التنكر للأوطان مخل بالأدب جريمة و عقاب عليها وجب لكن اللعنة على من هيأ السبب؛ حِكَم كسدت، و خلفت التعب: “الكلام فضة و السكوت من ذهب” أصبحت خرافة من يرددها كذب “السكوت علامة رضى”, هي العجب!!! بعد مخاض عسير أتت بالشغب هناك من قصد البحر و قد هرب آخر يتمرد و يتنكر حتى للنسب و ثالث مدمن، أصابه داء الكلب يعترض المار، يجرده مما كسب!؟ رسالة واضحة للمسؤولين العرب، من أراد الجدية فليدع لغة الخشب يتصرف بحكمة و يتعامل مع الطلب ادريس صدوقي
فتية فتية لها صولة الفارس تحمس الفتى تحت عرشها وَزَرَ العبد فيها حياء البِكرِ ومن الوليدة حنان والشيخ الحكيم وقاره و أحكام أنس لا يغيب لمن غاب أنسه شمس جديدة كل يوم يأتي بها الفجر ليل دامس فيه نجمة بنار الشوق تلفح زهر في الروض فاح عطره
كل مرجف أغراه صمتها إن أهابت بشداها يقتله دُعْره يا ليت شِعري خبزا ابتلعه أو ماء أسكبه ما كفاني كل سطر أسطر و سرده
فحواء الكلام به الفحولة تنبسط عفيف قلبها و يراعه له الفيش ينحدر
في الأرض لها جيش عرمرم يصعب حصره بحواجب كالسيف المهند للجوارح يَنْخَرُ ملكة في ملكها لها الحق والفخر أهديها الورد بعبق الياسمين والشِّعرُ في محرابها أركع ويكتمل التعبد حضنها مقبرتي فيها حي أحتضر دفئ في ليل بارد يتطلع له المتشرد أكاليل على صدرها منها أنفاسي تتعطر يداعب أنفاسها النسيم عليها أغار مبتسمة شداها غنوة إن طل البدر فتية ترقص على مهب النسيم كأنها تلاحق الفراش والندى عليه يقطر كبريائي مهما تكبر يصعب الهجر أقف وأنحني تحية لها الرقاب تنحدر أهديها أجمل الحلي وأغلى الجواهر عبد تحت عرشها في محرابها أحيا حُرٌّ في ليلها تحت ضي القمر يحلو السهر و ملمسها على الجبين نهر الحب ينفجر
قهوتي الصامتة التي تشعر بالبرد………………… وانا ………. وبعثرة اوراقي المتناثرة فوق موجتك الزرقاء ووهم الوفاء ….
وفوضى الكتمان
و رفض جبروت فكرة البقاء ….وامطار الشتاء التي تودع السماء ....
كلنا ها هنا ……
إلا أنت غائب …. مسافة مرهقة … تذكرك لا تقبل العودة … حياة باعت كل أملاكها للموت وتوقف نبضها ويأست وخلدت إلى نوم أبدي
مسافر أظنك …؟! .
أو ربما كنت في سبات شتوي
أو أنك كنت تركض وراء فصول السنة
لا أعلم حقيقة الغياب
لكن سؤالي الوحيد قبل أن تنتهي مراسيم الإنتظار وقبل أن أعتكف في محراب الرحيل
و قبل أن تجف القلوب
ويأتي موسم القسوة والنسيان
…..أين انت مني أنا …..؟
عذرا إن كانت روحي عفوية …. صريحة…. غبية بائسة اللون كأوراق الخريف صفراء تلوح للشمس تحب الضوء والوضوح وتركض بجنون كطفلة وبلا قيود نحو الدفئ الذي يعيش طويلا عذرا إن كان ربيع قلبك صيفا فأنا روحي تختلف روحي لا تزهر إلا إذا تقاسمت لقمة الآمان والسلام في بستان الوجدان مع كل الظنون والشكوك اغذارك… افكارك …. اسبابك كلها باهتة حتى سويعات الحضور اصبحت تشبه أسراب الطيور التي تهاجر كل الأمكنة مع انه قلبي لا يعرف الهجران إلا أنني لن اكون هنا في فصلك القادم وهذا هو…… الشتاء الاخير
أنا امرأةٌ متمردةٌ نعم أنا بعيونِهم ربما أكونُ كذلكَ قدْ صنعتُ درعَ الأمانِ من قوةِ ثورتِي وإعصاري أنا امرأةٌ متمردةٌ في قرارِي ربما أكونُ أنانيةً متسلطةً بأفكارِي متحجرةً منطويةً أسكنُ في قوقعةِ الصمتِ مع أسرارِي مغرورةً بسذاجَتي عاشقةً لبساطَتي أهوَى الوحدةَ وقناعاتي
أحبُّ ذاتِي أحبُّ صفاتِي حتى نبرةَ صوتِي حين قالوا عنها لهجةً رجوليةً تثيرُ آهاتِي ربما .. عقلي المصابُ بالحقيقة أقصدُ المعابُ بالواقعيةِ أصبح عنيدًا ، أوربما بليدًا خضتُهُ بمغامراتٍ كثيرةٍ كي يتفهمَ كي يعذرَهم تعثَّرَ كثيراً سقطَ شهيدًا في مساحةِ فكرِ حماقاتِهم قلبي يؤكدُ أنهم : سيقولونَ جليدًا لم ينتج أحاسيسًا بالسوءِ هاويةُ معنوياتي يضيقُ صدري بما يقولونَ فتلهمني الآيةَ حِكمة وسرًا من أسرارِ الكونِ أتمنى معها السكونَ ثم انزع أجنحةَ ملائكتي لأعودَ وأرجعَ ألملمُ كلَّ استفساراتي البشرية لم أكنْ على هواهُم لم أسِرْ على أمزِجتِهم ألبسوني رمادَ خطيئتي نسجوا فستانًا من خيطِ الجهلِ بلونِ سوادِ حيرتي لم أكن جيدةً بما يكفي لأُجاريَ ألعابَهم البهلوانية فقدتُ كلَّ النصر حين جلبت أنظارهم لم أرفعْ أعلامَهم تخثر الدم في خطواتي سئمت الحبر والخطوط والحرف والردود وذلك الذكاء النسبي كنت أنسب من تفاهاتهم من اتفاقاتهم كنت أستحي أن أفوزَ على شرِّهم ليقال أني شيطانة قسوتي كنت مقصرة لم اركض وراء القطيع في عقولهم كنت متحجرة كنت متمرة لم اكن منافقة من النوع الرفيع لربما لم أكن سوية أو أنني بدوت كأنني منفصمة الشخصية
كفاك اسئلة أيتها الروح الطيبة لا تحاولي أقناعهم إنك بشرية تفكري مثلهم أنك إنسان تضحكين وتحزنين مثلهم لكنك تملكين قلبا طيبا لا يرضى بالظلم سيشوهون حروفك ويصنعون منها سيوفا تقتلك يجعلونك شخصا نرجسيا فوق العادة سحقا لهم لن أستطيع صنع علامات من الرضى على وجوها ألفت ارتداء أقنعة لا تشبه روحي وزيف يخدمهم لن أستطيع قطع أيادي تدرك أنها تكتب بدماء جروحي وتفرحهم إتقان المصطلحاتِ أكثرَ تصدر صوتا مقنعا يشبه السحر يغويهم أو ربما ينهيهم عجبا كيف أكون بهذا السوء كيف أنني جالستهم كثيرا حادثتهم طويلا سامرتهم ولم ينتقل لي فيروس مكرهم و سخطهم لم ينتقل فيروس عدواهم ولم تصبني حمى قسوتهم ربما لم اكن بشرية بما يكفي شرهم ربما لم أكن مثالية كما ارادوا بزيفهم أأكون لا لم تحقق أحلامهم بنفس التفاصيل لم يعجبهم فكري أشاروا علي بالكبر او بمعنى ألبسوني مكرهم كنت أخرج من مجالسهم وبين يديا خيبة الظن تلف خيبتهم تبقيني وحيدة أكلم أنفاسي شكرااااا شكرا أقنعتموني أن الصبر على الأخطاء ما هي إلا عادة سيئة وأن الجحر إن جاد بأكثر من لدغة فهو بؤرة مهجورة لا يسكنها سوى الشر و الأذى فأقيموا حدكم يا ملائكة الغدر ياذئاب البشر و أكرموني بمنفى بعيدا عنكم يليق بمقامي كإنسان يفرق بين الشر والخير ويدرك أن الأخلاق ضرائبها تسدد من الروح وليس مكتسبة بالمجان
لا نعرف من أين جاؤوا … ولا كيف جاؤوا… فقط نعرف أنهم هنا…!!! في كل شوارع المدينة…. في الأسواق،في المحطات… في الأزقة ،في الحارات… أمام المساجد وأمام الحانات… قسوة الحياة ضيعت جمالهم… وجور الزمان أفسد براءتهم… جياع…عراة…حفاة… يلتحفون السماء… ويفترشون الأرض.. في الحر في القر … هم دائما هنا…!!! يتسولون ويسرقون… يتعاركون ويتقاتلون… في الغاب وكأنهم…!!! بل إنهم في جحيم الشوارع… الدوريات تلاحقهم… وأرجل القساة تتقاذفهم… الكل يرفضهم ويحذر منهم… ليسوا بشرا وكأنهم…!!! وفي الأعياد،لاأحد يأبه بهم… لا أحد يرى لهفتهم الى، أن يعيشوا حياة مثل أقرانهم… ولا أحد يرى حسرتهم ، على ماضاع منهم… تحز عقدة التخلي عنهم، في قلوبهم البريئة وفي أنفسهم… فلا غرابة،اذن إن كانوا ناقمين…!!! ولا غرابة إن أبدوا عنفهم…!!! أول أحلامهم كسرة خبز، وأبسط العيش آخر أحلامهم… يتحلقون حول القمامة،بهائم وكأنهم!!! ولما لا ؟! والقمامة هي ، مصدر قوتهم ورزقهم… القمامة هي مصدر لباسهم… وهي مصدر فراشهم… مفتقورن إلى الحنان … لا يد تربث على أكتافهم…!!! ولا حضن دافئا يحضنهم… لا أحد يعبأ بما ينقصهم… وجودهم ضروري لإكتمال، مشهد الحياة وكأنهم…!!! أو كأنهم جزء من لوحة ، فنية تتداخل فيها ألوانهم… عتبي على أمة لا اله الا الله، اذ يوجد في شوارعها، أطفال تنتهك حرماتهم… عتبي على من يتخذون، كتاب الله دستورا لهم… ويبيت في العراء أطفالهم… عتبي على أمة السلم والأمان، ولا سلام ولا أمن ينعم فيه صبيانهم… عتبي على أمة تخرج الزكاة، وتحج وتعتمر عشرات المراة… والجوع والوباء،يقتل أطفالهم… عتبي ثم عتبي ثم عتبي… حتى يحترق قلبي… وتحتضر روحي… ويطمر جسدي… واعتبي…!!!
المتمردة لها الحياة أن تفعل ماتريد لها أن تذبحني حد الوريد لها أن تصلبني وتقنصني من بعيد لها أن تخطف مني ابتسامتي وتكبلني بالحديد لكنني بكل تحدي سأقف على ركحها وأنادي على أملي إصراري شغفي وعنادي سأطلق العنان لجنوني سحري وتمردي سأسجن راء الحرب لأحرر الحب من انفجار الشوق الناجم عن عبوة الذكريات سأراقص قنبلة عشقك وأخطف نونها لأفوز بقبلة تأسرني تذيبني تنثر أشلائي تلملم جراحي وآهاتي سأقطف آخر ورقة من خريف حبك أجففها تحت شمس لوعتي ففي أعماقي لايتوقف المطر ولا يذبل الزهر
الطّعنة النّجلاء … (من غَزل الشّباب) الطّعنة النّجلاء قضّت مضجعي بتحيّري في ذا الدّجى وتوجّعي ورمت فؤادي بالسّهام ورشّقت مِقَة التّصبّر من جهات أربَعِ وبدت تهدّم بالشّجون بناية سكن النّهى في صرحها المترفّع ما كنت أحسب أنّ مثل جمالها بـحنانه يُدمي مـجامع أضلعي ما كنت أحسب أنّ خلف ملامح مـحبوبة القسمات رُوحَ مُضيِّعِ ما كنت أحسب أنّ مثل تصبّري ونُهاي بل وحشاشتي وتورّعي يُلْقَى على صخر الضّياع وينتهي في عالَم النّسيان رَهْنَ تقطّعِ فأعيش في دنيا الغرام مشرَّدًا أو أنزوي للهم أسفِك أدمعي وأعيش من دون الأنام بحسرتي متقطّع الأوصال أخرس لا أعي. حمدان حمّودة الوصيّف… (تونس) “خواطر” ديوان الجدّ والهزل”
ياروحي كني ولا تئني فانينك قد فاق سمعي ياروحي كني ولا تئني فجرحك قد أسال دمعي ياروحي كني ولا تئني فعويلك قد أفاق ربعي ياروحي كني ولا تئني عصرت مضغة حواها ضلعي ياروحي كني ولا تئني بنحيبك قد ضاق ذرعي ياروحي كني ولا تئني كيف تمردت وخرجت عن طوعي
في أولِ سطرٍ من أحلامِها أرجوزتان بانتْ على ملامحِ وجهها ترنيمةُ وترٍ ونبضتان في ياسمينِ مقلتيها خفقتان صوتٌ من السنابلِ يأتي ومن خِدرِ الصبايا زغرودتان أبتسامتها تشعّ بين لؤلؤٍ ومرجان تدور الأوقاتُ والأيام فماذا بعد الذي كان ؟ وجدتُها وبحةُ الناي عند برجِ القلبِ تتهدهدان ينساب من مقلتيها هديلُ شوقٍ وهمستان بين الياسمين والبيلسان لو دخلتْ مرآةَ الأحلام لانثالتْ أهازيجَ من الجلنارِ والرمان واستوطنَ قلبي عبيرَ الأرض ولاذ عند سارية الفجر بين مساربِ الأجفان في آخر العمرِ وجدتها حُلماً يتكوثرُ في دمي صبيةً من نبعة الريحان
💭🌹 ..صبــــــاح الخيــــــر..🌹💭 رقم (275) …………………………………………نفسك أولاً……………………………………….. لاتنظر إلى عمل الغير وإهتمام الغير وكيف عمل الغير وماذا صنع الغير ، الخ ؟ أنظر لذاتك وماذا تريد أن تعطي وتفيد كي تستفيد . وغلف نفسك بالحيطة والحذر . هنالك أناس لايملكون إلا قلب أبليس للأسف . ………………………………………. من إعداد الباحث التربوي – أ. محمد الحسن السبــــت في 27 / 6 / 2020 م
قالت : سأغيب غياب مؤقت ساعة الرحيل دقت فكأن سهام العدا نفذت في قلبي فشقت حمامتي… ايكون هذا الفراق بعدما اعتدنا المذاق ظننا بالقرب سنسعد حتى ابعدنا الشقاق بادرتها وفي القوس سهم فبادرت لي بغصن السلام رمقتها بوجه عبوس فرنت لي وعلى المحيا ابتسام انت يا سرب الحمام ابلغها عني السلام ابلغها بالشوق عنى ابلغها حلو الكلام ابلغلها ان طار طيري سيظل رفيع المقام ابلغلها ان غاب طيري سيظل في قلبي المقام. يحيى حسين 20 ديسمبر 2018
ياما عشقت البحر ورمل شطآنه وموجة يناديني يخدني بأحضانه وحضنه يهمس لي بسر اشجانه لما عشق البدر لكن القمر خانه لما بمده غواه بالشط وحنانه وعلى رماله آواه كطير بافنانه لكن بسرعة جفاه بالجزر وأوانه اخده بعيد ونفاه عن دفء أوطانه ومن ساعتها الموج بيشكي أحزانه بعيد في وسط البحر والبحر سجانه نفسه في حضن الشط بقلبه وكيانه كأنه سرب الطير والشط عنوانه
يا نبعة الريحانِ في مغارسِ الوجد والسعد فوكِ أهزوجةٌ من نفحِ الورد أتنسَّمكِ أريجاً في غربتي حتى تراختْ من الجدف في الريحِ والماءِ ظلمتي ملامحُك لونٌ من البرق في سمتكِ تتآلفُ خفقةٌ من الريحِ في نبضة رعد سجاياكِ هديلٌ يشجيني أحلاماً في رغد عطركِ عبيرٌ يضمّني تلهفاً أحتضانَ الأمِ للولد علّمني نور عينيكِ أن الزمانَ حكايةٌ بين جزرٍ ومدّ يا نبعةَ الريحانِ في مغارسِ الوجدِ والسعد يا وردةً توهّج نبتُها علمتني الصبر أيام القيظِ والبرد ألا أعانقُ نجماً تاه في مداره كحلُمٍ مرّ لم يعد رعاكِ اللهُ يا نبعةَ السعدِ قد ألهمتِني الشوقَ وشوقي منهجٌ حبّ الله يجمعنا نوراً يرفّ في الأبد
هل ستنتظرني ؟ لو طلبت منك ان تنتظرني؟ هل ستعد الايام والأعوام؟ هل ستطل من شباك بيتك وتترقب حافلة تمر قد اكون بين ركابها هل ستجلس على صخرة بجانب الطريق وتحسب كم وسيلة نقل مرت من هنا ولم اكن فيها؟ هل ستضع رأسك على الوسادة وصورتي بين ثنايا عقلك وقبل النوم هل ستمر بك الذكريات وتعيش مجددا يوم إلتقينا وتشعر بنبضات قلبك تتسارع وانا بين ذراعيك وتنظر في عينيا وابتسامتك الحلوة على شفتيك هل ستناديني بصوت عال ام ستصمت مثل العادة هل ستخاف من مرور الوقت بسرعة ونحن معا؟ هل لديك من الشجاعة حتى تخبيني في احشاءك او بين اجفانك او وسط شريان القلب هناك؟ ام خوفك مني وعني سيدفعانك لتذكّرني بالوقت الذي مرّ وبالخطر الذي حلّ وبالحقيقة التي كانت غاءبة لكم تمنينا ايقاف الزمن ! ولكم إلتقينا خارج الوطن. ولكم شعرنا بالبهجة والشجن. ما عليك سوى ان تجعلني ضمن اورادك اليومية وتذكرني صباحا وعشية وتتخيلني اعطيك قلبي هدية وانتظرني في كل زمان وكل مكان سآتيك حتما وربما جئتك الآن. (سامية الماجري)
أكل ّ من انبرى إلى المنبر سرى يستحق جنتي ؟ و هو يسحق مهجتي ! واااحسرتي أكل ّ من شرى يستجدي الورى فيه تعلّتي ؟ و هو علتي ! يااا لوعتي تأبط شرا و الشنفرى تصعلكا فتملكا دفترا وااا دهشتي ….. فلير َ من لا يرى مَن أقلامه برى أنا حورية اللغات مهوري غاليات يدفعها أسود الشرى دِربة أعمار و رود أقمار و مداد من دم جرى و ليس من اعترى قلبه حب المال و بالمآل أخطو خطوة فيجرني ألفا للورا وااا خجلتي ….. قتلني من افترى باع واشترى فيّ وما درى واااغربتي ؟ !
من أنا أنا يا ترى من أكون وما موضعي في الرُّبعِ روح وقلب سكن بين الأضلع أنا أنتم و أنتم أنا من مصدر واحد إن ضحكتم أضحك وعلى دمعكم عيني تدمع أنا البلبل بين الأغصان أغرد وأرتعِ حروفي ترن لتطرب من يعي ويسمع تمدحوني كلكم ومنكم من لمقامي يرفعِ سكناكم روحي ولو غِبت غدا أو بعد غدٍ سأحمل هواكم في قلبي بين أضلعي
من رحيق الورد أسابق النحل ولو يلسع من وراء الأزرق يا ليث إشارة الأصبع تنفع شدوت بقطرات من عطر البنفسج والفراش يرقص على رحيق الزهر و يرتع لا عدر لطائر بالوان الربيع لم يسجع بينكم وجدت نفسي ومَرتعي فرقاكم تدمر الكيان والعين تدمع أنتم النجوم كلما سطعتم أسطع على ضي القمر وأياكم يحلو المجمع سبحان الخالق من خلقه خير لما يجمعِ من أنا ومن أكون وأين موضعي من الحروف اصنع كلمات أو لا اصنع شدى الحان لعلها تطرب المسمع يا خير صحبة ومجمع
طاير شعري ينفث ريشه تتناثر الأحرف تتشكل الكلمات ترسم على حايط الفكر صور ولوحات أتحسس طريقي بين ثنايا الأحرف بين أزقة الأحلام و الأوهام اسلك دروب الهواجس تتعدد الآهات والانات والزفرات لما يا طائر شعري اوقعتني من على سطح القصيدة من على صهوة الكلمات ………… أشعلت سيجارتي نهضت واستنهضت اقلامي تسللت بين أغصان القصيدة تمحصت في كل الزوايا ولكن تقطعت بي السبل وتشابكت الطرقات أغمضت عيني وتهت في مسافات الزمان بين ماض معقد تتعدد الهينات لا العلم ارشدني والدين ايقظني ولا حتى العادات أأنتفض مثل طايري على وضعي ام اغوص في اللاوعي وعمق السبات
قصيدة: ” لا تنشبي براثن الصمت في عيني(1)” – شعر: د. أحمد محمود هيوستن– 26-أيار2013
لا تنشبي براثن الصمت في عيني إني وهبتك حدائق قلبي وأهديتك مروج أضلعي وحنين أوردتي ودفق شراييني إني حزمت لك باقات العشق من كل حدائقي معبقة بعبير دمي وأريج فؤادي وأهلة عمري ودفء مدمعي لا تجلسي عالياً فوق أشجار السنديان لا تحلقي خلف الروابي وتتركيني بمفردي وحيداً جاثياً بين أزهار الأقحوان لا تقعدي أمامي وأنت لست معي لا تشردي لا تنأي بعبير شدوك عن مسمعي أزيلي ستائر الوجوم عن عيني تحدثي إلي وكلميني تكلمي وحاوريني واقطفي فل العاشقين من دوحات عيوني وجبيني الصمت يا قاتلتي يربكني ويمرمرني يحيرني ويضنيني الصمت يا فاتنتي يتوهني ويضيعني ويخرجني من دروب الهوى ومن ربا يقيني إن كنت راغبة أن تقتليني فافعلي إن شئت أن تقتليني فأنا طير السنابل ذبيح بين يديك فاذبحيني لكن تحدثي معي بلغة الورود والنرجس والدحنون بلغة الربيع ونوار الجنائن وسديني وبلواحظ عينيك حاوريني فإنني جدول فياض من العشق والحنين ومن عبير القرنفل والياسمين وأريج الثرى الطاهر الفلسطيني. بقلمي د. أحمد محمود
سأمضي فطرت بعشقك حواء فالحب لقلبي هواء ظمآنة براعم أغصاني تحتضر تفتقر الماء تئن رمال شطآني وبحاري بوادي جرداء تهيم نجومي شاردة لا مدار يحوي وسماء حبيس الوحدة تقتلني حياتي يكسوها خواء ورفيقي الصمت يسامرني والليل من دون مكاء طويل ليلي ونهاري يشرق من دون ذكاء فغمام عذابي يحجبها وكلانا في دجانا سواء ما عاد شيء يرضيني ايامي تنتحر هباء وسياط القلب تعذبني تجلدني بكل جفاء رحماك قلبي وكفاك حمقا متبلد وغباء اضعت العمر تنتظره والحب دوما في تناء والعمر محطات قطار يمضي مترجل لفناء والموت يشتاق لقائي وعناقي للموت وفاء سأمضي وسأصبح ذكرى من دون متاع ورواء سأمضي من دون حروف تاقت ذات يوم للقاء يحيى حسين 9 مارس 2020
لمن تعمد قتلنا.، انتظر .. وسترى.. الجبال لا تنحني.. ك النخيل في بلادي.. ان كان لديك حب المغامره.. فجميعنا مقاتلون وتشهد .. مقابرنا.. كم من عدو حاول هزيمتنا.. لكن انتصرتنا. ، بالصبر و الوفاء…. اعطيك ما تريد.. كم تريد.. اتريد الحياة.. لكن لا تنسى … سيأتي موعد تغير .. المسافات لن تخذلنا.. سنطويها.. قبل أن نغيب.. سأكتب عليها..، حان موعد التغير.. ستشرق الشمس .. وتنجلي الغيوم.. وبعدها .. لكل حادث حديث.. ……………………… السلطان احمد العراق.. الآن
كتبت رسالتي بنارها احترق الورق .. رسائل جرحا من قلبى أنبثق .. صعد إلى السماء خلف السحاب حلق .. ثم عاد نزل على روحى .. وذاك الهوى .. بكل مسماتي .. وجوارحي توثق .. هنآك إناس بين القلب والوتين .. مهما طالت الأيام وغفت السنين .. روضا من العشق يطل علينا بين الحين والحين .. لياليه متهلله قاتله إذا ما أطلت وقارعة إذا مانظرن العيون .. وهناك من فى بعدهم يعذبون .. قلوبأ كانت قد تألمت منهم الحنين .. …………………………………….بقلمي أمل أبو الطيب محمد
لو كانت الحياة مثل الفصول… لكنت انتظرت الربيع بفارغ الصبر… لكنها عصارة من الألم والامل… وهما يدغدغان الثغر بابتسامة صفراء… ودمعة عين تحرق الذكريات… تحلم الكلمات بقلم جميل يكتبها… على ورقة ناصعة البياض يكتبها… وتحلم أن تقرأها أجمل ااعيون… لكنها تحلم أيضاً بأن تستضيف أكثر العقول شجاعة وإنتاجاً… ومن خلف الكلمات تمر ممحاة… ممحاة لا تحلم بل تمحو الكلمات وأحلامها… ممحاة تحاول إسترجاع نصاعة بياض الورقة… ويأتي من يكسر القلم بحجة جرح البياض ونصاعته… وعيونٌ ترى ولا تحرّك ساكناً… وعقول تكم أفكارها، تسكتها، ربما تُخرسها… ويأتي من يمزق الورق ويمحو التاريخ ليجعل المستقبل بلا هوية… إنهم يأتون من الغرب كي يمحوا هويتنا المشرقية…. وليكتبوا جشاعتهم على أفئدتنا بدموع عيون أطفالنا… وللحروب تتمّة… إيلي بركات Eliebarakat.com
ويمضى العمر في لحظة … ما بين دمعة و بسمة………. ايام تجري مسرعة…………. تحملنا على جوانحها………… …. وفي الطريق توشمنا بأفعالها …. وتترك علينا ندباتها ……………… ولكن في القلب اصعبها……….. علامات مهما حاولنا……………. لا تمحى………. …………….. يمضى العمر في غفلة ……… ونصبح أشخاص أخرين……… وتسرقنا الدنيا ونصبح……… . من تراث الاولين……………….. تكتبنا الحياة في ومضة……….. فهل تذكرنا السطور بعد حين……..
ارقب كل يوم حمامة تطير وتلقي على السلام ومع اني لا افقه لغة الطيور وجدت هديلها يبدو كلام وجدت فيه جميل المعاني وجدت حديثا رفيع المقام فصار بيني وبينها ود صار تقديرا صار احترام ولأنني لست اراني خبيرا بلغة الطيور وهديل الحمام سمعت هديلا جال بعقلي وما طاب لقلبي اليه مقام فسألت استوضح غريب الاحاجي سألت استوضح غموض الكلام فنظرت الى شزرا وطارت لم تلقي الى حتى اهتمام وسمعتها تصدح بهديل قوي صرخة فارس قوي همام صه. من انت حتى ترقى لروعة بياني وبديع المرام لا عقلك يفقه جمال الحديث وقلبك اصم شديد الظلام طارت هناك. بعيدا. بعيدا لست اراها خلف الغمام حمامتي مهلا. سلام سلام ما خضت حرب بغير انهزام يحيى حسين 13 ديسمبر 2018
💭🌹 ..هــمــــــس الصبــــــاح..🌹💭 رقم (293) تــــربــــويــــات . . . …………………………………الإنســان والقولبــة………………………………. جُلّ المفكرين بقولون: “الإنسان كائن اجتماعي بطبيعته” .. أي أنه يحب العيش في جماعات ومجتمع وسط عادات وتقاليد وموروث ثقافي .. لم نسمع يوما أن شخصا مفردا أقام حضارة ما .. ولكن جماعات من الناس هي من تشيد الحضارات .. ونتج عنها ثقافتها وعاداتها الخاصة بها .. لذلك يحاول الآباء زراعة عاداتهم وتقاليدهم وثقافتهم لأولادهم .. وكأنها جزء لا يتجزأ من هويتهم وشخصيتهم حتى يكبروا وهم متأقلمين معها لا ينفرون منها .. فالمجتمع الشرقي من شدة اهتمامه وتمسكه بالعادات، لا يرى الاختلاف والتنوع ميزة .. بل يراها خلافات ومشاكل. إنها ثقافة “القولبة” أي كل الناس لازم يكونوا مثلنا … مسيطرة على أفكار غالبية المجتمع. ……. للنقاش ……. ……………………………………………… من إعداد الباحث التربوي أ. محمد الحسن الأربعــــاء في 24 / 6 / 2020 م
💭🌹 ..هــمــــــس الصبــــــاح..🌹💭 رقم (293) تــــربــــويــــات . . . …………………………………الإنســان والقولبــة………………………………. جُلّ المفكرين بقولون: “الإنسان كائن اجتماعي بطبيعته” .. أي أنه يحب العيش في جماعات ومجتمع وسط عادات وتقاليد وموروث ثقافي .. لم نسمع يوما أن شخصا مفردا أقام حضارة ما .. ولكن جماعات من الناس هي من تشيد الحضارات .. ونتج عنها ثقافتها وعاداتها الخاصة بها .. لذلك يحاول الآباء زراعة عاداتهم وتقاليدهم وثقافتهم لأولادهم .. وكأنها جزء لا يتجزأ من هويتهم وشخصيتهم حتى يكبروا وهم متأقلمين معها لا ينفرون منها .. فالمجتمع الشرقي من شدة اهتمامه وتمسكه بالعادات، لا يرى الاختلاف والتنوع ميزة .. بل يراها خلافات ومشاكل. إنها ثقافة “القولبة” أي كل الناس لازم يكونوا مثلنا … مسيطرة على أفكار غالبية المجتمع. ……. للنقاش ……. ……………………………………………… من إعداد الباحث التربوي أ. محمد الحسن الأربعــــاء في 24 / 6 / 2020 م
غربت شمس الأصيل غازل القمر نجوم الليل غار منه شهاب غادر في اكتئاب غاب بين الكواكب غايته أن يكون غالب أمام النجوم غادر للقمر المظلوم
غابت شمس الأصيل غنت على مسرح الغيوم غمغم غراب غزال يا غزال غلبك غدنفر محتال غرغر بعد إذ أكل غنى بعد إذ سكر غدى يترنح غدر و تبجح
غابت شمس الأصيل غرد طير غصن بلا غراب غلة و أعناب غرب غراب الشؤم غايته مكر و لؤم غدى للغدنفر عميل غلبه نكران الجميل
غابت شمس الأصيل غريب أمر هذا الكون غربة و اغتراب و غرابة غلاء للمعيشة غياب للكرامة غليان.. كذب و بهتان غراب و غزال غالب و مغلوب غائب و مطلوب غرفة و اغتصاب عودة و اغتراب
غابت شمس الأصيل غنيت للإنسانية مواويل غردت كما الطير غلقت أبواب الوعثاء غبت في عالم من الخيلاء غصت في ضوء القناديل غبار الألوان نثرت غمست من شمس الأصيل غمرت بالحب كل جيل و جيل
وقد نحتاج إلى، أن نشهد شروق الشمس، وأن نتنفس هواء النقاء… في صباح يوم ربيعي هادئ… وأن تسبح أبصارنا في براح، سماء صافية زرقاء… وأن نستند إلى شجرة، نستمد منها السكون، وخبرة التأمل والبقاء… وقد نحتاج إلى، أن نغرق في الصمت، ونعدم الحروف والكلمات، من قواميس التعاسة والشقاء… وقد نحتاج إلى، نوم عميق،نسافرعبره، إلى الأساطير،حيث بساط الريح وطائر العنقاء… حيث الجمال السرمدي، والطبيعة العذراء…. وقد نحتاج إلى، أن نتكلم لغات كل الكائنات، ونحفظ رموز الإشارات الجسدية، وخبرة التعبير بالإيماء… فلغة البشر لم تعد صادقة، أصبحت كلها: تنميق، وزور وكذب وإفتراء… قد نحتاج إلى، لغة تنبثق من أجسادنا، تحمل بصماتنا الجينية، وتؤكد وجودنا بذكاء… قد نحتاج إلى ، تأسيس مملكة،نكون فيها، الملوك والشعب، والوطن والسماء… فغربتنا في ذواتنا، صارت تشعرنا بالعثيان، حين تتحسس وجود الغرباء… فلا شيء أضحى واضحا، ولا أحد أضحى صادقا، كل الأشياء صارت ألغاما، جاهزة لتنسف البسطاء… وما أكثر البسطاء…!!! وما أتعس البسطاء…!!! أجبرهم قدرهم،أن يلعبوا، دور السهم والطريدة… ودور المحنط والمومياء… أجبرهم قدرهم أن يلهثوا في، متاهة المستقبل والمصير، كما البيادق،تتحرك… دون كلل أو إعياء… والمستقبل على علو شاهق، الموت دونه أو الإحتضار، بين الأرض والسماء… قد نحتاج إلى، كوكب غير الأرض، نجد فيه ضالتنا… نعيش فيه على طبيعتنا… نستمتع فيه بحريتنا… فما عادت الأرض تسع، النبلاء و البسطاء…!!! العوز ينهك قوانا… وقلة الحيلة،تعدم كرامتنا… والحلم المستحيل، إستحوذ على عقولنا، والموت يلفظنا على، شواطئ الخيبة والضياع… وكأننا حيتان نافقة، جاد بها البحر بسخاء… لا الإنسانية تنصفنا…!!! ولا الدين يشفع لنا…!!! فما عسانا نفعل…؟؟؟!!! ونحن من نفس الطينة، إلا أننا قد إبتلينا بنصيب، أن نكون بسطاء…!!! نحن البسطاء…!!!
في رحلتي أمتطي متن حرفي يشفق علي، هو العارف بظرفي يعاملني بكل صدق، يبدد خوفي يؤنسني و أبقى دقيقا في وصفي به أعبر و لا أخشى القانون العرفي هو من علمني معاملة الآخر بصرفي حتى لا أجرح مشاعرا و لا أفقد لطفي هو مني و أنا له أكن احتراما، إنه نصفي هو من عرفني برب واحد أعبده، هذا يكفي. ادريس صدوقي
قف بالأعالي وتأمل رباها فليس لجمالها مايضاهي بهاها أرض يفوح المسك من حناياها وتجود البساتين بخير عطاياها سحرت الالباب عشقا فابدعت في مغناها ولم يتوانى رجالها لحظة عن الذوذ لحماها ضحوا بالغالي والنفيس فداها فما استطاب لهم عيش ولا راق لهم موطن سواها هي المقدس قدست ارضها وسماها من الجليل سبحانه عظم شانها وسواها وزانها بالاقصى جوهرة واعلاها فأغرى حسنها الأعداء وسال لعابهم من حلاها فباتوا طامعين لا يريدون سواها لكن يد الله تحرسها وبركات منه تغشاها وسوف نجتمع بإذن منه يوما ونصلي في أقصاها
ألملمُ اشيائي عند حافه النهر … على مركب صنعته بأوراقي …. ونفخت بشراعه انفاسي …. تلون النهر .. اصفر وارتجفت مياهه … وعاد لسكينته … الملم اشيائي… هنا ثيابي هنا متاعي هنا كتبي هنا اقلامي ترى هل نسيت شيئا . لا كل ما املكه نعم نسيت … نسيت … من انا الملم اشيائي … عن هذا الوحل المنقوع في صولجانه انقر دف الرحيل ويصفر القطار الاتي من بعيد واظل الملم اشيائي
بنظرات حزينة بهمسات امل طويلة في مخيم من المخيمات الﻻجئين السوريين بلبنان تجد اﻻطفال في سن البراءة ينتظرون يتأملون علهم يعودون في يوم ما الى وطنهم الحبيب وطنهم الذي تركوه هربا من الموت لكن ماذا وجدوا سوى البؤس والتعاسة ﻻ ماء وﻻ ضوء وﻻ نار يقتدون لتدافيهم من قسوة برد الشتاء والثلوج ﻻ لباس يستر اجسامهم النحيلة من شدة الجوع اه يازمن ما اقساك على تلك الزهور الذابلة ليتك تسقيهم ولو شربة ماء صافية ليتك تضيئ لهم خيمتهم وتنورها ليتك تشبع بطونهم الخاوية ليتك تدافيهم من لسعات البرد القارس ليتك تعيدهم الى بيوتهم من جديد اه ما اقساك على قلوب طاهرة ﻻ تعرف ﻻ حقد وﻻ غل ايها الزمن كن رفيقا بهم كن رؤوفا بتلك الزهور اليانعة تلك العيون الشاردة تنظر متى يأتي الفرج ويرجعوا الى البلد الحبيب اه يا زمن ما اقساك عليهم هذا قُصيّ عمره 5 سنوات، يقول: “أتمنى أن أصير لاعب كرة، كنت ألعب الكرة باستمرار حين كنت في سوريا، أفتقد أصدقائي كثيرًا وهذا طفل صغير يبدو أنه فقد سيارته الكهربائية التي كان يلعب بها، الحذاء قد يصلح كبديل.. لكن عليه أن يصدر صوت المحرك من فمه هذه المرة كي يصنع أجواء لعب طبيعية.. قدر المستطاع. وهذا محمد طفل لم يكمل بعد عامه الثامن، هذه الحروق في وجهه هي مخلفات آثار القصف في حمصالتي لا زال يحبها كما يقول، محمد يُحيّي كل من يَمرّ عليه بهذه الابتسامة الرائعة. ومنهم الكثير اليس شئ يدمي القلوب اين انتم يا بشر اين انتم والبراءة تعيش في تعاسة
أَنتِ أُنثى الكون نسيت ذاكرتي،يوم اللقاء وسألُغي مذكراتي حتى لا أكتبُ تاريخ الميلاد لان الجميل ينُنقش ولا يُدوّن في سجلات الولادة ويخرج اسمه من عُمق الفؤاد ُانثى الكون .. أنت متى نبدأ الحفر ،من جديد على إسمينا والبحث عن كونٍ يليق ،بمولاتي إني هجرت عطور الدنيا ومفارش الحياة واوراقي ومستنداتي التي تثبت اقامتي في الكون وهجرت الي دنيا فارغة من البشر إلا انت . وانا
العدو كان هناك بعيد ودلوقتي بقى عالحدود جيش لئيم جحافله زاحفة ما يحوشها عنا جدار سدود فرسانها هما اللي منا اخويا صاحبي ويمكن صديق وفيها بنتي وامي و ابويا مرميين هنا عالطريق وفيها غول فك القيود والموت ما بينا بقى طليق يا هل ترى الدور عليا والموت قدر مكتوب نصيب يا هل ترى يا سهم يا طايش جاي تاخد ولمين تصيب
💭🌹 ..هــمــــــس الصبــــــاح..🌹💭 رقم (292) تــــربــيــــة . . . …………………………………….البرمجة الإيجابية…………………………………….. من الأمور الهامة في العملية التربوية برمجة الأبناء على المعتقدات والعادات والسلوكيات الصحيحة التي يجب أن يتحلى بها كل منهم، لتكون كعادة أصيلة في حياته وثابتة في نفسه. إن برمجة الطفل لتحتاج من المربي إلى مهارة ويقظة وحلماً وحزماً. وأهم ما ننصح به المربي هي: أن يعي جيداً مهمته .. وأن يعرف أن لن يستطيع تشكيل ولده وبرمجته بشكل سليم ليكون مواطناً صالحاً، إلا بالتزام القدوة أمامه وبالاستعداد الجيد لكي يغير من عاداته السلبية وصفاته السيئة إن وجدت .. وعلمه اليقيني بأنه المسؤول الأول عن تربية ابنه وليس المعلم ولا الحضانة أو المدرسة أو حتى المسجد ولا غير ذلك. فالبيت يُربي ، وباقي المؤسسات تُهذب. …………………………………….. تم بتصرف من الباحث التربوي أ. محمد الحسن الثلاثــــاء في 23 / 6 / 2020 م
💭🌹 ..صبــــــاح الخيــــــر..🌹💭 رقم (274) ………………………………….القــــرار والفعــــل………………………………………. وفجأة اختلف معهم طالب وقالي إحدى الجامعات، سأل الدكتور طلابه: إذا كان هناك ثلاثة عصافير على الشجرة وقرر اثنان منها الطيران، فكم بقي على الشجــــرة؟ فأجاب الجميع واحــــد!! وفجأة اختلف معهم أحد الطلاب وقال: الذي بقي ثلاثة عصافير ، فكان الانبهار!! فسأله الدكتور : وكيف ذلك؟ فقال: لقد قلت “قرروا” ولم تقل “طاروا” .. واتخاذ القرار لا يعني تنفيذه!! في حياتنا الحقيقية نجد .. الكثير يتكلم والقليل يفعل !! كونك (تقرر) شيء، وكونك (تفعل) شيء آخر.!! ……………………………………تم بتصرف من الباحث التربوي – أ. محمد الحسن الثلاثــــاء في 23 / 6 / 2020 م
تفتّحَ الصبح من ثغرها المبتسمِ والشِفاهُ وكأن الهوى رمى القلب بسقمٍ وما شَفاهُ تَحسبُ أنني طبيبُ للهوى والشيبُ دناهُ قالت: يا عاشقي ما بك تنهيدٌ والحُرقةُ والآهُ ما لك في شهدِ رضابي نصيبٌ لن تلقاهُ فشفاهي سيفٌ يقطع عنق كلّ من دناهُ فقلت: يا باشقة لا يغرنَّك الجمال ما أشقاهُ فرضابي قبرٌ لمن ذاقها والموت حيّا عاناهُ. ع . د
💭🌹 ..هــمــــــس الصبــــــاح..🌹💭 رقم (291) حضـــــارة . . . ………………………………………قصر الحمراء………………………………………. كان الشاعر العربي يتجول مع صديقته الإسبانية في قصر الحمراء بغرناطة مندهشين من روعة الصرح العظيم ، قالت : انظر إلى عظمة أجدادي ؛ فابتسم الشاعر ابتسامة غامضة ولم يُعقب .. عند بركة الأسود قال الدليل السياحي: هذه إحدى عجائب الزمان ، فعلى رأس الساعة الأولى من ساعات النهار يتدفق من فم الأسد الأول الماء، وعلى رأس الساعة الثانية يتدفق الماء من فم الأسد الثاني ؛ وهكذا يتناوب خروج الماء من أفواه الأسود الباقية على مدى ساعات النهار .. سأل أحد السياح: وهل تعمل هذه الساعة العجيبة الآن؟ أجاب الدليل : لا؛ كان هذا أيام بني نصر الذين بنوا هذا القصر ، وقد توقفت الساعة عندما حاول الإسبان معرفة سرها .. فقالت صديقة الشاعر : ومن هم بنو نصر ؟ قال الشاعر العربي: هم أجدادي يا صديقتي !! ……………………للقاص: عدنان كزارة – تقديم الباحث التربوي أ. محمد الحسن الأثنيــــن في 22 / 6 / 2020 م
كتب زماني وسطر وأنا أكبر كتب زماني وخصص للأحزان أسطر معي تكبر تطفو بحر الذكريات مند الصِّغَر كتب من الحزن ما لا أذكر لا مدٌّ أغشاها ولا جزر معه تَنْجَرُّ لِلقَعر من الأفراح كتب سطر قليلا ما له أذكر كتب وخط أسطر الحزن باللون الاحمر كلما أتصفح كتابي من أول السطور تظهر عناوين بالخط العريض كلما لاحت دمعي ينهمر بكلمات من حزن عليها دَهْرٌ مرَّ نسيتها و زماني لم ينس على دكرها مُصِرٌّ و أنا أكبر لفجر يرتسم بالأفراح مُعَمَّر أنتظر في بحر الدكريات أُبْحِر في دُعر أصارع أمواج الأحزان وهي لِسطرِ الفرح تَمخر كتب زماني و سَطَر سطرٌ ثلو آخر من الأفراح إكتفى بسطر كسحابة صيف خافثة تمُرُّ خط و كتب ولم يرحم عَنْوَن كتابي بكلمات من ألم كتب ودون أسطر الحزن و بالأحمر لَوَّن يا ليث زماني يوما نسي و من الفرح أهداني سطر زماني ما أقساه للأحزان يسطر ولا صغيرة منها يغادر كتب و سطر كلمات من الأحزان أسطر ترافقني و أنا أعَمِّر أحلامي في عمق بحر الدكريات تنتحر كتب زماني وسَطَر أملي في ربي هو الأكبر له الحمد وكل الشكر
ستومض الكلمات والوصف مرايا دوي الحرف في صدى نيضي ابتهالٌ الشعر تأبجد في الحنايا على الأوتار يعزف تارةً عشقاً تواتر في الحكايا تارة ً يضحك معنى بشفاه الحزن نايا تارةً وجعاً عتيقاً انتظاراً قد تراكم في الزاويا !! صــادق الجــبري
كل ما أدركه أن مشاعري ، تعصاني وتتمرد علي، تطير بي إلى سابع سماء… وتهوي بي إلى ، أعماق الحضيض… تسعدني ..تشقيني… تضحكني…تبكيني… تحررني…تأسرني… تعصفي بي كريح الشمال، وتضرب بي عرض الخذلان، فأنزف ،خيبة وغربة… وترجع لتضمد وتبلسم، فؤادي بترياق الصبر، وشعلة الأمل… كل ما أدركه ،هو أني، لا أبالي إذا كانت، مشاعرهم تتغير أم لا.. ولا أبالي إذا خانوا… لا أبالي إذا كذبوا… ولا أبالي إذا رحلوا… انا أدرك فقط أني ، مجبرة على مسايرة ، مشاعري المتمردة ، حتى تخور قواها، وتخمد شعلتها، فأتصالح معها… وأتصالح مع نفسي…
قالوا من انت ؟ قلت من انا ! انا في زمن مهزوم، في صومعة من ورق الوك اصابعي وأسامر الغسق أسيرٌ في مملكةٍ حاصرها اللصوص ضائعة بين وباء ينوي ارتداء الاجساد و مواعيد تستضيف الفساد في كفي متاعب الحياة على هامتي صخور الزمن اصوب احداق عيوني نحو مدن قاسية الفكين امضغ مائدتي المنتحرة على محراب اليباب تحتويني الحكاية على نهر مكتئب يبتلعني فراش الليل العاري الموحش منتشيآ بالقبح الفاحم في كف فجر اسود فأشعل في روحي حريق امل لخرافة عتيقة..
ها قد انتهى زمن الكورونا..وها هي ذي أنا أجلس وقد غادرت الدموع عيناي..أجلس بجانب قبرك يا أمي.. وقد استسلمت وتقبّلت موتك..ولكنّي لم أعد افهم ماذا افعل هل أبكي فراق أمي التي كانت كلّ سعادتي..وقد غادرتني السعادة منذ غادرتني ..أم ألومك لأنك السبب فيما وصلنا إليه..فمازلت أذكر كيف عانقت خالتي زبيدة التي جاءت من الغربة بكلّ شوق..ولم تنتبهي إليّ وأنا أجذبك من ملابسك حتى تتذكّري ماكنت تقولينه لي منذ ان حلّ الوباء ببلادنا.. أنّه لا يجب علينا أن نعانق أحدا ولا أن نصافحه حتى تمرّ هذه الأزمة بسلام.. لكني لا ألومك أنت فاللوم الأكبر على خالتي التي لم تحترم الحجر وجاءتنا زائرة..فجلبت معها الوباء والحزن لبيتنا الهادىء..ونقلت العدوى لأختها التي كانت ضعيفة ومريضة بداء السكري ولم تحتمل الفيروس وانتقلت إلى ربّها..رحمك الله يا أمّي فخسارتك في حياتي أكبر من أيّ خسارة.. كانت عطلة صيفيّة طويلة جدّا توقّفنا فيها عن الدّراسة باكرا.. لم يحدث أن عشت أيام عطلة مثلها..لازيارات لا لعب في الخارج ولا ذهاب إلى البحر.. وكلّ هذا ختمته بفقد أمّي بسبب كورونا اللعينة..فيا أيّتها الكورونا أتمنى أن تكوني قد غادرتنا للأبد وألّا تعودي ..فلم يبق لي غالي أقدّمه لك.. لأنّ أمي كانت غاليتي.. وسبب سعادتي بعطلتي..
سمعت ذات مرة عن ذكر طيب الأنفاس استأذنت من السامعين هل لي بحرف له نظارة الألماس أنثره أنظمه حرف لا يقبل إعرابا حرف.. إن ضاقت يفتح لي أبوابا ما خطبكم إلي ناظرين؟ أفما كنتم بالحرف خاطبين؟
سمعت ذات مرة عن حرف بالمدارس ينير دربا يضيء قلبا لظلي درع حارس “أ” “ب”.. أبي يا نبع من حنان يا أنشودة الجنان رسمت للكد سبيلا علمتني أن أضيء للخير فتيلا و أغني للحياة مواويلا
سمعت ذات مرة عن حرف بالقواميس يبدد عتمة الدواميس حرف أصيل عن الحق لا يميل أبي يا فخر حرفي و قانون عرفي دع عن ظهرك الوهن و هاك كفي تمسح عن جبينك خطوط الشجن تداعب مشيبك
💭🌹 …قـطــــــار الحيــــــاة…🌹💭 درس رقم (33) “يسعدكم يا رب” نعود لمحطة أخرى معاً … . . همــوم تربوية…………… رقم (3) ………..القيم الثلاثة (الاحترام – المسؤولية – سعة الحيلة)……….. ……………………………………..ثالثاً: سعة الحيلة……………………………………. والتي تعني المقدرة على عمل الكثير باستخدام أقل القليل .. وتعني أيضاً القدرة على التعامل مع مشكلة واحدة بطرق مختلفة، وتنطوي هذه القدرة على أن يكون الشخص خلاقاً؛ ليتابع الحلول في أكثر من اتجاه.. سعة الحيلة هي سمة يكتسبها الطفل أو يتعلمها وتتولد بداخله. فعلى أية حال، إنها طبيعة الأطفال أن يتسموا بسعة الحيلة.. ولكي تتولد هذه السمة بداخل الطفل، لا بد لأبويه أن يوفرا له كل شيء يحتاجه .. .. وأقل القليل في أغلب الأحوال مما يريده . نماذج لتشجيع أو تعليم سِعة الحيلة! هناك العديد من الطرق لتعليم سعة الحيلة للأطفال، أبرزها المهام المنزلية مثل: القيام بترتيب الملابس أو مساعدتك للتسوق في البقالة، كما أن أطفالك عندما يرون أنك تتعلم مهارات جديدة، فإنهم يرغبون في تعلم مهارات جديدة أيضاً، ويمكنك إثارة سعة الحيلة لدى أطفالك من خلال السماح لهم بمشاركة الأفكار في أي خطوة تخص حياتكم العائلية، بدءاً من إعادة ديكور الغرف حتى التخطيط للعطلة الصيفية، أو تخطيط الحديقة المنزلية حيث سيستمتعون بالتخطيط والعمل الفعلي والفخر بأنهم فعلوا ذلك بأنفسهم، لذلك لن يتعلموا الدهاء وسعة الحيلة فحسب، بل سيتم تعزيز احترامهم لذاتهم أيضاً.. باختصار، يجب أن يقول الآباء “لا” أكثر بكثير مما يقولوا “نعم” . وبتلك الطريقة سوف يبحث الطفل ويتعلم بدون شك كيف يحل مشكلاته بنفسه .. فسوف يكون قادراً على أداء واجبه المنزلي وشغل وقت فراغه وتسوية خلافاته الاجتماعية وما إلى ذلك من أمور . إنه سيجد نفسه مضطراً لإيجاد حلول لمشكلاته لأنه أصبح يعلم أن أبويه لن يحلا له مشاكله.. إن والديه يرغبان في أن يتعلم كيف يقف على قدميه .. ولا يريدان أن يقف مستندا عليهما. ……………………………………….لكم محبتي ….. ويتبع.. …………………………….. منقول بتصرف من الباحث التربوي – أ. محمد الحسن …………………..نلقاكم غداً بقطار ومحطة جديدة بإذن الله…………………. ………. الأحــــد في 21 / 6 / 2020 م
و أنا أعاقر سواد السديم المحيط بي حطت غيمة بيضاء عند عتبة داري غيمة صغيرة يتيمة تقاذفتها رياح مجهولة حتى انتهى بها المطاف الى مداري
في ركن آمن يغص بالاحلام دسستها لتسكن الجزء النابض من يساري و في مهد السماء ربيتها تهدهدها بروق امالي في اصطبارِ كم انتظرتُ زخات مطر تناغي بلطف وجه أرض جدباء آيلة للإندثار و كم عاندتْ غيمتي رياح صبري المتحرش بها في كل المواسم بإصرار حتى حسبتها عاقرا خاوية عقيمة الأمطار
في موكب بوارق صاعقة متلألأة بالمفاجئات مضيئة حد الانبهارِ مشتعلة ككرنفال كوني من الضوء والنارِ أسرى بي الأملُ الى السماء على أجنحة حرة من أمسي لأرى ما يخبئه لي غدي في رحم الأقدار لأدخل على الغيمات من فجوة الامنيات ازورها غيمة غيمة اجس أحشاءها أمخص أثداءها علني ارصد بعض رذاذ يخمد عواصف الاكدار و ربما اعثر على غيمتي التي لاذت منذ دهور بالفرار …
و ها قد ألفيتها … وها قد الفيتها حبلى بما لا يعد من أجنة الاحلام أجنة متدفقة على شفا الانهمارِ..
لم أكن أعلم أن غيمتي كانت حبلى غير أن الحمل دام تسعة دهور من الإنتظارِ
لم أكن أعلم أن المخاض تأخر الى أن أذنت السماء بالإعصارِ لم أكن اعلم أن القدر قد اختزن لي في سمائه مزنا من السعادة ليفرغها دفعة واحدة على أرجاء روحي المقفرة كالصحاري فيحيلها حقولا عابقة بشذا الفردوس المفقود مضخمة بريح الإنبعاث مخضبة بالإخضرارِ
فهل أحبتني الحياة فجأة أم أنها لعظمة أحلامي انحنت مشيئة الأقدارِ ؟ فو الله ما شمت في السماء برقا إلا و همت سحائب الأمطارِ
هل تعرف ما الفارق بين من يملك عذب الكلام و من يملك عذب الشعور؟ بليلك الأخير … لم يخلو الحرملك من فراش وثير….. وهل يصفو سلطانك بدون جسد أجير ….. لهفى على عشق نثرت عليه …. قليل من دنانير…. و إتبعت أيام ك الخوالى بليلك الأخير …. إذا خلى الليل من الطيف .. يخلو الفراش من الحيف .. والسماء إذا نأت عنها النجوم .. والنخيل إذا ما نسي الحفيف .. رحل العاشق عن الروض والغناء ودق الدفوف __________بقلمي امل أبو الطيب محمد
أحيانا في بعض الأحيان ينتابني غضب الكتمان أداري نفاقهم و الجحود يعلو العرفان لا مأمن و لا منهم أمان يلفظون المعروف بمثل الموج جيفة كم لهم بعثرت من كفهم زعاف السم كي تطول أعمارهم إن طالت قد يغفر الله ذنبهم حمدان بن الصغير الميدة نابل تونس
💭🌹 ..هــمــــــس الصبــــــاح..🌹💭 رقم (289) تــــربــــويــــات . . . ………………………………………الخوف من الامتحانات……………………………… الامتحان وضع يخرج بطبيعته الطالب من هدوئه النفسي ، إلا أن بعض الطلاب يعانون من خوف أشد من العادي قبل وأثناء الامتحان ، يعيق تفكيرهم ويؤثر على نجاحهم مما يؤثر على حالتهم النفسية ، وهذه حالة تسمى “الخوف من الامتحان” .أو “فوبيا الامتحان” الخوف من الامتحان هو اضطراب ينعكس في عدة مستويات: • المستوى العاطفي: حيث الطالب يشعر بقلق وخوف شديدين . • المستوى الذهني: يحدث انخفاض في التركيز والذاكرة والتفكير. • المستوى الجسدي: يحدث تسارع في دقات القلب والتنفس وضغط الدم والتعرق وسوء عمل جهاز الهضم . • المستوى السلوكي: تبدو على الطالب إشارات تردد وارتباك ، أحيانا ينفجر بعض الطلاب بالبكاء أو يطلبون الانسحاب من الامتحان .. وعلى الأغلب يقدم تبريرا مسبقاً عما يعاني. …………………………………تم بتصرف من : الباحث التربوي .. أ. محمد الحسن السبــــت في 20 / 6 / 2020 م
لا نعلم ماذا يجري ،هناك، هناك،خلف تلك التلال…! التي وجدت منذ الأزل… فقط نراها منذ الطفولة، راسية،لا تتحرك ولا تتحول…! تخبأ أسرارهاوحكاياتها، تقاوم تعاقب الفصول والأعوام، هي تبدو كخلفية متوارثة، ورثها آباؤنا عن أجدادنا، وورثناها لأولادنا وأحفادنا، هي أصبحت قاعدة لواقعنا… وحدا فاصلا بين عالمنا ، وما غاب عنا من العوالم…! كم لعبنا في أحضانها الحانية.! بالليل ،نرى الأنوار تتلألأ… وكأن كرنفالا يشعل الفرحة ، ويبعث البهجة والسلام…! فيثير فضولنا ويجعلنا ، نشتهي التحليق في سمائها، حتى نستمتع برؤيتها ، ونشتم رائحة الأجواء هناك… حكى جدي مرة وهو ، يشير اليها بعكازته اللامعة: تلك التلال،هي أرضي، التي ولدت في أحضانها، شربت ماءها،تنفست هواءها، وإستمتعت بشمسها… كنا نجتمع ليلا،نتسامر، تحت ضوء القمر، نغني أغاني الحب والسلام… نتضامن في مواسم ، الزرع والحصاد وقطاف الغلال.. كانت أعراسنا كالأعياد… وكأن الدنيا كلها معنا تحتفل..! وكانت لقدور طبيخنا، نكهة مميزة،تمتزج برائحة، دخان نار المواقد الملتهبة، تلك التلال هي أرضنا، التي إنصهرت أرواحنا، في ترابها وثلجها وهوائها، وتجدرت في أعماقها ، وتعانقت مع سمائها، فصارت تزهر مع كل موسم، في كل حبة زيتون … وفي كل شجرة ياسمين… تلك التلال هي هويتنا المقدسة.
بقلمي الشاعرة فاطمة العيساوي المملكة المغربية. مع تحياتي للدكتور مصطفى كورشيخ الذي تفضل بأبداع هذه اللوحة الجميلة جدا.