صفصافة، عجوز جميلة، و راقية، أجلس في ظلها، أذا جاء الاصيل، واضع أقدامي، بماء النيل، النبيل، الجميل،
أغني قصائدي، لكل الرائعين الصادقين، من البشر، ممن عرفت، ومن لم أعرفهم، لكل صادق رأيته، ومن لم أراه، كل من عرفتهم في الحياة، أغني لكل جميل من الله، أغني لكل جميل من الله، أغني كل حرف جميل، ألي الله، العلى، الكبير، القدير، حتي أموت ، و ألقاه..
سينتهي هذا المساء ولن آتيك لكنه لن يكون آخر مساء لا نلتقي فيه غدا سنتصالح مع الزمن سنتغلب عن المحن سنتجاوز البعد وسوف ننسى هذا الحرمان غدا عيناك الامان غدا سأهديك ما جمعته كل مساء من شوق وحنان ساهديك ذات لقاء انشودة الحياة ونُحيي بالحب نبضا قلت عنه مات إن لم نتصافح اليوم ولم نتعانق فهذا حتى نضمن للغد كل البقاء ونزرع زهور الأمل في ذاك اللقاء سامية الماجري
السؤال الصعب السلطان احمد .. …………………. السؤال صعبُ .. .. والجواب اصعبُ.. أحببتها.. قبلت طيفها .. قلت لها .. انت الدنيا ومالها.. انت العيون.. والقلب.. وما عسى أن اكون لها.. قالت.. انتَ السؤال الصعب.. كيف أقولها.. احبك وان كتبتها.. تبقى حروفي بين سطورها.. ساكنهٍ .. صابرهٍ.. تعزف طبولها.. بين الاضلاع.. صداها.. اتعرف يا سيدي.. ما جواب سؤال الصعبُ.. قبله تحدي.. اقترب .. ها هنا.. نفترش الكؤوس.. ونقيم سهر ثمالها .. قلت لها… مسكين من اغواه الهوى.. تعلثم بكأس الصبا.. جميله انتِ.. فكيف لا أشهدُ.. انا في شباك اتقلبُ.. ك طائرآ.. اسقته الحياة مرارا.. وبين يديك.. اصبحت الحياة سرمدا… السلطان احمد .. العراق
كم آلم النفس أن يمر ظهر الجمعة صامتاً بلا خطابة زرفت الدمع والقلب منكسراً وغرقت نفسي في بحر الكآبة وانظر في الطريق فأراها احتالت إلى الهدوء من الصخابة وكأن الأسود باتوا يسكنوها وصار الناس يخشون الإصابة فكم مرَّت بخاطري أسئلةً احترت فيها ولم أجد الإجابة هل ذاك لأن بتنا ندعوا نحرك ألسنةً والقلب بلا إنابة أم لأننا هجرنا طريقاً سار فيه النبي مع الصحابة فكان العقاب أن حُبسنا وقد كنا قريباً نئن من الرتابة دعوت الله وكلي آمالٌ أن لا يكون ما نمر به إلا سحابة دياب محمود حسن
همسات ناعمة أنا قبل الموعد أتيت ولقد أحضرت لك من الكلمات التي تليق بك ولم أرى أجمل من باقة ورد أهديك حتى إذا تعطلت عندي لغة الكلام ينطق الورد بأجمل الشعور والعبارات لأ تقول كل مافي قلبك ف صمتك أجمل مافيك لحظات تختفي الحروف وتضيع كل الكلمات ودفئ يديك يعطني أجمل النغمات وصدق حبك أرى في عيناك فات على الموعد ساعات وأنا أنظر عليك في جميع الطرقات والاتجاهات لكي أراك ولم أدري كيف سرقني النوم منك ونمت وأصبحت أحلم بك وعندما أستيقظت رأيت الشمس على وشك الغروب ولم تأتي هل نسيت الموعد أم نسيتني أم ذهبت إلى موعد تاني وتركني أغرق في بحر العذاب على انتظارك يا أغلى الأحباب وأنا مازلت على موعد الإنتظار بقلم زهير الحلواني قصائد غزل سوريا دمشق
وأبوح بشوقي لك كلما علا كالنسيم حنانا يهز السنابلا ماغبت عن بالي يوما ما وذكراك مازالت في اعماقي غلا لعيناك استذكرها من دمعة مسحتها بيدي فصارت جدولا حادثتك سرا وراقصنا الهوى فانسلت حروفنا كوميض تهللا يالهف قلبي إن غاب نورها اسابق اللحظات لأغزل مشعلا يالخصلات شعرها موشحة بوردة تطايرت من مرج لها تذللا في كل لحظة حنيني لها والدمع لفرقاها يوما ماسلا جميلة حسناء يحلو همسها تعب السنين فداها تحولا ظلت تسامرني فغافلنا الضحى هي قبلتي مازلت لها مترجلا اسماؤنا في الحناجر لها صدى كاطفال لم يغادرنا ابدا طلا لم نذع سرنا ابدا وما عشنا إلا لنا من عمر تبدلا لن أتوب يوما عن حبها وهل يتوب عاشق كلا ولا في مروج حبنا ننتشي والفراش يبني لنا منزلا هي شقائقي ازهاري وجنتي سيظل قلبي يحمل لها دلائلا
أتساءل ما العلاقة بين تعابيرك و الفصول ….. فعندما تبكين يحل الشتاء ويغطي الصقيع كل الأشياء … وبإبتسامتك يزهر الربيع ويحل الدفء في الأرجاء …… و إن عبستِ يجن الصيف ويحرق الأرض و يأتي البلاء ….. و إن حزنتِ تحزن الدنيا وتصفر أوراق الشجيرات و حتى الطيور تهاجر و تتشح بالسواد السماء علي داؤد …………..A .D
قالت ألن تخبرني تاريخ النساء……. كيف سرقنا عقول الرجال وضاعوا وسط مملكة الدهاء ………. وتقول لي كيف سحرنا قلوبهم ……… فقالوا فينا شعرا …. وخاطبوا الأحجار و الأشجار …… والنجوم والقمر في كبد السماء …… وتحكي لي
كيف يُمضي الليل ……. و الناس نيام عاشق لنا يكويه السقام .. ليس يدري أفي الوصال
حلٌ……..؟ أم فيه الشقاء …… فقلت ……. أنت أدرى مني بأحداث الهوى فما من قلب إلا بناركن اكتوى وما من رجل إلا طلب المزيد من الحسان والغناج و الغوى لو كان لكل النساء على مر الدهور فم واحد لقبلته وتركت العناء علي داؤد ……………………….A .D
دائما يتمدد الزمن عبر شرايين الذكريات لكي يفتح كنوز الماضي على خلسات مبطنة الشغف . وعلى مزن أنعش تلافيف الأطلال . حين سكوني أغوار القهوة المعتقة التوابل وأمي على موقد يتفيأ جمر الحنين الهائم طقوسنا الصباحية . بين نغمات العيون المتوطنة الإحتواء . وبين فضاء يتهادى عطوره الحبلى حياة . القهوة التليدة المذاق تشبع مزيجها المتهيج نكهة الأرواح التي طالما استرسلت في طهرها مزركشة الحب الأمومي . تناسبت عطورها منابع الفرح الأصيل . فتحلقت على منتداها عيون سخية الوجد تروض الطقوس السابحة بهالات التجلي من عرش توشحه فناجين مطرزة الجنبات . تنمنمها خواطر المترفين أيامهم على إغماءات التفاح يراوح سكونها عنب الدالية المنتفض العشق . فقط أمي كانت مركز الدفء تلوح باشراقاتها المكنونة لمن يعيش زمن القهوة فيقطف من لواعجه برهات الإغواء . فكنا قبيلة أعراس على خيام الدهر المتواضع نتصفح سحر الخلجات على ولع القهوة الدؤوب نساير زينة الأقمار حين يغمرها موسمنا الراعش خلوده المنعش المتساكن .
حين تقرأ كلماتي… لاتذفرف الدموع أرجوك تقتلني..ترهقني بتلك العبرات أرجوك! لا تبلل صفحاتي بندى دمعك المسجون! حين تقاسمني الحروف! حين أبكي على كتف سطرك وأعانق علامات السكون! قل لي…أخبرني عنك سيدي! لما كل تلك الدموع! دموع الرجال ليس كباقي الدموع! أرجوك…أكتبها لا تبعثها دموع أخشاها ليتني لم أراها! وحين استيقظت…تلك الحروف تساءلت أين أنا منك أطوف مثل الفراش بالزهر بالورد بلا حدود بلا قيود لأنني عهدت دوما أن أكون العروس لتلك الحروف ✏ روان ملاك
وجاء شعبان والشعب شبعان نهش لحم أخيه بنهم وشره وتيه ميتا وهو يسمي بالرحمن مصمص لحمه التعبان فصفص عظمه كثعبان كل جرذ أجرب و ذئب وثعلب أجروا في دماء الخيل الأصيل أسناااان وكل خنزير شرع لسانه كجنزير في كل نحرير حيران ونشر غسيل الأهل والأقارب والجيران …… جاء شعبان والنسوان تسن اللسان تتناول كل آن جثمان تفترس ألف إنسان زورا وبهتان كل موقوذة ومتردية ونطيحة و ما أكل السبع والضبع تتناول الفرس الأصيلة بمخالب الحيوان إن الله لا يرضى يا مرضى أن تعرضوا عرضا عرضا فعرضا طولا وعرضا وتطرحوا الأبرياء أرضا إن هذا يغضب العدنان …. مع الكورونا والرب غضبان جاء شعبان وقد شبعتم من اللحم الضان فلماذا تصومون … رمضان ؟ !
بقلمي عبدالسلام حلوم مطلع شعبان مع الاحترام لكل قلب من احتشام
…………………………..الاستيقاظ مبكراً صحة وسعادة………………………………
“الدنيا ملك لمن يستيقظ باكراً”، هكذا كتب الشاعر الشهير جبران خليل جبران قبل عقود من الزمن، في إشارة لفوائد الاستيقاظ مبكراً واستغلال الوقت في إنجاز الأعمال اليومية .
وهناك مثل ألماني يقول “من يريد اصطياد الثعلب عليه أن يستيقظ مع الدجاج”. وهناك أمثلة شعبية كثيرة تؤكد أهمية الاستيقاظ المبكر وخصوصاً عندما يتعلق الأمر بالصحة، فقد توصلت دراسة حديثة في دورية “أبحاث الطب النفسي” إلى أن الأشخاص الذين يستيقظون قبل السادسة صباحاً، يتمتعون بصحة بدنيةجيدة ويكونون أكثر سعادة من أولئك، الذين لا ينهضون قبل السادسة صباحاً .. كم يقل لديهم خطر الإصابة بالاكتئاب بنسبة 25%..
……فما قولكم؟؟
…………………………………تم بتصرف من الباحث التربوي – أ. محمد الحسن
أراك سراب يتلاشى من بين يدي فراقك يلوح في أفقي حتما وان كان قلبي فيك متيم ولهان يا رجل يتوارى خلف سحب الخداع يا من حنثت بعهد الهوى ومضيت في دروب الغوى وغدرك بات مقصلة تذبح وفائي وتمزق فؤادي وتنثر أشلائه في مهب رياح الألم والأوجاع الروح تصرخ وتئن في صمت ترتدي ثوب الكبرياء
ما عاد الليل رهيب السيفين صار الظلٌ يتحرك معصوب العينين والموسيقى تمنحنا الدفء تتصفح أهزوجتنا بأربعة حروف وترنيمة وتر تخرج من رجفة الجرح تحت نصال المطر تجري تحت الجلد تمحو وشم الآهات والأشجار أثمرت هذا العام حليباً وعصافيرا وقمحاً بروقا حملت أغصان الكلمات منها صنعنا رماحاً مدننا تصهل وفي أهدابها الظلمة نعدّ ارتالاً ، نحبو صوب زمن العطش والجوع نقطع بحرا ، (نعبر جسراً مخلوع) من كان ذا بصر فليقرأ ماذا تقول الحواشي في كتاب أرضٍ جفّ ضرعها ساعة غياب القمر ؟ كيف هجرنا أعشاش الخوف كيف حملنا الآنية الملأى للأفق المفجوع حملنا تاريخ السنوات السبعين لملمنا جثث الأشجار العطشى من القمم ، من الطرقات والسحبُ مازالت تَسامَرُ حولها تهفو الرياح تُنشد الأمطار صارت أجسامنا حقول قمح صارت صدورنا مقبرة (صار الغراب نسرا واليتيم فارسا) صرنا غيوماً ونجمات سنمضي على هذه الارض نصنع الحياة
يجمعنا الحب تغيب كلماتنا في ظل الليل نخشى الحساد ولأن حبي لك اقوى من امواج البحر فأبحر بقواربي حتى نصل شاطئ الامان مبلل انا باسرار الرحلة استدير مع الرياح كلما هبت وتنطلق بوصلة قلبي باتجاه رسمك واسمك ويبقى إسمك قطرة الماء المعلقة مابين ابحاري وهبوطي لانك النطفة الاولى لولادتي لا احمل معي بسفري سوى عطر الياسمين فكلما ذهبت لنومي ايقظني الحنين وكلما هاجمتني الوحدة انطلق باحرف اسمك ياسمين حائر انا كمركب كلما هبط….علا وكلما علا….هبط ملأني المنفى بحزن دفين واتعبتني وجوه الغرباء واصوات حقائب السفر وارهقني ذاك الأنين نعم نحن لانشفى من جنون سفرنا لكنه حكم السنين ويشهد عليا الجنون بأن الروح لن تمطر وفي الأرض لن تستكين لكن ماهو مقدر للعزف سيسمع ولو بعد حين.
ذات حلم كان في القلب قمر ونجوم كان للحياة ربيع وأطيار تجول في شوارع الأمنيات تشردت ضحكاتنا وباتت تجري خلف آمالنا الضائعة نسابق الحياة نبتغي فجر العمر نشاكس فيه ماضينا الجميل ونغني بين جنبات الذكريات أنشودة الفصل السعيد .. نجابه بصرخات طفولتنا إعصار الحياة .. نجري في مضمار جراحنا نحمل على أكتافنا ابتسامات الأمل الحميد .. نرسم بخطواتنا البريئة خارطة المستقبل القريب .. علنا نلتقي هناك عند خط النهاية .. ونخبرك عن رحلة الخطوات الأولى التي طالما أنشدت لحن الوفاء ..
أيها الزمان.. عد بي لزمان.. كنت فيه صبيا يافعا.. سعيدآ. نقيآ.. حرا.. أبيآ.. كان قلبي كله هناء.. أحيا فيه حياة السعداء.. أرافق البسطاء.. وألعب.. والهو.. كما أشاء.. كان قلبي للطهر تاجا.. وعنوان للنقاء.. كانت حياتي كلها صفاء.. ألهو تحت ظلال السماء.. ألتمس من القمر الضياء.. والنحوم كانت تزين المساء.. كنت ألهو بين الزروع والثمار.. أعانق شمس النهار.. أشم أجمل العطور.. وأكل أطيب الثمار.. وأسبح فوق صفحة الماء.. كلي سعادة وانتشاء.. وألأعب الفراشات فوق الزهور.. وأدور في البرية..وأدور.. وأحيا في صفاء..
واليوم كيف حالي تبدل.. وغابت عني الفرحة.. وغاب الأمان… وزأرني النسيان.. وغاب عني الوفا.. وسكنت مدن الجفاء..
أيهاالزمن.. عد بي للوراء.. وأعد لقلبي السعادة والهناء.. لتشرق شمس عمري بالصفاء.. فقد تعبت.. هرمت.. هزمت.. أكتفيت تعبا.. شبعت بكاء..
ما عدت أحتمل.. وحلمي بعد لم يكتمل.. وأنا لا ازل.. أرنو للسماء.. أن يغزوها الضياء.. ومن جديد تشرق شمس الهناء.. أيها الزمن عد بي للبدايات… أعدني للوراء..
💭🌹 ….هــمــــــس الصبــــــاح….🌹💭 رقم (248) “صباح الخير” أعود لأهمس معكم .. اجتماعيــــات . . . ………………………….”اكسر للبنت ضلع يطلع لها 24″ …………………………… يسير غالبية الآباء على هذا المثل الشعبى ويعتقدون دائمًا أن الشدة والقسوة هى الأسلوب الأمثل للتعامل مع البنت .. وكثيرًا ما يتخلون عنها ولا يعبرون عن دعمهم ومساندتهم لها لكى تصبح البنت “هادية ومنكسرة” .. وجد الباحثون أن البنات اللائى تتسم علاقتهن بآبائهن بالرفض والإكراه ترتفع لديهن مستويات التوتر والإجهاد، أما الفتيات اللائى تتسم علاقتهن بوالدهن بالدفء والدعم يعشن بمستويات توتر أقل وهدوء أكثر وتقل الضغوط النفسية التى يتعرضن لها.. ………ما رأيكم بهذه المقولة؟ …………………………………..بتصرف من الباحث التربوي – أ. محمد الحسن ……………………..نلقاكم غداً بإذن الله بهمس جديد………………. الثلاثــــاء في 24 / 3 / 2020 م
“مازلت أريدك بعمري” اردتك في عمري في أرض شقائي ونبعة يبابي في جور البرد ونحيب الوله سباك ليلي الأبق واترعت بك جرحا راعفا لم ترتقه الايام تعرج شبه ابتسامتك على قيد ولهي اما اشفقت علي من المي رمال صحرائي تجتر وقع ديمة وكل مساماتي محملة بك يا كرز شفتي وليمون اياري وهدهدة اجفاني بارض المنى على هدي انفاسك اركض بسفع رحيقك يرهقني ينهكني كيف اكسر الكلس عن شرايينك افك ازرار كونك بانكسارتي باشجاني بعبق احزاني شجرة صنوبر تعشق عناق الثلج مرجا بالقلب نجما يزهر شجر خريفي المتقد لوزا وجلنارا يلملم رموش ذواها مقلاع رياحك لم يعد ثمة احد مازلت أريدك بعمري آمنة محمد علي الاوجلي
اخوة اﻻيمان الناس اﻻن في حيرة من امرهم بما حل بالعالم نعم مذهولين من شدة الخوف يتساؤلون عما يحصل فيروس ﻻ تراها بالعين المجردة حصدت اﻻﻻف المالفة من البشر هل هذا الوباء ناقوس خطر هل هذا الوباء الذي تفشى في القارات الخمس ولم يجدوا له دواء الى متى سنبقى في غفلة من امرنا الى متى الى متى يا بشر الى ما بقي لنا اﻻ الدعاء ربنا يا ربنا اغفر لنا فانت الغفار وارحمنا انت الرحمن وتب علينا انت التواب يا سامع الدعاء يا غياث المغثين يا شافي يا معافي ربنا ابعد عنا هذا الوباء يا سامع الدعاء يا رافع اﻻرض والسماء ارفع عنا هذا الوباء وهذا البﻻء فنحن عبادك الذين ليس لنا غيرك
ربنا ﻻ تعذبنا بذنوب اﻻشقياء ربنا ﻻ تسلط علينا من ﻻ يرحمنا وﻻ ينفعنا فانت وحدك ﻻ شريك لك لك الحمد والشكر حتى ترضى
هي الريح تمسح الطرقات امام خطانا كلما حان اللقاء هي الروح تلملم الخطى ياناثر النسيم في مركب العشاق شعرا يستعر ياذكرى المسافات ياوشوشات العشاق في السهر ياطعم الزعفران اذا انتشر يااجمل الرسالات ايها الصوت الملائكي المفعم بالحكايات ايها النغم العازف على الاوتار ايها الغيم الذي اختار الحنين وسال بالف موال ايها الشلال النازل بقبلات الزهر وعشق المرايا ياغضب البحر اذا انفجر لي فيك في كل حرف لوعة تتساقط دمعا مع اوراق الشجر ولي فيك انفاس شهقت بها الصور لك مني قلب متيم طول العمر والدهر
هذا زمن العري والتفاهات ترتكب فيه كل الحماقات بلا حياء كشفوا على العورات فاستباحوا كل المحرمات تمايل وتغنج على الطرقات وألسنة تعلن جاهرتا بالزلات وجوه تتشابه والقهقهات لا تفرق بين الذكور والإناث بيوتنا لم تسلم من الآفات العري يقدم عبر القنوات أفلام ساقطة ومسلسلات تقدم بوقاحة على الشاشات باسم الحرية أصوات تعالت تصفق للمتعة والشهوات مكارم الاخلاق أين اختفت وكرامة الإنسان أين ضاعت …. بقلمي/ ادريس شهبون
بيدي أرسم قضبان سجني وأرفض الخروج للحياة بين الماضي والحاضر تصارعني الذكريات يملئني الخوف من الأتي يسري بداخلي بدون ضفاف من نبض الحب أفرغت قلبي و داخل سجني أغلقت باب فؤادي أغيب عن الدنيا غيابا كالوفاة فالبعد عن الحب.. أحيانا هو الحياة مثقلة بالهموم روحي وتاهت عن دروب السعادة والافراح لقد عجزت عن السير في درب الهوى أرى اليوم سجني هو عين الصواب وأن اغلق عن قلبي كل باب
أتذكر ذبذبات صوتها حينما كلمتها اول مرة فأسرتني دفء كلامها عمق احلامها كما الفجر الباسم يحاكي قطرات الندى على حواف الأزهار أثار هدوئها الساكن في حروفها سر استنزافي للمعاني ولما صمتت كان كل شيء فيها..يناديني ردني الى حروف كلماتك الى ضياء عينيك ردني الى عناويني تلك التي رسمت ردني الى ليل نحت فيه معالمي على الورق والخشب وبعد صمتها قالت أنا الطفولة التي نضجت حروفي بثنايا أسمك وترانيمي في حلمك حلمت بك قبل ان أراك وعزفت لك الفرح فوق الوجع لأجد ذاتي ليشتعل شوقي في هواك احتاجك لكي يتبدد خوفي لتحملني على صهوة نبض الفرح فوق كتف الهدوء وتبقيني هناك
يا رسول الله دعني أغلق بيوت الله هم يصلون كل الأوقات ثم يلعبون بالأقوات كأن الصلاة قات يخدر ضمير الأموات الصلاة ليست حركات وأصوات هم وراء الإمام يصلون وكتاب الله يتلون وحين ترن القروش قروش تأكل الأسماك والأشواك والمخلوقات طمع وجشع بشع وشعارهم ( هات هات ) هيهات أن نشبع هيهااااات …… يا رسول الله إن المساكين عيال الله والأنام لا تنام والآه تلو الآه هم يخزنون القوت والياقوت ليبنوا المزارع والشاليهات أفعالهم أفعى لهم .. فما تنفع الصلوات بلا زكوات كالراعي بلا عصوات هم يغشون ويرشون و المال بالباطل يرشّون ويعرشون رحم الله القانتين والمخبتين في غابر الحكايات …… يا رسول الله حين ينادى ( حي على الصلاة ) لن تفيق قلوب من صخر ونخر لا تعرف الصلات
💭🌹 ….هــمــــــس الصبــــــاح….🌹💭 رقم (247) “صباح الخير” أعود لأهمس معكم .. اجتماعيــــات . . . ………………………………..علــى رأســه ريــش………………………………… جاء رجل إلى نبي الله سليمان عليه السلام وقال: يا نبي الله، إن هناك من يسرقون أوزي ولا أعرف من هو السارق. فكر نبي الله قليلاً ، فنادى سليمان الصلاة جامعة، ثم خطب فيهم قائلاً: إن أحدكم يسرق الأوز، ثم يجرؤ ويدخل المسجد، والريش على رأسه. فمسح رجل رأسه .. فقال نبي الله: هو ذاك فخذوه. فاخد الحراس السارق الذي دهش وكان يردد في نفسه .. كيف عرفني النبي سليمان ؟ ولم يكن هناك ريش على راسي ؟ …………………………………..بتصرف من الباحث التربوي – أ. محمد الحسن ……………………..نلقاكم غداً بإذن الله بهمس جديد………………. الأثنيــــن في 23 / 3 / 2020 م
تعالي يا بنية أروي لك هاذي الخبرية عن قصة منسية بطلتها لا إنسية و لا جنية نسج مؤامرة رخيصة باتت مشكلة عويصة اخترقت أجسادا عتية أردتها نسيا منسية
أ و تدرين يا بنية؟ كان الأنام سائرون منهم العابدون و منهم المارقون عن السوية خارجون ما ذكروا يوما عظمة رب البرية آه يا بنية.. بجرة قلم على ورقة اتفاقية قفرت مدن و أرياف و قرى جبلية
آه يا بنية أمطرت على الأرواح غيمة نكدية و قتمت ألوان الفرح أصابتها لعنة الترح أ و تدرين يا بنية؟ هبت على الأرض نسمات عتية و صار السارين يسري و الشعوب لا تدري و يا حيرة أمري ما هي القضية؟
تعالي يا بنية أروي لك هاذي الخبرية عن قصة عشق سرمدية لحبيب مشرقي و حبيبة مغاربية دنست أحلام اللقاء بطلة قصة منسية لا إنسية و لا جنية فيروسة مختبرية و يااااا للأذية!!! آه يا بنية.. لعل الفرج نهاية هاذي الخبرية
وأمي.. التي تحرس الشمس طلعتها.. ويحرسها القمر.. وتغار منها النجوم… ويرقص لها طربا.. الفل.. والياسمين.. والزهر.. قلبها الطيب.. عطرا.. علي الكون ينتشر.. هي الربيع.. هي المطر.. هي الشتاء.. هي نور الفجر.. والسحر.. هي السماء.. هي المساء.. هي شطآن البحر… أمي ليس لها شبيه.. ولا مثيل بين البشر.. أحبك.. أحبك يا نبع الحب… وقلب القلب.. حبي لك أجمل قدر …
على ومضات الخيوط المادية حسبها المرئ أنها دائمة زاهية فوق البروج العالية فاحتمى بها بين الكنيسة والمعبد والمسجد من دون زاوية لعب ولهو فسادٌ وملاهي تلك الحياة الخالية شاع الحَرّ حَرُّ القلوب القاسية فانتفض الربيع على ضفاف عيون جارية فاضحت الطبيعة من خيرات معمريها عارية شئنا أم أبينا للحياة أبوابا الاولى للدخول والثانية للخروج إنها والله فانية وما بين البابين اختبار والنتيجة في الحياة الثانية هناك عدل بالقدرة الإلاهية وتبقى الدنيا سباقات إبداعية منها الايجابية وأكثرها سلبية للإيقاع بالديمقراطية والحرية حروب فيروسية من أجل المكانة والهيمنة عصابات بخطابات سلمية إنها الفتمة بقفازات أممية وكمامات وهمية ويبقى الإلاه بابه ذات أهمية والفرقان لمحو الأمية
تعالي يا بنية أروي لك هاذي الخبرية عن قصة منسية بطلتها لا إنسية و لا جنية نسج مؤامرة رخيصة باتت مشكلة عويصة اخترقت أجسادا عتية أردتها نسيا منسية
أ و تدرين يا بنية؟ كان الأنام سائرون منهم العابدون و منهم المارقون عن السوية خارجون ما ذكروا يوما عظمة رب البرية آه يا بنية.. بجرة قلم على ورقة اتفاقية قفرت مدن و أرياف و قرى جبلية
آه يا بنية أمطرت على الأرواح غيمة نكدية و قتمت ألوان الفرح أصابتها لعنة الترح أ و تدرين يا بنية؟ هبت على الأرض نسمات عتية و صار السارين يسري و الشعوب لا تدري و يا حيرة أمري ما هي القضية؟
تعالي يا بنية أروي لك هاذي الخبرية عن قصة عشق سرمدية لحبيب مشرقي و حبيبة مغاربية دنست أحلام اللقاء بطلة قصة منسية لا إنسية و لا جنية فيروسة مختبرية و يااااا للأذية!!! آه يا بنية.. لعل الفرج نهاية هاذي الخبرية
بعد الغروب فوق التلال وراء الغيوم بزغ الهلال هرولت جرياً نحو الرمال وأعددت نفسى لمرأى الجمال فهذا الوليد في القلب غالي يعيش طفلاً بعض الليالي ويكبر سريعاً لحد الكمال ويظهر بدراً يفوق الخيال يشع نوراً فوق احتمالي يقهر العتمة يضئ الجبال ناصع البياض بديع الظلال يفرق الظلمة وليس يبالي فارسٌ تجلى ويهوى النزال يخسر السيوف وتمر الليالي يظنوه تلاشى فيخيب الآمال فيولد صغيراً ويرجع عال فيقهر الظلام ليلة الكمال تهزمنا الهموم ويضيق المجال ونظل نبكي ليالي طوال فتبهت الأماني وروح القتال فليتنا نصغي لدرس الهلال