قولوا له… كم حلمت أن يفاجأني، يوما و ويقرع زجاج نافذتي أو يبعث مع طيور الدوح سلاما… قولوا له… كم تقلبت في نيران الشوق ، إليه…إلى حديثه…إلى إبتساماته… كم إشتكت من دموعي، وسادتي، وكم تأوه الليل مع أحزاني وآهاتي… قولوا له…. إني مابرحت مكاني يوما، أنتظر عودته،لتعود إبتساماتي…. وأن البعد أدمى قلبي ، وذوب روحي واشتدت عذاباتي…
بحار أنا… البحار موطنى… والأمواج شراعي!… أسبح وأنا لاأخشى أن أغرق… فأنا ربان سفينة لا زورق!!… أرنو ببصري فيما وراء الأفق.. أرى ضوء الشفق… أرى سحائب مطيرة… أحسبها بشائر خير وفيرة…
سفينتى صواريها شامخات… تتحدى أعتى العواصف والنوات!… شيدتها سواعدي السابغات… أمخر بها عباب بحار عميقة… أحادثها صباح مساء… وفي كل الأوقات… وكأنى أحتسي قهوتى… مع صديقتي الغراء… فهي لي أوفى الأصدقاء… هي صندوقي الأسود!!… مؤتمنة على أسراري… أودعتها شفرة أفكاري… بسماتي وأحزاني…
كلما رسوت في ميناء… ماتركتها أبدا و أذهب… فهل يترك الجسد روحه؟!…
عشقت سفينتي الجميلة… لا أخشى غدر الأمواج… هي بالنسبة لي طوق النجاة… وهى لي قبلة الصلاة… بعد البيت الحرام… عاشت لي سفينتي الجميلة … أبدا… ماحييت…..
جئتك نازحة يا مدينة الأحلام خائفة من قسوة الأحزان من ذكريات الوجدان هاربة من فقدان الكيان سافرت إليك معتقدة أن في سفري نجاة من زمن جبان كنت أحلم بكوكب السلام بمكان بضج بالآمان ما كدت أصل مراسيك حتى نظرت فوجدت ركاما من رماد الآماني القديمة بالأكوام رأيت دخانا من كلام رأيت أناس تكذب وأقوام تتفلسف وأشخاص تنصب فخ الصدفة وتهرب رأيت مشاعرا صادقة تتجمد على أرصفة الإنتظار بإهمال وأخرى كاذبة تتقرب وتنال الإقبال رأيت أناس تبني جبالا من الأوهام وخيانة تختبئ وراء الزيف وترفع لها الأعلام ووعودا كاذبة تؤرخ بدفاتر الآمان وكبرياء يموت بصمت وسلام رأيت شيوخا تدعي العفة وهم امراض النفوس سقام و أحلاما بريئة تداس بالأقدام وكتابات صادقة تطوى وترمى في سلة النسيان فجلست من دهشتي وأدركت علتي أدركت.أن هروبي من حقيقتي … من بساطتي … من واقعي ما هو إلا غباء وأن بعض الأحلام الساذجة هراء إستيقظت من حلمي على صوت المؤذن حي على الفلاح فأيقنت أن تلك الأحلام كانت مجرد كابوس مرهق وأدركت أن الكتابة جزء من امانيا المؤجلة لكن الجنة هي أعظم أمنية وهي فعلا أقصى ما أتمنى
💭🌹…قـطــــــار الحيــــــاة…🌹💭 درس رقم (37) “يسعدكم يا رب” نعود لمحطة أخرى معاً . . . . هموم الحياة ………………………………….. يا عزيزي إنها الحياة ………………………………… يُحكى أن حيّة دخلت ورشة نجار في الليل .. وقد اعتاد ذلك النجار أن يترك عدته على الطاولة .. وبينما كانت الحية تتجول في الورشة .. مر ت من فوق المنشار مما أدى إلى جرحها جرحاً بسيطاً بسبب أسنان المنشار الحادة .. وكردة فعل في طبعها .. قامت الحية بعض المنشار محاولة أن تنفث سمّها فيه مما أدى إلى جرح فمها .. عندها اعتقدت الحية أن المنشار يهاجمها .. فلجأت إلى سلاحها الفتاك الأخير .. فقامت بلف نفسها حول المنشار محاولة عصره وخنقه .. فتقطعت وماتت. بالرغم من أنها قصة خرافية أم حقيقية .. فالقصص كالأمثال بعموم اللفظ لا بخصوص السبب كما يقول أهل اللغة . نظرت في القصة متأملاً فوجدتها تشبه حالنا مع الحياة ! فمن زاوية ما نحن نشبه الحية .. والورشة تشبه الحياة .. والمنشار يشبه كل ما يخدشنا أثناء سعينا في هذه الحياة. الأمور السيئة تقع دوماً، فما دامت الحياة قائمة على هذه الأرض فستيقى الحرائق تندلع ، والرسوب يقع ، والفشل يصيب، والمرض ينهش، والموت يخطف، والمرض ينهش، والموت يخطف، ونحن لا نستطيع تغيير هذه الأمور غالباً أو دوماً، ولكن الذي يختلف من إنسان إلى آخر هي النظرة التي ننظر بها إلى الحياة!. البعض يعرفون أن الحياة يجب أن تستمر برغم ما حدث، إنهم يكتفون بالخدش البسيط الذي أحدثه المنشار في جسم الحية ويكملون طريقهم، والبعض الآخر يقفون ليحاربوا المنشار! وبهذه العقلية علينا أن نكمل الحياة ، أن نتعلم من الخدش البسيط درساً كي لا يصيبنا خدش أكبر منه .. وأن نمضي في طريقنا ونحن نعرف أنه إذا لم تصبنا الخدوش فثمة خطأ ما. ……………………………………….لكم محبتي ….. ويتبع …………………………….. منقول بتصرف من الباحث التربوي – أ. محمد الحسن …………………..نلقاكم غداً بقطار ومحطة جديدة بإذن الله…………………. ……. الثلاثــــاء في 7 / 7 / 2020 م
طريح عيناي في الأفق تحدق أتطلع لطلة أهلي وحُماتي أحتضر أين أنصاري و وُلاتي يتيم في العراء زاد سباتي من يوقضني مِن الرواد انتقي كلماتي سقطتِ الهمزة والألف أنحنى ينتظر سكراتي أين أهلي أحبائي وحبيباتي اقترب مماتي نهش الليت الحاء وبالباء تغنت كل الكائنات بكت الضاد لم أجد عرائس لِبناتي زأر الأسد وتغتغت اللبوؤة والدئاب عاويات نباح وثرتراث والباقي يركضون عرات جردوني من جوهري ومن الاسود اختاروا ستراتي والعين من عدمٍ سبقت كلماتي والدال مع الألف والباء سكنوا أحشائي بكت الميم بالدمع سبقها الدال من شُكاتي أحتضر من ينعي يوم مماتي عداب أرهق القلب وأعتصرت مهجاتي أمتطي الخاء والخيل الجاريات أم أعانق الحاء و بالباء أسبح في الهواء تناثرت الحروف عجت بها عاصفة الخريف أشلاء أرض قفراء ما أنبتت من نبات زرعوا أكلنا من الثمار وما كنا من الحُرَّاث يتيم بقيت والحرف عُرات حُفات نتألم من وخز شوكات الجهل حُفات من الخلف وؤدت الاحفاد وكل بناتي أحتضر و الضاد تتحسر لقرب وفاتي
*** فراق بيننا *** ها قد ألفت الفراق ما عدت أشتاق هدأت نبضات قلبي جف دمعي الرقراق و استحال القلب صخرا كأني إلى اليأس أساق يا من سكبت السم لي أنت الموت و الترياق خذلت دفء أحضاني و لون الورد و الأشواق لله درك من حبيب غادر هجري لك حرية و انعتاق
آخر حكايات الحزن/ ملحمة شعرية مهداة إلى ولدي الشهيد محمد / أبو مريم وطيبة
المقدمة
آه يا ولدي ، لن أبكيكَ ومازال النزفُ يتدفق ظلالٌ محياكَ في أشواقي تعبق اليوم أروي الحكاية ، حكاية أمةٍ ركبتْ المنون فأرهقها ظله المُحرِق ثم تسلق الربيع نبضاتها ورفّ بلونِ شلالهِ الأزرق وهذي هي البداية
القصيدة
أفرد شراعكَ بين المغربِ والمشرق وإلى شرفاتِ المجدِ تسلّق هذي بغدادُ ، عند أسوارها تمنحُك كلّ ما يُغدق فاسقِ من دمكَ ميادين الأفق يُسايرٌكَ الوردٌ والزنبق وأَغلق باب الدمع ودع سيلَ الضرع على الربوع والتشتت يتدفق غنائي نزيف ، بُكائي غضبٌ عنيف يُدوّي بليلِ العذاب عبير الأرض والسواقي والأزاهير إلى النور تصلي وفي الظلمة تعوي الذئاب
أبرق للعرب ، من طنجة الى حلب مالي لا أراهم يتيممون بصدىً من شذاك النديّ علّه بألوانِ أثوابهم يعلق بأيٍّ من ليالي العتمة غابوا في أي قبور الصمتِ رغبوا وأيّ وسواس عشّش فوق رؤوسهم فاكتظّت أوهامهم وباتوا ليل الهموم على أرقٍ مشفق
أما علموا أن الاشباح قد شدّوا على الرياح كواهم وساموا الشمس كل رذيلة فمتى تُسرَجُ الخيلُ ، وقد عقلوها في وقتِ محنتها يا ولدي …. هكذا أصبح حالنا وقد أعتَمَ بدرب العشق نور المسالك كنا حكاية في الدجى تشهق وأصبحنا ألفا ويزيد ، فلا مدينةً تطلّ من سحابِ ولا منزلاً في الذرى يسمق يئن الجرح وتنوح الروح ، فاستجمعنا دموعنا وبكينا بحنا لخواطرنا وحكينا ضاع الصوت منا ، وصحونا : على قصة البداية بين هرتزل ، وتمثال الحرية حكاية إن صدق ظني يا ولدي يريدون أن نحجّ على بعيرٍ والهمر الامريكي حماية
الخاتمة يريدونها قصة نهاية ، مشروع وصاية لكن هيهات.. هيهات ضعفنا ، تفرقنا ، ما حطّمتنا يدُ النوب و لا الرزايا نحنُ أمةٌ حميدة السجايا ننهضُ من الجرح نطردٌ الخطوب ، تهتف لنا الأهوال ، تطلبنا فنبرز أحرارا ، نعيد مجدنا كنا ونبقى مصابيح هدى رجالاً ونساءً وصبايا سيفاً وقلماً وحسنَ مزايا ندُكّ بسوطِ الحق عروشَ الشرِ والظلمِ ودهاليز البغايا
قصة من صميم الواقع المرير قصة من ايام النكبة بفلسطين سنة 1948
النكبة
النكبة مصطلح فلسطيني يبحث في المأساة الإنسانية المتعلقة بتشريد عدد كبير من الشعب الفلسطيني خارج دياره. وهو الاسم الذي يطلقه الفلسطينيون على تهجيرهم وهدم معظم معالم مجتمعهم السياسية والاقتصادية والحضارية عام 1948. وهي السنة التي طرد فيها الشعب الفلسطيني من بيته وأرضه وخسر وطنه لصالح، إقامة الدولة اليهودية- إسرائيل. وتشمل أحداث النكبة، احتلال معظم أراضي فلسطين من قبل الحركة الصهيونية، وطرد ما يقارب 7500 ألف فلسطيني وتحويلهم إلى لاجئين، كما تشمل الأحداث عشرات المجازر والفظائع وأعمال النهب ضد الفلسطينيين،
قصة تحت عنوان
لوعة ام
في يوم من اﻻيام يحكى انه كانت عائلة تعيش في مدينة من المدن الفلسطنية تتكون من تسعة افراد يومها كانت اﻻم بصدد شراء بعض اللوازم بيتها اذ بها تسمع من فوقها ازيز طائرات فهرعت مسرعة للبيت
“سمعَت أصوات الإنفجارات تهز المكان، ترجلت مسرعةً نحو منزلها لتجد زوجها وأبنائها يسبحون في بركة من الدماء، وصوت أطفالها الرضع يعلو وهو يصرخون مستنجدين، احتضنتهم بلهف وغادرت قبل أن تصاب بقنبلة أو رصاصة متجهة إلى منزل أهلها لتجد الصورة ذاتها، والديها وأشقائها مضرجون بدمائهم”.
لم تجد المرأة أمامها سوى حمار عليه “خُرج” لتضع فيه طفليها الرضيعين، وتسير مشياً على الأقدام، اقتادها الظلام الحالك وعثرات الطريق المرعبة وأصوات الإنفجارات والنار إلى منطقة تسمى اليوم (الكوربة) شرق الشجاعية، وفي ثانية تسلل النعاس إلى عينيها من شدة التعب والإرهاق فاستفاقت بعد تعرضها لأشعة.الشمس الحارقة لتصعق بضياع الحمار واﻻطفال
وبعد خمسة عشرة عاما وبعد ان اضناها التعب والسعي هنا وهناك توصلت اﻻم الى اطفالها لتجدهم في مدرسة يهودية لﻻيتام ليتبين ان الطفلين فتاة وشاب تزوج احدهما في غزة واﻻخر بابو ظبي ولحسن حظهم اجتمع شملهما من جديد
دعيني أدعوك حمامة يمامة عله يحل السلام دعيني أناديك حورية جورية عساه يحل الوئام دعيني أناجيك في كل هنيهة في بلهنية يحلو معها الكلام ….. دعيني أدعوك لجلسة حلوة على فنجان قهوة و أشرب من عينيك المُدام دعيني أهتف باسمك لأسلو عالم الجشع البشع و أشعر بالقلوب الكرام دعيني أصيح باسمك أستريح ويستبد بي الهيام والغرام ….. لا ملام … دعيني أسبح الله حين أبحر بالنظر في وجهك القمر و لينسحب الظلام
بعضي يشبه السماء وبعضي بعمق البحار بعضي يكتبني وبعضي يكبلني قلمي غيمة وحبري إعصار بعضه في الحب جنات وبعضه نار أسدل ستار الهزيمة مرة وأرفع راية النصر مرات الشعر وطني ومملكتي وحرفي لؤلؤ ومرجان إن شئت صافح عباراتي وإن شئت ودع أبياتي فأنا لا أكتب نبيذا لنشوتك ولا نايا يرافق ليلتك أنا الحرّ بلا قيد أكتب وأعلم نهاية معركتي
عدت أيها الليل…!!! وعادت معك عواصف الحنين… تتأرجح روحي في بيداء الشوق.. حيث يشلني جليد الفقد.. فيعدم هدنتي مع الحظ… لأثور ضد قدري… ضد أسطورتي التي ، أحالتني على دروب المستحيل… فيحاصرني واقعي المستعصي… يجذبني إلى أعماق ضعفي… حتى أضمحل ،وتنتحب ، أحلامي على فوهة العدم…
عدت أيها الليل…!!! وعادت معك عيون ، الترقب والإنتظار… ترصد الغيوم العقيمة… وتعكس ظلال الحنين… وتتفرس الكون باحثة، عن أطياف الراحلين، قبيل الغروب… تاركين صدى أصواتهم، كما الأزيز بين تيجان الورود… كما وقع زخات المطر ، في النافورات الرخامية… كما هفهفات النسيم، على أوراق الشجر، وستائر الشرفات الحريرية…
عدت أيها الليل …!!! وعادت معك قصص أيام خلت… ليتها، ما خلت…!!! ليتها،ما مضت…!!! ليت،الزمان عندها توقف! وليت،قصائد الشوق وئدت!
ألا أيها الليل ،ألا فانجلي…! فجفوني أدمتها خناجر السهر… ومقلي أحرقتها دموع الحنين… وشراعاتي مزقتها عواصف الهجر… ومراكبي تاهت في ذاكرة السنين…
بعضي يشبه السماء وبعضي بعمق البحار بعضي يكتبني وبعضي يكبلني قلمي غيمة وحبري إعصار بعضه في الحب جنات وبعضه نار أسدل ستار الهزيمة مرة وأرفع راية النصر مرات الشعر وطني ومملكتي وحرفي لؤلؤ ومرجان إن شئت صافح عباراتي وإن شئت ودع أبياتي فأنا لا أكتب نبيذا لنشوتك ولا نايا يرافق ليلتك أنا الحرّ بلا قيد أكتب وأعلم نهاية معركتي الإمضاء: سامي عزيز
بعضي يشبه السماء وبعضي بعمق البحار بعضي يكتبني وبعضي يكبلني قلمي غيمة وحبري إعصار بعضه في الحب جنات وبعضه نار أسدل ستار الهزيمة مرة وأرفع راية النصر مرات الشعر وطني ومملكتي وحرفي لؤلؤ ومرجان إن شئت صافح عباراتي وإن شئت ودع أبياتي فأنا لا أكتب نبيذا لنشوتك ولا نايا يرافق ليلتك أنا الحرّ بلا قيد أكتب وأعلم نهاية معركتي الإمضاء: سامي عزيز
بعضي يشبه السماء وبعضي بعمق البحار بعضي يكتبني وبعضي يكبلني قلمي غيمة وحبري إعصار بعضه في الحب جنات وبعضه نار أسدل ستار الهزيمة مرة وأرفع راية النصر مرات الشعر وطني ومملكتي وحرفي لؤلؤ ومرجان إن شئت صافح عباراتي وإن شئت ودع أبياتي فأنا لا أكتب نبيذا لنشوتك ولا نايا يرافق ليلتك أنا الحرّ بلا قيد أكتب وأعلم نهاية معركتي الإمضاء: سامي عزيز
بعضي يشبه السماء وبعضي بعمق البحار بعضي يكتبني وبعضي يكبلني قلمي غيمة وحبري إعصار بعضه في الحب جنات وبعضه نار أسدل ستار الهزيمة مرة وأرفع راية النصر مرات الشعر وطني ومملكتي وحرفي لؤلؤ ومرجان إن شئت صافح عباراتي وإن شئت ودع أبياتي فأنا لا أكتب نبيذا لنشوتك ولا نايا يرافق ليلتك أنا الحرّ بلا قيد أكتب وأعلم نهاية معركتي الإمضاء: سامي عزيز
بعضي يشبه السماء وبعضي بعمق البحار بعضي يكتبني وبعضي يكبلني قلمي غيمة وحبري إعصار بعضه في الحب جنات وبعضه نار أسدل ستار الهزيمة مرة وأرفع راية النصر مرات الشعر وطني ومملكتي وحرفي لؤلؤ ومرجان إن شئت صافح عباراتي وإن شئت ودع أبياتي فأنا لا أكتب نبيذا لنشوتك ولا نايا يرافق ليلتك أنا الحرّ بلا قيد أكتب وأعلم نهاية معركتي الإمضاء: سامي عزيز
رأيت نخلةً تبكي على أطراف وادينا وكل صغارها تصرخ من بالماء يروينا نرسل جزرنا الأعماق عسى بالماء يأتينا فيرجع مثلنا يبكي فقد جفت مجاريـــــنا أباع النيل حراسه فغاب عن نواحـــــــينا فمن يبلغه شكوانا ليأتي كي يداويــــــــنا ظمأٌ كاد يقتلنا ودمعٌ في مآقـيــــــــــنا فهذا قلبنا حائرٌ ونارٌ فيه تكويـــــــــــنا أُسْدُ النيل قد ناموا فمن يزأر ليحميــــــــنا على الشطَّين محياهم ونورٌ منه يكفيــــــــــــنا فهل نخضع لقاتلنا ونودع رأسنا طيـــــــــنا فهل في النيل مساومةٌ فمن بالماء يسقيـــــــــنا دياب محمود حسن
حب الأوطان، من الإيمان أعجبني هذا القول الرنان دخل قلبي شعارا منذ زمان أحببت وطني قدر الإمكان ضحيت لأجله بروح الإنسان أهديته شبابي حين العنفوان إستبحت دمي، و لذاتي نكران حاربت ببسالة، واجهت النيران تسلقت الجبال و عبرت الوديان واجهت مدافع و قنابل بالأطنان غادرت الأحباب و فارقت الخُلّان نقص في الطعام و كم بت عطشان!
كل هذا لأجلك يا وطني فلم الخذلان؟
همشت من خدمك و كرمت من خان! نسيت من قدسك، و قدست الأوثان! بخلت على من حررك و أكرمت الجبان! لا ألومك وطني، ألوم الطغاة و الطغيان سأعطف عليك دائما و ألوم فيك النكران دفاعي عنك واجب و لا أرجو منك العرفان، أريدك حرا تنعم بالسلم و السلام و الاطمئنان.
يالي حبك كان ليا زاد خلاص أعلنت الحداد دفنت قلبي وهو عايش ولبست عليه السواد مسكين قلبي كان مريض نبض تايه بدون وريد نهر فايض بالحب لكن وديان حياته رمل وجليد عاش حياته زي عدمه عاش للحب والحب هدمه و لما راح وساب الحياة اخد معاه من الحب ندمه
كنت عارف من البداية ان دي برضه النهاية انه مكتوب على أعيش حياتي انتظار ولما يجي فجر بكرة بيجي من غير النهار صدقيني يا حبيبتي أنا ما بعتب عليكي ولا بعتب على نبض قلبك لما كان نبضي يناديكي أنا بعتب على قلب عاشق بس عشقه كان سراب بيغني للحب عشقه بس صوته زي الغراب صوته لحن ونشاز بين القلوب أنا قلبي شاذ صدقيني كرهت قلبي ونفسي عنه اتوب نفسي ابادله بقلب تاني بس فينه بياع القلوب
أيها النسيان شبعنا تعب شبعنا جفاء مللنا الدموع والبكاء الذكريات أرهقتنا وأرهقنا العناء نموت خوفا في جلودنا وضاع الحلم من أيامنا ولم يعد لنا سوي أن نحيا في صفاء أن نعود كما كنا نرجع للوراء لأيام الطهر والنقاء ومن جديد يغزو الحب قلبنا وتعود أيامنا حدائق خضراء ويزهر الياسمين وينسانا الحنين ونرجع لأول الطريق نرجع للأبتداء
كان الفجر وحيدا مثلي يخفي صوتآ كممته غطرسة الرياح اثلجه الليل الاسود اخرسته الحروف المتوحشة انهكته لحظات زمن مرتجف فبات كالطفل التائه في شوارع منسية يبحث عن تاريخ مأتمه المنتحر على رفوف الذاكرة المهجورة يلملم شتات روحه المبعثرة فوق صفيح الصمت يخفي ذكرياته البائسة بين خطى السنين المريرة و صدى الرعب النائم في حجرات دموع عيونه المتناثرة على شرفة جرحه الغائر في حضرة غياب الجسد المنحني تحت سياط مملكة الجمر….
أحبك أمي.. حبا ما له مثيل يا عطرا جميلا وسلسبيل وحبا عظيما بقلبي ليس عنه بالكون بديل أحبك أمي.. فأنت النور وانت الدليل وأنت بروحي كل شيء جميل وأنت سكني وأنت وطني وأنت للجنان أجمل سبيل وأنت الحب وقلب القلب وشفاء قلبي العليل أحبك أمي فأنت الحياة والقلب الطاهر النبيل وأنت يا كل عمري عمري وأنت الحياة وصاحبي طيب القلب الأصيل أحبك أمي أحبك أمي 3/7/2020
دعهم يرقصون علي جراحك ويثملون كؤوس فرحهم ويكتبون دواوين الفخر بمصرعك كن ساكنا.. لا تتململ ولا تنكسر.. ولا تتجمل وأصنع من نصرهم لقلبك عزيمة وأنهض وقاتل ولا تقبل الهزيمة ولا تركع ولا تسكن ولا تخضع غداً سيأتي نصرك المبين ويجف الدمع من عينيك ويرحل الأنين وتعود تشرق من جديد وتنتصر قاتل لحلمك لا تنكسر لا تدع للحزن أثر
ياإمرأة زحف بها العمر والزمان… إذا رأيت العشب غطى المكان… والتراب كسى الشرفات… فلا تستغربي..! إذا رأيت أسراب الطيور ترحل، كل مساء، هاجرة أوكارها… فلا تستغربي…! إذا سمعت صفارة القطار،وهو يخترق صمت المدينة،مدويا في الأرجاء.. فلا تستغربي…! وأنت تغرقين،وحدك في اليم… وحدك ولا أحد معك غير طفلتك الصغيرة، وحدك ولا شيء معك غير الكتبان الرملية، وحدك ،أنت والموت وجها لوجه… وفجأة تنتشلك يد السماء ، من القعر الغميق…، فلا تستغربي…! وأنت عقيم،مثل أرض جرداء… تدب بين شقوقها ألسنة تحرقك بكلامها… وينبعث من عمقها،صدى فحيح الأفاعي… يفتت قلبك،يبعثر أنوثتك العطشى… يغير مجرى نهرك الجاف، حيث عشعشت البوم… وإستوطنت صقور العقاب… وفجأة يهطل الغيث،فتزهرين كالربيع… وينهمر شلال الإحساس والحنان… فلا تستغربي…! وأنت تكدحين،تنصهرين كشمعة ذائبة… وتصعرين خدك للجميع…ليفرح الجميع… ليسعد الجميع….لينجح الجميع… وفجأة يتنكر لك،الجميع… فلا تستغربي…! وأنت تركبين السيارة … في المقعد الأمامي على اليسار، فيقع بصرك على فرشاة مسكرا ، ليست لك،ينبعث منها عطر الغرباء… فتلتقطينها بهدوء الخبيرة الحكيمة… فلا تستغربي…! وأنت تقاومين الزمان والأيام… فتذبل نضارة شبابك المقموع… وتمر أحلى سنين عمرك دون رجوع… فيسحب البساط من تحت قدميك… و فجأة تفقدين هويتك… فلا تستغربي…! لا تستغربي ياسيدة المواقف والحضور… ياشجرة تثمر في كل الفصول… فكل هذا،لم يعد مدعاة للإستغراب… لأنك،أنت الغريبة اليوم،ها هنا… أنت الغريبة بصبرك وجلدك… أنت الغريبة بإستماتتك وإصرارك… أنت الغريبة بقوة ضعفك، وضعف قوتك… أنت الغريبة بتحدياتك وإنتصاراتك… فلا تستغربي…!
الليل يتسم بهدوء نقي يهديني اغنية اللقاء غير ان بعض نوتاتها مكسورة لا يهم …..المهم انها ستجبرني علي اللقاء توهمت ذات يوم اننا نفتقد الصدق و العشق و اللقاء بيننا معدوم الرائحة و الهوية جوازات السفر المزيفة و الطائرات الحب و الاحلام لن تمنحنا لقاءا فقط الليل ….. بجبروت سواده القاتم سيحتضن لقائنا الاسطوري
تحت عمود الانارة الباهث أنتظر بزوغك بلهفة جائع لرغيف ساخن في ليلة ثلجية و كأن العالم كله جائع للقائنا تقلبات الشوق تتراقص بقلبي المتعب لقد اتعبنا الانتظار و اكلت شفاهنا الايام و الليالي الصفراء
انتظرك …..و يتأخر قدومك …. و انتظرك تشرق گــ شمس ربيعية تدفئ قلبي الجائع الي أنفاسك المقعد المقابل وحيد جداااا مثلي ينظر لي بحزن كأنه يحدثني عن قوافل العشاق التي مرت من هنا و لم تلحظ وجوده الساكن او من أخذهم التعب و ارتمو في احضانه الباردة يبوح لي عن سر همساتهم و أسرارهم عشقهم و شجاراتهم و سكراتهم و تفاهات حياتهم.. و…….. كلها تختبئ تحت خشبه القاتم يحفظها لهم علهم يعودون ذات يوم لإلتقاط ما سقط منهم من ذكريات الوحيد الذي يأنسني هذه اللحظات… مقعد خشبي عتيق … يحتضن لهفتي اليك و يزيدني صبرا و مقاومة… في مواجهة انتظارك أكثر
هل ستأتي …..؟؟؟؟ أكيد سيأتي بك الليل و نجمه و دفئه و قمره المنير سيأتي بك فكري و قلبي و عشقي و …… الليل
و قد اتيت اخيرا …. من البعيد اراك يتبعك ظلك و انت تتقدم ….بفرح و تتقدم ….. بعشق….. أرى. إبتسامة حب تنفرج من بين شفاهك فأرقص واقفة في مكاني …..شلت حركتي فرحا لكنني أرقص…. و يرقص عمود الانارة و المقعد الخشبي ……نرقص بجنون يزداد اقترابك اكثر …و دقات قلبي تكاد تعلن الانفجار …. اشعر بتخذر يجتاح جسدي كله …. لكنني ارتمي في احضانك اسقط فيك رغم التخذر ….رغم انفجارات المشاعر حولي اسقط فيك بلا تردد ….تستقبلني بلهفة ….بشوقٍ عظيم …..يغطي كل اشواقي اليك تضمني بجوع كافر ….و اضمك بجوع غجرية ضائعة نلتهم الشوق…. و اللقاء ….و الليل …و العشق نلتهم انفاسنا و صبرنا …. و اوجاعنا الفجر …..يقترب و الليل يلملم بقاياه و أتمسك بك أكثر ……لا ترحل اتركني في احضانك انمو ….و اكبر اغرق فيك …. انفاسك تبعثر اجزائي مازلت مخذرة …..و لا اقوي علي الوقوف دونك ….. اشعر بأنفاسي تتلاشي …. و انت تسحبني اليك … تخبئني تحت جلدك …. انني اسبح بحرية في دمائك … التقي بقلبك ….يخبرني كم تعشقني …اراك تبتسم و تهمس لي صدقي قلبا بك مجنون …. همسك المفاجئ يجعلني فراشة ربيعية… بأجنحة بيضاء سحرية انثر العشق بالمكان ….اجعله جنان عمود الانارة صار شجرة سنديان …..و المقعد الخشبي يصدح بأجمل الالحان ……الورد ينثر عبقه يعطر الزمان العشق يحرض عقلي علي الجنون
و لا اريد تعقلا ….اريد ان اضل محبوسة فيك الي الابد ….تراقص وجداني كلما ترتعش الانفاس تقبل روحي …كلما تتشابك الاصابع اتمسك بك بحضنك بأنفاسك الليل يرحل ….و يعود انت لا ترحل ….لن اتركك ترحل بعد هذا اللقاء تمسك بي اكثر بعد ثواني ستفجرنا الاشواق الي لألئ عشق مجيد سيخلد لقاءنا ….و ذكرانا …و قبلات أمسياتنا….. سننفجر …و تضمنا السماء اليها لنصير نجوما نعانق العشاق عند كل لقاء …..و ننفجر بعشق .
وجعي ياعطر القصيدة يا آهات الليل الحزينه في خزائن الصمت لي موعد على الحنين ولي مواعيد اللقاء ولي في الحياة مصير الشموع كم كنت أهوى الآحتراق وجعي يا صمت القصور الخالية ويا صمود الجبال العالية أنا الإعصار وريح نبضي عاتيه لن تصمد فالنهاية على بساط الصبر أتية وجعي يا نبيذ السنين يا ثمالة القلب على اعتاب الفرح قلمي بلا موعد يزف ألمي على صفحات الأيام كتبت……. وما الحبر الا دمي الإمضاء: سامي عزيز
*** مصحة العاشقين *** ذهبت إلى الطبيب أشتكي ألما فأرسلني إلى مصحة العاشقين هذا ممدد على الأرض يبكي و ذاك واقف, مهموم, حزين و الآخر بين يديه رسالة يقرؤها بحزن على الحاضرين وجدت شابا قلبه مجروح و السر بداخله دفين و آخر مكسور الجناح وحيد يصيح و يشتم الحظ اللعين و آخر يعاني من حروق نار نار الشوق منذ بضع سنين كلهم لا يطيقون رائحة الورود و لا حتى بياض الياسمين وينتظرون حلول الليل في الظلام قلوبهم تستكين ما كل هذه الأفعال الغريبة هل هي مصحة مجانين خطير مرض الهوى و العشاق فعلا مساكين ما أرى الطبيب ينفعهم و لو كان ذا علم رزين فلا دواء لهم سوى حبيب له القلب يلين
الْحِكَايَه : إنّ أصل الْــجُوعْ ” أفَــاعِــــي “ تلتهمْ قُـوتِي وتِشْرَبْ مِنْ شَفَايْفِي ومن نَزِيفْ جُرحي و ذِرَاعِـي وتحتسي لبنَ العيالْ من صَدْرِ أُمِّي ومن عظامِـي ومن ضُلُوعي ومِـنْ نُخَـاعِــي
وإنّ أصل الأرضِ : فِي الْأَوَّلْ وفِي الْآخِـرْ ” قَضِيَّه” أرض ليهم .. وارض ليكْ .. وأرض لِــيَّ بَعْثَرُوا كُلَّ الْحُـدْودْ قُدَّامْ عينَيَّ اِغتصابْهُمْ كان لِأرضِكْ بعد أرْضي كان لعِرضكْ وَيَّا عِرضِي أتلفُوا كلَّ العُقُودْ اِلّي مَعَاكْ واِلّي فْ إِدَيَّ سَحَبُوا التّرابْ من تحتِ رِجْلي من ورائي ومن أمامي وعَ الخرائط زيّفُوا كلَّ المواقعْ والمراجعْ و الأسامي والأراضي هيَّ هيَّ وهيَّ أصل الجوع في بلدي.. والْبَلِيَّه وهيَّ همّكْ .. هيَّ همّي.. واصفرار اللّون في دمّي والوَصيَّه هيّ أمـّك.. هيَّ أمّـي ..والهويَّه وهيَّ أصل الفقرِ والْجُوعْ .. والْقَضِيَّه أرض ليهم .. شِبْر ليكْ .. وشِبْر لِـيَّ !!!
ياعرب يا حمالة الحطب كل مافيكم يغتصب تدعون النخوة والمجد على أوطانكم أبتعد آقتربوا وأنظروا عن كثب هنا فلسطين والأقصى الذهب هنا غزة والغازي منكم أقترب الذل والجبن والعهر في افعالكم لامعا وليس كل ما يلمع ذهب ياعرب أما تخجلون من عهركم بين الأمم أما تخجلون من دمع عجوز تزف الشهيد تلو الشهيد فداء الوطن الإمضاء : سامي عزيز
أين أنت.. أين ضحكه الدلال.. أقدم الصبح .. والحب في ترحال.. أين كلمه أحبك.. أين ذهب الجمال.. أين انت .. فأنا بدونك رماد.. ايقض الهجر العيون.. على صوت باخرة.. وسط محيط تغرق.. لا احد هناك .. ولا احد يستطيع النجاة.. خاب ظني .. أحببتهم فكان رد الجواب.. صحراء قاحلة بدون ماء.. رضيت بقدري.. ليس كل شيء محال.. الصبر على العناد .. هذا طبع أالرجال .. انتظرت وفي الآنتظار .. مسيره شوق .. تهز الجبال .. يا ليت تعلم .. انها المستحيل.. والمستحيل لاجلها.. يصبح تراب.. انتظرت والانتظار . لحظة عشق.. تأتي عند الصباح .. بعد طول الغياب .. تدق أبواب الحنين.. تعود فاردة الاحضان.. قد حان موعد اللقاء.. لأ تنتظر مطولا .. من لا يكون جسورا.. تأكله الضباع… انتهز فرص الشوق.. وكون بين السعداء.. يا معشر العشاق.، آن موعدنا.. فل يذهب الحساد.. انا وحبيبتي .. و ما مضي .. رميت عليه التراب…. ……………………….. السلطان أحمد.. العراق ..
“تعاويذ مواسم الحب” وذي النبضات خفقت…. وذي الهمسات خمدتِ… باحت بالأشواق وبالحنين وها هي تتضمد بالأنين تلاحقنا في الزمن الضنين تسابق الأمل السقيم تتماوج الآهات سكرى متراقصة في أعماق نفس أرهقها ليل العاشقين رسم لهم خارطة مواسم الحب في محراب الهوى أثملته وعود خانها الموبوؤون على فراش دعارة الخيانة….. تلبستها أنفس الخواء على أرض الفجور واستوطنت ارضا عايشت أحداث تاريخ ازدراها أبطال حوصروا على جبهات الحياة المارقة كالمارد تسلل من قمقمه يبشر بالويل والثبور اعلن زيف تعويذات عشتار حين بايع نجمة الصباح وعدت الربوع والهضاب خصبا وتوبة’من اثام القحط في السنين العجاف وها طرفك يرتد اليك حسيرا على مد البصر حيث تدثر بظلك الذي غادرك صار كالوهم تبرأ منك وقد تلبستك ذات غريبة بالأنجم وبالقمر كفرت تتعقب ترحالك على شطآن الخلجان بت كالسندباد او كالمريد بارك الحجر المقدس في محراب التجلي رسم عليه طلاسمه تعاويذ العصور الهاربة الى الوراء حيران تبحث في صفحات الأيام هوية بصماتك تاهت في الزحام…. عن ظلك المغمور…. ذات غروب شمس الأبدية كان حلمها ألا تغيب في هاتيك الغيوم….!! (الدكتورة الشاعرة والناقدة مفيدة الجلاصي)
متجهان ،أنا وأنت، نحو المجهول… لا زاد،لا مأوى، لا أهل ولا سند… نمشي بخطوات حائرة متلاشية، وغيرك من يؤنس وحدتي؟لا أحد… والمطر الغزيرالبارد يعيق الرؤية، تتغلغل زخاته في أعماق الجسد… فتصيبك برعشة تفقدك توازنك، لتسقط أمامي ،مدحورا مٌمَدًد…
أعرف أن الجوع إستنفد كل قواك… وأنه أٌرْهِقَتْ من كثرةالسير قدماك… إستفق، بني،وإنتصر على غيبوبتك… إصبر،كابر، وقاوم خوفك وضعفك… ستشرق الشمس وتدفي أطرافك… وسأطرق الأبواب والأكل أجلب لك… إستفق بني،لا تترك الجوع يهزمك… فأنا قويةبك وأنت قوي بحنان أمك… فلا تتلاشى وتترك التعب يستفزك… إستفق، فكل آمالي وضعتها فيك…
تبا لهذه الحرب التي فجأة،فرقتنا… قتلت إخوتك وأباك وأهلناوضيعتنا… ودمرت بيتنا وأحلامنا وشردتنا… هِمْنَا في الطرقات والموت يتوعدنا… إستفق، فيوما ما سنرجع لوطننا… ونعيد،أنا وأنت بناء وترميم بيتنا… وسوف نزين بالياسمين ،شرفاتنا…
إستفق،فالأمل فيك ،عندما تكبر… أريدك أن تشد عضدي،أكثر فأكثر… وأن تكون سهما نفاتا مغروسا، في صدر العدو بإسم الله أكبر… وتكون سيفا بتارا لظلم وسطوة، الغزاة الظالمين، لايهزم ولا يقهر… إستفق،فالرجال في وجه المصاعب، أشداء،أقوى من جلاميد الصخر… إستفق،فبر الأم والوطن يناديك، فإستجب،بهمة ولا تجبن ولا تتأخر…
ليل طويل… و حديث…بين العقل و القلب… ممتد بين شد و جذب… عقلي هائج… مائج… ثائر… حائر… يتسائل… أين كنت يا عقلي ؟… و أنا… و الصمت …توأمان… أكنت مغيبا… أم …فقدت… صمام الأمان ؟… هل سألت القلب …يوما… لم آثرت …السكينة ؟ و …تركت القلب… يدق…دقات حزينة… و أنت…تسمع و تصم… آذان السكينة… حتى …وهنت القلب… فغوى… و هوى… و روى…بدمائه… قصة…الحب الدفينة…
مدادك نبع دريكيش يسيل فيعيش شجر وحجر و كيوبيد يريش سهم الحب بالقلب يجيش يا امرأة ماوية سماوية ينبت القمح من جفنيها ومن عينيها تمطر مزن تموز فتزهر الأزهار بين الحشيش …. أحبار الأشعار أنهار تنمو عليها أزهار وتشدو أطيار و يتعرش عريش و ترفرف فراشات و ترتحق نحيلات تويجات الزهر الرعيش و تهمي الأشعار كما تهمي الأمطار في ( العريش ) و بسحرك الخلاب الجذاب صوابي يطيش ….. على شغاف شعرك يطرب سيد درويش و نزار و جبران و يسلطن درويش
يكفيك يا قلب ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، يكفيك يا قلب أن تطرب على الثري ويكفيك أن تكون سعيد *** وإن كنت على البعد فانار سواءأ محرقة للقريب والبعيد وياعيني يكفيكى أن ترى *** صورأ تحتضنها الذرى تتبخر الدموع تطير كالدخان *** هو فى مكانأ شت وأنا فى مكان ربما الأيام تجمعنا وربما يروق الزمان *** هو ينتظر حتى لايعذب ويسهر وليزيد من الناراكثر وان رمق بعيناه جعلها تستعر *** ماباله معي لا أدري فلو كان ألم الأنتظار يزول بالترحال والسفر لشددت الرحال الان لابحث عن مستقر
ألقت على مسامع أخيها ماكانت تلقيه دوما وحفظه هل ترانا سنعود؟ هل سنطفأ شمع العيد في بيتنا ذات وعود..؟ هل لنا من عَوْد..؟ تمتم في أذنيها بكلّ الوعود: أكيد أخيّة..أكيد سنعود إلى وطننا المنكوب.. عندما يتخطى الكروب ويفي لأبنائه بكل الوعود.. أكيد عندها سنعود..
وضعت قلبي بين يديك فهو أمانة عندك قلبي لم يعد يعشق غيرك وأنا على ذلك أعهدك هل أقسم لك وروحي لأ تستطيع أن تعيش من دونك خذها هى لك لوحدك أرجوك لأ تبتعد عني كن قريب مني فأنا أضيع من دونك لأن قلبي وروحي أصبحوا عندك يا من ملكة روحي وقلبي وأصبحت كل حياتي أنت قدري عليه مكتوب وعمري معك محسوب لأ يهم كم باقي من عمري المهم أنك أصبحت عمري وحياتي أصبحت لديك لأ تجعل مرارة الأيام تنسيك حبيبك أعطاك كل ما يملك محبة فيك ولسعادتك بحثت عن الحب في قلوب البشر عندما وجدتك ياحبيبي وجدت الحب الشاعر زهير الحلواني قصائد غزل سوريا دمشق
………………. سألت الحب … لما قل الوفاء .. الحب هو الحب .. أين ذهب الاوفياء.. الزمان لم يتغير .. والاناس هم الاناس.. النفوس قد اصابها مرض.. ام ماذا حدث …. كان الحب كلمة ….. نظره سامقه… عطرا فواح.. لا تعلم لونها أو شكلها.. كان ممنوع الكلام.. ماذا جرى… يتقال الإخوان.. كان و أن و حبيباتها… اصبح و ليت يعود الزمان… اختلف الصدق وقل الوفاء.. رميا بالرصاص.. قتل الشباب.. على مشانق الأغنياء .. شتان ما بين الأمس واليوم … كانت طرقنا معبده.. واليوم كُسرت الأبواب والاقفال..
تدرك السماء ان نخيل ارضي يابسة وسنابل عيشي فارغة وان رذاذ الموجة لن يصل الشطآن وهناك عاشقة تنتظر على قسوة رمال الشاطئ تنثر عروقها اليابسة لهفآ للعناق او لقبلة للحياة و قيثارة اهدابها تغرقها اسراب دموع وتكحل جفونها ضفائر السهاد وتغادرها منارات الازهار الى سماء الطوفان الرملي …
حضّر حالك يا حبّوب الحب ع جبينك مكتوب محّيتو بدموع الشوق وع ناري قلبك بيدوب وحركش جمراتك يا قلب خلّي النار فيك تهب ويرقص ع جنون الحب جمال العشق المهيوب إيلي بركات Eliebarakat.com
…فحيح… يا… في الصمت كم من حديث بمحراب النطق لسان في ذمنا صار فصيح أبخرنا جواره لهثا و فحيح بين القوم صار عرة و خسيس صبرنا و نطقنا صدقا بين الناس ما كنا كثرة و عنا الكلام شيء شحيح حمدان بن الصغير الميدة نابل تونس
ولأنًِي خِلتُ بأنًَ دهري قد صفا لي وبأنًِي ودًَعتُ الشقاء وراق بالي أرانـي اليومُ مهموماً ولا أدري لِما ينتابُني ريبٌ رهيبٌ هزًَ بلبالي هـل كان يجـدرُ أن أُهادنها التي لم تُبدِ لي شغفاً وتتشهًَى وصالي لعلًَي قد أسرفتُ في التحنانِ والولهِ الذي كم ظلًَ يشغي في خيالي لو أنًَها فطِنتْ لقلبي لمَا تمادتْ في الصدودِ وأرًَقت صفوي وحالي ولأنِي مِن زمنِ الفوارس لم أهِـنْ ولـم أُذعـن لنـوبـاتِ الـدًَلالِ قـررتُ أن أكبح غـرامي وأتـقـي كيد التي بالغيً فتًَلتِ الحبالِ أنا سيًِـدٌ في العشقِ مازلتُ الأبـيًُ ولن تُهانُ فرائسي مهما جرالي سأظلًُ مُمتشقاً حيـائي , وفطرتي حتى إذا عزًَ الغرامُ وبِتًُ خالي!
حينما تستفيقُ زهرةُ الصباح الندي مثل حلم من لهب تُفرش الابتسامة على أشرعة سفن القصائد البابلية تغازلُ ضحكة طفل سومري يحوي شيئآ من فرحٍ اشوري يهمي في خفق الكون صيحات الرغبة لعناق جفون البساتين المكحلة بتغاريد البلابل و أهازيج افواه اكدية منحنية طربآ في ربيع هائم برقصات عراقي مجنون بالفرح في ظل ودود شمس امل مرتقب…..
ما عدت قادر استحمل اسير البعد والحرمان اسير للذكرى وعيونك وذكرى عيونك سياط سجان وانا وحدي في زنزانتي وجلادي هو انت هنت عليك وما هنتي حبك قلبي وليه خنتي ليه طويتي شراع حبي ومركب قلبي صبح غرقان اسير القسوة والوحدة مصيره مرة في يوم حيثور مصيره يفك اغلاله ونبض القلب يبقى جسور ويرمي عنه احزانه وعشق السجن وسجانه ويبل شفايفه بالميه حرام قلبي كتير عطشان تعبت من الصبر وصبري طريق كله جدار وسدود دا حتى صبري زهق مني دا حتى الصبر اكيد له حدود ولكن حبك حيندهني يا سر ضعفي انا ووهني واكيد قلبي حيسمعله ويرجع تاني لقفص وقيود اسير الحب والاحلام قدام حبك قلبي جبان ومهما اتعذب أنا ببعدك حيفضل حبك وطن عنوان
تستمر ٱلحياة و تكتب ٱلقصائد، سال مداد الأقلام، ملأ الجرائد، نرجو تغييرا و تحسين المشاهد. إلى متى الحيف و الضمير الراقد؟ ما قيمة العلم و الجاهل هو القائد؟ ما هي الثقافة يا خريجي المعاهد؟ الإيمان ضعيف، فما فائدة المعابد؟ أين هو التأطير و ما دور المساجد؟ الطاغية جاثم و المتملق مساعد! لأصحاب الجد عناء و للتافه قلائد! من نادى بحق حيكت ضده المكائد! عجبا لأمة تأخرت و دينها هو الرائد! ما باستكانة و تخاذل تقاوم الشدائد، إنهضي أمتي فورا و قبل غلق المنافذ. ادريس صدوقي
غداً تنتهي الحرب ويموت الموت ويرحل الغزاة ويسقط الطغاة ونحيا الحياة
غدا ًتنتهي الحرب ونشرب ماء نقيا وتنتهي الخصومة ويشرق السلام ويشرق النور وينقشع الظلام
غداً تنتهي الحرب ومن جديد يطلع قمر مدينتي الحبيبة وتسطع الشمس وتغزو القلوب الطيبة
غداً تنتهي الحرب وترحل من قلوبنا الأحزان وتذهب كل ذكري مؤلمة ألي معقل النسيان ويعم وطني الأمان
غداً تنتهي الحرب ويرجع الجندي سالما من الحرب فيغفو بحضن امه ويرتشف من نبع الحب حبا من قلب القلب
غداً تنتهي الحرب وتعود ام حزينة لبيتها المحطم وقد عانقت أبنها بعد أن عاد لحضنها ولحبيبة الفؤاد وقد توقفت الحرب وازهرت رياحين الحدائق
غداً تنتهي الحرب لتكف طفلة جميلة عن البكاء وتسقط من عينيها آخر دمعة ويحل بقلبها الفرح بعد الشقاء وتفرح وترجع لحديقة بيتهم تمرح.. وتلهو.. وتلعب.. وتقول بصوتها العذب من آعماق القلب والدي رجع والدي جاء
غداً تنتهي الحرب ويسبح طفل صغير في البحر ويلهو مع عصافيره فوق النهر ويفرح طول العمر
ويلتقي رفاق يتكلمون في الحب في العشق والأشواق بدلا عن الحرب والحديث عن الكذب والنفاق
غداً تنتهي الحرب ليرجع فلاحو الأرض الي الحقول يعمرون ما تهدم ويزرعون ما تدمر في الأرض والسهول ونعود نأكل منها كل ما جادت به عبر الفصول
وترجع السفن الغاربة مرة اخري تحمل الآلاف الراحلين الفارين من الحرب المفعمين بالأنين لفراق طال سنين
غداً تنتهي الحرب لتضحك عجوز شاب راسها وتذكر ما مر بها ما كان من شبابها وما كان من أمر حبها وما كان يوم عرسها وما كان من أمر اولادها وقد مات ابنها وكيف كان حزنها وتبكي أيامها وما مر علي حياتها وقد تهدم بيتها غداً تموت الحرب لتضحك من قلبها بعد ما لاقت من فرح بشبابها ومن حزن بشيبها غداً تنتهي الحرب قبل أن تموت وتلقي ربها متي تري بالمرآه دمعة فرح فوق خدها وأبتسامة غابت وطال ليلها
غداً تقف نخلة وتؤرق من جديد بعد ان كادت تيبس وتعود سيقانها من جديد تعانق اخواتها وتأنس
غداً تنتهي الحرب ويشرق القلب ومن جديد تزهر القلوب بنور الحب غداً تنتهي الحرب غداً تنتهي
-منيع الغياب- بين ثنايا الحنين عصفورة تجوب مدى رياحك تتهجى تقويم امطارك تصلي خلف ظلك وعناكب الحنين تتمادى دون يقين على قدم وساق تواظب السير إلى أدراج المجهول يا منيع الغياب أبواب ونوافذ وجسور ونظرتك العصية تذكي عطش الشوق في مهب رياحك اشرعتي وعلى ذقن غرورك أسامر فقاقيع الزبد في ندف المنى المتجعد في رعد عينيك يا منيع الغياب لا صباح يشرق وأذوب بعيدا في سواحل عينيك في بحتك القانية يا منيع الغياب على قارعة صوتك اتداعى والليل سراب.. آمنة محمد على الأوجلي
أريدك ِ امرأة عــــابقة بالحب عامرة بالأحلام امرأة تغزو شفتيها مواســــم اشتياقي في لحظة غيــــــــــاب القمر وأفول النجوم أريدك ِ شـــــــــــــهرزاد ليلي وحكاية عمر … وكأس خمر وانتفاضة روح وســــــــلاسل تقيد معصمي في لحظة اشتهاء أريدك ِ امرأة تكتمل في يســـــــاري حد الجنون والهذيان أريدك ِ امرأة تكتمل في ســــــمائي كقمر نيسان
لو كنت أعلم أنه، تحت هذه الأرض بركان خامد، ماكنت غرست أشجاري… لو كنت أعلم أنها أرض، ترتوي بدموع الثكالى، ماكنت أودعتها بذوري… فماذا جنيت يانفس على نفسي؟! أنا اليوم لا شيء معي، ولا شيء لي، لا ماضيي كان لي… ولا حاضري لي… وأرفض أن لا يكون المستقبل لي… أرفض أن تغتالني إرادة الأخرين… وأن تسلب إرادتي،مصلحة الآخرين.. سفكوا دمي… أعدموا جوهر الحياة في روحي… دمروا تفاصيل جسدي… غيروا ملامح وجهي… تجاهلوا أحلامي… وإستهتروا بتطلعاتي… آه يامرأة أصبحت مثل ، قطعة قصب جوفاء…!!! كلما تحركت تلعب بجسدك المنهك أمواج الفراغ… النابع من داخلك… والمحيط بك من كل الإتجاهات… آه يا امرأة ،كم عزفت على أوتار الحياة…!!! وكم إستنزفتْ من عمرك الحياة…!!!
لأجل عينيك لأجل عينيك يزهر ظلام الليالي ويكتب الياسمين رسالة عشق على جدار السهر أرقصي على صدري كريشة تغازل نسمات فجري بلاخجل وامتطي صهوة القمر فقد حان وقت الرحيل أنت يا سيدة المشاعر وحدك من تعد لي طبق الحياة الزمردي خطوة واحدة في الحب تكفي ليصبح الدرب الطويل قصيدة على صدر أحلى النساء وقبلة واحدة في الحب تكفي ليذاب نهر الغياب الإمضاء : سامي عزيز
على ضفاف الوجع فيض الاهات موجوع آه بتنعي جدع راح وما له رجوع وآه لحد انخدع وحب عاش مخدوع وآه لحلم هجع وحلم داب كشموع وآه توشوش ودع وآه في عينها دموع على ضفاف الوجع كل العذاب مجموع
لزهرةِ المدائن كلّ الأرواحِ رصيد تبقى مجداً للتأريخ عزماً في القلوب يزدهي به عهدٌ جديد يرعاها حلُمٌ منشود وجهُها المُدَلّل يغرقٌ في الدمع أنهض في فجرها أجمع من أطيافِ الصمت الحزين سفراً يعانق الوجود أحلامها تخضلّ يخرجُ من قامتي أذرعٌ ورجالً لا يهابون جَلْدَ الشتاء ولا كيَّ القيظِ لا تثنيهم عن صدق الوعود حتى ضمةِ اللحود