كيف للصباحات أن تذبل
و في عيناك رذاذ السلام
وكيف لليل أن يرحل و في حضنك يحلو الظلام
لك البحر والشطآن ولي الأه والأحزان
قدري أن أحيا ذكرى في نبض إنسان
قدري أن أترجل على فرس النسيان
أحطم جدران كبريائي
وأجعلك وطني والعنوان
سأكتب عنكِ مادامت شراييني
تداعب صفحات قلبي كالأقلام
ياشمس الشتاء في قلبي
….علميني كيف أسبح بين الغيمات
وأقطف من البدر سرّ الحروف والمفردات
علمتُ قلبي كيف يموت بذكرك جنس حواء
كيف يكون الحبُ دربي في حضرة أحلى النساء
أحبكِ ما دمتُ حيا وإن متُ فللحبُ ألف حياة
في حضرة الحب
هيبة وحلمٌ
يبتدئُ
ماضل حبيب
يريد الحب وجهته
من أول الدرب ِ
حتى يبعث الملأُ
ياحب مهلا
فما اغويت قافيتي
زدني عشقا
يقتلني الظمأ ُ
حائر
اكتب في الحب
قصيدتي
وأحطِب ُ حروفها
وبها أدفئ ُ
وأملأ العمر من
شذا حروفي
لعيناها لعلها
مني تمتلئ ُ
ها انت
ماهمني هُمْ
ولاهمني وعودا
قرأوا
كم عشت أحمل
في القلب أغنيتي
ويركب الأهوال حلمي
ويجترئ ُ
انت التي اوقفت ِ
الدنيا على مهل ٍ
وزلزلت القلب
وله تطأ ُ
هزمتني
سجين أنا
في لغتي
اهز حروفي
وأنكفئ ُ
أين الهروب
إلا إليك
ظلك ِ وطيفك ِ
في أحداقي
يختبئ ُ
هذا الحب
يجوب الدنا
كوميض ٍ
ابدا لاينطفئ ُ
موحشة الليالي
دون حب
لحظاتها تهترئ ُ
الحب مرهون ٌ
بقلبين
غناء الروح
هو الماء
والكلأ ُ
لاعيش بدون حب
هو الصواب دوما
وتركه الخطأ ُ
أن يأتى الصباح ولست معى..
الشمس لن تشرق..
والأزهار لن تتفتح..
والمروج الخضر لن تزهر..
والقلب لن تأتيه السعادة..
ويغيب عنه الفرح…
أن يجىء الليل ولم تأتى ..
القمر لن يسطع كعادته كل ليله..
والنجوم لن تضىء السماء..
ويبقى بعتمته المساء..
والبلابل لن تغرد فوق الأغصان..
والسعادة من قلبى تجف
.. 2 ..
!.. تعالى ..!
تعالى..
ولا تبالى..
نجدد عهد حبنا..
ونستعيد سهر الليالى..
ونسبح ف دنيا الخيال..
ونعيد عهد الهوى والجمال..
تعالى..
أنت حب العمر.
ونور القلب.
واجمل من مر ببالى..
تعالى..
أنت عمرى الجميل..
وكل شيء نبيل..
واقوى من أقوى احتمال..
تعالى حبيبتي..
فما تبقى بعمرنا
سوى شيئا يسيرا.
تعالى وتخطى كل المحال..
تعالى..
يا سمراء قلبى..
وأية الحب والجمال
ها أنا جهزت نفسي للقائك ، تزينت بالكحل في عيني وبالأسود في ثوبي وبابتسامة سرقتها من يوم لقائنا الأخير … خبأت دموعي في حقيبة صبري وحملت صورتك في قلبي وضغطت على طيف كفك في يدي وأخذتني قدماي إلى موعدنا الذي انتظرته منذ شهور … ليتك تراني وتسمعني وتسمع نبضات قلبي المتسارعة التي تسبقني إليك ، هل ستفرح بلقائي وتتحمل دموعي وانكساري ، أم ستنكر حزني وتشيح بوجهك عن شحوبي ويأسي في غيابك ؟
ياحبيبي….
إليك همسي بين سطور
حروفي…
حان اللقاء بيننا….
ليذيب شوقا اضنى الفؤاد
تعال خذني إليك…
إنزع من قلبي أنين الحنين
إملأني عشقا…ذوب لهفة
اللقاء عناقا…
دعني اسبح في يم الهيام
بين انفاسك…
ألملم بعضي من كلي فيك
بعد طول غياب…
طال الصمت ماعدت اجيد
الكلام…
اسقيني من رضاب ثغرك
لعلي اجدد بوح الكلام….
اترك هسيس القلوب…
يدفئ الصدر في برد الشتاء
خذني بين ذراعيك…انسيني
نيران الغياب…
دعنا نعزف لحن الحب..
تشدو به ارواحنا….تصعدبه
عنان السماء..
يغني له الطير فوق الشجر..
ترقص له اوتار أفئدة عطشى
لطقوس الحب في محراب
العشق…
إقرأ على جسدي طلاسيم
الصبابة وأنثرها عليه ك عطر
الورد..
التحفني ك معطف علي حين
يشتد البرد…
اهمس في اذني تلك الكلمات
التي تأخذني الى عمق الغيمات
حيث شموعا تضيء الامسيات
حيت انت وانا والهمس ثالثنا
نرسم اجمل وابهى اللوحات
يا حبيبي….عانقني…ضم
صدري اليك…
إجعل النجوم تسطر لنا
أروع الذكريات…
همسات ناعمة
قالت لي عمري أصبحت خمسين
سنة وهل مازلت تحبني؟قلت لها
وهل حبي وسعادتي سيدتي
تقاس بالإعمار
عندما أتلقت بك أول مره كان
يوم ميلادي والآن لأ أعلم كم
عمري لأني
مازلت أرتوي من حبك
والبسمات منك تنعشني
أحبك حينما تمطر وحينما تثلج
وحينما تعصف أحبك
مر السنين والعصور أحبك
حينما تسافر بروحي التي
يغشاها حبك
أحبك ياحبيبتي وكل ما فيك أهواه
لأيهم كم أصبح عمرك المهم أن
العمر كله أبق معك
لن يتوقف القلم عن كتابه حروف
أسمك
سعادة دخلت حياتي ولأ أريد أن
تزول
يامن ملكت قلبي وحياتي
حياتي مالها معنى ولأ تكتمل إلا
بوجودك
ولأ أحد يملأ قلبي فرحا وسعادة
غيرك
أقول لك أنا بحبك أنا بهواك أنا
بعشقك
معاني الحب ماتوفي لو بوصف
مدى الإعجاب
ولأ تكفيني ولأ حروف الكلام ولأ
تكفيني بك كتاب
ياأروع مايكون ويا أجمل ويا أحلى
ما في الكون
أن أكتفي بك ولأ أكتفي منك
وأن أهواك كما أنت
بقلم زهير الحلواني
قصائد غزل
سوريا دمشق
” تلك بلابل الأيك”
وتلك بلابل الأيك
باتت تنوح
على الأغصان
ما عادت تغرد
على تلك الأفنان…
حملت حلمها وهاجرت
ضربت في الآفاق..
مثقلة بأوجاعها ….
قبل ان تورق تلك الأغصان
في المروج وعلى ضفاف
اودية عطشى لمناهلها
ووراء تلك الاكمة
قبع طيف خيال…
سئم الانتظار لموعد
قد يأتي وقد لا يأتي
يختزل المسافات….
يتوارى وراء خيباته
كالنقمة حطت على أرض
باركها زمن القحط…
باتت من هول المشهد
ترتجف ….لفظت تاريخها
تاهت في جغرافيا جديدة
فأنى لها البقاء والاستمرار
كوليد مشوه ….
فلم تلعن كسوف القمر؟؟
وذاك الافق ينكرك
فانت الغريب عنه..
خرجت عن السرب
في فضاء ما كان لك
التحليق فيه او التغريد
نالك الإعياء….خانك الحظ
ألم تدرك أن وراء تلك
الأكمة ما وراءها ؟؟!!
وها هي أعيادك باتت
نقمة تحل عليك
تعتصر احزانك وآلامك
وتلك الافراح أذرتها
رياح الطقوس العجيبة
تنوح معلنة خيباتك
تبرأت منك….. غابت
في تضاريس الوجود
المخفي في الأزمنة الغابرة
تجتر ذكرى أيام
بائدة ارهقتك….
فكيف لك أن تثبت
أنك تلك ” الأنا” الثائرة
وإذا فالويل لك ثم الويل
من تعاويذك الحالكة
اغرقتك في طلاسم
تهذي بها في ملكوتك
تتجاهل وعودا سطرتها
في تجاويف دفاترك
وهي زائفة….!!
اتراك كنت القادر العاجز
وقد أتقنت العزف
على أوتار صيف قائظ
أشهر في ليل الضنى سيفا
في سماء دنسها
نعيق الغربان الهائمة
ونشاز في فسيح الأكوان
يخترق حجب
المكان والزمان…
وتلك بلابل الأيك
قد خمدت أشواقها
تغادر الأوطان
فما عاد يغريها ذاك المكان !!
(الدكتورة الشاعرة الناقدة مفيدة الجلاصي )
بين ورود الحقل هناك…
غرسنا وردة صغيرة…
ووضعنا بين أوراقها حبّنا…
أتذكرين كيف كنا نشبك أيدينا…
غرسناها يدا بيدٍ! بل حباً بحب…
مازلت أشعر بأناملك…
حين شبكتها بأناملي…
تلك اللحظة سجلت في مشاعري تاريخاً…
أرّخ لحبنا الشجي…
لكن الوردة كل سنة تتفقّد حبنا…
وتسقيه من عطرها…
تحضنه بين أوراقها…
تنمو تكبر تشيخ وتموت!، ويبقى حبنا…
نعم، يبقى حبنا سرمدياً عابراً القلوب…
يتخطى الأماكن لكنه يسير مثل الزمن…
يسير بسرعة هائلة ولا يبقى أمامنا إلا…
يبقى فقط أن نشبك أيدينا ونشعر بالحنين…
إيلي بركات
Eliebarakat.com
من ذاك العنين **كم سرَّعَ الأنين
{}{}{}{}{^°^}{}{}{}{}
الأشواقُ بلاءُ العاشِقين
لا يقتُلَها وهنٌ ولا مرضٌ
حتى يبانُ الأجل === لو بعد حين
وإن آن الخلاصُ
على العاشقين
سنرى الأحزان ^°^في قُلوبِهم
كيف قضتها السنين
وأستمدها الأنين
فنهج العشق
لن يجِفًّ عن العاشقين
عشق شاعر………….
……………………………………..
تزاحمت أحرف الشعر بروحي………
فأخذت وتين قلبي لأكتب إحساسي…
فقلت:
دخلت مدائن العاشقين بقلبي……..
أسرد لهم قصة حبي وغرامي………
وآهاتي وفرحتي وحزني وهيامي….
أرسم لهم بريشتي أرق الواني……..
وأحكي لهم تاريخ وجدي و أشواقي..
ولهفتي وناري وآلامي وجنوني ……
وملاحم النساءوكل كل أساطيري……
وغرقي في حب الأنثى في كل أيامي.
رغم أني كنت المسافروالملاح والربان.
فتكسرت وتحطمت كل أشرعتي ……..
وأصبح ليلي وتبدل !!!وأمسى نهاري…
وسيطرعلي وتغلل بكل كل أجزائي…..
وذابت كل شموعي وأحترقت أنفاسي…
فأصبحت أنا القاتل والمقتول وأناالجاني.
كيف لا؟!!وكل البشرية أصابهم دائي….
فلم يجدوا الطبيب لنار الهوى الشافي…
فرد أهل المدائن ببحت صوتهم علي…..
ويح قلبلك المسكين السقيم الصافي…..
من أصابه علة الحب لم يجدالدواءالشافي.
وعاش ومات على سيرة العشق الكافي..
…………………….
عشق شاعر
شاعرالياسمين الشامي
عبدالقادرعويضة
سوريا…………
2019-12-24
أَحْ يا مي حنة ومن حر د الوقت
ماضي سيفه وقسح من حجر الجلمود
دنيا سرات وطماع تابعها يلهث
لا راحة لمسها ف طريقه لا سعود
سبيله شوك ف جنابه ع مشتت
هو يجري وراها وهي لاقياه بعمود
أَيَيَايْ شحال كَدك تشتف راها خرفت
غير بكي لزوالها وترجى،لعلها تعود
كلامي لِّلي ناسي الموت وساعته قربت
ظن راسه خالد و هو خشبة للدود
كحالت و حركت لرياح غمامها و صبت
هْزَعْ برقْ ف سماها و تكلمت رعود
لاَ لاَ لاَ لا يا وَلْفِي لو كان غير تصنت
القلب المضيوم يرعش أوصالو مرعود
لَحَرْكَت خَيْل الْهَم وُتُرْبة تحْت حْوَافَرْها تْنَّيْلَتْ
بِ صْهيلْها تخلي الخواف يتلفت صدود
الدنيا مَثَّلتْها طَاوْسْ إلا ريشاتو تْنتْفَت
يظهر لَنَاظرْ لَحْمه زرق فِ نظرة منْبوذ.
ساعات أهيم لوحدي
منهك
أبحث عن صدر حنين
عن قلب فيه أتربع
أنا الذي كنت أخشى
الأقتراب
تداخلت بحضرتك
كل التفاصيل
صرت أهوى
قلبي صار أرحب
ديدني في الحياة هواك
حبيبتي
تعلمين هذا الصدر
كم يشتهيك
بعد أن أضرمت نار
الحب فيه
توسديه عساه يستكين
وتبرد اللوعة فيه
حبيبتي
مترجمة بكل اللغات
لا . . .
لم . . .
لن . . .
أحب بعدك أنثى
وإن خلقت من جديد
أيضاً لا أعشق سواك
بقلمي
فيصل عبد منصور المسعودي
أطلق زفرةَ غَيْضٍ أصرّت على الإفلات من بين شفتيْه ، وهو يضغط بيديْن متشنّجتيْن على مقدّمة عجلتيْ كرسيّه المتحرّك..
« لم يبق إلّا القليلُ وأصل إلى سكّة القطار.. هناك ينتهي كلّ شيء .. ينتهي عجزي.. تنتهي آهاتي وآلامي.. تنتهي نظراتهم المشفقة.. تنتهي المرارة في حلقي.. ينتهي وِثاقي المُؤبّدُ على هذا الكرسيّ المَقيت .ِ.. »
هكذا كان عبد اللّه يقنع نفسه بقراره ، قرار الانتحار ، وهو يمضي بكلّ عزم نحو السّكة الحديديّة المحاذية لـ « جبل النّسيان » …هذا الجبل الذي تتناثر على سفحه أكواخ الأهالي … جبل يشهد على حياتهم البائسة في زمن سريع الخطوات … زمن لا ينتظر كلّ بطيء.. زمن العجلة.. زمن البنزين .. زمن الطّيران…
وصل أخيرا إلى سكة القطار .. بقي ينتظر قدوم ذلك المارد الأسود الذي سيخلّصه من معاناته إلى الأبد.. رأى دخانا يتصاعد من وراء «جبل النّسيان» .. فخفق قلبه حتّى تناهتْ دقّاتُه كمضخّم صوت إلى أذنيْه .. أطلّ القطارُ مزمجرا كالقدر المحتوم.. فأدار كرسيّه نحو الممرّ الذي يعبر سكّة الحديد … انتبه سائق القطار إلى وجوده ، فجعل يشغّل المنبّه بشكل مسترسل في محاولة يائسة لمنع الكارثة..
تأهّب عبد الله للارتماء أمام المارد الأسود لكنّ قبضة أمسكتْ فجأة بكتفه وسحبته إلى الوراء.. مرّ القطار مزمجرا أمامه حين سمع صوت شيخ يسأله :
~ ما اسمك يا بُنيّ ؟
أجاب في شرود :
~ عبد الله المنسيّ
~ أنت إذًا أصيل «جبل النسيان» حسب اللقب الذي تحمله ؟
~ نعم ، وهو كذلك .
~ أنت عبد الله .. يعني عبد لله .. صحّتك ومالك وعمرك .. كل شيء لله .. اليس كذلك ؟
وكأنّه لم يسمع كلام الشّيخ ، قال مطأطئ الرأس «سئمت المكوث بهذا الكرسيّ البائس… »
وثب الشيخ فجأة أمامه في رشاقة شابّ في مقتبل العمر .. كان وقور المظهر دلّتْ ملامحه على أنّه يناهز الثمانين خريفًا .. شيخ حليق الشّارب ، طويل اللّحية ، يشعّ النّور من محيّاه .. شعر عبد الله بارتياح كبير وهو يتأمّل ملامحه التي تنمّ عن الطّيبة والحكمة في آنٍ…
أراد الفتى أن يسأله عن شيء ما ولكنّ الشّيخ بسط راحته أمام عينيْه
« اُنظر . ماذا ترى ؟ »
باندهاش كبير ، تابع عبد الله شريطا من الصّور تعرضُ تباعا على راحة الشّيخ التي تحوّلت إلى شاشة صغيرة.. رجل كفيف يتحسّس الطريق بصعوبة.. عجوز صمّاء يداهمها القطار فجأة وهي تشقّ طريقها فوق السّكة الحديديّة ، فيقطع رجليْها في مستوى الركبتيّن ويدها اليمنى في مستوى الكتف..
على الرّصيف ، رجل أخرس يحاول
إقناع المارّين من أمامه بأمر ما .. يُصرُّ على إبلاغهم رسالته المُلحّة ، لكنهم يسارعون في الابتعاد غير آبهين لأمره..
نظر عبد الله في عينيْ الشّيخ وصاح فجأة « من أنت ؟ وماذا تريد منّي ؟
وما هذه الشّاشة التي أرى على راحتك !؟ »
أجاب الشّيخ بصوت ساخر « إنّما أردتُ أن أقول لك إنّك أفضل حالا من هؤلاء جميعا …»
سمع عبد الله أزيز الباب الحديديّ المألوف .. ومنه دخل أحد حُرّاس السّحن وهو يقول بصوت آليّ «حان وقت العشاء »
أفاق عبد الله من شروده .. وجد نفسه يضغط بيديْه على قضيبيْ الشبّاك الحديديّ بزنزانته الانفراديّة..
انحنى في الظّلام يتحسّسُ قدميه ..
يجسّ رجليْه من أسفل إلى أعلى..
تنهّد وهو يعضّ بأسنانه على شفته السّفلى ويتمتم في حسرة وندم «ليتني كنتُ ذاك الكسيح..!!!»
—————–(انتهتْ)
همسات ناعمة
يجذبني الشوق والحنين إليك
بقيود من حديد
كلما انتزعت قيدا
إعادته الذكرى من جديد
عشقتك ياقمري وأنت
عني بعيد
حبي لك لأ يعرف القريب ولأ
البعيد
خايف على حبك ليلة شتا يصبح
جليد
ترحل وتروح وأفضل من دون
حبك وحيد
أخبرني كيف أحيا
وقلبك عن قلبي بعيد
كم يطيب لى عذابي ونفسي
تطالب منك المزيد
فما الحب إلا ملك ونحن له كالعبيد
حبيبي تذكرني فالشوق لك عنيد
أحب قربك وأكره أن أكون عنك
بعيد
كل لحظه أشوفك فيها يكون
عندي عيد
عندماتغيب عني أبحث عنك
في كل مكان فأنا من دونك
مفقود مفقود
برويتك لن أبقى مفقود بل
سترجع الحياة لأ نفاس من جديد
أبحث عن السعادة فسعادتي
موجودة عندك أكيد
أهمس بكلمة أحبك إحساس
عجيب يأخذني إلى عالم غرامك
عشق جنون اشتياق ليس له
حدود
تتبع الهوى روحي في مسالكه
حتى جرى الحب مجرى الروح
في الجسد
بقلم زهير الحلواني
قصائد غزل
سوريا دمشق
‘
حديث القلب
العقل بشريان نابض
والقلب جامح لا يعقل
ولجام القلب هو القابض
وجوانح صدري هي المعقل
حبيس هوايا ودروبه
والعشق اضناني وعرقل
موازين العقل معطلة
وميزان الحب هو الاثقل
انا صب والحلم افاقي
وافاقي كسراب عسقل
يغريني بالسحر فأعدو
وكأني لخطايا لا أنقل
ابذر ودادي بفؤادي
ولكن سمائي لا تهطل
وديان وقفار يابسة
اخطوها وحدي واترجل
ويحك يا قلب ما كفاك
احلام وحديث أخطل
يحيى حسين 27 ديسمبر 2019
أمرُّ على القصيدة وألقي السهام
تجيبُ قافيتي على نبضك السلام
ضع نقاطك على حرفي
ليصبح الحبُ حرا
لا سجن له ولا سجان
أمرُّ على رفوف الماضي
أرش النبيذ
على صدر الأوركيد
فيتخضب كفي بلون البنفسج
تتعطر ليلتي وأكتب
أقول ليتني همزة وصل
في بيت القصيد
يعجز الصدر عن وصفي
ويصف العجز ما عجزت عنه القصيدة
كان الصباح على حرقته الصاعدة من طلاسم الزمن المحتار . بينما كنت متمددة تتوسدين زهرة الوصال تمددين شرايين الشوق الى ضفة الأسر حيث تضحك صحراء العطش وحيث تتزين أقمار وجلة عساها تفوز بشهب الشعر تفتت صخور الليل هذا الماثل في جمر الصبابات .
باغتتني حمامات ناعمة الدفء .انتفضت من صباحي تعصرني على مسافة أنفاس .تفضي الي رموز الأنس الموزع البوصلات . حتى شهقة السكون في احتوائك العميق . حينها غابت عن ذهني قوالب الفهم والتخييل . خانتني ذاكرة الركض الملبدة السنين . تلاشيت في زوبعة الإنتماء الرتيب . فصيل الحمامات المهيجة الأطياف أكسبتني لغتك المحمولة على سواقي الهيام . تسللت رموزها المحمومة الليالي . أزهرت أشجارها على وجداني الخصب . وأنا أرفل بظلك في عيد الإرتعاش . استنشق اللغة الهامسة الصباح بإيحاءات وجوم محبوك النبضات . يجس النبض من قصيدة وردية عتقت زوايا الليل الندي . في محفل لغة سحرية الصباح غافلت أصوات العالم هذا الوحش الماثل من رماد . كنا على شفاه الحلم نتشهى عسل الذوبان من عروقنا تاه ربيع اللغة هيام .
قصيدتي :
ما أشهى هذا الزلال
المتدفق بخيلاء
فوق أغصان قصيدة
خجولة ، عذراء
حُلمها ان تكون عصماء
حواشي غلالتها نبع البهاء.!
قصيدتي حديقة فيحاء
نخلاتها تعانق السماء
الرُّطٓبُ منها تتدلى
يداعبها نسيم الصباح
استعارت من الشمس أبهى وشاح
القلب مهيض الجناح
فاغر فاه لا يبالي بالجراح
كلما ضٓرّسته طاحونة الأيام
ازدادٓ نشوة بحلاوة الهيام
حتى أمسى لايقتاتُ إلا با لآلام
لم يمٓلّٓ الركض ٓوراء محبوب
هارب كظل الغروب بين الدروب
فمادامت لبعضها القلوبُ
تصبو
تهفو
وفي دفء حنانها تغفو
فجذوة الغرام لن تخبو
عمر بنحيدي. 28 دجنبر 2019
السلطان احمد …
_______________
بين طرقات المدينه …
اسير وحيدا ..
جميع الأبواب والدكاكين موصده..
هناك النور …
هناك الضياء..
الجميع في حالة أعياء…
مقهى في آخر الرواق..
صوت ام كلثوم..
وبعض شباب..
هنا واحد ..
وهناك أكثر من شارد..
الجميع يكتبون…
في اجهزة الهاتف ينظرون..
يتسامرون يغنون .
شاي ودخان يشربون….
الوقت يمر ..
واليل لا يرحم ..
منهم عاشق..
ومنهم من ينتظر..
الغريب…
صوت ام كلثوم..
بعد كل تلك سنين …
يهز الواجدان يعيد الحب في الأذهان..
يا من اختلفت عليك الامور..
توكل واقبل معنا ..
فالطريق مازل طويل..
انطفأة الانوار ..
لا احد يسمع الأصوات..
ظهر القمر..
وهطل المطر …
أصبحنا نخاف ..
عتمه وقمر ومطر ..
ماذا يحدث..
لا اجد تفسير ..
فأنا أسير…
والمجهول طرفه حظ..
ينبثق السراب ..
امام الأنظار..
ماء ليس ماء..
ضباب ليس ضباب ..
كمان يعزف الفراق..
ام ناي ينادي العشاق..
ماذا يحدث..
بعد تلك الحوادث..
اشم رائحة القهوى..
اخاف السحر..
وهل انا مسحور..
بعد الحاديه عشر ..
حوادث تمر..
وأخرى تبقى..
كأن صوتها..
يرن لا تعود..
السلطان احمد
همسات ناعمة
عندما التقيت بك ياحبيبي
أول مره
كان نزول المطر في استقبالنا
فلما نظرت إلى وجهك رأيت حبات
المطر تتساقط على خدك
كحبات اللؤلؤ والالماس
فازداد المطر جمالا من جمالك
دعني التقطت حبات المطر اللتي
على خدك
لكي اتعطر بها فكم أحب أن
اتعطر من عطرك
للمطر رائحة ذكية لأ يفوح عطرها
إلا إذا لمست خديك
أحب هطول المطر لأنه بشاره
وخير للناس
وأنا أعشقك ياحبيبي لأن حبك
عندي ليس له حدود ولأ مقياس
كل مياه الكون لأ تروي عطشي
إلا حبك ياحبيبي فهو الذي
يروي ظمئي
بقلم زهير الحلواني
قصائد غزل
سوريا دمشق
اين الاحلام
اين احلامى الجميلة
كانت امامى مرسومة
تناثرت احلامى احترقنا
واشتعلت نيران حولى
و الهواء ملئ. بالرماد
وكل ما رسمته لى الحياة
وقد كتبته لنا الايام سربا
كريشة اضمرت بها النار
وستنتهى الامال للترب
من يحجب عنى الالام احتجبا
من يعيد احلامى القديمة
بعد ان قسمتها الايام اربا
من يشرب من كاس الزمان
و يعيد عمرا مضى للشباب
من يعيد نور الامل للقلوب
بعد ان اصبح ضوئها ضبابا
ومن يرسم طريقا للنفوس
ويجعل الجمال لنا ملاذا
سنطفى الحريق اذا اشتعل
ونجعل الربيع ينسى الاغتراب
سياتى اليوم ونحن للزمان نلوم
ونجعل كل من ابكى العيون
يشهد ان احلامنا ستظل وتكون
ونبحث الامانى والعهود
ليعلم ان طريق الامل مرسوم
وانى ساطفئ النيران الزائفه
واشعل حولى نورا من الاحلام
وتصبح الحياة لى جنة من الرحمن
العواطف معاطف
فزمليني …
ما تهمني العواصف
القواصف
وأنت في معمعي معي
بكل العواطف
في كانون طاعون ملعون
ونواسف
تأتي بالنوائب
والمصائب الزواحف
لكن حبك مركبي الأخير
يطوف باللطائف
في المصاحف
…….
العواطف معاطف
فدثريني …
ما تهمني الخواسف
والسفاسف
وحبك في زوابعي معي
بكل الصحائف
في كانون جنون مأفون
وهواتف
تدعو بالنوازل
والقلاقل القواذف
لكن قلبك زورقي الأثير
يحيل الظروف
ظرائف
وطرائف
…..
العواطف معاطف
وأطياف حبي
بقلبي
طوائف
العواطف معاطف
فزمليني …
ما تهمني العواصف
القواصف
وأنت في معمعي معي
بكل العواطف
في كانون طاعون ملعون
ونواسف
تأتي بالنوائب
والمصائب الزواحف
لكن حبك مركبي الأخير
يطوف باللطائف
في المصاحف
…….
العواطف معاطف
فدثريني …
ما تهمني الخواسف
والسفاسف
وحبك في زوابعي معي
بكل الصحائف
في كانون جنون مأفون
وهواتف
تدعو بالنوازل
والقلاقل القواذف
لكن قلبك زورقي الأثير
يحيل الظروف
ظرائف
وطرائف
…..
العواطف معاطف
وأطياف حبي
بقلبي
طوائف
في خاصرة ذاكرتي
ترددات من
جمال
توردني مورد الشغف
حتى الإرتواء
لعلها تلك العابرة من أمامي
في ذات يوم
حين مرة مذهلة
والهواء يتلاعب بردائها
على أعطافها فوق
جسمها الناعم
لقد نقشت ملامح جمالها
على جدران قلبي
صمتي يسرقني من
وجودي
يذروني بين ثنايا روحها
أنا ممزق بين لهفة
الشوق
وعذاب الإنتظار
لملميني بنظرة هنية
تقاطري دهشة في عيني
تحرسك كل
رموشي
ويصالحني نومي الذي
جافى جفوني
آه من سمراء قمحية اللون
بنكهة المسك
تعبرني
ترمم جراحي
تقبض تنهيداتي وتنثرها
فقاقيع فرح
تطهرني من شوائب الهيجان
وتغمرني هدوء تسطاد
مواجعي
وتغرسها بين عيني
سعادتها
أنا لن أهزم ما دام فيض
حنانها يغمرني
حبيبتي هي في القلب حفرت ظلها واضاءت ليلي وصار النجم شكلها ماكنت أعلم يوما أنها ستكون مراقدي خلها جاءت واوصت بسهادي وانا الساهر سئمت الكواكب وعشقت الحكايا من فمها نمت في الحقول وترعرعت وبت اجمع زهرها شهدا لعلها عيون المها عيونها وهي حروف القصائد كلها لاشيئ يشبهها إلا نفسها ولا ضاحك يوما مثلها وإن حزنت فلها مهابة لو ثار الدمع وبلل كحلها أعشق دمعها كقصيدة أضاءت ماحولها قالت أحبك ما اعذب صوتها وأرق همسها حتى صارت ظلي أينما توجهت حملتها ظمئ أنا كم عشت رحالا وكم قرأت قصتي على أبواب العرافين لم يسكن قلبي قبلها فصارت شطاني كل يوم اقبل رملها.
أميرتي فعلاً تجيدين العزف نعم حبيبي كذلك أؤلف الموسيقى في الحال من الواقع ومن الخيال أميرتي لا أقصد أوتار العود بل الذي أقصده أوتار القلب نعم حبيبي كذلك أجيد عليه العزف ألم ينبؤك القلب يوم أنت تعزف وعشرة ليً أنا من العزف حبيبتي ألم تطلبي المساواة في الحياة نعم حبيبي هذا ديدني ألاً في الحب أخبرك الحق لا توجد مساواة الكل والغلبة لمن يجيد العزف حبيبتي صدقاً مع كل هذا لم تستوفي حقك لأن عزفي ليوم واحد يعادل كل حياتك من العزف أنا الذي نذرت كل أنغامي اليك صوتاً لحناً وهل أنسى ذكرى أول قبلة من أول حب التي منها تعلمت العزف بقلمي فيصل عبد منصور المسعودي
تمر الأيام تتلوها السنين وانا جالسة على نفس الكرسي لا أبرح مكاني يتقدم العمر رويدا رويدا وانا جالسة في نفس المكان جالسة بأحزاني بحظي السيء بفكري المشتت بدموعي التي تنهمر لا شيء يتغير كل يوم يتكرر كل شيء ثابت سوى الزمان يتقدم بنا دون ان نشعر ارى كل شيء يتغير وانا جالسة ثابتة على هذا الكرسي وانا جالسة لا أبرح هذا السجن آملة في التغير آملة في ان أطير ان احلق ان أتحرر من هذا السجن ان أغادر هذا المكان و احيا في مكان اخر و زمان اخر مختلف فبئس زمان كزماني يعيش فيه المعاق ذليلا و منسيا بئس زمان كزماني ارى من الحقوق كتبا و دوايين و لكن و لكن وأسفاه تظل حبرا على ورق تمر الأيام تتلوها السنين وانا جالسة لا أبرح هذا الكرسي
💗علمني حبك أن الحب طمأنينة النفس ، منها ترتوي الروح. 💗علمني حبك أن الروح تعشق الروح ، تبعدنا المسافات وتقربنا النبضات . 💗علمني حبك إن البعد بين قلبينا محال ، لإنك مني وأنا منك . 💗علمني حبك ان العشق حياة، ينبوع حنان لا ينضب. 💗علمني حبك أن الحب وطن ، أنتمي إليه . 💗علمني حبك أن اغوص في بحر عينيك ، اكتشف أسرار العشق. 💗علمني حبك أن تاريخ ميلاد قلبي ، يوم عشقت عينيك . بقلمي ¥ كرمة شحادة ¥ سوريا
وقفت في محطة الحياة اترقب قافلة الأحلام والأماني.
دقت ساعة الرحيل او بالأحرى ساعة التخلص من الأوهام.
إمتطيت القافلة وألقيت بنظرة عميقة لما فيها،وهممتُ بإبتسامةٍ خفيفةٍ وجدت الحبّ فاتحا ذراعاه ترحيبا بي،يدعوني الى الإقتراب منه والى مجالسته.
في ذلك الحين تمنيتُ أماني عديدة لا يدركها العقل الا بعد عناءٍ طويلٍ،تمنيت لوكان لي جناحانِ لأطير في الفضاء عاليًا ،تمنيت مصباحا سحريا يسافر بي الى مستقبل بعيد اويعيدني طفلة بريءة لا ترغب سوى في دمية تسلّي بها نفسها.
بدبيب خفيف إخترق الحب أسوار قلبي وفتح ابوابه المغلقة بدون مفاتيح ووصل حتى اعماقي فإنتابني صمتي الاخرس وتاهت كل عِباراتي وسالت على خدي مع عَبراتي.
دخلت مدينة الأحلام والرومنسية محاولة الإختفاء وفي سري اصلي للأماني حتى تزيل احزاني وتتجاوز ما كنت اعاني.لكنها في الجهر سخرت مني الاماني واصابتني بسهام الخيبة وحثتني على الرجوع والصمود،فجأة وجدتني على ركح الحياة امثل دور البطولة في مسرحية الأحقاد والأكاذيب ،فكنت غير قابلة للدور وغير رافضة للدرس .
أعلنت جنوني اللامنطقي واللاوارد فأصبحت أحلامي بلا حدّ ومشاعري لا تصدّ ،حتى صار جنوني حالة للعشق وحالة للرفض وحالة لإنجاز المحال وممارسة. اللاممكن .تساءلت …
اين قدري؟ واين انا من كل هذا الذي بداخلي؟؟؟؟؟
سمعت هاتفا يقول….
قدرك في متاهات الووجود اتجاهاته وهمية وخرافية وطريقك مفقوووووود .
(سامية الماجري)
احبه
…………
أحبه وأحب الكذب
الذي يرافق عينيه
والكذب الذي يتساقط من شفتيه
يتحدث معي بأقاويل الكذب
ويعانقني كعناق الهواء المفرغ
يقول انني حبيبته
ويطوقني بسلاسل
من الحقد كلما يزداد شوقي إليه
گالأفعي تلتف حول خصري ليخترق
السم في جسدي وهذيان عقلي
يزاد ولها ولاأصدق كذبه
كلما تحدث معي يستحوذ علي أفكاري
بكذبه وألاعيب أدم ومكره
وانا ليس لي السبيل إلاأن أصدق حبه
أضعف أمام عينيه
ولاتسعفني الكلمات
أمام مكره وعندما يتركني هذيان عقلي
يحدثني كيف أتقبل نفاقه
وأحتويه بشريان دمي
ياويلي احب من يدوس الزهر في البستاني ويغرقني في بحر من الحقد والاغلالي
ماذا دهاني ايسحرني ويسكرني بكلمات الأفاعي
ليقطعني اربا ويلقي بي للذئابي
هذا سحر شيطاني ليس حب وإنه تعويذة
من اهل الجان لتغرقني في المعاصي
وأبتعد عن ذكر الرحمن
بقلم // مليكة محمود
الشتاء..
طهر.. ونقاء..
محبة.. وصفاء..
صوت العود بالغناء..
ودفء القلوب..
والخضرة بعد الجدب..
وصوت الحب..
ومطر الحياة..
أحن اليك..
لروحك الجميلة..
لوردة تزهر فوق جبينك..
لروحك الصافية..
وأشتاق..
للقاء.. بعد فراق..
وأحبك من كل الأعماق…
2
أنت دائماً بالبال..
تعيشين فى الروح والقلب..
أنت نبع الحب..
ونورا أطل على حياتى..
وأشبعنى سعادة…
أنت شئ فوق الخيال..
وأجمل حب.. وأروع حال..
وعمرا من الجمال..
3
لأنك جميلة
يطيب بك المساء..
وتغرد البلابل..
فوق الأغصان…
وترقص الفراشات طربآ..
شاعرتى..
لا املك جمال الكلام
لأكتب فيك القصائد..
ولا صوتى جميل..
لأغنى لجمال عيناك
لكن كلماتك..
آسرتنى..
سحرتنى..
آسكرتنى..
وهمت فيك..
كعصفور..
يحلق فى الفضاء…
يرقص فى الهواء..
يطير..
ويطير..
فى فضاء كبير..
4
هل تعلمين
كم لك بقلبى من الحنين..
كم من الوقت مر علي..
كم عبرت من المدن..
كم قطعت من السنين..
وأنت بعيدة..
وأنت غريبة..
وأنا وحيدا..
وقلبى لا يستكين..
هل تعلمين..
كم أحبك..
كم أشتاق لعيناك..
وكم أتمنى لو تأتين..
لو تعلمين..
لما بعدت..
ولا هجرت قلبى المسكين..
لكنك بعيدة عن عينى..
وقلبك لا يحن لى.. ولا يلين
5
أنا لا أهجر عيونا أسكرتنى
ولا قلبا أحبنى..
وأحتوانى..
ولكن الزمان..
فرق بيننا..
باعد بيننا..
صرت وحيدا..
وصرت وحيدة..
وقلوبنا شريدة..
وتهفو لأن تموت
بيننا..
كل المسافات البعيدة..
ونلتقى حبيبا وحبيبة .
وتموت مشاعر..
صرت بيننا غريبة
وقفت ..
على قارعة الطريق
وعند المفترق
نظرت خلفي
اتأمل …
بلا عيون
سقطت الدموع
مخلوطة بدم مهدور
ياه …!
الهذا الحد
كيف لهم محو كل شئ؟
ضحكاتنا
همساتتا
بسماتنا
احلامنا
بل حتى آلامنا
مواقفنا الموجعه
قضيناها معا
لقاءانا الخفية
تمردنا
اصرارنا
عهودنا
تلك اللحظه فقط ..
علمت ان لا شئ يبقى للابد
مهما حاولنا الاحتفاظ به
واخفاءه عن اعين البشر
لابد من فراق
وان طال العناق
عدت ادراجي ممزقة
سانهض من جديد
علي اعتاب حرية مغتصبة ومعصوبة العيون
اعاود تلصيق نفسي
أحاول المشي
ولو بساق عرجاء …..
eman
أَنتِ أُنثى الكون
نسيت ذاكرتي،يوم اللقاء
وسألُغي مذكراتي
حتى لا أكتبُ
تاريخ الميلاد
لان الجميل ينُنقش
ولا يُدوّن في سجلات الولادة
ويخرج اسمه
من عُمق الفؤاد
ُانثى الكون .. أنت
متى نبدأ الحفر ،من جديد
على إسمينا
والبحث عن كونٍ يليق ،بمولاتي
إني هجرت عطور الدنيا
ومفارش الحياة
واوراقي ومستنداتي
التي تثبت اقامتي في الكون
وهجرت الي دنيا
فارغة من البشر
إلا انت . وانا
وغطاؤها السماء
———–
المختار / زهير القططي
فلسطين
اما انا فاعيش
مع اجمل ملاك
وان مر الزمان
ووشمنا بوشم الايام
فالحب يملئ قلوبنا
ويسقنا من كأس الوفاء
بعيوني انت الضوء
ولجروحي الدواء
كلما انطفئت شمعة
من شموع العمر
تبقى انت الضياء
انت عكازي في المشيب
انت مطري فى عجاف السنين
يامن اخترتك وكنت لي
خير خل و رفيق
ساقتلك داخل القلب
الذي طالما هواك
والملم اشعار الحب
التي كتبتها في عيناك
والقي العشق في الجب
واهجرك واهجوا سماك
واجمع كل رجال ااطب
من اجل ان اسلوا وانساك
واتضرع وادعوا الرب
في حياتي ان لا القاك
واخرجك من ذاك اللب
واتحرر من اسر يداك
واعلن عليك كل الحرب
لا سامحك من سواك
بقلمي عاطف محمود
تعمقي في عيني… ! تعمقي جيدا… ! و ألقي التحية على قلبي المنكسر فوق حجارة الحب المثقوبة بلبن العصافير…. تعمقي في عيني ! تعمقي جيدا ! و لا تخافي… لن يصيبك جنوني…. حتى أصوات قلبي المرتفعة إنكسرت في عنق البلور… حتى و إن ناديتك مرة أو مرتين لا تجيبنني إذهبي مع أصدقائك و إمرحي بعيدا عن أنظاري لأنني إذا رأيتك سوف أنتقم منك و من رفاقك… تعمقي في عيني ! تعمقي جيدا ! و أنظري إلى أفكاري كيف تفككت جدرانها… تعمقي في عيني ! تعمقي جيدا ! و أرمي ورائك كل أوراق الخيانة لتنكشف فوق أمواج البحر الصاخبة….
لذكرى الحبيب
كنا نكره المنفى
ونعشق اللقاء
ونسعى إليه
ألفا
نمضي لكل الجهات
إلى صوب
لاقهر فيه
بل عشقا
للقلب يشفى
نمضي لاهمنا
صائد موت
أو بأي حال كنا
أو كيفا
هو الحلم يأتينا
نحمله ويحملنا
كأنه السيفا
نعشق الحياة
كعشق طائر
لأركان الفضاء
كأنه فينا كفا
ياصحرائي إياك
أن تسرقي الغيم
عطش أنا
استمطر الصيفا
خضنا القفار
زرعنا الليل انجما
ولم يتعب لنا
طيفا
وبثثنا جمال
العشق
للناس ذهبا
فكان من غنم
وكان من عفا
لنا الطريق
ولنا القصيد
ولنا عزف الناي
أدمن النزفا
رحيق العشق نسكبه
لألف عاشق
حولنا اصطفا
لم ينطفئ نور عاشق
في الأفق يوما
إلا أشعل الحب
فينا ما يطفى
نرقب العيون
لكن لانعانقها
لأن بريقها
يحمل الحتفا
للعشق أرض
فيها سحر
واحلام ابدا
ماصدت ضيفا
تجف الحروف
على اوراقنا
والعشق ابدا
ما جفا
روح في جسدين
صرنا نقتل
الخوفا.
عنوان للجمال
تداعب شيبتي
مرة تجعل منها فرشاة
مرات
تكتب بها قصائد طوال
إرعوي
دعي لي قليلا من الوقار
برؤياك
شيبتي آفلت
وذابت معها تجاعيد الحياة
أنا ما عدت أنا
عدت مولوداً جديداً بالحياة
أهذا هو الحب
إذن كل سنيني التي مرت
عجاف
يقينا لا تسمى حياة
إقتربي أكثر
حين أطلب منك الابتعاد
إقتربي
إروي غليلي
وسنين عمري
التي عانت من جفاف
بقلمي
فيصل عبد منصور المسعودي
أتعرفين شيئاً…
لقد علمت بأنني محيط عميق…
مياهه باردة، لكنها تصبح حارة أحياناً…
وهي لا تتوقف عن إصدار ألأمواج…
تلك ألأمواج لهي مشاعر…
تخرج من أعماقي…
من دون استئذان تخرج…
لكنها بحاجة ماسة لإيجاد شاطئ…
لا لتنكسر على رماله بل ليحضنها…
لا لتنهار وتضمحل أو تنتهي…
بل لتزرع حنانها بين رماله…
تتغلغل هكذا عفوياً…
وتذوب مطمئنة…
مشاعر تتدفق إلى حضن شاطئ…
يفتح ذراعيه مستقبلاً تلك المشاعر بحنان…
تغفو هناك بأمان…
فيتوه القلق وتهدئ المشاعر…
لكن أعماقي لم استطيع أن تهدئ…
ولن تهدئ أتعلمين لماذا؟…
لأني لم أجد بعد ذاك الهدوء…
الشطآن كثيرة…
والمحظوظ هو الذي يجد شاطئه…
يجد هدوئه واستمراريته…
فالحياة لمن يستحقها…
لا لمن يحياها…
تكتبين دموعي في قلبك هيامي…
وفي ليلي أكتبك ضجيج أحلامي…
يا غمرة حبي الرائع يا جموح قلبي الجائع
يا حريتي… يا شوقي ياسهول الجمال والرّوائع
إيلي بركات
Eliebarakat.com
قالها وانتنى
قال: يا ضنى… !!
أنت لي ولك أنا..
وانت لي كل الدنا..
ولك أنا كل الهنا..
قالها : وانحنى
وعني انتنى..
لا كان المنى..
ولا ملأ الدنا..
ولاعشت الهنا..
ولا ترك غيره دنا
منا ..وأصبح لنا..
مغرور… بالأنا…
وعلي جنى….
وضيعني ..أنا
وهكذا..وعدنا
بقلبه مسكنا ..
إن الحظ منه دنا
وإن أخفق فما لنا..
إلا الرضى بمن أحبنا..
هذا وعده ….لنا
وهذه……….. أنا
وأنتم أعدلوا ..بيننا
اعلم الوعود لا يموت..
كيف اذا أقبل بتابوت..
من سيفهم ..
ان صاحب الوعد مات..
بعدما قطع تلك الوعود..
ماذا سأقول..
للقمر والنجوم..
ماذا سأخبر الطيور…
ترك الأرض..
لك يعيش بين الغيوم..
غادر قاطع ميثاق الحب ..
ترك إلانسان..
مكبلا بالقيود..
كيف سأقولها..
اصرخ ..
وهل يجدي الصراخ..
المقتول..
انتظرتك سنين..
انتظر اللقاء …
واليوم ..
اراك على الأكتاف محمول..
اي قلب انا ..
أتحمل أراك ..
تحت ظلال الزيزفون..
مدفون..
اه كم عانيت ..
وانا انتظر القدوم…
دفن الأحاسيس..
بين جدران الجفون ..
تورايت عن الأنظار..
كأني طائر مذبوح..
ماذا الان …
ارغب بالعبور…
من أي طريق..
من أي شارع..
جميعها تحمل ذكراك..
من اين المفر…
لا استطيع إزاحة الدموع…
متى يهطل المطر..
لك تنبت الزهور…
والخريف بعثر لحظات الجنون ..
و انهت ساعة القبول..
سأمضي في الطريق…
استمع للحن طيور..
هاجرت مرافئ الحنين..
أقبلت والموت بين يدها..
زرعت الخوف..
بين العيون ..
لا نوم ولا طعام …
ولا سحاب يغدق الشريان ..
اذا أراد الإنتقام..
كيف سيهدء وينام…
الله قدر..
والحكم لسيد الأقدار..
سلام للقلب..
وسلام حين ينام..
بين اخدود التراب..
نم في فراشك..
وانا سأموت وحيدا…
فوق التراب……
عندما اراك
اذوب شوقا
تشتعل نيران
القلب الغريق
اتمتم طقوس
الحب سحرا
واضيع في عيناك
واضل الطريق
ساكون لك
حلما ووعدا
وصديقا وحبيبا
ورفيق
وتكونين لي
كل النساء
فانت اشهي
انواع العقيق
بقلمي عاطف محمود
أشعل سيجارة ، جذب نفسا طويلا ونفث الدّخان على دفعات متتالية .. ثمّ جعل يتابع تشكّله في الفضاء بملامح عكستْ مزيجا من التّوتّر والحيرة .. حملق في عقارب السّاعة .. إنّها تشير إلى الفراق .. فراق من لا يودّ فراقها .. حاول أن يتجاهل صعوبة اللّحظة فأخرج من حقيبته كتابا أقنع نفسه بمواصلة قرائته… ولكن دون جدوى.. وأخيرا ، سمع صوتا نسائيا عبر مضخّم الصّوت يعلن قربَ إقلاعِ الطّائرة.. حينها سبحتْ وُجنتا الخالة خديجة في سيل جارف من دموع محرقة .. اِحتضنته طويلا في صمت وقد وُئد الكلام على شفتيْها.. قالت وهي تتحسّس وجهه ملء راحتيْها «صَحِبتْكَ السلامةُ يا نور العين».. رسم على جبينها قبلة حارّة واتّجه نحو مدرج الطّائرة ليلتفت إليها ملوّحا بيده في إشارة وداع وطمأنة حين سمعها تُضيف « لا تبخل عليّ برسائل تطمئنني عن صحّتك ». غاب حسن بين المسافرين في اتّجاه الطائرة التي تتأهّبُ للإقلاع.. وأجهشت الخالة خديجة بالبكاء وهي تلقي آخر نظرة في اتّجاه الطّائرة .. إنّها تودّع اِبنها الوحيد.. أجل.. ذاك الصّبيّ الذي أنِسَتْ إليه في وحدتها وعكفتْ على تربيته ، ذاك الّذي سهرت من أجله اللّيالي الطّوال وحرمتْ نفسها الكثير ليصير شابّا .. هو نفس الشّاب الذي يفلتُ اليوم من بين أناملها كعصفور يغادر عشّه ليتعلّم الطّيران .. تنهّدت وهي تُسرُّ لنفسها « ألا توجد هذه الجامعة إلاّ في ما وراء البحار ؟ » . سمع سائق سيّارة الأجرة تنهيدتَها فقال مُواسيًا « لا عليك يا خالة .. هي بضعُ سنوات ويعودُ موفّقا بإذن الله ».. أجابته وهي تشيح عنه بوجهها « عليّ أن أستعدَّ لمرارة الوحشة و قسوة الوحدة ..» . عادت الخالة خديجة إلى منزلها الّذي كان عبارة عن مَعْلَمٍ أثريٍّ .. منزل عتيق ورثته عن والديها بعد أن تُوفّي زوجها .. دخلتْ غرفتها لا تتمالك عن الاِنهيار لفرط ما يجول بذهنها من أشرطة متداخلة من أحداث جمعت بين ماضي الأيّام وحاضرِها.. وما كادتْ تتجاوز عتبة الغرفة حتى أحسّت بدُوار أجبرها على السّقوط أرضا ، فأرختْ بظهرها إلى الجدار وبقيتْ ساهمة واجمة لا ترى شيئا حولها ولا تعي ما كان يهذي به لسانها … مرّت سنوات على سفر حسن ، تجرّعت خلالها الخالة خديجة ألوان العذاب.. لكن رسائل حسن التي تأتيها بشكل متواتر كانت عزاءها في وحدتها .. كانت كلما اشتاقت إليه إلاّ وفتحت صندوقا خشبيّا صغيرا وأخرجت ما بجوفه من رسائل وجعلت تشمّها أحيانا وتقبّلها أحيانا أخرى ثمّ تفتح البعض منها وتشرع في تهجئة كلماتها وهي تكاد تطير فرحا.. أجلْ ، لقد بدأت منذ فارقها حسن في حضور دروس محو الأمّية بانتظام .. وها هي الآن تستطيع ان تفكّ تسبر أغوار هذه الرّموز العجيبة وتتمثّل معانيها .. وذات مساء ، كانت قد اندسّتْ في فراشها واستسلمت لذكريات عادت بها إلى زمن الشباب .. زمن الحياة الهادئة .. زمن الأحلام.. لقد كانت وحيدة أبويها.. كبرت وترعرعت في أسرة صغيرة.. عاشت حياة سعيدة ، وظنّت أنّ سعادتها ستتواصل حين انتقلت إلى منزل زوجها … كان زوجا لطيفا .. وكانت زوجة سعيدة.. لكن يد القدر لم تمهلهما أكثر من ستّة أشهر لتعصف بكل ما راكَمَا من أحلام .. كان يوما ربيعيّا دافئا.. وكانت حاملاً بابنهما حسن في شهرها الرّابع .. خرجت رفقة زوجها للمشْيِ في الغابة المجاورة.. طلقة نارية خاطئة من بندقية أحد الصيّادين المبتدئين، تستقرّ في رأس زوجها .. قطع عليها حبل الذّكريات نداءُ إحدى جاراتها وطرق خفيف على باب المنزل.. اعترت جسمها قشعريرة فزع وريبة .. ما الخبر الذي تسوقه الجارة في هذا المساء ؟ قفزت من سريرها مقطّبة الجبين كأنّما تستطرد من كلّ شيطان.. على عتبة الباب الخارجي ، ألفتْ جارتها أمّ بشير تمدّ لها رسالة .. ابتسمت للجارة ابتسامة وُدّ وعادت إلى سريرها وهي تمزّق ظرف المكتوب في عجل ولهفة .. « أمّي الحبيبة رأيتك ظُهر هذا اليوم وأنت تعودين إلى المنزل وقد كنت في زيارة الخالة أمّ بشير .. لا تستغربي أمّي الغالية … فأنا متواجد هنا منذ أسابيع.. لم أشأ أن أدخل البيت إلا وقد أوفيْت بوعد أخذته على نفسي.. أبي لم يمتْ بطلقة خاطئة من بندقية صيّاد مبتدئ كما أعلموك.. قاتل أبي هو « المُعمّر فيليب هنري ميشال».. و العربي بن خليفة« بيّوع فرانسا » هو من نفّذ الجريمة .. نعم ..نعم .. هكذا كان الاِتّفاق بين «المُعمّر» و « بيّوع فرانسا».. يخلّصه من والدي الذي كان يساعد «الفلاّقة» بالمال والغذاء ، و بعدها يفتكّ «البيّوع» منك الهنشير بمساعدة « المعمّر » بعد تدليس وثائق الملكية .. لا أطيلُ عليك أمي الحبيبة.. أنا علمت بالأمر منذ سنين.. ما كنت أريد أن أزيد على ألمك ألما جديدا… ولكنني اليوم استرجعتُ كلّ شيء … نعم كلّ شيء .. «هنشير الوادي» و «الفيرمة القبلية» .. ولكن هل سأقف كثيرا أمام الباب في انتظار أن تكملي قراءة الرّسالة ..؟» ما كادت الخالة خديجة تستوعب العبارة الأخيرة حتّى خفق قلبها بين جناحيها ونطّت من فراشها نحو الباب الخارجي عارية الرأس ، حافية القدمين… من الغد ، عندما كان حسن يأخذ بيد أمّه ليساعدها على النّزول من سيّارته الفاخرة أمام مدخل «الفيرمة» ، كانت سيّارة رباعيّة الدّفع قد توقّفت بنفس المكان.. نزلت منها فرقة خاصّة بمقاومة الإجرام… وعادت تجرّ المدعو «بيّوع فرانسا» مكبّلا في الأغلال …
رسائل حبنا القديمة تعبث بها الرياح فتتساقط واحدة تلو الأخرى.. في مرتدل العمر.
حبيبتي… الغائبة/ الحاضرة رسائل عشقي التي أرسلت إليك تغلغلت فيك من رأسك إلى أخمص قدميك صارت كفنا يلفك يخيف كل من اراد أن يتودد إليك
تذر الرياح ما كان يجمعني بك لن أبكي كثيرا فكل هاته الرسائل ما إستطعت أن تدفئ قلبي ولو ليلة واحدة من ليالي الشتاء الباردة..
أيام عمرنا تسقط كأوراق الشجر في فصل الخريف فيكفيك عنادا يا حبيبتي وهلمي بنا إلى حضني وفي بحر غرامنا نبحر ونتعاون على التجديف.
اصنعي لنفسك صولجانا بالأدب والتواضع تصبحين ملكة للقلب خالد هو جمال النفس وجمال الجسد يذبل يوما عن يوم
أ لأني اصبحت عجوزا تتنكرين لعشقي ولكل ما جمعني بك يا امرأة وعنوة ترمين أمام عيني بأشعاري التي كانت في الماضي السحيق تلهبك كتبتها بدمي بدل المداد فتنكري كما شئت يا إمرأة فإن رميتها أو مزقتها أو حتى حرقتها.. فإنها محفورة في ذاكرتي وذاكرتك.
أحاول منذ عشرين عام
أن أفك لغز الحب الهجين
هذا الشعور الذي لا منبع له
ولا ميلاد
لا أرض تستقبل بذوره
إلا وتصبح قاحلة
هذا الوطن الصامد
والأنشودة الخالدة
هذا الشعور الغريب
هل هو غريزة فينا
أم غُرِس بداخلنا في لحظة صدق
حرفين وشعور عظيم
صار فيه النبل نبالا
وصارت فيه الشرايين حبالا
تخنق النبض
صارت فيه الذكرى إعصارا
خطوات مهزومة وآه مكتومة
أحاول البحث في المفردات
علني أجد ولو معنى يشبهني
عن شاعر لم يبدأ من النهايات
عن قلم لم يكتب عن الحب
وعن الخيبات
عن ريشة لم ترسم الشروق حزينا
عن رفيقة أكتبها في كل قصيدة
ونلتقي في حضن قافية
لا
وجه
يسكن الرحيل
ويبتسم
لا شيء
يشبه الهطول
السحاب
خطاه تطول
ومضطرم
ماكثٌ أنا
في اللا مكث
تدور بي
سَوْرة الكلمات
لا أجدني
ألا حسيراً
لا اشبه صورتي
ولا صورتي
تشبه
الصمت المعتق بالضجيج
ولا الكلمات
التي تقال هي الكلمات
ولا المروج
التي حلمنا
ان نطأ هي المروج
كأنه المغزى
يشاطر الذهاب الخطى
ومابنينا
حلمُ رسّام
رسم الشرفات
والجدران
وابواب البيوت
والازقة
لكنه نسى القاطنين
وقناديل الليل
وابتسامات
مات حياؤها
واصابها السكوت
او جنون المجن
او ربما مرارة الأحن
فكنت
خلف القماش أنا
لايراني حيث يرسم
توقظ
فرشاته فيّ
حكمة السماء
وقسوة الظلمة في المساء
فأسكن في الرحيل
ولا أبتسم
لا… لن أبتسم
………… رزاق البديري……
مش قادر آتكلم
رغم إنى بتألم
فى جرح بيتنسى
وجرح بيعلم
ساعات بضعف وبهرب
من الناس كلها
ولما بحكى بوجع
للناس قلبها
وياريت ده يفيدنى شئ
أو حتى آبان برئ
بالعكس بلاقى نفسى
قصرت ف 1000 شئ
وبدارى دموع عنيا
والحاله هيا هيا
لا قادر عالكلام
ولا لاقى راحه ليا
اللى برتاح معاه
مبقاش موجود خلاص
وف قلبى جراح وآه
من قسوة الإحساس
لما تشتاق وجوده
أو لغناه يوم بعوده
وياريت الذكرى منه
تعوض من وراه
……………………..
كلمات،،
سوزان مامون امام
يبقى حنيني
للقياك يراودني
وكأن عينك قبلتي
ومحرابي
يامن سكنت فؤادي
واشعلت لظاه
فهل تمطر عليه
لقاء يطفئ ناره
وتنثر عليه عطر
انفاسك لتعيد
له الحياة
وتضئ بوجهك ليلي
بعد طول ظلامه
فكم سهرت عيوني
تحلم بلقاك
فكلما اشتد هدوء الليل
اشتد ضجيج فؤادي
دعني اراك لتروي مبسم
قلبي من فيض هواك
يا فارسي لقد بت
تأسرني وبحبك تقيدني
اعيش علي امل اللقاء
وان انتهي العمر بلحظة
او بعد دهر
لن يغمر الياس روحي
فقد ادمنك فؤادي
ولن يرضى بسواك
“قسطا منك”
كأنشودة مطر تقبل نوافذ
عتمتي الغاشمة..
تراتيل صلاة على معراج الروح
وسامة عينيك الرحيبة..
وعزف أناملك على خاصرة
حنيني المستبد..
أعادت ترتيب دمي المبعثر
لوهلة
وهبتني قسطا منك
نزر بهجة..
خارج حدود الزمن..
محفوفة بلهفة المخاطر
يا عراف ليلي
يا رباني وعوني
اما منك من قسط يرتق
اودية..الوجع.
ويؤجل اليأس من تراتيلي
اتسول صوتك..في مآذن
السراب..
وأهذي بقسط منك
يرأب صدعي
ويأخذني الى جنة
عتيقة في دهرا
من الطمأنينة
ترتق ما ضاع مني..
متبلة انا بذوب حنينك
مسفوحة على رياحك
المهلكة.
اما من قسط منك.
#آمنة محمد علي الأوجلي
اسمعيني
مش هقولك اى كلام
مش هبكى على أيام
قضيتها ف حبى ليكى
وتاهت فى الأوهام
اسمعيني
مش هبكى ولا هتألم
قلبى من الجرح أتعلم
جرحي صرخ جوايه
وثار على حبك واتكلم
اسمعيني
نفسي أسألك سؤال
وياريت تديني جواب
جيتلك ف يوم على بال
او كنت من الأحباب
يعني ايه معنى الحب
يعني خيانة وغش
وخداع
والقلب اللى حب
يبقى جزاءه يعيش
فى ضياع
اسمعيني
متقوليش انك بتحبينى
متحوليش تانى تخدعينى
اشتريتك بتمن غالى
وانتى بالرخيص بعتينى
اسمعيني
خلاص بجد نسيتك
خلاص هعيش حياتي
وانا زى ما حبيتك
كتمت جوايه اهاتى
صدقيني
خلاص هبعدعنك
واعيش من غيرك
مش هقرب تانى منك
خلاص انا مش طيرك
محمود الجابري
إني بلا لون
بلا وطن يعرفني
أودعتك قلبي
وفي يدي
نقش لرسمك
ذكرى
لشعرك المتطاير
مع الهوا
ليدك التي
كانت تمسح
مدمعي
أبرغم مانقش
زماني
على يومي
وغدي وغير
معالمي
فهل يا ترى
إن ناديتك
ورأيتني
عرفتني
لي فيك منابعي
فإذا جئتك
بدون إسمي
سمني
هبيني نسيمك
وارسمي
على جسدي
وطني السليب
وبالاحمر كفني
ولوني
فإذا أتى ركب
الصباح
فهللي وكبري
وإن جاءك
إسمي مع
ركب الشهداء
فزغردي
ولاتبكني.
حسبتك ستكونى لروحى مدينة..
وأمنا.. وأمان.. وسكينة..
لكنگ كنت سراب..
ووجعا لروحى.. وخراب..
ودنيا كلها عذاب..
2
منحك خالق الأكوان السعادة.. والهناء..
وأباح قلبك.. كل نعيم… وحب… ووفاء..
ورزقك من الراحة..كل ما تبتغى..وتشاء..
وجعلك لقلبى..كل جمال.. ودلال…وصفاء
3
يا كل روحى.. وعمرى..
وكل سعادتى.. وحبى..
ونور حياتى.. ورفيقة دربى..
وسعادتى.. وفرحتى.. وبسمتى..
وأعظم هدية من ربى..
هل أحب غيرك..
هل غيرك يسكن قلبى..
هل البسمة على شغاهى..
هل الفرحة بعمرى..
من غيرك يا كل عمرى.. وحبى..
أحبك حتى أخر عمرى..
وحتى القى ربى..
4
حبيبتي هل تعلمين..
أنك حب القلب. والوتين..
وعمرى وكل الورود.. وكل الياسمين..
وأنك شمسا على قلبى تشرقين..
وسعادة لقلبى.. ونورا.. وسرورا..
وحب العمر.. وروعة السنين..
ومهما كان بعمرى.. فأنت أروع الأقدار..
وأنت الفل والرياحين..
أحبك يا حب القلب.. وروعة السنين..
فى كل وقت.. وكل حين..
5
بين روحى وروحى تسكنين..
وفى عروقى تسافرين..
وعلى دقات قلبى تعزفين..
وعلى صباحى تشرقين..
أنت الفرح بعمرى والأنين..
وحب العمر طول السنين..
من سواك يسكن الوتين..
من سواك له بقلبيّ الحنين..
يا غجرية القلب الأ تعرفين..
أحبك.. الأ تفهمين..
أحبك.. الأ تصدقين..
همسات مراكشية
=========
قصيدة بقلم
======
كمال مسرت
=======
أنا طفل الحجارة و أنا هنا وحدي ..
=====================
للحجارة التي تنبت على كفي ..
هذا الحنين .. للهروب من تمايل نعشي ..
حين استوى على أكتاف العابرين قبلي ..
مرت قرب المجازر الريح و دثرتني ..
بغيمة عارية و البَرَدُ الأصهب حولي ..
تواعد حباته عطر الكفن ..
فكنا نمشي على ظلالنا .. و نصلي ..
نكسر ابتسامة الموت للموتى ..
تقبل شفاههم البيضاء زهرة المدائن ..
فتمشي .
بين اسراب الحجارة و العسكر ..
ألقت الزرقاء بعد تردد قطوفها ..
فوق أرضي .. جرحي ..
دخانا ، قنابلا و رمانا .. يعرفون هويتي ..
و كانت الحارة رمادا أحمرا .. وكنت طفلا ..
لم يكن لبيتي عنوان و لا جدران ..و لا قَفل ..
العساكر ينادونني للإيمان بإسمي العربي ..
من وراء العراء :
يا أحمد ..
أقبل و لا تخف ..
يا أحمد الشهيد ..
و أنا أجري .. و كنت وحدي ..
بين صرخة المخيمات و مخاض القضية ..
وضعتني أمي بلا هوية ..
في عين البندقية .. وحدي ..
فلم أبارك وسام أبي .. و لا دمعة أمي ..
آه يا أمي .. آه يا أمي ..
ذكريات تأتي من أنين ذاكرتي المشوشة ..
مجردة من أصوات ضحكتي .. تسرقني ..
من ابتسامة الياسمين و الزيتون ..
حين اغتصبَ عطرها براءة يوسف ..
و أحرقَ ألوان السلام في فراغ الجب ..
سافرت البلابل الى موسم الظلام و تركتني ..
فكنت هنا وحدي .. بلا جواز سفري ..
و الليل ينسج من خيوط الفجر وطنا ..
أحمل صك ملكيته في قلبي .. أبحث عن وطني ..
أبحث عن نفسي داخل معتقلات طفولتي ..
و الحجارة تسكن ألعابي و كراسة أحلامي ..
القديمة ..
فنجان قهوة و القمر يتوارى خلف سمري ..
فكأن الدجى يحكي مغامراته مع السديم ..
و أنا أكتب على صفحات صحف الموتى ..
تواريخ استشهادي و كل تفاصيل المسرحية ..
بيراع سراب كسر من روحي فأروي عطش ..
السماء ..
تسابق خطوتي نظرتي على صراط اللاعودة ..
و أرصفة المذابح تحجب أضواء الدموع ..
بالقرب من أسوار الحصار .. و كنت وحدي ..
فقلت لظلي و أنا أمشي ..
غزة تلوح و الشمس تصارع الغروب ..
غزة تبوح بأسراري .. تبعثر أفكاري ..
غزة تكتب بدماء الغدر ملخص أسفاري ..
تضيفها إلى مذكرات المسيح ..
سافرت عيوننا إلى الضفة الأخرى و بكتني ..
تخلت عن أشواكها الحدود و عانقتني ..
أنا طفل الحجارة و أنا هنا وحدي ..
أمشي بين بساتين البرتقال و حدود لحدي ..
أقاوم فراشات جرحي الجديد بسيف خشبي ..
تخلت عنه الرصاصة في الخندق .. و لم تتخلى عني ..
فأنا طفل الحجارة ..
وعند الرحيل..
ما كان لنا من بديل..!
سوي الدموع..
سوي النحيب..
سوي البكاءوالأنين..
وبقي بقلوبنا..
محفور الحنين..!
للحظات جميلة
واوقات نبيلة
جمعتنا..
وحسرة علي لحظات جميلة..
واليوم تمزقنا..
تشتتنا..
تفرقت خطانا..
ولم يتبقى فينا
سوى غصة لا تليين..!
ولا ترمم أوجاعنا السنين..!
كان الوداع قاسيا..
وكان الفراق قاتل..
والشوق ظل اخر أمل..
دون تتحقق..
ولكن أمانينا تبقى..
ان نعود..
وترجع ايامنا ورود..
وقلوبنا تزهر
من جديد
ليغدو القلب سعيد…!
كم اهفو الى حضن الجده
وحنانا يملأ أركانى
أشتاق ليدها تهدهدنى
ودعوات القلب تسبقنى
ووصايا عشر أحفظها
عن حفظ النفس والدين
وأخلاق عن فطره نقيه
دون كتاب أوتعليم
كم كنت أسكن على الصدر
بكل هدوء و أمان
وينتهى معهازمانى
يا واحة قلبى يا جده
وحواديت ليالى لأنام
وصوت سواقى تنعى
على من فارقوا من الأهل
كانت هنا تجلس أمى
ومقعد لخالى هناك
قد رحلوا وظل المكان
وجارنا الجد فلان
على جدولنا نتسامر
وشجر التوت لنا أخضر
بربيع يحيى الأغصان
وندور حول بلدتنا
بنات كنا وصبيان
لا يفرقنا غير النوم
نغفو بأمان فى الحقل
ولا نحمل هم الأيام
اه لو عدتى يا بلدتنا
أو عادت معنا الأيام
” هفيف حلم”
ذاك الحلم هف
أطل في ديجور
ليل ادلهم
وكأني به ما هوى
والتحليق في أبعاد القضاء
قد عشق وهوى
روحا عطشى تنادي
أن هب من مضجعك
وانطلق من عقالك
وإياك أن تتمادى
هادرا كموج البحر
كرعود تشق
بسنى برقها السماء
لملم شتاتك
وقد نثرتها رياح
لا شرقية ……ولا غربية
كالنار تستعر بلهيب
في الهشيم
لا تبقي ولا تذر
انبعث حمم بركان
يصرخ بين الاضلع
لا يستكين في الحشا
يظل يهزج
ذاك الحلم بأحلى المنى
يحن الى زمن
تلون بالرجا
يجتاز أكوانا
للعشق والهيام
يشيدها من بهاء الضيا
يرنو الي كالبشرى
يزهو به العمر
وتحلو به هذي الدنى
في أقصى ابعاد
الروح قبعا
كم أشتاقك يا حلما
في الفؤاد جثا
يا أملا لا يقهر
بين ثنايا الروح
رسمت كل تفاصيلك
ترتل على مسمع
القلب الولهان
أهازيج صمتي وبوحي
وولهي وتتجنى
ترتشف من قدح الهوى
حتى الثمالة
وذاك الظمأ ما ارتوى
تنير ليلا سرمديا
من وهج لحظات زمن
تعطرت من ذاك الشذى
تاهت في ابعد مدى
تروي حكاية
ما عادت تغري أحداثها
الفؤاد وما حوى
أتراك يا حلم
هجرت مدائنك
وقد شيدتها
من أشواق في
القلب كاللظى
غادرت نفسا مطمئنة
راضية مرضية
كذا تغيب ياحلم
تتلاشى……تتلاشى
تغدو طيفا …..سرابا
في صحراء قصية
ضباب أمل تاه في
فجاج الافاق
تبحر على أرصفة
شواطئ زمن
أضحى نسيا منسيا
تتوغل يا حلم
هفيف نسمات ندية
في دورب الشوارع الخلفية
في مدن خاوية
تهاوت أسوارها
على قلاع من الوهم
وأنا الظماى اليك أبدا
اتوق الى احتضانك
وان كنت جمرا
اكتوي منه وأستزيد
فأخالك رطبا جنيا
ولا زلت تردد
اغنية للبقاء
بكرة وعشيا
هل رأيتم حلما
تدثر بحلم؟؟!!!
اتراه كان أمرا مقضيا
ام تراه ولد
من رحم قصيدة مرثية
ذاك العنيد الشقيا؟؟؟!!!!
(الدكتورة الشاعرة الناقدة مفيدة الجلاصي )
أحلم :
انا أحلم،إدن انا موجود
أحلم بالعيون السود
بالثغر البسام والخدود
بضحكات تملأ الوجود
تعبق كعطر الورود
بعام تشنق فيه المشانق
يخلو الشطرنج من البيادق
من السجون ومن الخنادق
تخرس أصوات البنادق
تنعم بالعودة اللقالق
لبعضها البعض تعانق
لأوكارها أبدا لن تفارق.
بعام ليس ككل الأعوام
تتحقق فيه كل الأحلام
نكون سمنا على عسل
تنمحي الأحقاد و الدجل
يصير قولنا غزلا على غزل
ينجلي عن سمائنا الغمام
يحلق فوق رؤوسنا الحمام
كل الكون يردد نفس الهديل
و شارات النصر و المواويل
أحلم بقدس صبية تنط الحبل
بإخوتها في المدرسة أو الحقل
وأعداء الأمة معفرين بالوحل
أحلم بوحدة البوح والقصيد
و رايتنا في العلا تردد النشيد
أحلم ان يهنأ بلدي
بالأمن والأمان الأبدي
مستعصيا عن كيد الأعادي.
عمر بنحيدي 2019 /23/12
أحلم : انا أحلم،إدن انا موجود أحلم بالعيون السود بالثغر البسام والخدود بضحكات تملأ الوجود تعبق كعطر الورود بعام تشنق فيه المشانق يخلو الشطرنج من البيادق من السجون ومن الخنادق تخرس أصوات البنادق تنعم بالعودة اللقالق لبعضها البعض تعانق لأوكارها أبدا لن تفارق. بعام ليس ككل الأعوام تتحقق فيه كل الأحلام نكون سمنا على عسل تنمحي الأحقاد و الدجل يصير قولنا غزلا على غزل ينجلي عن سمائنا الغمام يحلق فوق رؤوسنا الحمام كل الكون يردد نفس الهديل و شارات النصر و المواويل أحلم بقدس صبية تنط الحبل بإخوتها في المدرسة أو الحقل وأعداء الأمة معفرين بالوحل أحلم بوحدة البوح والقصيد و رايتنا في العلا تردد النشيد أحلم ان يهنأ بلدي بالأمن والأمان الأبدي مستعصيا عن كيد الأعادي. عمر بنحيدي 2019 /23/12
أحلم : انا أحلم،إدن انا موجود أحلم بالعيون السود بالثغر البسام والخدود بضحكات تملأ الوجود تعبق كعطر الورود بعام تشنق فيه المشانق يخلو الشطرنج من البيادق من السجون ومن الخنادق تخرس أصوات البنادق تنعم بالعودة اللقالق لبعضها البعض تعانق لأوكارها أبدا لن تفارق. بعام ليس ككل الأعوام تتحقق فيه كل الأحلام نكون سمنا على عسل تنمحي الأحقاد و الدجل يصير قولنا غزلا على غزل ينجلي عن سمائنا الغمام يحلق فوق رؤوسنا الحمام كل الكون يردد نفس الهديل و شارات النصر و المواويل أحلم بقدس صبية تنط الحبل بإخوتها في المدرسة أو الحقل وأعداء الأمة معفرين بالوحل أحلم بوحدة البوح والقصيد و رايتنا في العلا تردد النشيد أحلم ان يهنأ بلدي بالأمن والأمان الأبدي مستعصيا عن كيد الأعادي. عمر بنحيدي 2019 /23/12
*ما عدت *
يصادف
حين أراك
أن أكون
كطفل الملاهي
باللعب مفتون
فلا تغاري
من طيشي
و ما يعتريني
من جنون
أراك تمرين دوني
بعتاب العيون
آه
لو تدرين
كم عصفت بي
الظنون
و كم صرت أخاف
في كل مرة منك
الطعون
قد سئمت اللعب
فكف الظن
و أنسي من أكون
حمدان بن الصغير
الميدة نابل تونس
همسات ناعمة
حبيبي قلبي أنت وينك
يلى روحي معلقة بروحك
وما فيني أعيش من دونك
يا روح قلبي أنت وينك
ناطرك لو غيابك طال
وأنت دايما على البال
مشتاق أنا مشتاق
حرقني نار الأشواق
تعالى
طفي النار يلى بصدري
النار يلى عم تحرق قلبي
حبك ياروحي عذبني
حبك ياروحي غلابني
مشاني شرق غربي
خالتني متل شمعة أدوب
على فراقك يا أغلا حبيب
حبيبي قلبي أنت وينك
يلى روحي معلقة بروحك
بقلم زهير الحلواني
قصائد غزل
سوريا دمشق
لا تبتعد
انت الحبيب فمن يكون منى قريب
انت حروفى شعرى وكلماتى
انت عيونى وقلبى ونبضاتى
انت عمرى الذى اعيشه ولحظاتى
لن نفترق قد التقت … ارواحنا
بامر من ……..رب السماوات
اعيش على نورك فى كل حياتى
اشعر بك تلامس…. الكلمات
فى حزنى اراك. …….ملاكى
وفى فرحى تمسح انت دمعاتى
لن نفترق مهما طالت الحياة
ساراك فى كل…….. مكان
فى اوراق الشجر وعلى الجدران
فى الصباح داخل. … فنجانى
فى كتبى والحانى…وورداتى
كلمات صفاء محمد يوسف
حبيبي قلبي أنت وينك يلى روحي معلقة بروحك وما فيني أعيش من دونك يا روح قلبي أنت وينك ناطرك لو غيابك طال وأنت دايما على البال مشتاق أنا مشتاق حرقني نار الأشواق تعالى طفي النار يلى بصدري النار يلى عم تحرق قلبي حبك ياروحي عذبني حبك ياروحي غلابني مشاني شرق غربي خالتني متل شمعة أدوب على فراقك يا أغلا حبيب حبيبي قلبي أنت وينك يلى روحي معلقة بروحك
أيها
المازج
مع الطين كفاً
أحمل
بكفك الآخر
كل مااحمل
وذرهُ هناك
ولاتلتفت
سوق البقايا
لم تعد سوق
وعنق الزجاجة
لن ينكسر
والجلوس
هو الجلوس
في ركام الرديء
تحت مخالب لاتستتر
احمل
بكفك الاخر
كل امتعتي البليدة
وكسل الروح العنيدة
وأيام الانتظار
كلها
احملها معك
لم يعد لها مبتغى
وزلل
التمنّي صار يصفعها
من وراء اللثام
والتعاتب لن يصلح المقام
كذبة
هذا العمر الطويل
ضاع في افقٌ مريض واحتدام
ولن يحتمل
أمام انياب الافاعي المثول
أحمل معك
صورة الامس
بكل اصفرارها
وبقايا دفء مجالس الراحلين
ومحاجر دمعتي
وتشابك اغلالها
احمل معك
كل ماعندي
فكل ماعندي بقايا درب
وصدىً بعيد
ونهار يثقل كاهلي
ويذهب لايعود
وليل دون عين
ليل من تجني وبرود
……… رزاق البديري……
لماذا لا تزورني احلامي
خارج قيود الوقت
سمعت ان عينيك
تضييء مساحتي
وعليّ ان أرى
اوسع من مساحتي
ضحكت النجوم وقالت
انت لها
لا تفتش
انها امامك
♡♡♡♡♡♡
المختار / زهير القططي.
فلسطين
اتشبث بك
كأنك الحياة
فأنت مأمني
من خوفي والأحزان
ألوذ بحضنك
واسترخي وانام
فأنا منذ زمن
لاأعرف معنى الامان
شل الخوف اطرافي
حتى اللسان
فماتت الحروف
على شفتي
وتلاشى صوتي
فكلماتي اضحت
ايماءة من بنان
ادمعي تحرقني
قدمايا لم تعد تتقن
فن الحراك
وكأني ولدت من
عمق الجراح
احقا انا انسانة
أم انا بقايا انسان……
لم هذا الأحتدام المفاجئ
فقط لأني قررت الأبتعاد
كم من السنين مرت
وأنا مصلوباً على عمود
الأنتظار
لا أنا الميت
وأحضى بأكرام الميت
دفنه
ولا أنا العائد للحياة
في الأعراف أنا
عين على جنتك
وعين على جحيم
الآنتظار
لست في أولوياتك
سيدتي
تذكريني أو لا تذكريني
أحتمال بقائمتك المليون
تسلسلي
في لحظات تتبدلي
من حبيبة الى غريبة
كاملة المواصفات
حبيبتي أنت ملاك
لكن لا تنسي
أن للموت أيضاً ملاك
فاتك أني مغامر يآبى
الأنكسار
لا تنتظري مني التخاذل
عزيز النفس أنا
الصعاب تزيدني
تعلقاً
حتى المستحيل أمامي
يهوى الأنحدار
أقتصي أن كان حبي
ذنباً
ماطلي في أعلان القبول
من شيمك طول الأنتظار
بقلمي
فيصل عبد منصور المسعودي
وأجنحة من غيم
نورانية
تبلل ربى
روحي لتسري بها
عافيتي
تجتاحني موجات من
زمن الطهر
قدسية الصفات
ترتقي بي مرتقا
صعبا
تجعلني ك الشمس
أبعث الدفء
والضياء
أحتشد أنا وليلي وذاك
النجم والقمر
أفتش عن ذاتي
في أحشاء الزمن
وفي بروق
الأيام
ودندنة الفصول
كيف لي أن أكتنف الصمت
داخل
صبري المقلم بالحزن
والوجع
أتيت وأنا أعلم
من أين
أتيت
تقودني خطواتي المبعثرة
لتنتهي عندها حكايات
مؤرشفة
لنهاية بداية
يبدأ عندها حقيقة
الحكايات
مفرغ أنا من طاقة
الشعور
خاوي على
عروشي بالرغم من
الإحساس
هذ الزمن مرعب
يهتز
فتخرج زفراته رياح
عاتية
تصلبنا ك جذوع
نخل
خاوية
وفي لحظة هدوئه يمرر
أنفاسه عبرنا
ك الرصاص
اعترف
اعترف بانى عربية
وبلادى كل الاوطان
بلد ى مصر الحضارة
سوريا وليبيا وفلسطين
والعراق جزاير ولبنان
هى بلادى العربية
اعترف ان عربيه
واننا حنصون الاوطان
مهما يمر علينا زمان
عمرنا يوم ننسى تاريخنا
وان العرب اصل التاريخ
من علوم هندسه وحضارة
طب وفلك وعمارة
اعترف اننا صمدين
ضد كل دخيل وجبان
يفضل كل عربى همام
واقف. ريتو ا فى الاعالى
عمر ما ينكسها جبان
صفاء محمد يوسف