صباح الحب صباح القرب ايتها النائية عني المنزوية بين انفاس تاريخ الغربة صباح يشتعل من حرارة البوح المتأجج في ثنايا العشق صباحا اشعلني برائحتك كلما مشت خطواتي….اليك تلك المقتربة لانفاس الماضي النابض منك يالك من مسافرة صارت تعشق الهجران تسافرين بقلب يعرف اين النبض سيستكين والى اين سيعود من خريف العمر المتسامح احيانا ارسم لك عقارب الساعة لتأتي اليي ترمين بقايا الصمت وعطور الغربة وتركضين إلى حضني كصوت المجنون واعبر حدود الزمن لاسمع انفاسك اعبر دون خوف من جحيم اشتياقي تتشابك ايادينا ونسير معا فما زلت تلك التي روحي بها مسكونة.
اقدم اعتذاري.. أعلن انسحابي.. ماذا جرى.. تبكِ عيونك يا حبيبي الغالي .. لن أبوح بالكثير .. فلن يجدي خطابي.. أعلنت انسحابي.. قلتها لن تبكي عيونك.. مهما كنت انا الغالي.. لن تراني مجددا.. لن اكون في دفء الليالي.. كنتُ مجرد راحلٍ.. فأتعبني كثر دخاني.. تحملت جرح السنين.. لم يكن هناك من يبالي.. اخفيت عنك الامي.. بين دموعي و اضلاعي.. سافرت تاركا.. اطلالي.. تنادي.. متى تعود اجمل الليالي .. صفى من حولي الجميع.. وما بقى.. سوى لحني وكماني.. اعزف تارا.. وابكي مرارا.. اتجول ابحث عنها.. بين النبض والشرياني.. أي جنون .. وهي تسكن الاعماقي.. لما رحلت باكرا.. قولي.. ما شئتي فانا اقدم اعتذاري.. قبلت ام لم تقبلي.. فأنا راحلٍ.. وأعلن أمامك انهزامي.. تربيت على يديك.. فما كان جزائي.. تعلمين اني أحبك.. وتعلمين ما أعاني.. فهل يا ترى.. تنامين بعد ذالك الليالي.. ام وسادتي تخبرك.. ما أعاني . هذا اخر .. نداء.. فما عدت استطيع .. ان انادي.. ذهبَ الصوت.. وتحطم كماني.. السلطان احمد .. العراق
ناي الوجع انت بقايا عيدان قصب تدعثر قدري بين الثنايا رماح الشوق صارت شضايا الروح تدملت خطايا علت جسدي ثقوب زمن زينت وجه ناي إن أعد مواضع الوجع مقامات عزف تراتيل أحزان دونك و الزمن لا أرتضي… غيرك جلاد حمدان بن الصغير الميدة نابل تونس
معلمي وفي قلبك الطاهر شموع وآمال وحلم وطيف اغتراب نقشت في القلوب حب علم وايثار حاملا تاجك في موكب لايهاب تعبت من أجلنا فرحت لنجاحنا ورسمتنا نجوما فوق السحاب فظلك نهر علم يسرع الخطى ينقش لنا الامان لآخر السطر تمضي وحيدا تختصر رحلة العمر في كتاب تزهر في شرفة الوطن وتبعث من تراب الوطن رجال بذور الأرض تزرعها روح الشباب تبثها لحن المآب عطاؤك ما جف فيه الرحيق ولاذبل بالليالي العجاف ولا هدك الوجع السقيم ولا غاب وجهك في غاشيات الضباب.
… بماء الورد .. بماء الورد عطرت روحك لتزهر ربيعا لخريف أيامي لحزني وبكائي لعيوني التي تشتاق لرؤيتك أمامي أحبك ..وأعلم أن هذا كله أوهام بأوهام … وإنك فقط مجرد مهاجر لا يمكنني اللحاق بك ولكن أقدر أن أراك تمر أمامي … خلف نافذتي رواية لقلبي .تنبض بالحياة أيضا بالألم ..وربما بوجع قديم وانتظاره طال أمده وأكل من الأجساد وهي تنتظر على ذات المقعد عودة الربيع وأمطار نيسان .. ....... حكاياتي .
في صباح يوم رتيب يمزق صمته صوت العصافير قال..كوني واثقة عندما قلت اولى كلماتي . كأني ألتقيتك من زمن بعيد.. قالت …ألم يحدث هذا سريعا . قال …الذي يحدث ما زال هجينا ومشوها . لنجرب شيئا آخر .. قالت..أجل ممكن ولكن أنت لغز سأحله وسأعرفك …وأدخل أعماقك .. وأخرج منك ما يسر …!؟ أنت من عالم آخر مكانك ليس هنا .. بل هناك عند ذاك الجبل أتعرفه .. هو ذاته حيث ألتقينا أول مرة .. هذه حكاياتي لليوم يا سادة . تابعوني أنا ..
يا من كان عشقه مبتدءا يتقدم بي و يتأخر ينهي المنام و السهد يأمر كيف لك يا قلب ضخ عشق لشرايينك يغمر؟ عباب يمه كيف الروح تمخر؟ جنون الهوى كيف العقل ينهر؟ إن كان المعشوق فاعلا للمفعول به عاربا.. على صراط حبه عابرا..
و كيف يكون الخبر في خارطة حساباتي؟ و الخوض في هواك هندسة و جبر أفتوني يا معشر العشاق لله أستجدي نصحكم قد طال بي الأمل المنتظر و راح النجم شاهدا على ليل عشقي و الشهاب و القمر صار يدندن لحن حبي قبس النار و السهر و سكن الدجى شرفة غرفتي و تنهد للبعاد الغسق و السحر فكيف يكون الخبر؟
ذهبت للنجوم لأشتكيه أبوح بقلبي من أنين رأيت الحياه ملك يديه نظرت مشيرة للسماء لمملكة عشق المستحيل القلب ملئ بالأمنيات بربوعه وجدت النعيم علي عود وتره الأسير يصدح بنغمه للسماء حيث جلس سلطان الغرام تحت شجرة الذكريات يتدلي غصن الدلال انادي القريب البعيد يامن سكن نبض الفؤاد نار الشوق عدى الحدود من الحنين ذاب الجليد ما أروع حبي الوليد علي صدري عقد فريد حباته اسمه المحفور يحكي هيام ليس له حدود لأعلم أين أنا حين يحضر أمامي عطر الجوى ظهر بليل بارقة أمل أسير مهما طال الزمنأمل عبده 10/3/2020
“ ” ترانيم على قيثارة الروح “ أذكريني من وراء الحجب مغلفة بغيوم الوهم في ثنايا زمن الحلم مظلل بأكاليل الذكرى ويكأنه خيال أخرس أبكم يتسرب كعطر الأيام من تفاصيل الزمن لا يأبه بأحد يمر بين الحشود. ولا يلقي السلام أتراه طيف الدهر سكن في الأبدية يومئ إلينا…من وراء ذاك الزمن الذي ولى وتلاشى في غيوم بدت كالسراب… حيث الحلم اختنق وأزف الرحيل فلا دموع في المحاجر ولا وداع فاللقاء بات مستحيلا على ضفة وادي الحياة وأما الآهات….فقد حبستها الأنفاس والروح باتت تئن من فراق وتتوجع وها هو الربيع.بات متمردا على ذاته ….وما عادت الطيور فيه تهزج أو تغرد وتلك الزنابق تعلن البقاء في ثرى ارضها وفي وقت السحر ….غادرت جحافل الفراشات الى غير مستقر تهزها نسيمات الفجر تترنح على أنغام قيثارة الروح تعزف ترانيم أنشودة السلام تشق بها الأجواء ….. اتراها من شذى عبق الزمن الماضي والآتي انبثقت وانبعثت؟؟!! وذا الصبح اورقا عطر وجد غيم في السماء قد جدا وهمى تاخذه أشواق اليوم في الضحى الوضاء …لاح بكل تفاصيل الثواني والدقائق والساعات وبكل مقاييس الزمان والمكان ويكأنه شبح يتقصى أثر ظل تائه!!!! اتراه غدا أثرا بعد عين ام هو اندس في زوايا الزمن المقبل والمدبر يأبى اندثارا واندحارا؟؟!! يسير نحو شروق شمس لا تأفل…..يتيه في مسافات الاتجاهات وقد بات يدمن التخفي في الغياب وراء فصول ما عادت كالفصول؟؟!! أتراها فقدت ملامحها ام هي في ارتحال في ثنايا تلك الأبدية السرمدية؟؟!! (الدكتورة الشاعرة والناقدة مفيدة الجلاصي )
غرق المشاعر . غارقة في همسي كما الغريق في بحر شاسع غامض عميق تحتلني كآبة مميتة كياني يتداعى كأنه تحت عملية جراحية .. املها ضعيف في النجاح جئت انت كمنقذ بارع تطوي حوافر حصانه الطريق ليطفىء ما بداخلي من حريق وكأن القدر قد منعك لذا استرح أيها المناضل في سبيلي فلا أمل لي بالنجاة .. يا سادة يا كرام قالت .. غدا عندما يسرق القمر عند الفجر وعندما تشرق الشمس في الليل سأشتري وجوه جديدة لنا وأكون قد جمعتك في فكري وأسكنتك في عقلي .. وأنت الذي تقذفني مرة في الموت ومرة في الحياة . وعلى وجهك إبتسامة ساخرة مرسومة على فم ليس لك . ووجه أبيض يمحي كل الوجوه .. والنوافذ مفتوحة والمطر ينزل والكتاب اوراقه بيضاء والضباب والضياء والسراب والرداء الضجيج والسكون والصدى .. لا أخد يأخذ عقلي مني ..!؟ دوما حكاياتي …جميلة تابعوني أنا
عايزة ترجعي الحكاية مش دمعة ندم او توبة وقتي او انك ياحبيني تركعي الرجوع مش سكة سهلة له شروط ايوه له شروط اصله نور وشق ضلمه طفل اتولد من بطن موت طير وغني بس ياخسارة بعد ماغني اكتشف ان كلامه مكنش صوت وان حلمه بعد ماحلمه طلع اصلا مالهوش وجود وان عمره عدي خلاص كل شيء لازم يعدي كل حس لازم يفوت احمد عبدالحق
أيها الرجل العنيد اتحداك انا ..ان تحبني مثلما احببتك اتحدى كل عاشق كل مجنون اتحدى همساتك في اذني اتحدى غرورك وكبرياءك هاجر انا وانا من اتحداك انا انثى الكبرياء…
انا من ابحث عنك بذكاء ايها المشاكس المجنون انا من عشقتك بجنون وتتحداك بقلبى المجنون حقااا انا اعلم اني لست كأي امرة دخلت حياتك عنيدة جدااا وغيورة جداااا (أنا) هل تتحداني…. اتحداك وتتحداني حتى تسيل الدماء وترفع روحي إلى السماء وتبقى الأرض… من بعدي أسطورة بكاء … هل تتحداني…؟ بقلمي هاجر وشتاتي H
لا تعذليه.. يكفيه.. ما فيه.. من دمع بعينيه لا يجف ولا يغيب.. وجرح بقلبه.. لا يندمل.. ولا يطيب.. يكفيه بعدا عن بلاده.. يكفيه أنه غريب.. ليله سهد.. وبكاء.. وأرق.. ونحيب.. وسفر السفر.. لا ينقضى.. ولا يذوب.. وقلبه قد ذاب أشتياقا للدروب.. لملاعب الهوي.. والصبا.. قد أشتاق لحبيب.. يهفو للقياه عن قريب.. طال ليله والسفر.. وضاع منه العمر.. لا أمانيه تتحقق.. ولا يؤوب.. والعمر أذن بالغروب.. متي يرجع.. متي يؤوب.. وهو الغريب.. بأرض ليس له بها لا حبيب.. ولا نسيب.. ولا قريب..
*** في عيدها *** في عيدها أعترف لها المرأة يعجز اللسان عن شكرها يبقى مذهولا عون للرجل دونها يعيش مشلولا من ينكر الخير الذي في كفها و جهدها المبذول حتى تحيا كريما عزيزا غير مذلولا هي الأم و الخوف في قلبها من أن تضيع سبيلا هي الأخت المعينة فضلها كالنهر يجري سيولا هي الزوجة أم العيال مدرسة الأخلاق للعلم دليلا هي البنت الودود نور للبيت قنديلا وردة في البستان بها نرى الكون معطرا و جميلا المرأة و إن طال عيش فالحياة دونها مستحيلة الشاعر: د. يوسف مباركية / الجزائر
همسات ناعمة وضعت آلة الكمان فوق قلبها وجعلت مشاعرها وأحاسيسها على الأوتار تعزف آلة الكمان هى تحب العطف والحنان وصدر يضمها وأصابع يعزف عليها فنان ويخرج منها أعذب الألحان يطرب بسمعها الإنس والجن مما جعل العازف يبكي عندما رأى آلة الكمان تبكي صوت الكمان يغريد ألحان ألحان تطير إلى السماء لتعانق النجوم والقمر ثم ترجع اليه وروحها التي تعزف وتلحن هى نبضات قلب من آلة الكمان تعزف وأنا باحساسي ومشاعري أسمع لقد توحدت الأحاسيس في العزف والسمع ووصل أحاسيسك ومشاعرك إليه ولذلك أصبحت عينيه من عزفك والحانك تدمع بقلم زهير الحلواني قصائد غزل سوريا دمشق
بين الخضره والحياه خيط مرسومه النجاح رسمت اللوحه خلط إمسحها وأطلب الفلاح بين الحلو وبين المالح علامات الإيمان والصلاح والسعي جميل المذاهب في الصبر نقاء القداح والعلم نور لكل طالب والله قادر فالق الإصباح خلقنا من عدم وقسم الأرزاق وأمرنا بالقرآءه والإفصاح لن يكون الجهل سبيلا لعاشق لوجه العليم الفتاح
عيدك انتى مش الكلام بنرتبه ولا هوا شعر اللى بقلمنا بنكتبه دا كل يوم من عُمرنا وبنحسبه هوا الأمان اللى نحبه ونطلبه علشان عيونك البعيد حَنقَربه وف عيدك إنتى السرور بيحل ما إنتى لحياتنا زى زهر الفل عِطر الحنان منك يفوح ويِهل شمس الأمل على الدوام بتطُل ومحبتك لينا هى الشجر والضِل قلبك كبير لا عُمره ضاق ولامَل بوسع الكون ولا إشتكا ولا كَل أصل الوجود إنتى ياست الكُل زى الجذور منك فروع ممدوده قريبه من قلبك وعليكى مسنوده بترتوى بحبك وعايشه مَسعوده بتحس بوجودها لو إنتى موجوده منى أنا ليكى فى عيدك الورده بيضا مِتعَطَرَه ويا شموع قايده
إلا وطني .. كلمة عابرة قالتها روح شهيد .. و رحلت .. ككل الأرواح العابرة .. لتتعالى أصوات الكلمات بداخلنا حتى تصبح .. شجرة .. أو صرخة الحرب .. و أي حرب .. و نحن لا ندري .. لأننا نائمون .. فأَرحلُ دمعة بين صدى البكاء .. و زخرف الحروف .. ثم بسيف السلام الكوني أذبح .. لكني سأعود حِكَما أو عبرا حين تندهيني .. بالحب .. يا أم الشهداء .. لاقرأ الوصايا العشر من شرفة البرزخ .. فالنار تستعير في القلب .. قبلكِ يا سيدتي .. و قبل الشام .. و نحن لا ندري .. لأننا نائمون .. خطوط الحظ لا تقسم كفي .. و لا كف العراف .. أيتها الغجرية الشمطاء .. بل خريطة العرب .. قُسمت في الغيب .. بخيوط حبر و ذهب .. و عثرات القدر الشارد عن قضيتي لن تشل خطوات الخوف .. بداخلي .. حين أدندن نشيد كل الأوطان .. المنفية داخلي .. فأبصق على تاج الفرس .. و أتغوط على عرش الغرب .. لأتابع المسير .. بين نقع السلم و الحرب .. فلا تستهينوا بقوة الحب .. فقلبي يخفق عند الاحتضار بكبرياء .. و بالنصر يصدح .. حين تضعوني على نعش قوميتي .. لأني عربي .. و الحجارة عنواني .. و ذاك النصر السرابي سيُكتب لي حين أسعى على نعشي بحب .. على الطريق بأشلائنا و بلا أسماء التقينا قبل أن نفترق .. و قبل أن نحارب أطيافنا بالاختباء .. في الأنساب .. و في الألقاب نعشق الاختباء .. بالدعاء حملني الملاك الموكل بي – و أنا أرتل آخر قصائدي الشادة – إلى الماضي .. قبل الماضي بحي و مجزرة .. على دخان بَخور المحارق .. قبيل الفراق .. أيها العشاق .. لأمزق بعشقي سواد البيارق .. فلن أودع حلب و لا دمشق .. و اخوتي دروع دون رصاص الروس .. و الفرس المجوس .. أما خناجر الأعراب فتقطف رقابنا .. يا عربي .. ليلة الأمس عقروا البسوس .. و نحن لا ندري .. لأننا نائمون .. لن أرتل سورة الفتح إلا و الملائكة كلهم خلفي .. في مصر ، في اليمن و العراق .. في ليبيا ، في تونس و كالأمس في القدس .. يُغَسلون .. يكفنون .. و يعطرون بحشائش الفردوس .. الصبية قبل النساء .. و يبخرون فراغ الكواكب البعيدة ببخور مريم .. لمْ أبك يا صغيرتي اليوم إلا على قبر الشهباء .. حين غازل ريح الشتات وشاح الإبادة على أطلال القومية .. العربية .. فكانت الأطلال الجديدة موطننا الجديد .. أيها الجبناء .. و نحن لا ندري .. لأننا ميتون .. تنبت حروف الصمت على فواهة الغضب .. الشعبي .. فينام العرب قبل الغسق بحجة الربيع .. فتضيع و نضيع .. هباء .. اكلأ لنا المهدي أو المسيح أيها العربي .. المتكعكع خوفا من ربك و الرؤساء .. المبجلون .. و نم .. ثم نم و نم يا وريث الجبناء .. فكل آلهتكم الأرضية الخضراء و السوداء .. و أربابكم المتوجون تحت نعشي .. يا أعراب الشرق .. تمجد فيَ دفء الحنين و البكاء .. و أنا الإلهَ أُمَجدُ خلف جدار العتق .. من عروبتي .. لأرنم في السرداب تعويذة البقاء .. وراء وميض عناوين الجرائد اليومية .. و فنجان قهوة أصابه الغرور بين أناملي .. فانْزلقَ من قائمة مشروباتي المسائية .. كضحكة المساء حين تبكي علينا السماء .. لتغرب نسائم العروبة في قطرات دمي .. المهدور .. المستباح .. المتناثرة كاللؤلؤ على ضفاف ساحل .. العرب .. و ما تبقى من الخريطة البتراء .. و نحن لا ندري .. لأننا نائمون .. قلبي بين أجمات الريف المغربي يحن لظل العرش .. لم يتخل عن ألوان هويته يوما .. أبدا .. يا وطني .. فآه .. ثم آه .. ثم آه .. يا أبناء وطني .. هنا بين اختلاف الألوان و الألسن .. يزرع الريح الشرقي الغربي دمعة .. عش يمامة مهجور .. و ينحني لنار داعش .. و “فكري” يعانقني بلا ذراع و يبكي .. أخي .. أمي .. بصمتك زيني غربة نعشي في وطني .. فعلى جثتنا الحمر منذ الأمس تبكي البَواكِ .. و الدمع في غمده يرتعش .. رافعات أكفهن للديان قبل صرخات الاحتضار .. قبل أن تمتد أشلاؤنا من جرح طنجة إلى ما بعد الأفق .. و الغباء .. يا أمي .. فقال “محسن” لروحي المعذبة قبله بصوت كسره الغرباء .. عن الريف .. عن الأطلس .. عن السهول .. عن رمال الصحراء .. عن وطني .. قبل الطوفان أرضعتني أمي وطنا .. و عشق محمد بن الحسن بن محمد .. قبل الطوفان فطمتني أمي وطنا .. و بيعة آل محمد بن الحسن بن محمد .. قبل الطوفان بالحب ودعت وطنا .. من وراء كلمة ( أقتل أمه ) .. جمحت خيول العاصفة .. و حقد عربي قديم .. لآل محمد .. يكتب قصيدة الربيع المغربي .. على ناصية نعشي .. و نحن لا ندري .. لأننا نائمون .. أبو الشهيد رسم ابتسامة الوداع .. لتبدد ألوان الليل في سكون الضياء .. فزين حطب المحرقة بدفء الدموع .. و عشق يشده إليه حتى الانتماء .. فقال : إلا وطني .. أيها الأبناء الأعزاء .. اليوم كالأمس البعيد المسروق من دفاتر التاريخ .. أبايع ملكي .. حفيد الأنبياء .. كلنا فداه .. فالمولى اجتباه .. و لن تسْوَد بالحقد سماه .. فكلنا فداه .. يا أعداء السلام .. فقد بدت البغضاء من أفواههم .. و ما تخفي قلوبهم أعظم .. ما أقول أو لا أقول .. سيشهد لي و له .. شكلوا راياتهم بين ظلالنا .. ثم ذابوا في لحن السراب .. أالريف قريب مني أم عن العرش غريب .. يا جبناء وطني .. أيها الأغراب عني .. ضاعت مني معاني العبودية في متاهة الصمت .. و ذراعي فارغة من دفء القريب و الغريب .. كل لحظة أعدها من الماضي تندثر .. و لا أندم .. لأني مغربي .. فلازلتَ تحتل قلبي و قلب الشهيد يا وطني .. رغم الهجر و الخصام .. و أشلائي .. هويتي .. و اسمي .. كلما كرهتكَ يكبر فيَ عشقك .. و حين أرحل عنكَ فيكَ أقيم .. يا أغلى من دمي .. يا وطني القديم .. فأرفع عيني إلى نهاية صوت الأخرس .. و أغني للمواطنة .. للكرامة .. للحرية .. و للسلام .. أصابعي المتسللة من الجحيم .. و من أوراق الخريف البنفسجية الصفراء .. ترتب معاني الخوف على حافة سيف السلام .. و إني أخاف عليك يا وطني الرحيم .. من روامس الليل السقيم .. عبروا الأوطان والأجساد باسم السلام .. فحل خريف الربيع قبل فجر العروبة .. فهجرتني باقي الفصول .. حين دفنت خوفي في وشاحك .. يا سيدة الأرض .. و السماء .. ثم بكيت وطني .. و نحن لا ندري .. لأننا نائمون .. تتشابك الطرقات أمام الأقلام .. فيجف الحبر قبل الحرب بيوم .. و جثة و بعض الأشلاء .. فهنا آخر صياصي الأمازيغ و العروبة .. كما جاء في صحف النبوءة .. و نحن لا ندري .. لأننا نائمون ..
أنا لا أبالي بالأنام مللتهم حسبي أنك في الفؤاد تسكنه والروح من هواك تتوه بين الأضلع لقد رسمت صورتك في أعيني تحرسها سهام رموشها يامن رميتني بسهم الهوى أعشقك واهواك على المدى حتى القلم موشوم بحبك يكتب فيك قصائد يفوح منها شذا الأشواق لقد زرعتك في داخلي وأرويك من نهر حبي غراما سلسبيلا وطني انت ومدينتي فيك أحيا وأسعد
هيا الصاحبة و الاخت الحنينة و هيا الأم و الرفيقة هيا المرا،…. الي كبرت و ربت و صنعت اجيال وصفو رواحهم رجال ،….. نقصد ذكور خلوها خادمة …. تصنع الخبز و الصابون اليوم عيدك افرح يا للّة نحب كلمة منك و كلمة ليا للّي يسمع فيّا علاش تربطني بحبل و تسكر عليا بجدار عازل و تنصبلي في كل نقطة حاجز و تقول انا عاجزة في بالك ، في بالك الي المرض معملش فيا الي انت عملته في بالك علاش انا معاقة ؟؟؟؟!!! انا معاقة خاطرك انت معيق وقتاش تغيّر نظرتك ليّا و وقتاش تعرف اني نحتاج الي تحتاجه ؟؟ انا انسانة كيفي كيفك انا انسانة كيفي كيفك انا انسانة كيفي كيفك كل عام و المرأة بالف خير بقلمي
سأعتلي صهوة فؤادي و أجوب ربوع الحرية و أختال بحبي و ودادي صدى صوتي قصيدة زجلية ترنيماتها هالة عشق سرمدية إليك يا ماضي أمجادي و مستقبل أولادي إليك يا منبع الإنسانية يا امرأة كانت أما، أختا.. صديقة، حبيبة.. أو بنية أزفك في آذارك البيلسان في طرحة ندية سأعتلي صهوة فؤادي و أمد يدي بالأيادي أنفث من أنفاسي ترياقا أشفي آلاما عتية أغمد وجعا و أذية من بحر المداد أكتب لك يا امرأتي فجودي بالكلام يا محبرتي و خطي على أوراق ذاكرتي كل آذار و أنت فخر بلادي و كل الإنسانية
ترميز الأوصاف دعيه اختلقي نسقا ً آخر أو نغماً أصداه تحاكي إيقاعاً للبسماتِ أوتار الفرحة شفتاكِ عزف القبلة ِ قد سافر
يا أنثى صفةُ التأنيث لكِ جوهر الرجولة أيضاً إسمٌ تأنيث ٍ لكن . لبعضها دينِ صنفكِ في خانة لاشيء ٍ يظهر وبعضها أشباح ٌ تغزلكِ دمية أهواءٍ تتكسر
يا من أنبتِ رجالا ً بعض رجولتهم قالت وهي لفضلكِ تتنكر : ليس لكِ حق ٌ في شيء ٍ أنتِ امرأة ٌ لا أكثر إحساسكِ بالحب خطيئة .. فدعي قلبكِ يتفطر ضحكتكِ جهر ٌ بالسوء صوتكِ عورة رفلةُ رمشكِ وثنية .. إسمكِ نطقه يتعذر بسواد الريبة وجهكٍ يتدثر وخطاكِ بسوء الظن تحاصر عيناكِ تومئ أشياء ً وأنا بينها أتناثر فأقري أنكِ نصفي وأنا منكِ النصف الآخر
في أصقاع ِ منسية .. حيث ظلالي يتخثر أعتاد الشمس مصفدةً خلف غيومٍ تتخدر لاترسل نوراً يبدينا أو تنزع ليلاً يقطننا عشرات الأعوام يتقاطر وأنا مثلكِ ؛أتشظى ألملم بعضي .. أتبعثر * * * صمتي الباهت يتغازر وضجيجي يسكن في الدفتر حياتي ظلٌ لفنائي بوجودي عدمي يتواتر عنائي سجان طموحي حظي العاثر ما أدبر مسائي يقتات صباحي ونزوحي ذنبٌ لايـُغفر !!صادق الجبري
في يوم المرأة العالمي يا عالمي أبوح أنا المذبوح بمغارمي أنت الحضارة والنضارة وسر مكارمي يا موئل الوئام والسلام يا أغلى مغانمي أحسست ُ فأسلست ُ قيادي لفؤادي فأكرمي وفادي واستمعي مظالمي …… في يوم المرأة العالمي يشهد ربي عالِمي أنت كل معالمي لولاك يا ملاكي غزت أشواكي مقالمي يا وردة الروح و بلسم الجروح والقروح يا رسم مباسمي يا مهجة القلب وبهجة اللب وروح مواسمي و نسائمي هلمي .. أحلم بالنحر على النحر فأقيمي مراسمي …… كل هنيهة حبك واشمي لست ِ ملاذ ملاذّ أنت سحر الوجود وسر الخلود و حق النبي الهاشمي
بقلمي عبدالسلام حلوم وكل سنة وكل امرأة سوسنة 8 آذار
لا تكتفي بالعنوان افتحي الكتاب تصفحي جميع الصفحات اقرئيني أيتها الأنثى الساكنة في كيان ذاتي وتعلمي الحب من كلماتي استنشقي القوافي ودا فأنا آتٍ آتٍ اكتمي سر البوح وانتظري الآتي فالبعد أثقل صدى آهاتي ومن فؤادي خدي بياض فهرسي بلليه بالماء واشربيه جرعات يا حياتي وكي لا تنسي ملامح وجهي دثري كل حرف من إسمي انقشيه حناء على كفيك ارسميه في اللا شعور وعلى جبين دميتك على المرايا وعلى جدران حجرتك فأنا هو أنا من نوادر الحياة لن أتكرر ولو نقبت جدا في جميع الجبهات لن تجدي مثلي حتى المماة لو عشت آلاف السنوات تذكري وتشبتي بالذكريات ففي الحاضر امل نروي به المستقبل ونسكن جنات نخرج من طيات شرايينها نغمات مع الاكباد نأكل ثمرات ونرفرف في أعلى السماوات ونشم عطر أنفاسنا ونبعثه رسالات ونترك وراءنا حكايات يقتدي بها العشاق في جميع الجهات
أفنيت عمري بالتعليم ماجد … أحسن الصبح بسمه الولد …. تراه في عيونه الامل … فيك وانت كريم اليد … لا تقبض يدا عن عونه … ولا تني عن مساعدته بد …. اصحب املا ليس يتوه … فيما اتى والنفس له جود … ارن اليه وصاحبه … ان الصدق في عيونه والسند … لا تسأم منه وعانقه … إن محبته بثقلها نقد … لا املك من حطام الدنيا … الا قول انت الاب والجد … من يتيم ومن فاقد للوداد … وانا بهذا اللقب اسعد … كل عام وانت بخير . عيد المعلم
*** يا أنا *** يا أيها المسجون اخرج من هواك يا أيها المسكين و قد زاد أساك يا أنا يا ضائعا وسط الدنى هل ترى الهجر يدوم و تظل محروم المنى الشاعر: د. يوسف مباركية / الجزائر
سنعرف في شهر اذارَ كيف العودة إليك كما نحب أن نعودا وكيف يكون الوفاء ونصون لك العهودا سأذكر انثايا اكتبها…ارسمها بالدم سخيا وأنبت بين الحروف فكرا سديدا أماه يا أمرأة والمرأة نور المسافات فينا وفي الروح تمتد هالتك حرة كريمة نقشت الحب في قلبي والحب ياصاحبتي لايحتاج شهودا لك وحدك هذا البهاء الملائكي مسطر في العيون لك وعودا كأن الزمان ينحني لك ويزيدك تمجيدا لك الريح تنسج موالها والحرف بهواك يردد ترديدا.
كاحلة العينين اوصال قلبي تمزقت لما سهام لحظك بالوصال نطقت دون الشفاه رسائل الحب قادمة ونظرة العينين منك قد صدقت بسيف حبك اشلاء روحي تناثرت وبسجن الهوى تهت وابوابه أغلقت أقاتلة العشاق ماخلتك قاسية حتى العبيد من الاغلال قد عتقت كل المساجين بالعفو تمتعوا الا سجن هواك أبوابه أغلقت أكاحلة العينين تصفح رسائلي فعين العاشقين في الحب ما كذبت . تجولت بين المدائن دهر من الزمن لا الروح هامت ولا القلب دقاته خفقت سلكت دروب النساء راقصة فالأذن صماء والعين ما عشقت قراءت خرائط اجسادهن بدقة فالعطر معدوم والنور كليلة غسقت ولما طرقت الباب عني برقة النور لاح والا رجاء بالعطر عبقت أانسية انت تمشي على قدم ام ملاك في الأرض قد خلقت الوجه بدر والشعر على الاكتاف منسدل والعين سوداء بالكحل ما زوقت الحاجبان كالأهلة عند مطلعها و الخدود شقائق النعمان تفتقت البسمة منك الصبح يأخذ نوره والصوت عذب كأن البلابل ما شدت جيدك بنت المها منه غاضبة باللؤلؤ والياقوت ازدانت وزينت الخصر مصقول وباحة الصدر شاسعة نهداك تفاحتان من الاغصان ما قطفت أكاحلة العينين كفاك تمنعا ودعي الحياء فنفسي العليلة تعبت هلا حضنتني للتو دون تردد فالحضن و القبلات لمثلك خلقت هلا منحتني شفتيك للحظة لأمتص رحيق أزهار تفتقت هلا فتحت لي باب الصدر راضية لأركع بين نهديك وقد اينعت العمر يمضي والوجه بالشيب ملتحف والقلب مفتون والنفس في الحب ما تعبت أكاحلة العينين كل قصائدي كتبت بعنف العاشقين بالمناجاة بالشوق ختمت أكاحلة العينين هلا قبلتي مطالبي فمطالب العاشقين في الكون ما رفضت 🇹🇳 🇹🇳 ضو بن صالح 🇹🇳 🇹🇳
لما الأُنثى يُعنّفُها البِغالِ؟ لما الأُنثى تُعاملُ كالأسيرِوتُضرَبُ بالعصا ضرْبَ الحـــــــمير؟ تباعُ إلى الأكابر في بلاديبسوقِ النّحْسِ في الوطنِ الكـــــــبيرِ تُعنّفُ بالأذى عُنفاً مُهـيناًوتُغتصَبُ اغْـــــتصاباً في الــــــــسّرير وإن رفضتْ قَبول الشّيخ بعْلاًستَغْرقُ في الشّهيقِ وفي الزّفيـــرِ ستقضي عُمْرَها نكداً وقهراًتُقاوم في الكــــــبيرِ وفي الصّــغيرِ //// حبيبُكَ في الغرامِ هو الطّبيبُبِحبّهِ لوْ سألتهُ يسْـــــــــــــــتجيبُ يمدُّكَ بالمـــــــــــودّةِ والحنانِويفــعلُ ما يروقُ وما يطيــــــبُ كأنّهُ فيك قدْ وجدَ انْتظاراًففضّلَ أنْ تكونَ لهُ الـــــــــــــــحبيبُ تحسُّ بقُربهِ فتزيدُ قرباًوبينكُما التّفـــــــــــــــــاهُمُ لا يغـــــيبُ وإنْ أنتَ ابتعدْتَ بكى كثيراًلأنّكَ من مـــــــــــــــشاعرهِ قريبُ //// منحت الأفضليّة للنّــــــساءفهنّ القادرات على العـــــطــــاء وهنّ الأمّــــــهات بكلّ عصريلدن ويجــــــــــــــتهدن بلا عياء ومن نكر الجميل وقال سوءاسيدرك لاحقـــــا دور النّســـــاء تعدّ الأمّ في مجتمع أصيلأساسا في النّهـــــــوض وفي البناء فإن تركت بلا علم أصيبتبداء الجــــــــــهل في وطن البغاء //// لما الأنثى يعنّفها البغالُ؟لم الأنثـــــــــــى يعذّبها الضّلال؟ أليست نصفنا في كلّ شيئ؟وفي أحــضانها ينمو الرّجال؟ لماذا تستهـــــــان بكلّ بيتكخادمة يحفّ بها النّـــــــــكال؟ كرهت العيش في وسط لئيميتاجر في النّســـــــاء كما يقال ويحتـقر التي وضعته طفلاوجهل النّاس في وطني انحــلال //// نحبّ العنجهيّة في الذّكورويعجبنا التّطــــــــــاول كالنّـــسور وما في العنف من جدوى سواءتعلّــــــــق بالإناث أو الذّكور رمانا الجهل في الأوهام حتّىحسبنـــــا أنّنا مثل الصّـــقور وما أحد يفكّر في انـحطاطتغلغل في العقول وفي الصّــدور ومن لم يعشق العلياء أضحىضعيــفا في مـــعالجة الأمور //// لما الأنثى يعنّـــــفُها العربْ؟هل الموروثُ كان هو السّـببْ؟ تعاملُ كالبهائم في البواديوفي وسط الحواضر تُغـــــتصبْ وتقمع في البيوت بلا احتراموتدفع للفســـــــــــــــاد بلا أدب أليس بذلك انحرفت رؤانافصرنا في الخلائق كالحـــــــطب؟ وأمسى البغي في وطني حلالاأحلّه في ثقافتنا الطّـــــــــربْ محمد الدبلي الفاطمي
عيدها عيدين هذه المرة.. محضوظ أنا بالإحتفاء والنظر إلى مشيتها وهي تتحدث بلغة النورارس.. تتمايل بأطراف جناحيها المنتشية… عبير عطرها..مرسوم في كل ركن من أركان الحياة..وما أجمل الحياة وعبير خطاها… تلامس الوجدان في كل حين…تراقص الخوالج مع مطلع كل شروق وفي المساءات.. طلتها بلسم للجراح…صوتها موسيقى بين الأضلع وفي الصدور وشاح.. الحياة بدونها حديقة منسية رحل عنها ذلك البستاني وحمل معه الألوان الوردية وبذور الإنشراح.. لا تبحث كثيرا لمن هذا السرد وذلك القلم المتعالي في وصفها.. إنها المرأة التي هزت كل العروش والتي حركت كل كيان..إنها حبيبتي.. إنها أمي..أختي..هي من حازت على كل الرموز وأستولت على كل المشاعر…هي من فتحت صدرها لإحتوائنا وجعلت للحياة مذاقا في طعم السكر.. بل هي السكر.. كلمات لأجلها ومهما قلنا من كلمات لن توفها حقها… هو عيدكم يا سيدتي… جعل كل أيامكم فرحا وبهاء.. كل عام وانتم العيد.. ❤🌹❤🌹❤🌹❤🌹❤🌹 تحية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة بقلم حبيب مبارك
أنا لست كاتبة .. أنا أكتب ترهات مشاعر بلهاء.. لست من أشراف مكة ولا أنا نبية من النبيات ولا ملاكا ..يمكن شيطانة على هيئة إنسان .. في طفولتي عضوني كلاب دخلت المستشفيات واخذت العلاج ..لم أبك .. شفيت ..ولكن لم أشف من الخوف من الكلاب .. لم أبك من اجل شيبس ولا بوظة في طفولتي ..كنت أحب البالونات واحب أن أقطف حبات الخوخ واللوز من بستان جارنا العجوز . وهو كعادته يراشقني بالحجارات .. أحببت المدرسة وبرعت باللغة العربية والرياضيات . لكن ذلك لم يمنعني من النوم في الصف والمعلمة من طرف عينها تراني وتطردني ..خارجه.. لم أحب لعبة باربي . لم أجيد شيئا إلا الرقص مثل البجعات .. لا اشبه أحد . غريبة الأطوار .آتية من ثقب أسود .. أتنقل من كوكب إلى كوكب من عطارد إلى المريخ ..إنه زمن الفضائيات … أنا إلى الآن لا أعرف لما أكتب .. ألأقتل ذاك الوحش الذي بداخلي .واقتل كل الكلاب .والمعلمات .وأحكي عن ذاك وذاك ببضع كلمات . وأعبر عن ما في الذات من تساؤلات ..ولما هذه الحياة .. …يا سادتي اليكم اليوم بعض من حكاياتي .. قالت ..تخبره .. أنا لست أنا ..إنني أموت بين الحين واﻵخر . والجرح الذي في الرأس يكاد يقتلني بل أكثر . أنا ذهبت هدرا .. ماذا أكتب ماذا أخفي أوجاع في القلب وجرحا .في الرأس والعمر يمض والوحوش ظهرت . تابعوني وأنا أتمزق بين صفحات حياتي المهترئة . ليتني أعود إلى رحمك أمي .. كنتم معكم أنا
عبير صدق والقوافي روائع وما التعبير إلا فن وإبداع زهور عطرها يشاع في جنان خضر ربيع مع كل بزوغ دفئ شعاع حواء وقصرها بديع رحيق وطنين يسمع والنبض راقص والإيقاع بجع مع العين لغز والفؤاد مرتع في رياض الحب بكل الألسن مطلع سلام وللأحبة منبع في كتب الوداد أسماؤهم مراجع هي الحياة والعشق جهرا يذاع فيها العاشق المتيم يطاع ليس بالسهل الإجماع والعاشقين لهم في العشق متاع
عبير صدق والقوافي روائع وما التعبير إلا فن وإبداع زهور عطرها يشاع في جنان خضر ربيع مع كل بزوغ دفئ شعاع حواء وقصرها بديع رحيق وطنين يسمع والنبض راقص والإيقاع بجع مع العين لغز والفؤاد مرتع في رياض الحب بكل الألسن مطلع سلام وللأحبة منبع في كتب الوداد أسماؤهم مراجع هي الحياة والعشق جهرا يذاع فيها العاشق المتيم يطاع ليس بالسهل الإجماع والعاشقين لهم في العشق متاع
ياصبر بحبك زى طير فى السماء عالى يفرد جناحو ويدو ر على غالى ويقول للطيور مالكم كده ومالى كل ما ادور تعطلو حالى انا سبت فى الارض كل اللى يحلالى وطاير ف السماء بدور على عزيز غالى واسمو الصبر هوا عزوتى ومالى بقلم سماح عبد الجابر
تراتيل حروفك….ياسيدتي….. نور وضياء وشموع ولوحة فنان بأبهى الألوان…..وترانيم صبية هزها العشق الحنون. المجنون بأعماقها المرهفة.. الرومنسية أعادها التاريخ.. لقصة الجاهلية قصة ليلى… و عبلة ….و عزة استمدت هواها من نور القمر وأخذت حبها من نهر المغرمين ففاضت فيها مشاعر العاشقين الزكية…..النقية……السرمدية
تراتيل حروفك…… ياشاعرتي وحي من غابات الورد والعطور والعسل الصافي و ريح البخور
تراتيل حروفك ….نار في فؤاد صبية…طفلة…مراهقة..ناضجة عابثة………في قلوب البشرية فأحرقت بهواها ..صدور البرية
تراتيل حروفك ….. ياسيدتي
عطر أنثى… ساحرة .. شرقية
تراتيل عاشقة شاعرالياسمين الشامي عبدالقادرعويضة سوريا 2020-3-8
من يئد سهام الشّمس عتّم الأنوار رمسا برمس لن تأخذجذوة النّيران من بأسي أو من دمي عصفي قصائدي والحسام وسيفي خذ نبالها من قوسي يشهد التاريخ عن بأسي لن تسرق مني نفسي هنا موطني وكل بلاد العربان عُرسي هنيهات وبالمرّ تلعق مرّ الحنضل من كأسي
أحدودبت أشجار الكرمل.. أغصانها تاقت الى أحلام تراودها.. نسيم حيفا كان يعرف في الصمت البعد الذي جرحه ، والقيد الذي طوّقه .. في الصمت يخضلّ المدى في عالمه ، وفي يده ما زال يلمع حد السيف ، وبتوالي الأيام والسنين راح يمسح الدجى عن عينيها ، حتى تناسلت أسفارها كواكب تصنع منها عيوناً للخيول .. تقترب الساعة ، أم يقترب العدو .. صرخ فتاها إني عائد ، وكان قنديلٌ من الدماء ينشج في حياء ينتظر المطر !
بداية فرحة عمري فما أجمل بداياتي أنت يا عذب يومي الماضي والآتي أهواك حتى ذابت فيك روحي فالحب لم أستعذبه مع احدا وأنت كل ذكرياتي يامن يرقص لك قلبي مبتهجا طالما كنت حلما وجزء من ذاتي الأن بت فارسا تأتي بيوم فرحي هواك يسري بجسدي وحكاياتي كسيل جارف تدفعه نبضات قلبي يهتف صارخا بعشقك في ذاتي حبك أضاء عتمة فؤادي عطر انفاسك يسافر بين ضفاف روحي وكل طرقاتي ينثر شذا الاشواق همساتك تدغدغ مشاعري وتلملم شتاتي وتعود وتنثري في دروب العشاق رفقا بقلب يهيم بك يا من صرت قدري وحبي وجرم في مجراتي
تعويذة القصر قلب كبير الوف فدادين قصر ماليه اوض وجسور بس القصر تملي حزين وحيطانه مخاصمه النور حتى جناينه زعلانه ودبلانه ما فيها زهور وعش الشجرة كده خاوي لا فيه وليف وغناوي وحتى القدر كان غاوي ما يرقله في يوم عصفور خدو قصري وبادلوني مين يشتري قصري مين يشتري قلبي عذاب وليا كان حصري حصري ابقى وحداني جنية وجوايا سكناني اصل القصر كمان مسحور تعويذة تلقاها مكتوبة هناك عالشجرة مشطوبة سهم وقلب عليه اسمين جسم بينبض بنبض روحين واسمي واسم بنت الحور يحيى حسين 6 مارس 2020
قبل ان تبتعدي ويخبو صوت خطواتك …. و قبل أن تأخذي معك ضوء النهار و تتركينني في ظلمة غيابك تائه محتار و قبل أن يهبط على روحي صقيع الغياب و يسكن البرد أوردتي و قبل أن يحل على ربيعي خريف بُعدك فأسقط جزءاً خلف آخر قبل كل هذا التبدل دعيني آلامس خصلات شعرك كي احتمي الصقيع فما أصعب الموت برداً دون عيناك دون شفتاك دون بعض ما في جسدك من الوان الربيع ……. علي داؤد……………………………A.D
عندما كتبت لك كل هذ الحب . . يريدون آن يعرفون من انت و لكنني رفض ذلك بشدهُ لانك آنت ليُ ملامحــــك لي ! حروفــــــك لي آنفـآسك لي فقط يسألونني من يكون… اقول لهم هو رجل مختلف… رجل يسكن قلبي ويملك روحي … هومن اتوق لرؤية…. عيناه كلما غاب عني …. هو سلطان قلبي … واسطورة عشقي … هوذلك الأبيص الذي اكتب له خواطري … هو سيد أحلامي أمير واقعي… . هو من اروي لكم قصه جنوني …. به في كل حرف اكتبه … هو من يستحق حبي … وجنون ليلي وطقوس مساءاتي …. لك فقط أكتب كل مساء يا سيدي ..
لا اريد بآن يشاركني بحـــــبك آحد… آعشـــــــــــــقك يااااااااآااآاا آنت…. بقلمي… هاجر وشتاتي…
هى الحياة بنا تدور أعمارنا فيها سطور كُتِبَت بنار أو بنور وقد تسوء بنا الأمور لا ترتكب يوما لزور أو تقترف إثما وجور أو تقترب من الغرور فقد تصل حد الفجور فالخير دوما للجسور من يسامح لا يثور ولا يبادر بالشرور
حماكَ اللّه يا وطني من الأعداء والمِحَنِ وأَبْعَدَ عنك صنَّاعًا للإرهاب والفِتَنِ غَدَوْنَا مَرْمَى أعداءٍ لا ندري لهم مِلَلُ… جِبِلَّةٌ جاؤوا من قِدَمِ… لم نعرف لهم نِحَلُ… حماكِ الرّبّ يا تونس من كلّ خائنٍ نَجِسِ… وإحفظ إلاهيّ شبابنا من كلّ المكرِ والغدرِ من أن يعلّموه عداوة أمّه من حيث يدري ولا يدري… فلا تجعل لشِرْذِمَةٍ على عقولهم مددُ ولا سلطانُ أو أثرُ…. وقوّي الله أمّتنا بالأخلاق والعلمِ.بهيجة بن موسى 06-03-2020
لو كنتَ مثلي صمتك الجمر تلظّى في فمي لوكنت مثلي دمعك المزنُ تعطّرَ من دمي لو كنت تعلمُ أنّ جسمي ملّ نفسي أُ لبسُ الأيام قيدٱ كيف تمشي واسوق الذكريات أُرجعُ اليوم لأمسي كم حلمنا بالأماني في سراديب الضياع ومشينا في الظلام وتركناها جياع لم نعديومٱ أليها حتى لانبكي عليها تأكل الايام فينا مثلها مثل الضباع
همسات ناعمة طيفك دائما يلازمني في منامي كل يوم أرك وأقف أمامي ثم ترحل بدون كلام أسألك هل أنت إنسان أم جان أم قمر هبط عليي من السماء أم مخلق أتى من مكان إلى هذا الزمان قال أنا نجم أحب نجمك فأتيت إليك أخترتك من بين كل البشر لأنك مضيئ كالقمر وهل أنت عنك خبر بحثت عنك بين البحور والزهور والشجر وعند نزول المطر حتى وجدتك ترك عالمي وأتيت إلى عالمك هجرت قصوري وأتيت الى قصرك فقلبك هو قصري ولا أريد غيرك أمنحني إجازة سفر حتى أقيم عندك لأني بلا وطن ف إقامتي عندك هو وطني فاجعل لي وطنا يكون أنت أنا أرسم قصورا من الخيال وأسكن فيها وأرسم وطنا للإقامة فيه فأنت وطني وأنت قصري ولا أريد أن ابتعيد عنك خذي بيدي شدني إليك لأ تدعني أرحل عنك ف عمري وهبته لك ولا أريد غيرك أن يكون نجمي بقلم زهير الحلواني قصائد غزل سوريا دمشق
الخُمول يُطوّقني هذا الصّباح،لن أُغادر غرفتي،سأغلق هاتفي، لن أكتب…ضباب يُحاصر المنزل بعد أنّ أحكم غلق الأبواب ومنع الشّمس من التّسرّب عبر نافذتي…قضبان صنعها القدر بخيوط سرقها من الشمس…لم يبق معي إلا كتاب كئيب يصف احتضار حياة بعد أن حاصرها الفناء،لم تبق لي إلا قهوتي تنحب حظّا اختار لها أن تكون نديمتي…هاهي قد جاءت على مهل تطلب الصّفح،فقد حاولت الهروب منّي ومن نفسي ومن هذه الأرض التي ملّت وجودنا فوقها… -سألتها:”لِمَ هاجمنا الضّباب هذا الصّباح وحرمنا من الخروج؟” -فأجابت:”لأنّني سافرتُ دون إذن من القدر،…كنت أحلم منذ سنين بجولة في العالم الآخر،ذاك المُسَمَّى ب”العالم المُتقدّم”، قصدتُ إحدى سفاراته فَلَاقَيْتُ مِنَ الإهانة ما لم أره أبدا طوال حياتي الماضية،وكأنّني طلبتُ دخول الجنّة دون حساب،عُدْتُ أدراجي لِهَوْلِ الصّفّ الطّويل الذي لَمَحُتُهُ من بعيد وكأنّه يوم الحشر العظيم…بِنَايَةٌ فخمةٌ على أرضنا لكنّها ليست لنا،…طالبوني بالنّقود!!!!…وهل يدفعون المال مُقابل اكتساحهم لبناية راقية في أرضنا؟…قرّرتُ أن أسافر إلى عالمهم خلسة فوق غيمة شريدة خَرَجَتْ عن السّرب واختارت الخيال سفينة للنّجاة…حين وَصَلْتُ إلى هناك ظننتُ الحياة ستبتسم ولن تنتهي ابتسامتها أبدا،سِرْتُ في الشّوارع أبحث عن سَنَدٍ،لم أجد غير عجوز شمطاء كتلك السّاحرة التي قرأتُ عنها في قصص”ألف ليلة وليلة”…خاطبتني تلك اللّعينة ضاحكة:”ما الذي أتى بِكِ إلى عالمي؟ما أتعسكم أيّها الشّعوب؟تتركون أراضيكم للنّهب لِتُعَمِِّرُوا أراضينا،لِتُنَظِِّفُوا منازلنا، لِتَجْمَعُوا القُمامة في شوارعنا بحثا عن حقوق مزعومة،…لكن مهما طال مُقامكم بيننا ستظلّون مُواطنين من الدّرجة الثّانية، فنحن لا نحتفي إلا بِعُلَمَائِكُمْ فقط لِنَنْهَلَ من عبقريّتهم ونستغلّ ذكاءهم الخارق في بناء أمجادنا،فهم يصنعون لنا ما نبيعه لكم من أسلحة ودواء ولباس وعطور وأوهام”… -أضافتْ قهوتي:”خِفْتُ من وجهها القبيح،فهربتُ نحو المجهول،…هاهي سمراء مثلي تسيرُ حزينة في إحدى شوارع هذه المدينة السّاحرة،اِستوقفتني قائلة:”ماالّذي جاء بِكِ إلى أرض غير أرضكِ؟…أَوَلَمْ نَكُنْ لَكِ -نحن المُغتربات- عبرة؟سأروي لَكِ حكايتِي:أنا أيّتها الغريبة تركتُ أرضي يوما،ظننتُ أنّ العالم الآخر جنّة،…مُغْرِيَةٌ هي الحياة في بدايتها هنا لو قارنناها بالحياة في أرضنا،لكنّنا كُنَّا ننعم بالرّحمة والمحبّة والسّكينة،…أمّا هنا فعليكِ أن تعملي وإلا ستنعمين بالحياة ذليلةً…منذ سنوات حين جئت إلى هنا ظننتُ أنّني اكتسبتُ أرضا جديدة احتوتني وقدّمتْ لي كلّ ما أريده،لكنّها لِتَمْنَحَنِي بطاقة هويّة انتزعتْ بعضا منّي…..مُشَتّتَةٌ أنا بين أرضين،بين وطنين،بين ثقافتين،بين تراثين،بين نفسي هنا وروحي هناك،.. أنا أعمل،نعم أعمل عملا حقيقيّا،عملا مُتْعِبًا،عملا أفنيتُ فيه عمري كي أحظى بالكرامة في أرضي البعيدة،…نحن هنا ننام قليلا ونتعب كثيرا،……أعيادهم أعيادنا وأعيادنا ليست أعيادهم،أكلهم أكلنا وأكلنا ليس أكلهم،عاداتهم عاداتنا وعاداتنا ليست عاداتهم،…ولكنّ أرضنا أرضهم وأرضهم ليست أرضنا،… تُلَاحِقُنَا الصّعوبات كلّ يوم ونشقى لأجل أرض ليست أرضنا، نحلم بأن نبنيَ حياة أفضل يوما ما في أرضنا…وحين تقترب حياتنا من نهايتها وتُنْهِكُنَا السّنين لا نطلب شيئا غير شبر من تراب أرضنا لننام فيه نومتنا الأبديّة”. -صَمَتَتْ السّمراء قليلا ثمّ استطردتْ قائلة:”لا تحلو حياتنا إلا في عطلة قصيرة نقضيها في أرضنا،..وَاهِمٌ مَنْ يَظُنُّ أنّ بطاقة هويّة جديدة ستمنحُه وطنا جديدا،وَاهِمٌ مَنْ يظنّ أنّ هذا الوطن الجديد سيعتبرُه اِبْنًا له،..سيبقى دائما ابنه بالتّبنّي:لقد تبنّاه إمّا شفقة أو اضطرارا،…ولذلك لن يُعَامِلَهُ مُعاملة أبنائه، سيشقى الرّجل،ستشقى المرأة،وسيكون أبناؤهما قهوة بنُكهة أخرى، نكهة غريبة،نكهة بطعم العلقم،…قهوة فَقَدَتْ طعم أرضنا،قهوة مَزَجَتْ بين تُرابين مُختلفين،تضيع بينهما الهويّة ويبقى الوطن مُجرّد أعياد وأكلات ولباس تقليديّ وأغانٍ يُردّدها المُغترب وقت الضّجر”. -واصلت السّمراءُ حديثها الطّويل مُخاطبة قهوتي:”أتعلمين ما الغُربة؟…الغربة هي أن ترحلي عن أرضك إلى أرض أخرى لكنّ جذوركِ تبقى هناك تحت التّراب تأبى أن تُرافقكِ،…لن تَنْبُتِي أبدا في هذه الأرض الغريبة،سَتَبْقَيْنَ زهرة في أَصِيصٍ(محبس زهور) ينتقل من ركن إلى آخر في بنايات هؤلاء،…وهذه الأرض التي منحتكِ بطاقة هويّة لن تزرعكِ أبدا في حدائقها الخالدة، ستنعمين بالحياة والسّعادة،وحين يتخلّى عنكِ القدر ستُهديكِ تلك الحضارة صندوقا فخما من أبخس أنواع الخشب لِتَعُودِي جُثّة هامدة،فَتَسْتَقْبِلَكِ أَرْضُكِ بدموع السّماء”… -هَمَسَتْ لي قهوتي وقد انقشع الضّباب وفكّ القدر الحصار عن غرفتي:”وبمُجرّد أن أَنْهَتْ السّمراء حديثها بحثتُ عن غيمتي الشّريدة فركبتُها وعُدْتُ في لحظات إليك…وها أنا الآن معك لأنصحكِ:”الغُربة نعيم الجحيم،…لا غِنًى لي عن أرضي التي مهما قَسَتْ عليّ فهي ضحيّة مثلي،ولن يحتضنني تراب مثل ترابها،ولن أشعر بالدّفء إلا فيها رغم ظلم بعض البشر”…
الحياة هكذا …… أياما نحبها …. وأيام لا نفهمها … وأيام تستحق أشياء كثيرة منا وأيام لا ندري لماذا كان علينا عيشها وأيام ننتظرها ولا تأتي .. وأيام نتمنى ألا تنتهي .. أما أنا ….. وحتى أتذكر كل شيء .. ولا أنسى إلا ما راق لي … أخط بقلمي كل ما خطر ببالي وأظل أكتب وأكتب … فالكتابة هي الصوت الجريء لكل من يخجل من قول مشاعره هي أصوات ننطقها عبر أيادينا ومن أعماق قلوبنا …. ليس بالضرورة ان تكون … صاحب قلب قوي يتحمل كل شيء لكن بالضرورة أن تكون صاحب صمت خفي قادر على كتم كل شيء ….بقلمي/ ادريس شهبون
على رصيف الماضي وما عاد اللقاء.. نبض على أشرعة الشوق.. أبحث عنك في بقايا حاضري.. أجد سرابا يمر خيمتي.. ينهش بقايا الذكريات…
أنا وأنت.. حب ومسافة.. يلتقيان في منتصف الروح على كفوف الهوى… حب في الزمن العاثر.. كمال وزوال.. تهدأ حكايانا ليحلو الفراق.. تمر لحظات الحنين.. صورة بألوانها العذراء.. صورة نطلب الحياة لمداد ٱخر نطلب السداد لأيام كنا فيها لحن عذب الوتر… في عزفه يكتمل الورد.. همسه ثرثرة للصمت.. لذيذ العيش يموت لولاه…
يا عماد الشوق.. يا عناد القصيدة… غيمة مرت تنثر القطر الأخير… تعلن توبة العشق على مدينة الفراق.. وجع يساور النسيان.. نبرات متسللة تهمس أنشودة الضياع.. يا رقيق الهوى.. ما ذنبي وقد حسبت فيك خلاص المنتهى.. رحلت أحلامي مع الرياح المبعثرة.. تقف بالشموع حدادا على من رحلو وهم أحياء… فصولي تسابق الزمن وأيام العمر تناجي اللقاء.. ربيعي ممتد في خيال الشتاء.. يرسم الجمال عابرا.. غشاء مر على سفري. سنابل الصيف صارت فيه خريفا للبكاء… كلمات حبيب بن مبارك
وكان اللقاء.. لقاء زخرفة ترنو بنحتها في أحداق العابرين.. لقاء الأبدية في سماء الحالمين.. سفر في متاهات الجمال.. في حضرتها يختفي ظلي من شمسها لترسم قصيدة على صدرها وتنام على كفوف الأمان.. شمس لا تصدق تاريخ العابرين.. تمزقني لحظة ضلالها.. حديقة تترك بلاغة الزهور… أنشودة تختبئ في عينيها.. عزف على وتر الشوق.. رفيقتي السمراء..☕ يا مكانتك العميقة.. همسك حمام يراقص الورد على شفاه العشق.. لوحة تشبه إقامة الملائكة.. نثر في الزحام الأبيض.. دفء حاضري سكرها.. وضلالة البقاء في غيابه.. شربت ماء الحياة وأستقي من محياه كفالة… أنتظر نيسان بعبق الصباح.. أنظر للربيع في ليلة سردية.. أنتظر كلمة حب أجدها في صورة تخاطب نفسها وتلقي أجمل قصص الحب… قلم حبيب بن مبارك الحمامات 1مارس 2020
وكان اللقاء.. لقاء زخرفة ترنو بنحتها في أحداق العابرين.. لقاء الأبدية في سماء الحالمين.. سفر في متاهات الجمال.. في حضرتها يختفي ظلي من شمسها لترسم قصيدة على صدرها وتنام على كفوف الأمان.. شمس لا تصدق تاريخ العابرين.. تمزقني لحظة ضلالها.. حديقة تترك بلاغة الزهور… أنشودة تختبئ في عينيها.. عزف على وتر الشوق.. رفيقتي السمراء..☕ يا مكانتك العميقة.. همسك حمام يراقص الورد على شفاه العشق.. لوحة تشبه إقامة الملائكة.. نثر في الزحام الأبيض.. دفء حاضري سكرها.. وضلالة البقاء في غيابه.. شربت ماء الحياة وأستقي من محياه كفالة… أنتظر نيسان بعبق الصباح.. أنظر للربيع في ليلة سردية.. أنتظر كلمة حب أجدها في صورة تخاطب نفسها وتلقي أجمل قصص الحب… قلم حبيب بن مبارك الحمامات 1مارس 2020
دعوني وشأني..
لست منكم..
ولستم مني..
لا أعرف طريق الألتواء..
ولا أجيد الرقص والأنحناء..
ولا أعرف طعم النفاق..
ولا أعرف شيئا يسمي رياء..
ولم أدخل يوما عالم البغاء..
عذرا عالمكم لا يعجبني..
ولا يستهويني..
ولا يمنحني النماء..
دعوني وشأني..
لست منكم..
ولستم مني..
دعوني من هذا الخواء…
يوم الجزاء..
يقضي بيننا رب السماء..
مر على زواجهما قرابة ثلاث سنين واكثر بقليل وكانا قد تزوجا سنه 2008. كان زواجهما تقليديا نمطيا فيه العفوية طاغية … ولم يتعرض زواجهما لأزمة أكبر من الأزمة المادية التي لم يكترثان بها إلى حد كبير بسبب قوة إيمانهم بالله.. ومر الوقت وفي عام 2010 تحديدا في شهر تشرين الأول مرض الزوج وكان مرضا عرضي بسيط وهو سعال الذي كثيرا ما يصاب به الآخرين. .. ذهب الزوج بسبب ذلك لأكثر من طبيب ولكنه لم يشفى بل إزداد الأمر سوءا.. أضافة أنه ذهب لأكثر من طبيب واختلفوا فيه تشخيصا وعلاجا… وأخيرا قرر الذهاب لمركز التدرن وهو مكان خاص بالأشعة .. وهناك طلبوا منه عمل أشعه للتأكد.. ظهرت الأشعة وازداد الإختلاف بين الأطباء كما حصل مع من ذهب إليهم سابقا ولكن هذه المره هم أطباء بالمستشفى الحكومي وليسوا بعيادات خارجيه كما في السابق.. كانت الأشعة ولسوء حظه غير واضحة لذا لم يَمكن البت بها.. فهناك من قال بأنه مصاب بألتهاب ومنهم من قال أنه مصاب بالسعال الديكي.. وآخر أكد أنه مصاب بتليف الرئة… ولأن الحاله متأخرة وأعادت الأشعة بالعيادات الخارجيه تحتاح إلى مال هما لايملكانه.. أخذ الزوج براي هو أنه مصاب بإلتهاب لأن هذا الحل الاقرب وإلاسهل .. وبعد كل هذا لم يجني فائده من تناول العلاج بل أزداد الأمر سودا… وبعد أن تدهورت حاله الزوج تم دخولهم للمستشفى وكان ذلك في الثامن عشر من شهر حزيران من عام 2011 حيث ذهبا لأقرب مستشفى لهم هي كانت اسمها (مستشفى اليرموك التعليمي) قبل أن يجرى عليها التعديلات الحاليه .. هناك تمت أعاده الأشعة وأجزم جميع الأطباء.. إن الزوج مصاب بتليف بالرئة وأن الحالة متأخرة للأسف … وقفت الزوجة إلى جانب زوجها في ذلك المرض.. ولم تتوانى عن مساندته ودعمه ورفع معنوياته… لم يكن هناك من يقف إلى جانبه سواها الا البعض الذي ساندها ماديا ومعنويا وهم قليلون.. ورغم صعوبة ان تبقى معه في جناح أو مكان خاص للرجال لكنها لم تتردد في ذلك وسهرت ليلها معه وفي النهار لم تكن اقل انشغال بالتحليلات وجلب الأدوية ومراقبة الحاله وأهم مافي الامر هي مراقبه اسطوانة الأوكسجين……. التي اذا ما نفذت ستحصل كارثه كما حدث معها في أحد الليالي حين غفت قليلاً فإذا بها تصحو وكأنها ترى شخصا آخر بسبب تغير لون زوجها وأختفاء صوته.مما زادها ألما فوق الم …. ثمانية عشر يوما بلياليها وكل أيامها لم تنم وهذه كانت الغفوة والهفوة في نفس الوقت في تلك الايام التي قضتها مع زوجها …. وفي أحد الليالي طلب منها أحد الأقرباء أن تذهب لليلة واحدة رفضت ذلك بداية إلا أنها وافقت بعد إلحاح .. لأنها كانت تخاف على زوجها ولا تثق بأحد. .. واخيرأ رضخت لطلب ذلك الشخص.. وعادت وهي تتذكر قول زوجها أنك إذا تركتيني سيحصل لي شي سيء…. وفي يوم ما أخبرها أن لاتغادر وتتركه ولا لاي سبب حتي وإن كان من أجل طفلتيهما… سألته الزوجة لماذ؟؟؟ . اجابها.. لانه بغيابها سيموت.. ولأن لا احد يعتني به كما هي به تعتني.. عادت وياليتها ما عادت… عادت ولم تستطع النوم إذ لم تكن مرتاحه لإنها تركته… وإذا بالموبايل يرن وإذا به زوجها يقول لها تعالي ومن ثم اغلق الموبايل …… فسرت مع نفسها انه حصل ما لم يحمد عقباه… وكان الوقت متاخرا ليلاً وهي الساعه الثانيه.. قامت وطلبت من إبن أختها أن يأخذها للمستشفى فرفض بحجة الأوضاع السيئة بالبلد… وكانت ليلة طويلة …. متعبه… وكلها قلق.. ولم يكن مرورها بالأمر السهل…. لم تنم لتفيق.. وعند بزوغ أول خيوط الفجر.. ذهبت لترى زوجها حيث تم نقله إلى غرفة أخرى…خالية من كل خدمة ممكن أن تقدم لمريض إلا من تبريد قديم.. وارض متسخه. وجو ملوث بسبب الحرارة العالية وكثرت المرضى حولهم… وكانت الأحداث كلها في شهر حزيران … حيث تم اخراج زوجها من غرفه النقاهه التي يدخل لها المريض بعد خروجه من غرفه الإنعاش… أنزعجت الزوجه وابت ذلك وطلبت للطبيب اعادت زوجها ولكنه قال لها هذا ليس مسؤوليتي وأشار لها بالذهاب إلى مدير القسم… وانه لافرق بين المكانين.. ذهبت وإذا بإحد العاملين في المستشفى يرفض تحت ذريعه ان زوجها يحتاح لقنان اوكسجين كثيره… . ونسى او تناسى ان المكان هو يسبب الضرر والاذى بصحه حتي الانسان الغير مريض… ونشب الخلاف.. إنتهى بتدخل احد المرافقين للمرضى الذين كانوا معها وبنفس الغرفه…. الذي اخبر العامل ان المريض فعلا يجب نقله وحسب ماراه من تفاقم حاله الزوج المريض …. وكأن الامر بيده… او كأنه صاحب الأمر.. عندها وافق وتم نقل الزوج للجناح ما يسمى با ار تو…. وتنفست الزوجه الصعداء قبل زوجها… وعندها ذكرها زوجها ألم أخبرك انه إذا تركتيني سيحصل شي سيء وكانه يعلم بذلك… وبعد ما عجز الطب عن علاجه وحسب قول الطبيب المعالج.. قررت الزوجه اللجوء للطب البديل وهو معالجته بالأعشاب كحل أخير … وحين اخبرت الطبيب بذلك لم يقبل ولم يرفض وإنما ترك الأمر الزوجه ليرضيها.. وسألت الزوجه عن الدواء فإذا به سعره باهض الثمن.. لم يمكن لها إلا ان تجمع المال ومن كل من هم حولها ليس دين لأنها لاتستطيع أرجاعه بل مساعده وخلال يومين جمعت المبلغ المطلوب.. واشترت الدواء وتناول زوجها أول جرعه من ذلك الدواء الذي نجح بما لم ينجح به الكيمياوي الذي اخذه بشكل مستمر دون جدوى .. جاء الطبيب للفحص صباحا كعادته فإذا به يثني ويقول هناك تحسن طفيف ولأول مره حيث سالها عن ذلك وهل ان جلبت الدواء الذي قالت عنه.. أبتسمت الزوجه وارتفعت معنوياتها وقالت نعم… وليأسهم من تماثل الزوج للشفاء ولقله عدد الأسره في ذلك المكان…. طلب الطبيب منهم مغادره المشفى لإدخال غيره..وكان ذلك في اليوم السادس من شهر تموز الذي مضى ولكن ذكرياته مازالت تتعاقب بتعاقب ذلك الشهر… ذهبت الزوجه لسائق الإسعاف للمضي بهما للبيت ولكنه لم يوافق لأن الدوام على وشك أن ينتهي… ولكنها أعطيته مبلغ من المال اكبر لأن خروجهم معه سيستغرق وقت وهذا معناه انه سيضطر لأن يعمل بعد انتهاء وقت الدوام الاصلي مما .. وهكذا غادرا الزوجان المستشفى ومعهما قنينة الأوكسجين التي لم تفارقهما طيله فتره المرض…. وأخيرا عادا لبيت لم يكن مؤهل للعيش فيه فكيف لمريض أن يعود إليه وهو يحتاج لهواء نقي ولضوء شمس لم يدخل لذلك البيت وطيله السنين التي عاشا فيه اضافه لحاجتهم لأجهزة أخرى مثل التكيف الذي مستحيل ان يوفر في ظل ظرفهم المادي…….. عدا أن البعض من اصدقائه تبرعوا له بجهاز اوكسجين لم يعمل لم يفي بالغرض فكانت النتيجة اعادتهم له وخسارتهم به وكانت مواقفهم لاتنسى من حيث السؤال عن الزوج المريض وفاءا له لانه جدير بذلك… فإذا بالزوج ينتكس وتستاء حالته بعد اقل من نصف ساعه من عودته ..وبدأ ينادي اعيدوني للمستشفى بعد أن كان يتمنى عودته للبيت الذي لم يرى فيه حتى ابنتيه لأنهما كانتا عند أهل الزوجه للعنايه بهما…… عندها اتصلت الزوجه بسائق سياره الإسعاف واخبرها أنه ما زال في الطريق ولم يصل للمشفي وبالرغم من ذلك الا انه أبى العوده اليها لياخذها وزوجها. بحجه الازدحام المروري … صرخت عليه وانبته لكنه لم يصغ وانما اغلق الموبايل بوجهها… مما دعاها للإتصال بارقام اسعاف أخرى وجاء شخص آخر ومعه عادا للمشفى التي رفضت استقباله بحجه الأسرة لاتكفي………….. . ووجههم احد الأطباء بالذهاب إلى مستشفى اخر..اسمه( مستشفى الشهيد عدنان خير الله ) المسماه إسمه بإسم اخر هو (المستشفى غازي) .. لم يكن لديهم إختيار أخر . ذهبا ومعهم قنينتهم اليتيمة.. التي شارفت علي الإنتهاء دون الإنتباه لذلك.. او لأنها كبيره الحجم ولم تعتقد الزوجه بنفاذها.. وصلا لتلك المستشفى بعد طول عناء وفقرات تفتيش طويلة ومملة من قبل ما يسمى( بالسيطرة،) التي لم تسمح لسياره الاسعاف بالمرور كونها تحمل مريض.. وصلا للمشفى… وهناك طلبوا منهم باص وكأنه مريض بمرض عادي بسيط لم يهمتوا لتوجعه ولأنينه المتواصل.. واخيرا حصلوا على( الباص) وهي ورقه صغيره يساعدهم بالدخول للمكان وكان الاشاره لهما بالصعود للطابق رقم ١١… ومعي تصوروا حين تكون الحاله كذلك ويكون المكان بهذا الارتفاع .. واخيرا وصلا وإذا بالطبيب يطلب اوراق المريض والمفاجئة أن الزوجه لم تحمل معها الأوراق بسبب الذهول والتعب.. وفي هذه اللحظة نفذت قنينة الأوكسجين.. والطبيب لايهمه سوى الأوراق التي لاتقدم ولاتؤخر الا ما رحم ربي.. وإذا بالزوجه تنظر لحال زوجها الذي ازرق وجهه وجسمه.. ولم يصحى ضمير ذلك الطبيب الا بصرخة مدوية من قبل الزوجه هزت وجدان الجميع قبل أن تهز ضمير ذلك الطبيب.. واذا به يدخله للانعاش من جديد.. حتى مجىء تلك الأوراق… وهناك عادت الزوجه للبيت. وبعد أن جلبت معها الأوراق المطلوبه منها للمشفى طلب من زوجها اومأ لها بالذهاب وتركه.. ولاتعرف لذلك سببا… عادت ومعها تجر اذيال الخيبة.. وبعد الساعة السادسة مساءاً من ذلك اليوم اتصلوا بها وجاء الخبر الغير منتظر وهو.. البقاء لله في زوجك.. والهمك الله السلوان والصبر….
حكم القدر نسمة هي في وقت السحر اريج من عطر فاح انتشر يفوح اريج يسحر فؤادي وهو بعشق الصبايا فطر فما بال قلبي بنجم اتاه يفوق سناه بدر القمر شعاع اصاب جفون فؤادي فثمل الفؤاد من دون خمر فصار يبحر وموج القوافي وقلوع يراعي له تأتمر بمزن العشق يفيض يراعي حروفه تتساقط كزخ المطر يداعب فؤادي نبض يراعي كريح تداعب عزف الوتر فعزف يراعي نشيد الفؤاد اذعن يراعي فخط وسطر بحبات من الطل تهفو اليك والندي لخد الزهر فطر منابع انهاري تتوق مصبك والبحر للنهر وطن مقر وانت الوطن لقلب يئن انت المنى وانت الوطر والحب لقلبي ليس اختياري وحبك لقلبي حكم القدر يحيى حسين 4 مارس 2020
منحبش شكون يحبك منحبش … ايه منحبش خاطرني انا نحبك منحبش شكون يجيك و يسرقك مني الله غالب تعرفني مغيارة و دونية منحبك كان ليا نغير .. اي نغير.. سألتني برشا مرات السؤال هذا و هربت .. أما كان جيت تحس راك فهمت .. نغير من كل حاجة خلافي في حياتك.. نغير اي نغير .. نشعل و نطير .. أما إنتي تشوفني في بلاصتي ما تحركتش.. منحبش شكون يحبك ما نحبك كان ليا و على فراقك ما انطيق كان نلقى نبعد على الروتين و نعيش كان معاك بقربك بصباحي و ليلي و بنهاري و يومي نغير نغير من صغير عنقتو و بشبشت بيه.. نقول الموقف هذا انا اولى بيه.. نغير كيف نقرالك نص كاتبو وصفت فيه.. وحدة نكرها و انا ما نعرفهاش.. اما مستحيل نسألك شكوني و علاش.. نغير من كواترو مخبيه في تركينة قلت ذكري و حكيتلي شطر حكايتو .. و أنا كيف العادة مخي كملي روايتو.. ماهو زعيم في التحليل.. نزيد نتخنق و نكرهك كل ليلة في الليل.. أي ماهو الليل للهموم .. تتذكر كل حاجة تنكدك .. و تشكيها للنجوم… أما أنا كنت نشكيها لعينيك.. نجبد التاليفون .. نخرج تصويرتك و نعمل زوووم.. و نقعد نتفرج .. نحبك و منحبش شكون يحبك مش على خاطرك ليا اما على خاطرني ليك مش على خاطر منجمش نعيش بلا بيك اما على خاطرني من كل شبر فيك خاطرني نحبك و نغير .. نغير ، ….. و ما تعاودش تسألني …. قداش نغير حكيتلك هذا أما باقي ما وصلتش منجمتش نلخص إحساسي و أنا نغير….
اكتر حاجه توجعك دمعة فراق من عين الحبيب وانك تبيع حبة مشاعر وانك تضيع جواك مشاعر وانك تسافر وانت تهاجر ولماحبوا يسالوك علقت فشلك عالنصيب اكتر حاجه توجعك لحظة ماتمسك القلم احلي حروفك تتكتب لما تنزل دمعتك هربانه من وجع الالم اكتر حاجه توجعك لحظه خيانه لحظه غرام مسروقه ديما كل ماتيجي تحسها تحس باهانه وبامانه اكتر حاجه توجعك لما يخونك اقرب حبيب لما اللي منك يجرحك هو طول مافينا روح روحنا لازم تتوجع اصل الوجع لما الصديق في يوم يبيع صاحبه الجدع لما تزعل يوصفولك ضرب الودع ماهي اكتر حاجه توجعك لما تدفن جواك شعور هناك طلعوا علي القمر وانت يادوب لسه بتبتدي لسه عمال توشوش الودع هي خيبه لا والله دي هي طيبه لاهي خيبة ولا هي عيبه انك تنزل دمعتك ساعة ماتحس بالوجع الخلاصه وباختصار زي مافيها جنه فيها نار وزي مافيها هجر فيها صبر مهما طال الانتظار مش هتعيش عمرك في ليل كل ليل اخره نهار وباختصار لما حاجه توجعك اكتب مشاعرك عالورق حاول ترجع اللي فات واللي باقي واللي منك في يوم اتسرق اكتر حاجه توجعك تتوجع ماتلاقي مين يفهمك يترجمك ماتلاقي حبيب يسمعك
لا داعي ان تشعلي الانوار
فالكشاف عينيك
ولسانك ابدع في الحوار
كلماتك منقوشة كالسوار
عقد تهافت عليه الاحرار
يا من حركت
اصنام الاحجار
نلت احترام جميع الاعمار
كبيرة انت
يا ابنة الاخيار
السلام عليك
والسلام بجميع اللغات
ابعثه مع الحمام
الى كل انثى
جلبت بفكرها الانظار
صبر جميل
فالسكة على اساس
لا تنزلي من القطار
واجعلي نهر حرفك
مصدرا للسقي
ترتوي به الازهار
ويفوح العطر
ونتذوق جميعا
طعم الانتصار
ربّتت على كتفي وقالت :
أمك ثم أمك ثم أمك …
قالتها ودمع في عينيها يختبئ…
قاربت الستين
ولم تنسَ أمها ،
و حدثتني عنها ،
وفي قلبها وعيونها عبرات تختنق ..
قالت ،
بعدها ،
لا صدر يسع وجعي ،
ولا قلب يسع ألمي ،
ولا جدار عليه أتكئ …
قالت ،
بعدها ،
لا أحد يسمع أناتي ،
ولا أحد يفهم عباراتي ،
ولا أحد يمسح عيوني الدامعاتِ ،
لا أحد يحس بقلبي الذي من كثرة الأشجان صار يهترئ …
بكت بصمت ..
كانت مثقلة بأوجاع الحياة ..
لم تكن من قبل تعبأ بالهزات ..
ثقيلة وحزينة كل تلك الكلمات ..
لم أعد أسمع منها سوى شهيق الزفرات …
وحنين لأم فؤادُها بذكراها يمتلئ …
قالت ،
أمك ثم أمك ثم أمك …
واختفى نور ابتسامتها
فصارت كشمعة في ظلام الليل تنطفئ …
بلا يأس
ســـــــأبقى أحاول الوصول
إلى شمعة آخر النفق
وفي يداي ســــــــــلال ورد
وقدماي مغروسة
بترابك ِ المبـلل بعطر المطر
متحديا ً حروف المستحيل
ألمــــــــلم من بقايا الصمت
نبض الحياة
وأزرع
على شرفات الحلــــم رجاء
سأبقى
بجنون عاشق أسابق الريح
وأمتطي ضهر المســــافات
وأستقي .. من طهر عينيك ِ
معجزة
حتى لو بلغت
من العمر عتيا ومثـــــــواي
الأخير
لا غادة ولا نازك
حروفكن نيازك
من نور ملائك
و نار أولئك
سلم البنان والبيان
كالأيك المتشابك
لكن ّ قلب جولييت
ولب كوليت
و مدارك جون دارك
حرفكن أحلى من كل ما حاك حائك
وحبك حابك
وأغلى من كل ما سبك سابك
من ذهب السبائك
……
أين كريستي
وبرونتي
وكرنك نجيب
لكن ّفي كل نص عجيب
كرانك
نحن نخشى الجمارك
وأنتن تعشن المعارك
و تعشقن المهالك
كالفَراش نحو النار هالك
سلم الذراع واليراع
و ما خطت مشابك
تطقطق
والقلب شابك
…..
زد يارب وبارك
ليتني عطفة حرف
أشارك
حرفكن لكهرباء القلب أسلاك
ولماء الروح مسالك
الغلطان
سبحان الله الهادي المنان
هو العالم بالمخبي في صدر الإنسان
نسعاوه كاملين الرحمة والغفران
ضياق الحال وفي طريق الخسران سار الإنسان
غابت التقة وكتر البهتان
شلا عباد غواهم الشيطان
طغا وتجبر هاد الإنسان
بالغدر حسب راسو من الشجعان
ليالي حمرة قدام العيان
نسا ورجال كل شي سكران
غالط في حياتو سالك طريق الخسران
سألتك يا رحيم يارحمان
أنت القادر تهدي الغلطان
رجايا فيك يا منان
راني في دجايا ديما سهران
جراح قلبي دمات تايه غرقان
ضرني خاطري من شفاية العديان
كيف نسمح في نعمة الاسلام
دين محمد العدنان عليه الصلاة والسلام
جانا بالبيان من خير الأديان
على الصدق والوفا جاب برهان
عيب الغدر وعار تنكر لحسان
ياربي آش هاد البهتان
الخو من خوه طلب الجفاء
والصاحب للعهد والوفا خان
هاد الشي ماهو مزيان ولا يرضي الرحمان
ولا كان من طبايع إنسان
كتر الهجر وزاد الخصام
اخوك في جنبك ما تصيبو
ورضى الحبيب يخون حبيبو
كيف نصبر وعقلي حيران
مليت حياة التيهان
على الدوام نطلب ضو الفجر يبان
كيف نسكت وتغرادي في دواخلي يكويني بنيران
سألتك يا رب ويا رحمان
أنت وحدك القادر ترد بعبدك الغلطان
إلى متى يا شمع
تبكي و تنتحب
سالت أنهار دموعك
و بانت على جسدك
الجروح و الندب
حنينك يا شمع
أبكى على الدرب هواي
أضنى بالبعد ليل مناي
أنينك يا شمع
حاك روايات و حكايات
عن دموع الوسادات
و بوح المحابر
و أسرار المقابر
حيث رفاة العشق القديم
حنينك يا شمع
يتمايل
على رؤوس نيران صديقة
يحيي رمادا
ببقايا القلب الهشيم
يرقص
يترنح
ترنح الظلال الرفيقة
*** طيفك ***
طيفك لا يزال بخاطري
و اسمك في سطور دفاتري
يا من سجنت فؤادي بهمسة
و طوقت بالحب كل مشاعري
أمشي و طيفك حارسي
أنت نصيبي و فارسي
اخترتك من بين الورى
و رددت كل منافس
طيفك الفتان يا عمري
قلبي العطشان لو تدري
سأروي من حبك ظمئي
يا رمز الوفاء و الطهر
الشاعر: د. يوسف مباركية / الجزائر
همسات حزينه غابت الشمس وحل الظلام وأنا مازالت على موعد الإنتظار بدأت نسمات الليل البادرة تلف من حولي وأصوات الماء التي تجري من تحتي أشعلت قنديلي لاقتل الظلام ولم تعلم بأنك قتلتني بانتظارك أنا تعبت من الإنتظار وليس أمامي خيار سوى الإنتظار في الرحيل ألم وفي الأنتظار أمل يا بعيدا عن عيني وروحك تسكن في أنفاسي الإشتياق إلى لقاء الحبيب دائما تشعل القلوب اللهفة والحنين سيد الإحساس حبك عني غاب ولم أعلم ما الأسباب وكيف لي أن افقدك وأنت ساكن في قلبي أشواقي تناديك بروحي افديك أحبك ياروحي واموات انا فيك جاء الليل وجاءت معه رائحة الحنين لتقول لي أرحل فالحبيب عنك بعيد هو بعيد عن ناظري لكن ليس ببعيد عن فكري أسمع صوتك في أذاني يقول انتظرني يا غالي لأ ترحل سأتي بعد قليل طال الموعد وأنا ليس لي خيار سوى الإنتظار بقلم زهير الحلواني قصائد غزل سوريا دمشق
” ارتحال في العتمة” استحلفت الزمان ….سألته: لم ذاك الربيع وهو منك بات مرتحلا…في قلاع المدن المقفرة … كابوسا يجثو على صدر الواحة الفيحاء غدت رمالها مغمورة بألغاز وأسرار الوجود أصابتها خيبة الإنتظار للمياه المتدفقة تروي ظمأها.. والنخل صار يشكو جذوعه الجرداء فما عادت تساقط منها الرطب غاب بهاؤها.. جفت المنابع.. وخلت مساكنها فلا نبض فمن تراه الأدرى بشعابها هجروها بلا رجعة متأملين حلما كالأمل يبدو جاثيا في طرق ملتوية تأخذك بعيدا حيث اليقين غدا شكا لا يحتمل كالليل لا يبوح بسره هناك تتجاهلك ذاكرتك وقد تخونك فلا عزاء وقد تعلن نسيانك من كونها.. تلفك غربة قاتلة وترمي بك في بحر ظلمات الخطايا اين ترى مصيرك يلوح اليك ويومئ يعلن قدومه اليك حاملا في كفه بشرى مزيفة لوجودك في عالم الغيب هناك تقتحمك حيرة وتعتريك تساؤلات تقض مضجعك حينئذ تدرك بدء المسيرة نحو حتفك. …. اتراك قادرا على ان تستل سيف عمر ام تركب جواد عنترة العبسي ام تحمل قرطاس المتنبي علك تسمع من به صمم اتخال نفسك انك الفتى الذي ما أخبرت به الأوائل وها انك تنبعث في المدى المحدود قيضا يلهب دروبك المتعرجة ….. لم ينضب معينها ففيك سكنت وعششت نبعا من فيض عشقك في عتمة تلاحقك تلازمك كظلك في دروب زمن خانك (الشاعرة الدكتورة مفيدة الجلاصي )
تعـــــاوديني سحرا ً ♥ كل مسـاء أضيء لك ِ الشموع وأطوف حول أهــــدابك ِ مرات ومرات باشـــتياق فأنت ِ التي لا آخر لها عنـــــــدي إلا حدود السماء تتـــوارين بين الشرايين كسحاب وتسري في جســـــــدي كالدم ِ والماء تتناثرين حـــولي كعطر جوري فينزف ثغر قلمي ما في المـداد
أيها الباقية البعيـــــــدة كنت ِ ومازلت ِ امتـــداد جرح ٍ وناصية حرف وسحابات عشـــــــــــق يحملني إليك ِ الشــــــــــوق كل لحظة كذبيحة فلا أحد غيرك ِ يملئ عيــــــوني فخذيني إليك ِ يا شقيقة الروح وإغسليني بين ذراعيك بالمــــــاء والثلج والبرد فالمــوت فوق ذراعيك ِ هو يميني
عربي انا … ابحث عن هويتي الممسوخة في جيب سكير ضيع زجاجة القدر في شوارع تموت جوعا ابحث عن بيتي المحترق على خصر عاهرة تبيع ملكية العشق الحرام في سوق النخاسين تراقص احلام الرعاء ليلا ابحث عن مدينتي المقدسة بين اقمطة اللقطاء المحتجزين في شهادات الميلاد ابحث عن وطن مسجى ينام على زند عاشقة منفية في ارض الحكام الحمقى اشربوا نخب الثورة ايها الشعراء مشانق الحروف تتربص بالقصائد المنسية فقد تعرت الشمس من الأفق صارت كدور السينما التي تعرض أفلاما إباحية كالكنائس التي غادرها قساوستها الى المعصية كالمساجد دون مآذن يرفع فيها اسم الله كشيخ يستعيد توازن السنين على عكاز مهشم تتناسل الايام في لوحة الوهم تتكاثر كالديدان في جثامين احرف الأبجدية أما آن للبحر أن يحمل جراره الملآى بالهموم ويرحل …؟؟ أما آن موعد الحرث في العقول الجدباء … ؟؟ تلك التي غاصت في نهد مبتورة معلقة في متحف الرذيلة مثقل انا بالعشق دوما في بارات تفتح احضانها لنبضي المنهك باشجار صفصاف وسنديان عارية من لحاء يستر عورة قلبي اجمع رتوشات سقطت من خارطة وطن موجوع يبحث عن كوكب دون خطايا ستنمو السواقي فوق جبيني ستجمع السنابل خطوي في عيون النهار ستطوف الانجم تراتيل الربيع لتحط فوق كفي فيشرق وجه الرضيع في معبد الصمت انظروا ايها الشعراء … موعد الموت تأخر في القصائد المنهوبة من رفات الغيم اجحفت السماء غيظا فضاع لون العشب في العيون الغافية على انشودة المطر الآتي لا منبع يسقي اليوم اقدام الكادحين … في وطن البغاء