كيف نجعل للحب عيد مفقود هو ليس له وجود الكره سم يجري بين العباد البغض والحقد ينخر الأجساد على الأرض يتقاتل الحساد الحب ليس باقة من ورد أو قبلة عابرة على الخدود لقاء ثم نكران وجحود فكيف سنجعل للحب عيد ونحن بيننا نلغي الوعود هذه العاطفة دفنها الأوغاد همهم إتيان الرغبة ثم الإبتعاد هذا زمن ماتت فيه الأكباد قلوب بهد القلوب تتلدد وداعا أيها الحب ليس لك عيد حتى تصفى القلوب وتتجدد وتنسى الحقد والبغض والحسد ونتعانق وينتشر بيننا الود فلنتعظ كيف كان الأجداد الحب ليس لعبة بين الأولاد هو رحمة وتعاطف وتودد تكافل وإيثار ووفاء ياعباد ….بقلمي/ ادريس شهبون
هل من طبيب للعشق يشفي مريضا بالحب عليلا أبقي الهوى من الوجد به رمقا قليلا حتي جرت به المقادير كيفما يريد ياويل نفسي من آهات سهادي أصبر النفس صبرا وهي جازعة والصبر بالحب أمنية كل العشاق ونسيم الصب له عبق يسري بمياه العيون كالامواج بستان الحب به البلابل بالهديل تتغنى بأعذب الترانيم أصبو إليه علي بعد أهيم في ثوب الأفتتان لي غرام دوما له مكان بمكاني إن تذكرته نزل الدمع بالآماقي فيا حمام الغرام بلغه أني مقيم علي عهدي وميثاقي فهو المني والأمن والأمان له مني أغلي ود وسلام وهيام
أنفاسك الشهية أجود انواع العطور فاقت “ بجودتها العطور الفرنسية جعلت الأحساس مخمور غارق في بحور عشق قرمزية ينبت منها الزهور والرياحين واشجار لوز سورية وفراشات غريتا تولد من ثغركِ حين يبتسم أبتسامته شفافة خرافية سقطت أمام حسنها كل الأبتسامات الهوليودية ربيعك الأخضر مرسوم على كفوف اقدامك الجوهرية كلما وضعتي قدم أصبحت الأرض بساتين زهر ندية في خطواتك تهتز البقاع ويتغير ملامح الكورة الأرضية تمحى فصول وتضاف فيها فصول حب أَزَلية يسافر قلبي اليك على مدار اثنى عشر شهر كاسر كل الأرقام القياسية محطم تماثيل العشاق الحجرية راسم بماء الأحلام لوحات عشق سمائية تزين جدران الوفاء بأبهى الوان الرومانسية مطفئة في عين الحياة عصور مأساوية سرقت من بين كفينيا سنين وردية واضعة بين شفاه قلوبنا ضحكات ابدية بعصور ذهبية
لقاء . . . .. من بعض توابل الحدقات . من سهو يعمر به الغرباء . في مضغ حلاوة الذكرى تسري بنا أنفاس الى حيث الأقفاص المصلوبة الليل والصدفة الأجيج تطعمنا عنب الحنين . عندما يعج بنا صباح منحاز نحرص على جنين النبض أن يبهرنا مشيمية اللوعات المتلألأة العمر . نحرص على خلوف الشعر أن يعيش بفيئ أغانيه الشجية الإرواء . فتجيئين على مأدبة الصباح بارقة من ضلع السهاد . تجيئين طلسم ذكرى تزغرد لحظتها على ديباج الشباب المتواري خلف ظلال شربت همسها . تجيئين بفعل زمانك الملهم الغيمات . كأية صفحة من صفحات الأمس كنت اللمسة في تشكيل زفة الحمام الذي سقاني خمرة الهديل فتأتى زماني المكتمل الأطلال . بنبرة حسمت أحداق العطش . أهداني عشقك التليد ملحمة الفارس الصعلوك بين خيوط تجاذبت سواقيها النائمة أعشاش الصباح . ولعينيك قصيدة النجوى على مرح الدوالي المترفة ندانا السحيق . فينتبه المآل رعشات وصاله الدفين على ملمحك الفاقع الجنون يقرأ القلب أعجوبته المسكرة الرضاب . وتشعين من عشواء الوجد المحموم . توابل تزركش النظرات ضفافنا المعشوشبة الذكريات نستبيحها بستان أطياف هائمة المجال في منتهاك حيرتي كيف أقطفك من بهجة اللوز بلسما لجروح تنام .
لا يعجبني غرورك . كثيرا ما تتكلمين.. تقولين هذا ثمين.. وهذا ليس جميل.. ما يعجبك.. ليس لي به نصيب.. تركت الجمل..بما حمل.. لك ترضي يا سيدة الياسمين . فأنا سأئح.. ابحث في روما..عن الثمين والجميل.. اسير بين حانات الخمور.. اتسكع ثملا … لعلي أنسي ألمي الدفين.. سافرت مغرما.. ليس بأرادتي… افترش الطرقات ساعتا.. وأخرى.. اناجي الليل وحيد … اقبل الفجر مسرعا.. ينادي لا مستحيل.. في القلب نور… اسكنتها .. فما لها بديل.. احببت ..طيبتها… وقلبها الرقيق حتى صوتها.. حين تقول أحبك يا جميل .. كنت وما زال.. طبعي لا يعجب الآخرين.. حين أنظر.. من نافذة الحنين .. كيف ارأك.. كيف أجد راحت السنين.. قولي يا نهر لم تروي.. عروقي.. هل لنا لقاء.. ام لقأنا عند رب كريم..
لن يدفن شهيد العشق إلا بين الحنايا ولن يتقبل إلا بغفران الخطايا فما جزاء عاشق إن وافته المنايا سوى قلب حبه فهو خير العطايا يقبر فيه قريرا يتوسد النبض ويتلحف الحشايا
إغضب….! وخذهم عنوة لاغير! سلاح بالأرض نعيد! خذهم… والصوت الجارف رصاصا الله أكبر ينصركم أكيد! إغضب… وقل للحجر العنيد وقل لمقلاع يعيد! غضب تخطى الوعيد وعاد من حبل الوريد إغضب…. أنت بيت الشهادة أخ وأم وعم الرضيع! خذ من ركام الحجارة من بيتك من ألف عيد وأكتب شهادة هناك! فأرضك عرضك إغضب! حلق رؤوس العالم! بشعرك بحبرك أكتب! أتخشى العار وبيتك أرض الكنانة ترهق إغضب.. يارجلا كنت أو شيخا! يا أختا دمعك وردا وطفلك أماه أخذ غذرا إغضب….. وليت الحجر تكلم لقال القدس تعلم يا طاغي كيف تتكلم سأغضب…! غضبي حين احتار منه الأخيار صنع القرار! يد بيد تكفيها… قصائد دونها التاريخ على جدران … كتبها أسير بدمه علمهم كيف تكتب كيف تنادي القدس بمحرابك ويداك تنزف حنين إغضب … من حقك أن تغضب! ✏ روان ملاك
كل عام وانت حبيبي ………………………. سجني معاك يهون دا أنت دايما وأنا في حضنك في الحفظ والصون أنت الأمل اللي محسسني بقلبك الحنون كل لحظة بعيشها معاك فيها سهر وشجون كل عام وانت لقلبي نبض وعشق وجنون كل عام وأنت دنيتي بقلبك الحنون أنا عشقاك وسعادتي بإيدك مهما تكون أنا حطاك في القلب وقافلة ومش هفتح لك يامجنون دا أنت حبيبي وأنت صديقي والدنيا معاك لها طعم ولون أنا رسماك في عيوني وقلبي ومش هتهون بقلم // مليكة محمود
تلك صرخات الحجر حين يرطمها الموج .بين شقوقها ينخر الملح أوصالها بلا جراح هامة الصمود في وجه الوجع ….ذي جبهات الزمان لم تغير شئ في منزلة الرخام
يا كل الفصول تتحول ،يا أيها المتغير بين الركون واستراحة الجبار أعتلي مكانك المقدس واثبت على نهج الكبرياء لا نهارك على سنة ولا ليلك يحضر في العزائم ودموع الفناء ….
متقلب انت ، علمتني كل الدهاء كيف أصبح وديعا وكيف تزرع الخوف في قلوب ركب السعداء تلك الاصداف على شاطئ الهوى اسلمت لموجك ولفضها للفناء
أشكيك ولي غربة خزائنها في الزبد المتدفق على اطراف الكرماء…أبدا لن تكون غير حلم أيقظني من وصال مشذرم وخدشات نقيع الملح مع الماء كفيف يشكي ظله الحكماء
أضحى الشيب في رأسي يعاتبني كيف أجيب والمحيط يلاحقني أعود الى ذاك الطفل وأضغاث الاحلام تراودني لا سلام ولا سلم تحقق أين يوسف فكل المفسرين بالاوهام سجنوني بالأصفاد كبرت وحلمي لم يكبر اقتربت من القبر والشمس لازالت لم تظهر لم استسلم أحببت في كبري أن أعبر الجواز في جيبي لكن حطموا كل جسر والسيل من كل الجهات يبهر نعم نعم يبهر ويقهر فكيف السبيل والكل بالدمع والتنديد يداوي الجراح في المنكر ينظر والفاسد يقام له الاشهار من وراء الستار يتستر آه يا بلدي يا بلد البحرين والسهول والصحراء والجبال كل شبر فيك يسحر أين أنا وأين أنتم معشر الفقراء أنحسب على البشر أم نحن في حواضرهم كالدابة تحمل سفر آه وآهاتنا هي الاخرى في خطر لمذا نحلم وننتظر ؟ وكل شيئ كشعاع الشمس مسطر والباب أمامنا مسكر والسكر اضحى طعمه مر
كعادته يطلب العقل القهوة فلا تتأخّر عليه…لكن ما يطلبه القلبُ عسير… إنّه يطلب حلما… ذاك الحلم وحده قادر على تغيير المزاج… ويبقى الحلّ الوحيد هو أن أتخيل وجهك في فنجاني وأتلذّذ مذاقك في آخر رشفة من قهوتي وحينها يروق مزاجي مُعلنا بداية الحياة…هكذا أُجْهِدُ نفسي كل يوم لأحيا فأملأ نفسي بأمل يَحوم عاليا، يتأرجح بين خيوط الشمس ليختار أين سيبني بيته اليوم… ليته لا يجلب معه الذكرى… هاهي تأتي مُترنّحة سكرى بجملة شَرِبَتْهَا في كتاب من كتب العشق القديمة…خالية هي الذّكرى اليوم من الحنين، فلا شيء يستحقّ مشقّة العودة إلى الماضي، ذاك الوهم الذي نُحَنِِّطُهُ في قلوبنا فيجعل يومنا تعيسا…. حتّى القلم لم يعد يُغْْرِي بحكاياته الصباحيّة… خاطبتُ الصّباح:”أيّها الصّباحُ، بِمَ جئت اليوم؟ بباقة وهم ساحرة ألوانها، أضعها في مزهريّتي القديمة، في ركن مُظلم من القلب على قبر الذّكرى…وهل يجوز الدّعاء بالرّحمة لذكرى لم ترحمني لأرى اليوم أجمل”…”وَاهِمٌ أنت أيها الصّباحُ فأكاذيبك لا تنتهي، ولذلك مَحَوْتُكَ من صفحة الصّدق”… ينام الأمل بعيدا في ليل النّجوم، يُرسِل ذرة من ذراته المُبعثرة في عنان السماء فوق غيمة تتصدّق على الأرض بِدِيمَةٍ🌧…الدِِّيمَةُ، تلك المطر اللّعوب الّتي لا تروي قلوب كلّ البشر… هائمة هي تلك القلوب تترقّبُ الخلاص…، تُطِلُّ الدّيمة كغيرها من ضيوف الصّباح على نافذتي المُوصَدة، تمنحُني قطرات من مائها لأصنع منه قهوتي☕…”مُرٌّ مذاقكِ اليوم أيّتها الصّديقةُ…ما أعذب مرارتك…العلقمُ أحيانا شفاء لمرارة أشدّ وأعظم، مرارة الغياب”…، يقفز كتاب بين يديَّ المُرتعشتين ويقول:”أناصديقُكِ الدّائمُ، أنا العاشق الأخير الذي لن يرحل”… مُمتع هو الصّباح بين قهوة وكتاب ووحدة… وحسيسُ الزّمان يُشاركنا هذه الجلسة الرّوحانية المُقَدّسة في مقبرة الذّكرى…ساعة من العمر لن تأخذ من حياتك القصيرة حدثا مُهِمًّا إن قرأتَ كلّ يوم بعض الصّفحات…ستجدني بين سطوره مُبتسمةً أقول لك:”صباح الخير”.
حين أراك ياعشق الروح أتذكر كيف تسربت أنت ورحيق عطرك إلى أوردتي إلى شراييني تسلل عشقك إلى مسام روحي اختلطت نبضات قلبي مع قلبك مع أول عناق لم أعد أدري قلب من أسمع يا أنا وحدك من ملك الفؤاد ونبضه لحظة تجعلني طفلة تراقص قلبها بأروع الكلمات تارة تراقصني على وقع النبضات تارة تسحرني تجعل روحي هائمة بين السحاب والغيمات شغلني هواك عمن سواك حتى صرت أرك حولي في كل مكان اسمع صدى صوتك يأتي من بعيد يخترق حجب السماء أنتظريني أنا قادم يا هبة السماء ¥كرمه شحادة ¥ ⚘ 🇸🇾سوريا 🇸🇾⚘
أشتاق و أشتاق و أضم بالقلب أشواقي أحفظها أسكبها رذاذا على درب التلاقي عساها.. لمن رآها حكاية ليل انتظاري رواية أرق اصطباري
أشتاق و أشتاق إلى حفيف الأوراق تحت خطو العشاق بخريف يسامر دفئ العناق تحت أشجار الزيزفون أو ما بين رواق و رواق إلى رائحة الحروف تنثر عطرها ما بين الكتب و الأوراق إلى ريشة و محبرة تزف أخبار المشتاق
أشتاق و أشتاق و أضم بالقلب أشواقي أزرعها أحصدها أودعها مستودع انتظاراتي ألوان الحنين أهديها أفنان الجنين أعطيها أحليها بأحلى عباراتي لعله يكون التلاقي يؤتي أكله ثمرة رذاذ الأشواق
يخط الزمان على وجه شيخ بين التجاعيد الف قصيده يمر فوق السواعد وعبر هضاب الخدود ورمش العيون بخطوه عنيده يرسم فوق الجبين بكل محطه وفي كل لحظه دواوين شعر و حكمه مفيده فلا تيأسوا ولا تقنطوا من نكبات الزمان ومن عثرات الحياة مهما صارت عديده بل ضمنوها سجل الحياة واسكبوا فوق الحروف عطر التحدي عطر الإرادة ومعنى العقيده 🇹🇳 🇹🇳 🇹🇳 ايا تونس العشق مالي أراك تتوهين بين ثنايا السراب بين ازقة الوهم والوهن و ماضيك محفل امجاد تليده أيا تونس المجد كنت وكنت عروس المدائن وقبلة العاشقين و انشودة نور الصباح بأحلى قصيده حدائق بابل ترنو إليك واهرام مصر تحن إليك والشام والقدس وكل المدائن بنور اشعتك تظل سعيده 🇹🇳 🇹🇳 🇹🇳 ظننا وظن الشباب بانا انتفظنا وانا انتصرنا لما قمنا بثوره َمجيده وان ربيع البلاد غدا مزهرا وكسى العشب كل الجبال وكل السهول باثواب جديده وان الكرامة والشغل اهدافنا نحققها بجمله مفيده نكتب دستورنا بدماء شهيد وشيخ يئن ودمعة ام شهيده 🇹🇳 🇹🇳 🇹🇳 يتبع 🇹🇳 🇹🇳 🇹🇳 🇹🇳 🇹🇳
غريق وكأني وحدي غريق والموج يدنو عبابا والدجي يبدو رفيقا وفنار عن عيني غابا اتراني الان طليقا والروح تتوق الذهابا من جسد نحيل ضعيف وقلب من الحزن ذابا ام ترى سيظل موجي قيد يحمل عذابا يحيى حسين 9 فبراير 2020
في الخريف والشتاء عروسة تسحر العيون تنحني لها الجفون يهيج لها كياني في الخريف تتطاير أوراقها تبدو حزينة تردد ألحاني وفي الشتاء بلون المطر تكسوها الغيوم تحرك وجداني صيفها حار بحرارة رمال الصحاري تذيب ألواني وربيعها يانع تحلو فيه الأغاني هي كالفصول بالإحتضان يزداد المحصول عائمة تحت أحضاني كيف أقاوم كل يوم بحلة جديدة أحزاني يا سلام بدرها يشفي دائي ينسيني همومي ونبضها يوزع ألحاني
وآه .. يا حداء الذكريات تستدرجني ، أن ولدي البكر كان في الربيع الماضي قد نعاه الآباء والأمهات صرختُ محمدٌ ما مات (1) مات في الربيع تجبّر الطغاة فدجلة لم يغدر يوما بعاشقٍ وكذا بردى والنيل والفرات من مقل الأصيل ، من حشاشة الجراح من مليون ثكلى تشرب الدموع يبقى دمي قمراً يتوقّد في شجرة الحياة يصير فوق غرتها وردة تشرب من طلّ الصباح أغلى الأمنيات في جسدي تختبيءُ الأرض وتصحو كلما طوّحني الظلمات في دائرة الوجع والممات وتدور الأيام ، وقد أنتظرت الأرض فارساً يمنحها مملكة الأفق البعيد والحضارات أواه يا بغداد ، يافاتنة الفاتنات يا فتنة العصور والسنين ها قد ساقت لك الأقدار من حاكَ شَعرك وشاحاً يحمل أمجادك ، يردّ عنك الردى تاركاً مهرتهُ البيضاء وأكفّ الصغار تلوّح في الليالي يا أناشيد النصر ، يا زغاريد نسوتنا خضبن أصابعكن بالحناء هاهو وشاح العرس يزغرد للحسان والفاتنات
(1) هو ولدي النقيب الشهيد محمد عبد الوهاب الجبوري( أبو مريم) رحمه الله وغفر له
……..الصمت .. لو صمت كل شيء بهذا العالم يبقى صوتك يتردد صداه في أرجاء قلبي ..ويلااه . رأيتك …داخلي .. تسري بعروقي مع دمي .. فأنك حين تتألم تختنق شراييني وحين تبتسم يزهر وريدي .. ☆☆☆☆☆☆ أنت لست ببعيد عني ولا بقريب ولست لي ولا لأحد ولا محرومة منك أنت تسكن الروح … سلفني سلمني أوراقك وكلماتك وأشعارك … إخلع عني الحزن حبك قوي كالحرب ناعم كالسلام البرد ..داخلي دثرني .برداءك . ختمت ..قلبي ..بالشمع الأحمر. ☆☆☆☆☆☆
……….. مما جاء بحكاياتي .. هو… أحن رأسك قليلا دون رغبة مني . تمنعت كما يتمنع الجبابرة أن يسلموا مفاتيح مملكتهم للغزاة .. هي .. رأسي عال وشامخ كشموخ جبال لبنان.. لي رغبة واحدة ..أن أقتل ذاك الوحش الساكن بك .. هذا القليل من حكاياتي لدي أكثر ..تابعوني أنا
خطفت القلب من صدري ووضعته في القيود رهينة سلبت مني متعمدا عقلي جعلتني في هواك أسيرة أودعت في جوفك روحي فبت تسكن كل قصائدي تختال زهوا بين حروفها أجلستك اميرا على قوافها الشعر دونك ينقصه الجمال عاهدت قلبي ان اخفي لوعتي وهوايا ويظهر الغرام يرقص بين حروفي فالشعر فضاح لصاحبه يامن سرقت أنفاسي وصرت نبضا تسري بشرياني أنت وطني ..ملجئي وملاذي أنت دائي الذي لا أريد له دواء أنت زرعي وأنا أرض وماء أنت فلكي و أنا نجمة تدور حولك في السماء
الروح تحاورك قبل العين تقربك دوما ولا تبرح منك مجلسا يرويها اكسير الحياة ! هي لاتتعذر بالحجج كيما تتعكز عليها .. يوم ظمأ له وجه العتمة عنوانه الاخر في ذات الاوان! تقصدك على اثر قراءاتها المثلى وسبرها لاغوار التاريخ…. فم التاريخ يصدق ولا يخطيء البوح لمن يجده اكثر واقعية وتمسكا بالعدل! تلتقطي منه مايعيد لك الحياة بشيء وكانه من اريج الجنان ! قبلتك الهوى وذاك مااعرفه عنك واما انت فلا ريب تعرفبن بان كعبتي الاولى هي الغزل!! لاذاك بلا كعبة…. ولا هذا بلا قبله! لذلك يستنطق سحرك المهيب حرفا لايعرف غير التوجه صوبك بعزف يراقصه كما الموج ذبحا !! وما ان تغرد الطيور حتى ترين من يغرد لاجلك لحنا وكانه ملائكي النقش لاشبيه ولا توأم له! المختصر النافع في هواك لابد وان يسرد بوضوح فالاشارات والتلميحات لابديل عنهما كي يحيا قربك كسكران يغفو بصدر من يعشق !! فاذا الشراب انت واذا الزاد انت واذا المسير حلاوته انت فتاكدي ان التزاما قل نظيره يمسكك وظلك حتى تعرج لله يوما هذي الروح!
“تراتيل الغياب” وتلك سنون العمر عبر شطآنها ودروبها الملتوية ترتحل بنا منها ينالنا اعياء الانتظار وكم هي خطانا متعثرة إذ على الايام تقفز متعثرة وكأننا على الغمام وارتعاشات تنتابنا كالحنين هي يجتاح ليل التمني … أتراك بت ابن السبيل تبحث عن موائد الكرم المفقود على طرقات زمن الغرور استشرى في الأنفس العليلة؟! وتلك نار القرى خمدت غدت كنار السموم بلهيب الغدر أضرموها في المسالك والدروب وذا الليل نام …وها تلك النجوم سبحت في حلم الخطيئة وقد تلبستها في عتمة قضاء غاشم تنحبس الأنفاس …وأنين الوجع يأبى الرحيل …وبالفرح الموعود كم يحلو له العبث… كالأصفاد تقيد انطلاق آمال نحو انعتاقك .. وها انك تقبع في ملكوت غدا متاهة حيث ترتل ترانيم الغياب ها هنا ضاعت بوصلتك وبت الغريب في كونك تعيش زمنا آخر بلا فصول وقد صار التقويم تقويمك !!! (الدكتورة الشاعرة والناقدة مفيدة الجلاصي )
يا قمرا مكتئبا سادرا سائرا في البرد مكتربا وسط الغيوم والسدوم تعيش مغتربا تطارد السراب والسحاب محتربا ما ذا لو تفهمت حبي وبت من قلبي مقتربا …… يا قمرا مكتئبا تتفرد في الفضا عن الرضا محتجبا تتعرش النجوم والتخوم وتعيش مرتعبا تتوه في الضباب و دمعك الحُباب يصب منسكبا ماذا لو تفهمت شوقي و بت في عشقي مرتقبا …… يا قمرا مكتئبا ترفق بي لرضا النبي مكتسبا
يا سيدتي جئتك رافعا هامتي ابحث في قلبك عن ذاتي اطفئي نار آهاتي واشعلي شوق شمعتي لك احترامي ومودتي انت المنى انت الطرب انت انشودتي علمني الحب الامن والامان علمني شارة السلام علمني الصبر والسلوان يا حمامة كل شيئ بالإرادة يأتي لا شئ مستحيل ما دمت قد دونتك في شؤون حياتي عبر الهواء أبعث لك تحياتي وبالحرف ابوح باعترافاتي انت انت سفينة نجاتي
إجمعوا خيراتكم التي حصدتموها من غلتنا وارحلوا من أرضنا فما جنينا من عطفنا عليكم إلا الحروب والخراب خوذوا كل شيء واتركوا لنا الأرض والعلم ارحلوا بعيدا بعيدا.. فصفقة قرنكم هاته مجرد كلام بالأمس القريب وهذا لذكرى التي لا تنفع إلا المؤمنين نعم بالأمس الغير البعيد كنتم مشتتون بين القارات منبوذون تتجرعون الألم فتحنا لكم أبواب وطننا منكم من دخل أرضنا لاجئا ومنكم من أعطيناه تأشيرة العبور بعدما أقسم بأن يكون مخلصا ولن يخون شاركناكم قهوة مسائنا وأحلامنا بيوتنا وطعامنا أعطيناكم الأمان فتنكرتم لكل ذلك خابت فيكم كل الظنون وتكاثرتم مثل الجراد وأعلنتم الحرب علينا وعطلتم سيرنا يا ظلام سلموا ما أخذتم منا لتستلموا وارحلوا بسلام فلعبتكم اصبحت مكشوفة عرت الأيام خذعكتم وسقطت عنكم الأقنعة كشفتكم خائنا خائنا فنحن في سبيل الوطن إما يكون أو لا نكون نحن ورائكم حتى تخرجوا واحدا تلو الآخر اجمعوا ما غنمتم به من أرضنا واحفظوا ما تبقى من كرامتكم وارحلوا بسلام
قالت غداة عيد الحب ماذا ستهديني…؟؟ قال أنت لا تليق الهدايا بك … فكل ما في الكون من جمال ينتسب لك ….. وكل الورود و العصافير و العطور أنت جمالها و اللؤلؤ و المرجان و الذهب المرصع بالماس و العقيق إن دنا من أصابعك أو طوّق عنقك …. قال يا لحظّي قد مات الجمال بعدكِ …….. علي داؤد………..A.D
ماحيلتي وانا الذي كبلني الهوى وعصفت به الرياح وزوابع الإعصار ماحيلتي وانا الذي بنار حبك اكتوى وقد تجاوز العمر سنين الاندثار ماحيلتي وانا الذي من فيض حبك ارتوى وامتزجت بداخله كل الأعمار ما حيلتي وانا الذي اتوسل….. اتسول….. اتسكع….. اتجول….. في ثنايا الزوال والانحدار عفوا حبيبتي كوني مرآة شبابي كوني انارة دربي كوني آخر زاوية في العمر كوني البناء والاعمار كوني صدفة تحميني من نفسي ومن الأقدار ارسلي أمواج حبك ترتطم على صخرة قلبي كي تتكسر الأمواج وتتفتت الأحجار ابعثي أشعة صدرك على أرض صدري كي ينبت عشبي وتخرج من اكمامها الأزهار كوني الدفء والأرض وما بينهما كي يزهر قلبي في وضح النهار كوني مدينتي الخرساء بالليل كي استمتع بفوانيس الصمت وقد يصمت الناي والمزمار هلا خرجتي عن طوعك وعن ارهاسات حياتي وتحديتي كل الأقدار قد تعب جسمي مني وجفت أقلامي وتلاشت كل الأفكار سأنئ بروحي إلى جسد ثاني بكوكب خارج عن المدار سأنتصر عليه بالموت و النسيان بعيدا عن الانظار فلنمت كلانا خارج هذا الوطن وتبحثي عن انا وابحث عن انت وقد نجد الأنا والانت مخطوطين بين صفحات الأسفار قد نتوارى عن مسافات الزمان عن أشعة الشمس والاقمار عن الأضواء الكاشفات عن السمع والابصار لنلتقي في كوكب خارج عن المدار.🇹🇳 🇹🇳 ضو بن صالح 🇹🇳 🇹🇳
فإني وهم وقلبي خيال وقلبي سيبقى بعيد المنال فلا تعشقيني فإني المحال هل تعرفين أنا من أكون أنا الليل حين طواه السكون فلا أنا طفل ولا أنا شيخ ولا أنا أضحك مثل الشباب تقاطيع وجهي خرائط حزن بحار دموع تلال إكتئاب فلا تعشقيني لأني العذاب وإذا قلت يوما إني أحبك فلا تسمعيني فحبي كلام وحبي إليك بقايا إنتقام لأني جريح سأشتاق يوما لكي أستريح وأرغب يوما أرد إعتباري وأطفئ ناري … فأقتل فيك العيون البريئة فلا تعشقيني لأني الخطيئة …..بقلمي/ ادريس شهبون
أنا جسدا بلا هاوية ظل بلا خيال اناحلم يغتال جسدا العليل أحمل في جعبتي كل حروف الرجاء الألم يتوغل بلا رحمة ودموع عيني لاتجف تناجي السنين والسحب في السماء يعقبها رعد وشتاء أمطار تشفي جسدا أرهقه الحنين أنا ذاكرة ممزقا تتحدث مع سنين عجاف مضت مع حزن يلازمني وألم يخترق حشايا ونفسا قهرتها الضياع المستمر الذئاب في الصحراء تنادي جسدي العليل ولولا حماية ربى لسقطت في بئر فريسة وجبة عشاء لجسدي العليل مضيت سنوات من الضياع حول هوية دون دراية من أكون فقدت ذاكرتي ولا ادرى ماتخفي لي السنين من ألم أو سعادة قليلة طاقة نور تبعث الطمانينة داخل قلبي المسكين مازلت اتحدث مع نفسي من أنا ومن أكون من عطش الأيام أنا أرض بور لاتثمر ولاتحصد إلا تراب جاف داستها الأقدام بلا رحمة السنين تشتهي جسدا ممزق تهوى علتي وتفرح لملاقاتي صريعة بين أرصفة الذكريات أين أنا ماهويتي اناجيك ربي ان ترحم ذلتي وتوهبني ذاكرة ترحمني عذابا يلاحقني أعرف من أنا وما الأحداث التي اغتالت ذاكرتي . لأكون إنسانة تحمي عفتها وتحمل هوية تهب نفسها للرحمن ولاتكون قربانا للكفر ومن لايرحم قيمة الإنسانية
السلطان احمد ………. …………………………. أيعقل صاحب القلم يبكِ.. والروح تعشق والمفردات تغني… يا رفيق القلب.. يا من سكنت النبضِ… احبك مهما كتب… فكلي الم وتعبِ. يومي مفردات غريبه…. تعبُ في تعبِ….. موجوع الحرف… تنهيده وأه .. تبحث عن أملِ.. أيعقل صاحب القلم يبكِ.. من زمان والروح تسافر… تقامر و تكابر . ذهبَ من ذهب.. والروح بدون الجسد.. أيعقل صاحب القلم يبكِ.. تعود الرياح.. من الشمال وبعض جنوب… أفكار مشلوله .. بين الموت والحياة… صرخات مقتوله.. أيعقل صاحب القلم يبكِ.. تنهيده بعد المغيب .. تنهيده وجع .. ذرفت الدموع .. عند مغادرة الجسد .. رحلت السعاده و كان ألم .. أيعقل صاحب القلم يبكِ.. الروح يسكنها الوجع.. من صباح … إلى مغيب السهر…. ابكيتني.. يا وطن .. والقلم… فارق المحبرتي غرباء في اوطاننا .. بين المد والجزر… السلطان احمد ..
…………….الغريب … أيها الغريب .. سلام عليك وعلى قلبك وعلى آلامك وأحزانك اعرف ..أنك باك هالك متألم تحتضنك الأحزان . أدرك خيبات الأمل ولكن ثمة أيام حلوة آتية تأتي دوما بعد ضيق النفس وبعد ان يصل الوجع الى العنق قال .. يكون ذلك عندما تكتبين لي و أجمل الثياب ترتدي وعطري المفضل تضعي وضحكات عالية تضحكي عندما تتحرري تمرحي تجني إمرأة جميلة تكوني أدهشي العالم احبيني عانقيني كوني لغزا صعبا يا قطعة من قلبي …
………….حكاياتي .. قال لها … أتركي لي الوقت للتأمل طويلا في تغريدة تنبض بالحياة .. قالت .. وجهي الجميل .. انه كلوحة كالتي ترسمها انت في حديقة ملأى ..بالألوان . قال أخاف ..أن تصبغ باللون الاحمر . قالت …سأموت يوما .. وساسأل ربي ..ان يحييني من جديد لوحدي أريد .. من دون أحد . لا حبيبا ولا أما وأبا ولا أخا وأختا ولا زوجا وولدا لا أريد أحد . أريد أنا .. قال ..من تملك هذا الدفق والغربة والتجذر هي ساحرة أكيد … لم تمر بحياتي إمرأة بهذه الملكة التي تجمع كل شيء عادة ما نجد الذهب ..وسط الطين واللؤلؤ في الأعماق السحيقة.. للحكايات معي طعم آخر تابعوني لتتذوقوها . أنا
حين أغفو .. أو لا أغفو .. يطاردني حلم غريب .. بلا بداية , بلا ملامح و لا عنوان .. تبدأ خطوة حلمي .. من ناصية العدم .. فيلاحق نظرتي كالظل .. يترنح على حافة جرحي .. و يوقد من أناملي شموعا .. محتفلا بموسم المذابح .. دوامة حلمي تخفي ظلالها .. عن القدر .. لينتشي بعذابي المزركش .. تطربه بلابل آهاتي .. و يحجب بسكونه الجامح .. عني .. كل شعاع أمل عابر .. قد يغازل من بعيد .. وحشة حلمي .. الذي .. يزيد الليل الكوهد .. رعشة خفيفة .. من صدى ابتسامتي المتبرجة .. بأحمر المذابح الصهيونية .. تعثرت أفكاري في منتصف حلمي .. المتعثر .. بأشلاء الماضي .. فهويت في جحيم الشام .. بين أطلال حروف الانسانية .. و دخان يطرب شعاب .. دجلة و الفرات .. محتميا بجبة حمورابي .. بعدما تشابكت الأعراف .. و ثارت الأعراق .. فأشعر بالموت يلعق .. روحي .. كلما توغلت في بيداء حلمي .. و تتبخر أنوار الفجر .. حين أبكي في قصائدي .. عروبتي .. و أنزوي في ركن الصمت .. و لا أشكي همي .. دفنت اليوم ذكرياتي البيضاء .. في أقصى حلمي .. حيث تلاشت الأماني البسيطة .. و دثرتني الخيام بسراب الأمل .. لكني سأمشي و أمشي .. لأصيب نهاية حلمي ..
و أنا أجول فوق السحاب… أحس بوجع في عيني… فيحتويني الخوف… يلعج الحزن قلبي… أحاول كتم وجعي… فأفشل… لقد شرد نظري… و…أسقط… على الأرض… من كثرة الألم… رباه… رزقت قلبي نافذتان أبصر من خلالهما… نور الحياة… ماذا عساي… و قد أصيبت… إحدى عيناي… أسألك إلاهي و مولاي… لا تصب عيني بكمنة… أعدها لي سليمة… فلا يكتمل نظري… إلا بعيناي الإثنين…
حتما سنعود . رغم ضعف إخوتي سنعود ما دامت امي حبلى بالاسود نحن الآن رقود لكن انتظروا من ردود تذكروا خيبر والجدود فلا تغريكم الرؤوس منا سدود والأذال منا هم من أوصلونا الى الطريق المسدود والعالم كله شهود قتلتم دمرتم فتنتم جمعتم النفوذ كنتم ولازلتم العدو اللدود لا تحسبوا من مات منا مفقود بل حي شهيد تحت اللحود والآخرة عندنا هي دار الخلود الصمود ثم الصمود وبالتكبير سنقود والاسلام سيسود انا العربي على القضية عنود متشبت بالطود وهذا سلامي ابعثه لكم وفود على الملتحق بي أجود والخارج عني منبوذ ايها اليهود نحن امة محمود وبالقرآن والسنة جنود
لن أنحني ولو لإلتقط البدر ولن أصافح الشوق الذي تسكنه الأشواك سأرسم على الضباب نرجسة أو ملاكا سأسافر في ظلي إلى قدري هناك ألتقي بنفسي بعيدا بعيدا سأكتبُ على الصخور والجبال والتلال وأنتظر ثمار حروفي….. ربما تثمر قد أقتبس من البنفسج لونه وازين الفجر او ألون الليل بالأقحوان قد يخونني معجمي وتتوه مني المفردات وأبحث في دربي عن لغة جديدة و ألفاظ تشبه الماء.. قد تروي ضمئي وقد تزيد عطشي فأنا مزيج الأرض و الماء أنا لغة الشمس في رحم السماء انا الفصل المقتبس من الربيع والشتاء أنا البحر في ظاهري شيء وباطني أشياء
في عينيك عااصفة ناسفة قاصفة قاذفة للرعب .. في القلوب الواجفة الراجفة زمهرير و قمطرير و رادفة عاطفة بلا عاطفة تخلع الأوردة والأفئدة الخائفة توسع المحاجر والروح في الحناجر هاتفة .. حاتفة …… في عينيك عاصفة عاتية جارفة و للريح زئير وصفير و صرير والغيم مطير غزير والأنفاس واقفة والبرق حرق و رعد ( سعد ذبح ) ذبح البشر .. والشجر والحجر وصاعقة لا تبقي ولا تذر لها ألف يد حارفة غارفة …… في عينيك عاصفة عازفة أخطر من تسونامي و إعصار مايامي و كل ماالبشرية عارفة ….
ثار قلمي من كثرة همسي تاه الحرف مني إستعصت علي أبجديتي أبت أن تمنحني بعض الحروف للبوح بما يملك خافقي و في كتاب الهوى لم أجد وصفا لمشاعري من جفا قلبه أنهكت مشاعري تنزف نبضا وراء نبضا الروح باتت على شفا الموت تصرخ على طبيب يكون لجروحها مداويا يمطر جفاف حبها بسيل من العشق لتزهر ورود القلب مرة أخرى تنادي شمس المغيب أن لا تأتي حتى تلتقي بحب عمرها ثانية والروح تسكن وتهدآ في جوفي
…. خطأ واحد … خطأ واحد – ربما – يكفي أن يقتل فينا جنين الحب خطأ واحد .. يهتك طفولة النبض فينا يستل من أعماقنا جذور الأمل يثير براكين الألم يعمي أبصارنا و البصائر تراب أعاصير خطأٍ واحد – ربما – عن سوء قصد اقترفناه يمسي عبير الزهور في حديقة أحلامنا نشازا ما عهدناه خطأ يملأ درب ربيعنا أشواكا كلاليب سوداء جوعى تتخطفنا تلقي بنا كأننا بقايا أرواح هاربة إلى سحيق النسيان خطأ صمت آذانه عن صرخات الألم أعمي قلبه عن دمعات الندم يا لقسوتك أيها الناعي أرواحنا لنا رعب – رعب – يكاد يفتك بي يقتات على ما تبقى لدي من كوني إنسان رعب يلبد سمائي بغيمات سود توهمني أنها طوق نجاتي فيحدق فيها أملي رغبتي في العودة فتمطرني وابلا من خيباتي فأعود و ألف ظل يتبعني يجرعني كؤوس انكساراتي استجديك بالله يا خطأىَ الواحد كن غصة تقتلني تريحني من عذاباتي يا لضحكتك الملعونة تستكثر الموت عليّ أما تدري أنك جعلته لي ..أفضل قرار .. أيها الخطأ الأوحد يا سارق من شمسي النهار .. يا خطأً … استلب العمر مني فلست أدري على أي طريق عمري الفائت سار ؟! و عمري الآتي ما عدت أبالي إلام ستسوقه الأقدار ؟! فلعنة الله عليك خطأي و لعنة الله على الاختيار ….. بدر الشعر العربي ….
الربيع نسى الشمس والشمس نست النوافذ والنوافذ فقدت عينيها والظل سار دون ظل والسحاب مرّ دون أن يضحك وجدران حيِنا لم تعد تحكي لنا ونحن لم نعد ننظر لها فغادرنا موقنين ومستوحشين ……… رزاق البديري …..
حلمي المأسور في خبايا روحي كسر الأغلال والقيود انطلق للنور كفراشات الربيع اكتب على وريقات الزهور على نجمة الصبح فجر أمانيك كشمش الصباح التي تفرح الطيور لتبدأ بالغناء، اقتلع من جوفك حزن السنين القابع في روحك اعزف لحن الحب والحياة انتشل روحي من الضياع انثربذور الحب تنبت زهور الأمل من جديد في روحي التائهه اجمعني أيها الحلم بمن اعشق اهوى لتعود الحياة إلى روحي من جديد ¥كرمة شحادة ¥ 🇸🇾
همسات حزينة صدفة التقينا على مفرق الطريق من بعد غياب وشاء القدر أن يفرقنا وشاء القدر أن يجمعنا وها قد التقينا من جديد من بعد غياب طويل وليت لقائنا يتجدد على طول السنين افتقدتك يا أغلى الناس افتقدتك يا من اخترتك أن تكون حبيبي من بين كل الناس أرى الحزن يملاء عينيك هل هي من فرحة اللقاء أم من حزين الفراق أم من قسوة الأيام عليك لقد أحترق قلبي شوقا عليك لقد انكسرت عظام صدري وجعا وألما من الاشتياق والحنين إليك كنت حلمي الجميل اختفيت وراء حزن كبير هل مازالت على العهد أم نسيت الود ذكرتني بالماضي عندما نريد أن نتكلم كانت لغة العيون هي الكلام لم يتغير فيك شيء غير الدموع التي تملاء عينيك الحياة ليس له طعم من دونك وأعيش في حزين شديد وأنا بعيد عنك حان وقت الفراق وعينيك تقول الوداع على أمل اللقاء وحالي يقول القدر جمعنا وفراقنا القدر التقينا وافترقنا من غير أن نتكلم هل أنا نسيت الكلام أم ضاع الكلام مني وكل واحد منا ذهب في طريق ولأ نعلم متى يتجديد اللقاء فارفق بي ياوجع ماعاد في القلب والروح متسع الوداع على أمل اللقاء بقلم زهير الحلواني قصائد غزل سوريا دمشق
……..تعلق بي المكان وتعلقت به الفت كل تفاصيل المدرسة غصت في مكنونها وذبت في روحها فوجدتها تئن وتصرخ بصمت، وكم افهم صمتها وكم اجيد فهم رسائلها المشفرة، حاولت مساعدتها بأن اغير من لون هندامها وأنثر البسمة في ساحتها الصغيرة المليئة بالحفر، وان ازرع في كل جهة وردة وعند كل زاوية شجرة أردت أن أجعل هذه المدرسة روضة من رياض الجمال ……… جلست امام جهاز الكومبيوتر احرر رسائل إدارية للمسؤولين ليأخذوا مطالبي على محمل الجد فهم من يجب الاتصال بهم وهم من عليهم سماع صرختي ……….
كان الرد بسكون وجماد وعزوف لا نظير له؛ لان البلدية منشغلة بالانتخابات ،وليس لها الوقت لسماع هذه الترهات فلن تفيدها المدرسة ، ولن تضخ لها المليارات ………. عدت الى مكتبي افتش عن شيئ يأخذني بعيدا عن هذا الواقع المرير ، وبينما انا أفتش وضعت يدي على كتاب أخضر اللون أخذته نفضت الغبار عنه فتحته دون ان أقرا عنوانه ، فوقعت عيني على شعر بعنوان (جميلة) قرأته بلهفة وأنا استمتع بالكلمات واتمعن في المعاني وإذا بنبضات قلبي تتسارع وانا أقترب من نهاية القصيدة التي كانت شعلة من كفاح البطلة جميلة بوحيرد أحسست انها بجانبي تمدني بشجاعتها واصرارها ………
أغلقت الكتاب احتضنته وأغمضت عيني، وأنا أقول في نفسي أنا حفيدة الجميلة لا شيئ يوقف عزمي وحبي للكفاح من أجل التغيير سأواصل بكل إرادتي الجهاد من أجل غذ افضل …….فأنا جميلة من جميلات الجزائر (يتبع)
لازلتُ أحلمُ منذ صغري بأنّني أطير………………. دون وجهة، دون غاية ! فقط مع سرب كبير ……… طيوره غيوم تَجَرَّأْتُ معها على الخروج من أرض الزّمان المرير…… فقد أهدتني جناحين نَسَجَتْهُمَا من الحرير………، وصَنَعَتْ لي من بعض غيومها أجمل سرير…………………..، أستلقي عليه حين أتعبُ، فأشعر بتحقّق حلم عسير…………………… طِرْتُ وأَطِيرُ وسوف أَطِير، في موكب مُنير…………….، أضواؤه ابتسامات الورود، وهمسات العبير……………. جَمَعَنَا حلم جميل، في عالمي الصّغير………..، عالم نَحَتْتُهُ من ذاتي، فأهداني تمثال حبّ وتقدير…. حلمي هذا لحظة أُحَلِِّقُ فيها، فأرى الأرض من بعيد مُجرّد كوكب حقير……………، خَضَعَ لقيود الزّمان، الذي أصبح في لحظتي مُجرّد أسير……………………..، لا يتجاوز الأفق مثلي، ولا يستطيع أن يطير………..، فالغيوم لم تمنحه جناحين لأنّه لا يرى فيها إلا بداية مطر غزير…………..، يَسْرِقُهُ ويَتَصَدَّقُ به على الأرض لِتُقَدِِّسَهُ وتَشْهَدَ أنّه قدير ……………………، لكنّه يخشى لحظات أطِيرُ فيها، فتَعْلَمَ الأرضُ أنّ زمانها له نظير…………………، هو زمانُُ آخرُ لا يَمُرُّ بعالمكم، فزمانكم دهر يُعَلًٍمُكُمْ المسير…..، أمّا زماني فلحظة خاطفة، تُعَلٍِّمُنِي كيف أختارُ المصير………………..
……………….الخراب .. هذا الخراب الذي بداخلي سببه أنت .. طيفك أمام ناظري كحلم صغير .. احبو اليك لتهديني نورا .. وتلهمني أفكاري أذرفها دمعا على اشعاري وفي دفاتري .. أحلم بقصر تقام به طقوس حبنا . ونرقص ..ويرقص الناس على الأنغام .. أرتجف أمام جبروت حضنك وثقابة نظرك وشفاهك الناطقات بأعذب الكلام . ذلك يجعل جرحي العميق قريب من الألتئام .. ….أما بعد ياسادة .. قال … إنه مولود هجين حامت حوله الضواري تريد قتله قبل أن يولد .. مما قال.. إنه المخاض الأخير يعقبه النسيان والى الأبد.. قالت.. إنه الموت الأخير لي بعد كل الموت الذي مته … إنه آخر نفس وآخر آهة لي .. قال .. من سيشبع النوارس إذا جف النهر ؟! هذه ليست كل حكاياتي هناك طبعا المزيد تابعوني أناا..
ترقد هناك .. على سرير الانتظار تودّع الحياة … تتنفّس ما تبقّى من ذكرياته السعيده ، عبر آلة الزمن العنيده … يخفق قلبها دون نبض يحلم بلقاء ، في دروب الحب ، و الحياة المديده … آمالها شُلّت ، و أفكارها ملّت ، من المحاولات العديده .. لانعاش روحها و إعادة قلبها للحياة الجديده … رغما عنه ، هذا القلب يخفق و الرئتان تتحركان .. في شهيق و زفير متصلان .. أما الدماغ ، فيراقب جسدا دون حراك ، و الحياة … قد فارقتها ، ولم يبقَ منها ، لا جزع و لا هلع .. و لا أفكار سديده … قد التفّت الساق بالساق و حان الفراق فلا حيلة تنفع و لا مكيده ..
عندما تحضن الطيور أعشاشها وتدور عقارب الســاعة عكس دورانها ويحجب الضبـــاب ضوء القمر ويسكن الهــدوء أطراف الكون وتنهي شهرزاد حكايتها الأخيرة بعد الألــــــف وتخرج حوريات البحر من بحرها تتصيد عشــــــــاقها عندما يجر الليل آخر ذيـــول هزيمته ويبدأ الفجر بالتململ وعصافير الصبــــــاح بتغريدها
عندها يا سيدتي أكون قد أنجزت قصـــــــــائدي وبرأت ُ ذمـــــة قلمي من حبره وبدأت بالرحيل إليك ِ لأتتم مناســـــــــــــــــك ليلتلي
عندها يا سيدتي ………. أكون قد حطيت ُ برحالي تحت شرفة نـــــــــــــــــافذتك ِ أحمل إليك ِ حروف قصائدي وباقات وردي لأقبلـــــها وأهديها إليك ِ وإليها
على عجل أكتب خوفا من النسيان هكذا يُتَّهَمُ المجرد و يُدانْ… قيد طوق الياسمين ! و المراكب دخان تلك الأرض ماء بدون جنان قلاعٌ… و سجّان لا عبارة سوى الكتمان صرفُ اللغة أفعال… و الماضي يُدان كن ،يكون … و كان! بؤس الذي كان بمكان! غفلة الرّوح … أم هو إمتعاض الزّمان؟ بعض البرود … غليان! و الطقس شكر الصباح … و المساء بهتان! إنحدار… آن الأوان! تلك الرّفعة كانت ثورة بركان… و الخمود سقوط في القاع كالحيتان! رووووعة المشاعر نوعان… الفراغ و التّطلب … يتمازجان فبعض الحيتان جمعُ قلوب في آن هكذا أرى الإنسان… نوعان، بل أكثر من نوعان! و الحدّ الأدنى إثنان… و الباقي ، توهان و التائه حبيبٌ … في ملعب صولجان من مكان إلى مكان… و الهدف حُفَرٌ و الضارب إثنان! لكن الأرجح… هو النسيان! و نسينا أنّه نعمة من الرحمان! على عجل وجودي… كتبتُ الآن و الظِّلُّ يختفي أمام الشمس … لمعان دَقِّقُوا في المعنى … فللسؤال إجابتان الأولى خفقان أما الثانية خرس اللسان! و لأول مرة تركتُ قصيدتي بدون عنوان! فالرووووعة كتابة… و من يقدر فليأخذ المكان! أتننازل ،و الرّفعة قلمي، أما الشّعر … فلن يقدر مثلي كلمات بركان.
اصدقائى الاحباء اعتقد انكم تشاركونى الراى انه فى وقتنا هذا يوجد شبه تبذير فى نشر التشاؤم و الخوف و كانه تسويق مربح فماذال بعض الاعلام يكتب عن الرجل الذى عض الكلب للاثارة و بعض الناس بالبلدى — عايزين مصيبة يشبعوا فيها لطما — بالطبع الاحتياط واجب و لكن لا يجب ان نعطى الامور اكثر من حجمها كرونا انفلونزا متطورة كا سابقتها و كما ان الانسان يتطور فكل شئ حوله يتطور حتى ابليس يطور حيله فى خداع البشر اما عن السلام المزعزع بصرعات هنا و هناك فلان عدو السلام و الخير كان و ماذال و سيبقي الى قيام الساعة و لكننا يجب ان تكون لنا الثقة فى سلام الله ضابط الكل و الكون و كل ذرة فيه — كلمة بالعامية بعنوان متفائل
متفائل رغم كل السلبيات ——– متفائل رغم كل الظروف
رغم الحروب و النزاعات — و نووى وايدروجينى و خوف
رغم اوبئة و فيروسات ———– رغم السلام المخطوف
مدام خالق المخلوقات ———– موجود و برحمته رئوف
مدام فى كل الاوقات —————– ماذال الحلم بيطوف
فى وجدان ولاد و بنات —– بشوارع و حوارى و عطوف
رافعين الامل رايات ———— بطموحات عالية السقوف
و اهل القلم و الملكات ————– لسه مالكين الحروف
القلم عمله الكلمات ————– مش الركنة على الرفوف
للقلم صولات و جولات ———— و فى التاريخ معروف
اقوى من المنجنيقات ———– ومن الصواريح و السيوف
لما يبدع فى العبارت ————— و يظر سحر الحروف
يا مبدع ابتكر ابداعات ————- فيها المستقبل موصوف
نور لاولادنا بعلامات ————- طريق بالامان مرصوف
اكتب ميساق معاملات —————– منه النفاق محزوف
و يوضح خسارة السيئات ———- لاننا على الدنيا ضيوف
اكتب عن القيم ايات ————– و اخرج من ملل المالوف
اكتب عن الحب رويات ————– اكتب من غير كسوف
بنت زينة البنات —————- باخلاقها مش قدها الملفوف
و ولد فوق التحديات —————— بصداقة العلم شغوف
اكتب و زيد التوضيجات ————– اكتب اعمل معروف
الرجولة مش عضلات ————- موقف بالخطر محفوف
الانثى انوثة و سلوكيات ———- مش زينة و جسد مكشوف
العمل ازدهار و خيرات ———- بالشبع فار على اسد يلوف
اكتب عن الخير نبذات ——– تلاقى الخيرين ملايين الالوف
عن السلام و التضحيات —- تلاقى المسالمين ملايين صفوف
فجر الانتظار لازلت كقـــــــــديس أنتظر ومضة آتية بك ِ من نــــور السماء في صباح يـــــــــوم ماطر أو عند شفق المســــــــــاء وحيـدا ً أصارع أطيـــــــــاف الظل في غيابك ِ ملائكية الطلة وحيدا ً وفي داخلي ألــــــف غصة موجوع فيــــك ِ أنا سيدة الانتظار أمازح حروف الغزل وأغزل لك ِ في كل ليـــــلة منها قصيدة مشتاق وتشـهد لك ِ لهفتي في كل شهقة فمتى يا ترى ستجمعنا أقــــدارنا ويكون موعد اللـــــــــــقاء
يا ليت لو كنت أنت تعلمين كم أتعذب بين حين وحين كيف أموت بين الشوق والحنين عليك سيدتي أن تدركين أني لست سوى ذرة من طين قد أقسو أحيانا لكن ثم ألين أعتذر كم عانيت معي الأنين كنت قاسيا كل هذه السنين أنا فعلا بحبك مجنون أنت سر في صدري مكنون أغار عنك من نظرة العيون ولو كانت في خفاء وسكون أعذريني أنا العاشق الولهان بحبك سيدتي أنا ثمل وسكران ولو إخترت الفراق والهجران أنت في ذاكرتي صوت طوفان كم مارست طقوس النسيان بلا جدوى أنت خالدة في الوجدان سأنتظرك مهما طال الزمن فحياتي بدونك صارت بلا أمان ….بقلمي/ ادريس شهبون
سمراء َبل بيضاءَ . فاتنة الهوى مكحولة العينين أعارت ْالمها المقل ُ سحر ُ البهاء َ أصاب َ الكبدَ من صقر ٍ شحذَ الفؤاد ُ ونطق َ القلبُ يفتعل ُ ماذا فعلت اليوم قد أضناني أرق ٌ كنت هجرت العشق َ وأصابني الملل ُ فلقد وعدت ُ النفس َ أن لا أخوض غمارها َ لأجل ِ من أمطرتني دمعا ً غزيراً يهطل نار أشواقي ِ قد أوقدت مهجي ِ سهام ترمي الشررَ ما صابها الكلل ُ اقتادني طيش ِالصبا َ لحدفي َ مرة رُميِت ُبشباك ريعانها ِ و ضاعت ْ السبل ُ في مغارب ِ الارض ِتقيم ُ فاتنتي ِ كيف َ المرام ُ لوصل ٍ منها ْ يقتبل ُ يا نسمة من ربيعَ الروح ضعي ِ رحالك ْ هاهنا وداري الحنين بفىءٍ وارف يظلل لمحتها َبسماء ِ الافق ْ شامخة كأنها نجمة ُ الصبح بضياء لا يؤفل ُ أصابت مني العشقِ دون َ هوادةٍ وتربعت ْ عرش َ القلوب كنسمةٍ تتسلل ُ من حينها إستدللت ُ أن حبها قاتلي ِ وأنها ستأمر القلب بأمر مقبل هيِ نعيم ُ الروح وسعير عذابه ِ في القرب منها ِجنان وفي البعد صَقَرٌ يُدخل ُ أ ملاك ٌ هي أم سراب عابر ٌ أسرتني بجمال شعر ٍ أسود يتهدل ُ لمقلتيها صفاء ُ بحر ماعهدته ُ غرقت ُ فيه دون عوم ٍ مستسهل اقخوانة ُ الورد ِعلى صفحات ِخد ٍ يشع ُ ضياء َ النور ِ منه ُ ويرسل ُ مالي ِ أراني ِ قد ْ أصبت ُ بدائها من نظرة ٍ صرعت وطرف يميت ُ ويقتل ُ
لا تحرم لواعج ِ النفس من ْرغباتها َ فالعمر ُ زهيد ايامه ُ قد ترحل فديتك الروح لما تقس على وَلِه ٍ رماه ُ هواه ُ فيٍ أحزانه ٍ مسترسل ُ ساحرة تعيد الروح بعد فنائها كيف السبيل إليها قد تاهت السبلبقلمي : السفير .د. مروان كوجر
أ تظني ؟ بأني اليكِ اشتاق !! اتحسر !! وابكي قهراً عليك حد الجراح !! والوم الروح كثيراً من شدت الفراق !! وانحب عمراً قادم بليالي لازالت خلف الستار ؟ لم تبح في اسرارها .. هي أجمل.. من لحظاتك التي عرتني في وضح النهار ! مخطئة يا أنتِ!! فأن قلبي اقوى من قصة حب تلاها الليل على مسامعي كلها .. … أوهام
كان لنا هنا بيت ووطن لملموا الوطن بالكفن انهار البيت من الشجن تآمروا علينا بالسر والعلن هجرونا أبعدونا رمونا تحت الخيام والعفن بالشتاء وسن وبالصيف حرارتها تزيد عن الفرن قالوا لنا هكذا يليق بكم السكن والضريبة لمن لم يركع للوثن ما ذنبنا إن لم نرقص معهم على ذاك اللحن ما ذنبنا إن لم نرضى بذاك الغبن ربي كان لنا بيت ووطن ربي إنا نعود بك من أشرار هذا الزمن وها هم من أجل عروشهم باعوا كل شيئ وهم من دفع الثمن باعوا العواصم للعجم وهتفوا لصفقة القرن
…………..أقدس نفسي .. نعم أقدسها .. أحب كل أخطائي .. وانت اكبرها .. أخطر البشر من يجعلك تموت وانت حيا .. فقدت روحي بهجتها كيف يكون الحب قاتلا للروح كيف يبكي كيف يدمي كيف يجعل التأوهات تطلع من الروح وكيف يجعل الحب الأنسان كائن مجروح مذبوح مطروح . كشاة مسلوخ .
………….ياسادة .. قالت …. انا التي أحتويت كل شيء ولم يحتويني أحد أنا تائهة . قال …موجع هذا التوهان وحتى متى .. قالت .. الى يأمر ربي ساظل هكذا في دنيا قاصرة وحياة عابرة الى الاخرة .. مشيت في طريق ليس طريقي وبحثت عن هدف ليس هدفي وتهت هنا وهناك وكنت أنت البطل الفائز .. قال . لا زلت كشجرة صفصاف تفيء لنفسها ولا تورد … للحكايات طعم أخر تذوقوها معي أنا
” في الركن القصي “ أيها المار قف هناك لم تدوس على فراشات حطت على الأقحوان ؟؟!! ها قد اذبله نعيق غربان اطلت …. مبشرة بالويلات تطأ اجداثا عمرت في الثرى …. وما عمرت أديم أرض تنعي موتاها… ثم تسائلني بصوتك الآتي ثملا من وراء زمن البؤس….والهزيمة هل كنا إلا سمادا لذرات ترابها ؟؟!! وتلك مواويل الهوى ترددها حناجر الأزمان نثرتها رياح على أغصان شجر السنديانة العاشقة تتفيأ ظلالها ترقب لقاء حبيب هده الهجر والصد ولا يرى لصبره حد وهناك في الركن القصي تلوح بقعة ضوء ترجو اكتساحا للعتمة ترتشف شعاع شمس تاهت في الآفاق في فضاء مسيج بأصفاد العشق يا لهذا الكون المضرج بالوعود لسعادة مرتجاة ذات عهود تنهمر شلالا يرتحل مع الأماني تشق عباب بحر تسابقك أمواجه بين مد وجزر ويتباعد الشاطئ وتتناساك اشواقك وما أدركت ارضك الموعودة تهت في منعرجات دروبك قبعت في محرابك وقد بت تلعن طقوسك حيث تلثم خيباتك ( الدكتورة الشاعرة والناقدة مفيدة الجلاصي )
طوبى لعينيك ِ التي تسكنها أبجديات الكون وسوءات الأيام وعـــــــــذابات السنين طوبى للعيون العاشقة الممتـــــلأة بالأحلام الوردية وصولات الشـــــوق والحنين
طوبى لعينــــاك ِ المتمردتان التي لا ثبـات لها ولا طقوس ولا أرض ولا عنوان طوبى لعينـاك ِ التي راودتني عن نفسي ………. فأثملتني بخمرها حد الادمــــــــــــــان
طوبــى لك ِ سيدتي الجميلة التي جالت واستوطنت في أروقة الروح بلااستئذان طوبى لك ِ .. سيدتي فأنت ِ ….. في كل تفاصيلك ِ ما أنت إلا مجموعة انســـان
فنجان قهوة وقـــــــلادة من بقايا أعقاب سجائري وقمر ونافذة ورذاذ يــــــــلفح زجاجها بحنو أم ومأذنة وتراتيــــــــــل ذكر حكيم ومؤذن ينـــادي حي على الصلاة وغراب فوق سروه يدمدم ينـــــــــــذر ببزوغ الفجر وأنا وحيد أداعب آخر خصل شعري وأدور زوايــــــا الحروف وألتقط الكلمات من ذاكرة أعيــــاها القهر ذاكرة ثكلــــــى مهزومة المزاج تحاول رثاءك ِ ببضعة ِ حروف دون جدوى ……. فأعود راحـــلا ً إلى حيث بدأت
⚘تردّد حلم⚘ 🕳🕳🕳🕳 حلم غريب داعبني، ظننته الحياة قد ابتسمتْ… حلم رهيب لامسني، خِلْتُهُ ابتسامات على وجهي قد ارتسمتْ… حلم عجيب عايشني، حَسِبْتُهُ صورة لذاتي قد رُسِمَتْ… حلم رحيب آنسني، فآمنتُ أنّ الحياة بالخير قد اٌتَّسَمَتْ… غير أنّه حلم قصير سيُفارقني، لِأَجِدَ صورتي فيه قد اٌنقسمتْ… ثمّ سيعود من جديد لِيُعَاهِدَنِي… فتُسَامِحُهُ نفسي، وتنسى أنّها قد أقسمتْ…
رسالة / بقلم متواضع لعاشقة الحرف هالة بن عامر …تونس
تجلس على كرسيها الهزاز تحمل كتابا كما تحمل الأم رضيعها تعانقه ثم تقبله ثم تمسح على غلافه لا هي تقرأ ولا هي تتصفح أوراقه لم تفطن بعد لقهوة بردت ولا لتلك الوردة التي ذبلت
مزهرية بلورية قديمة على طاولة خشبية مستديرة في ركن قريب من نافذة صغيرة تطل على مساحة خضراء حيث توجد أرجوحة معلقة بعنق شجرة الزيتون
لم تبرح مكانها الا لقضاء حاجة أكيدة ولم تقترب من النافذة وكأن كل شيء من حولها إضمحل ولم يبق سوى تلك المزهرية والكرسي الهزاز وفنجان القهوة وذلك الكتاب …يهتز بها الكرسي بهدوء. يتألم لألمها فيحاول التخفيف عنها مطواع لكل حركاتها دون تذمر ولا شكوى تأخذ فنجان القهوة ترتشف ثم تضعه على الطاولة وتأخذ الكتاب لتحضنه بلوعة مشتاق لم تبك منذ اعوام ولم تنطق بكلمة ، مع من سوف تثرثر والبيت أضحى مقبرة جميعهم رحلوا ولم يبقى سواها تتأمل
صامتة واهنة تراودها فكرة الإنتحار ..جبان هو الإنهيار قاسية هي الوحدة …وهم هو الحب
تغمض عينها تناشد النعاس يراودها نفس الحلم تستفيق مجبرة تعانق كتابها تتنهد تجول بنظرها أرجاء المكان تحدق بصورة حائطية تبتسم ثم تسترخي وتستعيد الذكريات. طفلة تجري خلف فراشات ملطخة الثياب حافية القدمين وسط سنابل القمح يسبقها كلب صغير طفلة ضاحكة حالمة تلك كانت الصورة المعلقة وقد كسر إطارها منذ عشرين عاما صورة لم تعد تشبهها
تغيرت ملامحها….. أحست بالتعب ..أصفر وجهها تعرق جسدها إرتعشت يداها ..ألم حاد في الصدر ..أخذت نفسا عميقا تحاول عبثا أن تستعيد قواها أرادت أن تبرح كرسيها وتتجه نحو النافذة لتستنشق بعض من ذكريات الأمس البعيد وتودع اليوم الآخير هكذا أحست ولكنها عجزت حتى أن تأخذ رشفة أخيرة من فنجانها مازالت تعانق كتابها تحاول أن تتصفحه تبحث عن رسالة عمرها عشرة سنوات رسالة لم تفتحها رغم أنها أكثر من ألف مرة حاولت شيء بداخلها يمنعها وهو نفسه اليوم يدفعها لقراءتها.
ترتعش الرسالة وكأنها في مهب رقصة مجنونة كادت تسقط من يديها
“”حبيبتي عندما تصلك هذه الرسالة أكون قد فارقت الحياة أحبك وأحببتك وسأحبك هناك …لالا لا... شششششششششش....لا. لا. لا. لا
..لاتبكي …فقط تذكري إنني لم أخن عهدي بل العهد من خانني وقدري سبقني والموت حق ياقرة عيني فلا تحزني حبيبتي ….أحبك …..
دمعة واحدة نزلت وإجتازت كل سنوات الإنتظار تدحرجت نحو خدها بللت شفتيها ثم إنحدرت اسفل عنقها في إتجاه صدرها إبتسمت ساخرة ثم مزقت الرسالة
وضعت الكتاب جانبا أخذت فنجان القهوة ترشفت منه رشفة طويلة سقط ..تكسر …حزنا لوجعها لم يتحمل رعشة يديها وضعت رأسها على صدر كرسيها تناشده الإحتواء وفي حضرة هدوء المكان بإبتسامة طفل بريء إستسلمت للنعاس …بل لنوم عميق خال من الكوابيس وعذاب الإنتظار
حين أبدعك الله .. تخذ من كل شيء أحلاه وأغلاه وأعلاه … من شلالات نياغارا .. شعرك التياه .. من الشمس استعار .. لوجهك ضياه .. وجعل القمر السائح السابح على جبينك مرساه هدهد البحر القرمزي .. ليجعل في عينيك سكناه .. و من العين رقرق أمواه ليجعل بين مشيتك والنهر مجاراااة …… من منمنمات الحمراء .. استل لأنيفك حرفا .. كالرسم سواه .. واستدعى نحل الكون كله .. ليسكب شهده في الشفاه زرع في صوتك رخامة .. مرتل أواه .. ومن كركرات السواقي .. استرق لضحكك صداه وصلصل الجيد من عقد زحل وأدناه .. واستجرّ للنحر من المجرة كوكبين أشباه وسكب في عجين اليدين .. رؤاه .. وجعل ساقك ساق سافانا .. وسيرها مباراة ….. قال الإله مباهاة … حين بلغ منتهاه : الله .. الله ..
الله أراهُ بالبصيرةِ لا بعيني إلهاً دونه عرش الكمالِ على عرش الكمالِ هو كمالٌ جميلٌ لا يقارنُ بالجمالِ فلولاه لما كانت حروفٌ تناجي بالغدوّ وبالأصالِ إلهاً خالقاً ربّ البرايا وما في الكون اوسع من خيالي به الاعدادُ تُعرفُ لا بعدٍّ تحيطُ الله او خطرت ببالي فكلّ كائنٍ حيٍّ سيفنى وكلٌّ غير ربي للزوالِ وما ضربَ الإله لنا مثالاً به إلاّ ليُعرف بالمثال مثالُ نوره مشكاة فيها كمصباح الزجاجة في أتصالِ كأنها كوكبٌ درّيُ يبقى يضيء النور في غَسقِ الليالي وقودها شجرة الزيتون نار على نورٍ سيبقى في اشتعالِ فلا شرقيّةٌ حُدت بحدٍّ ولا غربيّةُ فافهم مقالي بأسماء له الحسنى دعوتُ تجاوز ياالهي عن فِعالي فردتُ الله عنها في الجلال تعالى الله ياجيم الجلال حروف الله اربعة تسامت عن التصريف او ايّ احتمالِ نوفل ادريس
للي بغا بلادي نبغيه وف لقلب نديرو وللي عداها نعاديه ونصد يا خيي شرو بلادي راك محبوبة تعجبي كل من زارك من كل لجناس ولعراف حلمهم وعندهم مرغوبة ما شاف من لا شافك ما هذا دجل شواف السياح يزوروك ف نوبة ويتبهر من منهم طافك بكرم الناس اللطاف حبك يا زينة لوطان سكن ف القلب سرى ف ذاتي ولكيان حبك ما بحالو حب
” فلسطيني الأبية” ها قد أعلنوا صفقة القرن باعوا واشتروا أرضا ليست ارضهم … بانت الخيانة وانكشف القناع داسوا على الشرف واجتمعوا على الدنس في مادب للغدر تسامروا وتآمروا هؤلاء اللئام على ارضك المقدسة يا فلسطين الأبية تعاهدوا على الظلم وأضمروا العدوان لما وجدوا من بالخيانة العظمى ساندهم جالسوهم على مائدة الخذلان صاغوا وثيقة الخنوع شهدوا زورا على صفقة العار والذل والانكسار يا فلسطيني الجريحة ترى الى متى تتجرعين كأس الهوان وتلك القلوب شتى باعوك لأرذل الأقوام للنكسات تركوك وما همهم عزة ولا إقدام ذهبت ريحهم وتفرقوا والبعض يدعي أنه فارس الفرسان وهو ما شرب يوما من كأس العروبة وما أدرك قداسة الأوطان فتحوا لبني صهيون الأبواب اغتصبوا الأرض في غفلة من قوم باعوا العرض وداسوا الكرامة بالنعال فيا لنكبتنا الكبرى من صفقة قرن سيشهد التاريخ انك يا قدس زهرة المدائن في الأكوان… فأنت ما كنت لهم يوما وانت الأبية والعصية على كل عدوان وفيك سيبعث ” صلاح الدين” رغم العدى …. اليك سيعود مجدك ولو بعد آن ولو طال الدهر فالويل لمن باع مجدا وتامر مع الأنذال وأعلن بكل صفاقة صفعة القرن فيا للخزي الذي سيلحقه على قارعة الأزمان (الدكتورة الشاعرة والناقدة مفيدة الجلاصي )
حين يلقى أملي خلف قضبان عنائي أحلق بكفي ّٰ لله ِ مستجديا ًهدايتي أحك أسفار السنين براءتي تأججي وتهافتي والأمس يطوي أثري الهمس يدمي وتري ويـُكفر الليل دعاء مشاعري ورجع تأمين الأنامل يتهجى الطرقات حين يقرؤني المداخل أحدق في الذكريات متسللاً من واقعي كطفولة ٍ عطشى أعشق الحلمَ وحكايات الجداول حين ترويها السواقي بارتباك ٍ وحين يداعب الندى فجراً وريقات العنب ويـُضاحك النسم الخمائل ملامح الأرض تنسجها المعاول تلاقي الغيمات تسبيح المآذن ولهُ العصافير حين ينساب من سراديب القصب ويراقص ألق السنابل
وحين يلقى أملي في متاهات انتمائي أدير ظهري لإبتسامةٍ أسابق تأخري وأحمل دربي الطويل دفاتري جلدي وحك أظافري والحرف يجري في دمي الرفض يجري في دمي ووطني مجرى دمي ممزق ٌ أومغتصب فيحفر وجهي الغضب وانقسام الرغبة يستغرق الفكرة حين يكتال الدوار وجراحات الكرامة .. لجموع ٍ رضعت موت النخب في صمتنا مخبئين أو في دهاليز الزعامة نجتر التراجع من خطب ومن بلاهات عميلٍ يحتسي أفكاره من براميل القمامة !!
وحين يلقى أملي بين احتمالات انتهائي أمدُ شراع الكلمات مبتدئا ً من وجعي أتنهد بوح القصيد مقاطعي ترنـُحي ومدامعي والعصر يبلي فِكري الأفق يمحو أسطري ويدحرج المدَ وقعُ القدر ِ وأنا.. أنا في داخلي أتبرعم حيناً وحيناً يعتريني تخاذلي وجفاف خطو العابرين الواقفين على ارتجاف تآكلي ناديتهم : ياأيها المستنسخون من جمودٍ واضطراب أنا الذي أبدو هناك بين أصداء الخراب متأبطاً مخاوفي ألوك أنفاسي وأدمن لاحراك وأنا.. أنا ذاك الذي أحيا وفي قيد هلاك بدايتي شك ٌ وخاتمتي سراب..!!صادق الجبري
….. أحلامي ….. أحلامي استثنائية بعيدة عني قريبة مني طليقة حرة أو حبيسة فقاعات فولاذية هي و أنا لا نشك أننا يوما سنتلاقى و تغدو حقيقة ملموسة مرئية عيناي ترقبها روحي تطلبها ما حولي سواها سراب عوالم أراها وهمية و برغم أنها أحلام غير عادية لعمري لكنها عن قلبي ليست عصية أصاحبيّ … أترونها مثلي .. لا بل كل عيون الدنيا عنها .. بحق .. عميّة فليس غيري يراها فارغة أحيانا تارات مبهمة رمادية فألوّن عيني لأراها بألوان ربيعية و أمد بيننا لأصل إليها خيوطا حريرية هذي أحلامي .. تطير بي نحو السماء تسقطني… و تعود لترفعني تكسرني لكنها تجبرني هي دائي.. منها دوائي ليلاتي فيها و فجري يشرق من عينيها فيحيط روحي بأنوار جلالية بيننا فلسفة لا أرسطية.. و ليست فاضلة أفلاطونية هي من نوع لم يولد بعد ما عرفت مثله البشرية بيني و بينها .. فلسفات .. اتفاقات رباطات تحمل خاتم القدسية فأنا حالم عادي و لكن لي .. أحلام ليست عادية ……. بدر الشعر العربي …..
كلمات طوعت الحرف إذ حركته بين الكلمات تعثرى يبك هواك يا سارق القلب مر كي العين تراك ما عاد الشعر يفي الهجر و لا النار إن تأججت لرماد تشتاق أريدك الآن أكثر مما مضى بكاء الصمت لهفة الجسد أنين الجمر لرذاذ الماء يحتضن السواد شهقات آه كم تفي غرضي الآه لا شيء غير سواد الحبر يعلو الصفحاتحمدان بن الصغير الميدة نابل تونس
هذه الأرض ستبقى لنا.. والقدس ستبقى قدسنا.. والتراب لنا.. والمساجد.. والكنائس لنا.. والزعتر الجبلي لنا.. وكل ما فى الأرض من أشياء لنا.. ميراث أجدادنا.. من بذلوا الدماء… واستشهدوا على ثراها.. من عاشوا مخلصين لهواها.. هذه فلسطين الشهيدة لنا.. وخان يونس لنا.. وغزة العزة وطن أبطالنا.. والخليل.. والجليل.. وكل الجبال.. والتلال.. والسهول.. وكل ما فيها من حدائق لنا.. ستبقى القدس لنا.. مجدنا.. وعزنا.. لا تصدقوهم.. من باع الأرض.. من خان.. ومن كذب.. ومن سرق ليس من دمنا.. واليهود مخذلون.. سيعودون.. من حيث جاءوا.. وغدا صلاح الدين يزيل الخبائث من الأقصى.. ونصلي الفجر في رحاب القدس.. غدا تعود القدس لنا.. غدا يعود مجدنا.. صدقوني هذه الأرض أرضنا.. وكل ما فيها لنا… وغدا تعود لحضنا.. هذا وعد ربنا.. وغدا تصدح المأذن بالأذان.. وفي الكنائس تقرع الأجراس.. ويعود للقدس الأمان..!
أستسمح من الزمان حكاية هل لي بها في كتابة الرواية المداد يتنفس والروح الكاذبة لها اعذار ومعالم النهاية ابدا يموت القلب بالوجع ومن يمزق دفاتر العشق المفقود لا تنفع الذكرى المنسية
الحكايات القديمة لا تولد حقيقة كل عام والغربة تقتل صديقها، جليسها في فناء الانتظار
حين تمر بها على أرصفة الخيبات ترى كتاب متدثر بغبار الأنين وكل الألوان صارت باهتة…بلا هوية
لما تموت الرعشة في حبال الضيم والثغور حتى الضحكات عليها غريبة أجراس الغربة تقرع في قاع الخابية
لا تسمع غير طنين يردد النشيد الأكبر هذه دعابة الموحشات تنخر جسدي أسلم طوعا للناحرين رهطي بوثاق الجراحات حتى تنزف وتموت ينابعها في غربتي….
أسكنها إن شاء زمانها واتوسل الذى ابكاها مقصد هذا النزيف يتعرى على رقعة الجلد ابدا أشكي جرحي لليل ابدا اشعل شموع فتيلها سبب فناءها لا الموت فيك يحي ولا الحياة بعدك عدم فمناسك القيام مقدس والنهاية باعت شرف احلامنا عاودها الحنين لمنازلها المهجورة….